

|
سرطانات الرأس والعنق مجموعة من الأورام الخبيثة التي تنشأ في مناطق عدة، باستثناء الدماغ والعينين.
غالبًا ما تنشأ هذه السرطانات في "الخلايا الحرشفية" التي تبطن أسطح الفم والحلق والتجويف الأنفي، وهي أسطح تتسم بالرطوبة، وعادةً ما يستدعي علاج هذه الأورام اللجوء إلى جراحات الاستئصال.
في هذا المقال يستعرض خبراء علاج الأنف والأذن والحنجرة في مغربي الصحية أهم أنواع الأورام التي قد تنمو في الرأس والعنق، وأهم أعراضها، وكيفية علاجها. |
تنمو أورام الرأس والعنق الخبيثة في عدد من المناطق التي تتضمن: التجويف الفموي، والحلق (البلعوم)، والحنجرة، والتجويف الأنفي، والغدد اللعابية. فيما يلي نستعرض أهم هذه الأورام:
قد يؤثر هذا الورم في الشفاه واللثة واللسان، ومنطقتي أعلى الفم وأسفله، وتشمل أهم أعراضه:
ينشأ هذا النوع من أورام الرأس والعنق في الحنجرة، وتتضمن أهم أعراضه:
ينشأ هذا النوع من السرطانات في البلعوم، وتتضمن أعراضه:
يؤثر هذا السرطان في الغدد النكافية، وتظهر أعراضه بالوجه في صورة:
ينمو هذا النوع من أورام الرأس والعنق في التجويف الأنفي والجيوب المحيطة به، وتتشابه أعراضه مع أعراض التهاب الجيوب الأنفية التي تتضمن:
يوجد عدد من العوامل التي تزيد احتمالية الإصابة بأورام الرأس والعنق، منها:
ويُمكن الحد من خطر الإصابة بهذه السرطانات عبر اتّباع النصائح التالية:
دومًا ما يؤكد استشاريو الأنف والأذن والحنجرة في مغربي الصحية ضرورة الحصول على تشخيص مبكر للأمراض المختلفة من أجل زيادة احتمالية الشفاء، خاصة الأورام، لأجل ذلك يلجأ أطباؤنا إلى إجراء فحوصات متكاملة لتشخيص المرض بدقة، وبناء خطة علاجية تلبي احتياجات كل مريض.
تتضمن الفحوصات التي يجريها أطباء مغربي الصحية لتشخيص أورام الرأس والرقبة:
يلجأ جراحو مغربي الصحية بقسم الأنف والأذن والحنجرة إلى خيار العلاج الجراحي بهدف استئصال الأورام، وقد يدمجونها مع العلاج الإشعاعي و/أو الكيماوي. تعتمد كيفية إجراء الجراحة على نوع السرطان وموقعه ومرحلته.
جراحة تهدف إلى استئصال الورم إضافة إلى بعض الأنسجة السليمة المحيطة به، وفي بعض الحالات المتقدمة قد يحتاج الجراح إلى استئصال العقد اللمفاوية القريبة من موضع الورم للحد من انتشاره.
تهدف هذه الجراحة إلى استعادة المظهر الخارجي والوظيفة الخاصة بالأنسجة المتضررة بعد استئصال الورم، وهي تتضمن ترقيع الجلد، وزراعة الأنسجة.
يُمكن إجراء بعض جراحات استئصال أورام الرأس والرقبة باستخدام المناظير لرفع معدل أمان الإجراء، والحد من فترة التعافي المطلوبة بعد العملية.
كما ذكرنا، ترتفع نسبة نجاح علاج الأورام كلما شخصها الأطباء مُبكرًا، لذا على المرضى ممن يشعرون بأي أعراض غير طبيعية في مناطق الأنف والأذن والحنجرة سرعة زيارة المستشفى المختص من أجل الخضوع للفحص الدقيق.
وقد يعاني المرضى بعد هذا النوع من الجراحات بعض الأعراض الجانبية، مثل صعوبة الكلام والبلع، وهي مشكلات يعمل خبراء مغربي الصحية على التعامل معها بحذر، لضمان عيش المريض حياة طبيعية.
في حال الشك بوجود أي أعراض غير طبيعية ننصح بالتوجه الفوري إلى الفرع الأقرب من فروع مغربي الصحية، من أجل استشارة خبراء علاج أمراض الأنف والأذن والحنجرة، والخضوع للفحص الدقيق، الذي يسهم في بناء خطة علاجية متكاملة تعزز التعافي، وتسهم في عيش حياة صحية.
يؤكد خبراء مغربي هيلث على أهمية زيارة مستشفى متخصص لإجراء فحوصات دورية للعين، مما يساهم في الكشف المبكر عن أمراض العيون من خلال التشخيص الدقيق، مما يسمح بوضع خطط علاج ناجحة تقلل من الآثار الجانبية أو المضاعفات المحتملة. احجز استشارتك الطبية الآن في مغربي هيلث مع مجموعة مختارة من أفضل أخصائيي القرنية المخروطية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.