
تبييض الأسنان بالليزر أحد أكثر وسائل تبييض الأسنان فاعلية وسرعة، ما يجعله خيارًا شائعًا بين الراغبين في الحصول على ابتسامة برّاقة ومميزة.
وتكمن أهم مميزات تبييض الأسنان بالليزر في قدرته على تقديم نتيجة فورية بعد الخضوع لجلسة التبييض مباشرة، وتستمر نتائجه مدة غير قصيرة، وتتأثر هذه المدة إيجابًا وسلبًا بمدى التزام الفرد بتعليمات الطبيب.
فيما يلي يستعرض خبراء العناية بصحة الأسنان وجمالها بمغربي الصحية مجموعة من أهم المعلومات عن تبييض الأسنان بالليزر، إلى جانب توضيح أهم مميزاته وعيوبه.
تبييض الأسنان بالليزر -الذي يُطلق عليه الأطباء اسم "التبييض الضوئي"- إجراء تجميلي يهدف إلى التخلص من تصبغات الأسنان، عن طريق تدمير جزيئات الصبغة باستخدام مادة مُبَيِضة، والاعتماد على الليزر لتنشيط هذه المادة.
ويحتاج تبييض الأسنان بهذه التقنية إلى زيارة الطبيب المختص، الذي يفحص الأسنان، ويتأكد أن تبييضها بالليزر أمر مناسب لا مشكلة فيه.
يُجري تبييض الأسنان بالليزر داخل مغربي الصحية تحت إشراف مجموعة متميزة من مختصي العناية بصحة الأسنان وجمالها عبر اتباع عدد من الخطوات:
عادةً ما يستغرق الإجراء كاملًا نحو الساعة، بمعدل 3 جلسات ليزر متتالية مدة كل منها 15 دقيقة، وذلك لتحقيق أفضل النتائج.
وبعد انتهاء الإجراء، يوصي أطباء مغربي الصحية بتجنب الأطعمة والمشروبات التي تسبب التصبغات، مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية عدة أيام، ويوضحون أن الخاضعين للإجراء قد يعانون الحساسية تجاه الأطعمة الباردة والمشروبات مدة تصل إلى 24 ساعة، وهو عَرَض مؤقت يختفي لاحقًا.
غالبًا ما تظهر نتائج تبييض الأسنان بالليزر واضحة بعد جلسة واحدة، فتستعيد الأسنان بياضها بنحو 10 درجات في بعض الحالات.
وتستمر نتيجة الإجراء مدة أطول مقارنة بالعلاجات الطبيعية المنزلية، فتدوم مدة قد تصل إلى 3 سنوات، إلا أن هذه المدة -كما ذكرنا- تعتمد على سلوكيات كل فرد.
لذلك الأمر ينصح خبراء طب الأسنان في مغربي الصحية بالامتناع التام عن التدخين، والحد من تناول المشروبات ذات الصبغة، والعناية اليومية بنظافة الأسنان.
يقدم تبييض الأسنان بالليزر مزايا عدة عند مقارنته بسُبُل تبييض الأسنان المنزلية التقليدية ذات الفاعلية الضعيفة، أو منتجات تبييض الأسنان المتوفرة في الصيدليات ذات الفاعلية المحدودة، تتضمن:
يرتبط تبييض الأسنان بالليزر بعدد محدود من المخاطر، أهمها تهيج اللثة، وزيادة حساسية الأسنان، وتآكل مينا الأسنان في بعض الحالات، لذا ينبغي الاستعانة بطبيب أسنان متمرس لإجراء جلسات التبييض، الذي يُقَيِم الأسنان بدقة قبل الإجراء، ويوصي بوسيلة التبييض التي تناسب كل فرد.
ولا ينصح أطباء مغربي الصحية بخضوع الأفراد إلى تكرار جلسات التبييض بإفراط، كأن يخضع فرد لجلسة، ثم يسيء التعامل مع أسنانه من خلال التدخين أو تناول المشروبات ذات الصبغة فيتأثر لون أسنانه سلبًا، فيطلب الخضوع إلى جلسة تبييض جديدة.
وهنا يُعيد أطباء مغربي الصحية تقديم النصح بشأن الالتزام التام بتعليمات الأطباء بعد جلسات التبييض بالليزر، إلى جانب الحفاظ على نظافة الفم والأسنان على الدوام.
من ناحية أخرى أشارت جمعية طب الأسنان الأمريكية (ADA) أن بعض الأشخاص قد لا يكونون مرشحين مثاليين لتبييض الأسنان بالليزر، وهم أولئك المصابين بأمراض اللثة، أو من يمتلكون تركيبات أسنان أمامية تظهر واضحة في أثناء الابتسام.
إن تبييض الأسنان حل فاعل سريع لمشكلة تصبغ الأسنان، وهو يقدم خيارًا مثاليًا لكل الباحثين عن أسنان بيضاء تعزز ثقتهم في أنفسهم، بشرط الاستعانة بالطبيب المحترف، والالتزام بتعليماته.
احجز موعدك الآن في الفرع الأقرب إليك من فروع مغربي الصحية للحصول على استشارة خبراء رعاية صحة الأسنان وجمالها، واستعادة ابتسامتك الجذابة.
https://www.healthline.com/health/dental-and-oral-health/laser-teeth-whitening#bottom-line
https://www.encinodentalassociates.com/blog/ada-guidelines-on-laser-teeth-whitening-cip129/
https://www.nhs.uk/conditions/teeth-whitening/
https://www.colgate.com/en-us/oral-health/teeth-whitening/is-laser-teeth-whitening-an-option-for-you
يؤكد خبراء مغربي هيلث على أهمية زيارة مستشفى متخصص لإجراء فحوصات دورية للعين، مما يساهم في الكشف المبكر عن أمراض العيون من خلال التشخيص الدقيق، مما يسمح بوضع خطط علاج ناجحة تقلل من الآثار الجانبية أو المضاعفات المحتملة. احجز استشارتك الطبية الآن في مغربي هيلث مع مجموعة مختارة من أفضل أخصائيي القرنية المخروطية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.