Service Image
الرئيسيةArrow IconالخدماتArrow Iconعلاج الشخير الجراحي

علاج الشخير الجراحي

الشخير حالة شائعة تنجم عن اهتزاز الأنسجة الرخوة في الحلق خلال النوم، وغالبًا لا يسبب الشخير العرضي أي مشكلات، لكن الشخير المزمن قد يسبب عددًا من المشكلات، تتضمن اضطرابات النوم التي تسبب معاناة الإرهاق على مدار اليوم.

 

في هذا المقال يُحَدِثنا خبراء الأنف والأذن والحنجرة في مغربي الصحية عن أهم أسباب الشخير، ويستعرضون كيفية علاجه بالوسائل المختلفة، التي تتضمن الخيارات الجراحية.

 

أسباب الشخير

 

قد يعاني الأفراد شخيرًا عَرَضِيًا غير مؤذي، لكن آخرين قد يعانون شخيرًا مزمنًا نظرًا لعدد من العوامل المتمثلة في:

 

  • تقدم العمر: قد تزداد حدة الشخير مع التقدم في العمر، خاصة بعد سن الخمسين، بسبب انخفاض قوة عضلات الحلق.
  • السمنة: يؤدي تراكم الدهون حول الرقبة إلى تضيق مجرى الهواء، ما يزيد احتمالية اهتزاز أنسجة الحلق في أثناء النوم.
  • تناول الكحول والمهدئات: تؤدي هذه المواد إلى ارتخاء عضلات الحلق، ما قد يفاقم انسداد مجرى الهواء.
  • التشوهات، مثل انحراف الحاجز الأنفي، والزوائد الأنفية.
  • تضخم اللوزتين.
  • العوامل الهرمونية: يزداد الشخير لدى السيدات بعد بلوغهن سن اليأس.
  • انسداد الأنف المزمن: يزيد انسداد الأنف المستمر بسبب الحساسية أو العدوى احتمالية الشخير.

 

وقد يتأثر الشخير سلبًا ببعض العوامل التي تؤدي إلى زيادة كمية السوائل في الجسم، مثل الحمل.

 

علاج الشخير الجراحي

 

عادة ما يوصي أطباء الأنف والأذن والحنجرة المرضى بإجراء بعض التعديلات في نمط الحياة للحد من مشكلة الشخير، وفي حال لم تحقق هذه التعديلات نجاحًا ملحوظًا، فقد يوصون بالخضوع للتدخل الجراحي لعلاج المشكلة.

 

يهدف العلاج الجراحي إلى الحد من انسداد مجرى الهواء و/أو تخفيف اهتزازات الأنسجة، وفيما يلي نستعرض بعض أهم أنواع التدخل الجراحي لعلاج الشخير:

 

1. الدعامة الحنكية

  • إجراء جراحي بسيط يتضمن زراعة قضبان صغيرة مصنوعة من البوليستر في منطقة الحنك الرخو (الجزء الخلفي من سقف الفم). تعمل هذه الغرسات على تعزيز قوة الحنك وتعافي الأنسجة المحيطة به، ما يحد من الاهتزازات.

 

2. استئصال اللهاة والحنك البلعومي (UPPP)

  • خلال هذا الإجراء يزيل الطبيب الأنسجة الزائدة من الحلق، بما في ذلك أجزاء من الحنك الرخو واللهاة (نسيج في الجزء الخلفي من البلعوم بين اللوزتين)، بهدف توسعة مجرى الهواء، والحد من الانسداد والشخير.

 

وتوجد أكثر من تقنية لإجراء هذا النوع من الجراحات، تتضمن:

  • استئصال اللهاة بالليزر: يستخدم الطبيب الليزر لإعادة تشكيل الحنك.
  • الاستئصال بترددات الراديو: تُقَلِص الحرارة حجم الأنسجة الموجودة في الحنك.

 

3. تقديم العضلة الذقنية اللسانية

  • إجراء يهدف إلى تغيير تموضع العضلة المتصلة باللسان، ما يمنعه -أي اللسان- من التحرك إلى الخلف في أثناء النوم.

 

4. تقديم الفكين العلوي والسفلي (MMA)

  • ينقل هذا الإجراء الجراحي الفكين العلوي والسفلي إلى الأمام لخَلْق مجرى هوائي أكبر، وهي جراحة تناسب المرضى الذين يعانون انقطاع التنفس الانسدادي في أثناء النوم، أو الشخير الناتج من وجود تشوهات.

 

5. تقويم الحاجز الأنفي وتصغير قرنية الأنف

  • إجراءات جراحية تعالج انسداد الأنف عن طريق تقويم الحاجز الأنفي، وتصغير حجم الأنسجة الموجودة فيه.

 

6. التحفيز العصبي تحت اللسان

  • خلال هذا الإجراء يزرع الطبيب جهازًا وظيفته تحفيز العصب تحت اللسان، الذي يتحكم في عضلات مجرى الهواء العلوي، ما يمنع تضيق مجرى الهواء خلال النوم.

 

الآثار الجانبية لإجراء جراحات علاج الشخير

 

تُعَد جراحات علاج الشخير من الإجراءات الآمنة، إلا أنها كأي إجراء جراحي قد تنطوي على معاناة بعض الآثار الجانبية، منها:

 

  • آثار مؤقتة، مثل الشعور بالألم، ومعاناة التورم، إلى جانب الإصابة بالعدوى في موضع الجراحة.
  • مضاعفات طويلة الأمد تتضمن تغير الصوت، أو استمرار الشخير، أو جفاف الحلق.
  • مخاطر نادرة تتمثل في صعوبة البلع أو التنفس.

 

وللحد من احتمالية معاناة هذه الآثار الجانبية، ينصح خبراء مغربي الصحية بضرورة استشارة أطباء الأنف والأذن والحنجرة المختصين والمحترفين من أجل الحصول على تشخيص دقيق لسبب المشكلة، ومن ثَم وضع خطة علاجية مُحْكَمَة تسهم في تحقيق النتائج المرجوة.

 

الجراحة ليست حلًا سحريًا

 

رغم أن التدخل الجراحي قد يحد من الشخير، لا تُمَثِل جراحات علاج الشخير حلًا وحيدًا للمشكلة؛ إن وجود العوامل التي تسهم في معاناة الشخير دون علاج، مثل السمنة وانسداد الأنف، أمور قد تؤدي إلى عودة المشكلة من جديد!

 

تقدم مغربي الصحية عددًا من الإجراءات الجراحية الهادفة إلى علاج الشخير، من خلال طاقم طبي مميز ومحترف يعتمد على أحدث التقنيات التشخيصية والعلاجية التي تضمن حصولك على أفضل خدمات الرعاية الصحية.

 

احجز موعدًا في الفرع الأقرب إليك من فروع مغربي الصحية من أجل استشارة أفضل أطباء الأنف والأذن والحنجرة في المملكة والشرق الأوسط.

قم بزيارتنا

يؤكد خبراء مغربي هيلث على أهمية زيارة مستشفى متخصص لإجراء فحوصات دورية للعين، مما يساهم في الكشف المبكر عن أمراض العيون من خلال التشخيص الدقيق، مما يسمح بوضع خطط علاج ناجحة تقلل من الآثار الجانبية أو المضاعفات المحتملة. احجز استشارتك الطبية الآن في مغربي هيلث مع مجموعة مختارة من أفضل أخصائيي القرنية المخروطية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.