
قد يلجأ الأطباء إلى جراحة استئصال الغدد الليمفاوية في الرقبة لأغراض تشخيصية وعلاجية، خاصة في حال معاناة المرضى نمو الأورام.
ويساعد فحص هذه العُقَد على تحديد مدى تطور نمو الورم، ويسهم استئصالها في منع انتشار هذا الورم إلى أجزاء أخرى من الجسم.
في هذا المقال يستعرض خبراء تشخيص أمراض الأنف والأذن والحنجرة وعلاجها بمغربي الصحية بعض المعلومات الأساسية عن الغدد (العُقَد) اللمفاوية، وأهم الحالات المرضية التي تتطلب استئصال هذه الغدد، إضافة إلى إيضاح تفاصيل الإجراء.
الغدد اللمفاوية موجودة بمناطق عدة في الجسم، وهي جزء من أجزاء الجهاز اللمفاوي الذي يعمل كأداة تنظف الجسم عبر إزالة الخلايا التالفة والجراثيم.
قد يلجأ الأطباء، خاصة في حال معاناة المرضى نمو ورم ما، إلى استئصال بعض هذه الغدد لأسباب تشخيصية، مثل التأكد من مدى تدهور حالة المريض، أو لأسباب علاجية، كمنع الورم من الانتشار إلى باقي أعضاء الجسم.
وغالبًا ما يتخذ جراحو الأنف والأذن والحنجرة في مغربي الصحية قرار إجراء هذه العملية في حال عانى المريض أحد أنواع الأورام السرطانية التي تنتشر عبر الجهاز اللمفاوي، حيث ينتقل الورم مباشرة إلى الغدد اللمفاوية القريبة منه، ثَم ينتشر إلى باقي أجزاء الجسم.
تتضمن أهم الحالات المَرَضِية التي تتطلب استئصال العقد اللمفاوية بوجه عام:
تنقسم جراحات استئصال الغدد اللمفاوية إلى عدد من الأنواع، طبقًا لهدف الجراحة، أو طبقًا لموقع هذه الغدد، كما يلي:
1. الاستئصال الانتقائي
2. الاستئصال الكامل
3. خزعة العقدة الليمفاوية
تنقسم جراحات استئصال الغدد اللمفاوية طبقًا لموقع نمو الورم كالآتي:
قبل إجراء هذه الجراحة، يُجري خبراء قسم الأنف والأذن والحنجرة في مغربي الصحية فحصًا متكاملًا للمريض من أجل تحديد مدى تقدم حالته، مستعينين بالإجراءات التالية:
لاحقًا يقدم أطباء مغربي الصحية للمريض مجموعة من التعليمات المهمة قبل الجراحة، تتضمن الامتناع عن تناول بعض الأدوية (بعد التعرف إلى تاريخه الطبي)، والصيام عدة ساعات قبل العملية، وتحفيزه تجاه الإقلاع عن التدخين لتعزيز التعافي والحد من المخاطر المحتملة.
تتضمن خطوات الجراحة:
يستطيع معظم المرضى العودة إلى المنزل في نفس يوم إجراء الجراحة إذا أُجريت بالمنظار، أما الخضوع للجراحة المفتوحة فقد يتطلب إقامة في المستشفى مدة يوم إلى ثلاثة أيام.
ويصف أطباء مغربي الصحية مجموعة من الأدوية التي ينبغي الالتزام بتناولها من أجل السيطرة على الألم البسيط التالي للجراحة، وغالبًا ما تلتئم الجروح خلال أسابيع قليلة، مع ضرورة الحرص على حضور زيارات المتابعة لتقييم الحالة.
استئصال الغدد الليمفاوية في الرقبة إجراء آمن، لكنه -كسائر الجراحات- لا يخلو من المخاطر المحتملة التي تتضمن:
وللحد من احتمالية معاناة هذه المشكلات ينصح خبراء مغربي الصحية باستشارة جراحي الأنف والأذن والحنجرة المختصين الذي يعتمدون على أحدث التقنيات التشخيصية والعلاجية، ويتّبعون بروتوكولات الرعاية الصحية المُعتمدة عالميًا.
1. هل استئصال الغدد اللمفاوية يسبب ألمًا خلال فترة التعافي؟
2. كم تستغرق فترة التعافي؟
3. ما مدى شيوع الوذمة الليمفاوية بعد الجراحة؟
في حال ملاحظة أي أعراض غير طبيعية في منطقة الرقبة، يدعوكم خبراء مغربي الصحية إلى سرعة استشارة أطباء قسم الأنف والأذن والحنجرة من أجل تشخيص الحالة مبكرًا وتفادي المضاعفات المحتملة.
احجز موعدًا في الفرع الأقرب إليك من فروع مغربي الصحية، المستشفى المختص في تشخيص أمراض الأنف والأذن والحنجرة وعلاجها الأفضل بالشرق الأوسط.
يؤكد خبراء مغربي هيلث على أهمية زيارة مستشفى متخصص لإجراء فحوصات دورية للعين، مما يساهم في الكشف المبكر عن أمراض العيون من خلال التشخيص الدقيق، مما يسمح بوضع خطط علاج ناجحة تقلل من الآثار الجانبية أو المضاعفات المحتملة. احجز استشارتك الطبية الآن في مغربي هيلث مع مجموعة مختارة من أفضل أخصائيي القرنية المخروطية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.