
تسوس الأذن عدوى خطيرة تصيب "عظمة الخشاء" الموجودة خلف الأذن. يتطور هذا المرض غالبًا نتيجة معاناة التهابات الأذن الوسطى التي يهمل المريض علاجها، وهو مرض يحتاج تدخل طبي سريع لتجنب المضاعفات.
في هذا المقال يستعرض خبراء الأنف والأذن والحنجرة في مغربي الصحية أسباب تسوس الأذن، وأعراضه، وكيفية علاجه جراحيًا عبر عملية علاج تسوس عظام الأذن.
تسوس الأذن مصطلح يشير إلى انتقال عدوى الأذن إلى عظمة الخشاء، المعروفة أيضًا باسم "النتوء الحلمي"، وهي جزء من عظام الصدغ، وتقع خلف الأذن مباشرةً.
يسبب انتقال العدوى إلى هذه العظمة التهاب الخلايا الهوائية الموجودة داخلها، وغالبًا ما يصيب هذا المرض الأطفال، لكنه بصيب البالغين أيضًا.
يسبب التهاب الخشاء أو تسوس الأذن معاناة المرضى عددًا من الأعراض المزعجة التي تتضمن:
عادةً ما ينتج تسوس الأذن من التهاب الأذن الوسطى المزمن أو ذاك الذي أهمل المريض علاجه، وكما ذكرنا، تنتقل هذه العدوى من الأذن الوسطى إلى عظمة الخشاء مسببة أضرارًا كبيرة في حال إهمال علاجها.
يُجري الأطباء مجموعة من الفحوصات البدنية لتأكيد تشخيص المرض، ويستعينون ببعض الاختبارات التصويرية، مثل:
استئصال عظمة الخشاء -أو عملية تسوس الأذن- إجراء جراحي يهدف إلى إزالة الخلايا الهوائية المصابة أو التالفة في عظمة الخشاء.
يُجرى أطباء الأنف والأذن والحنجرة هذه العملية بهدف القضاء على العدوى، ومنع انتشارها، وتخفيف حدة الأعراض التي يعانيها المريض.
ويستطيع الأطباء إجراء عملية تسوس الأذن من خلال أكثر من وسيلة طبقًا لمدى تقدم الحالة، وتتضمن أهم أنواع عملية استئصال عظمة الخشاء:
قبل العملية، يوصي الطبيب المريض بالامتناع عن تناول بعض الأدوية، لعل أهمها أدوية سيولة الدم، كما يوصيه بالصيام بدءًا من الليلة السابقة للجراحة.
وتبدأ الجراحة بتخدير المريض تخديرًا عامًا، ثم يبدأ الجراح في تنفيذ الخطوات التالية التي تستغرق العملية ما بين الساعتين والثلاث ساعات:
قد يشعر المرضى بعد العملية ببعض الألم أو الانزعاج البسيط، وهو ما يُمكن التحكم فيه عبر تناول الأدوية الموصوفة من قِبَل الطبيب المختص.
ويقدم خبراء الأنف والأذن والحنجرة في مغربي الصحية مجموعة من النصائح المهمة التي تساعد المرضى على قضاء فترة تعافي خالية من المشكلات، تتضمن:
يسهم استئصال عظمة الخشاء في علاج التهابات الأذن المزمنة، والحد من خطر المضاعفات الخطيرة المرتبطة بتسوس الأذن، مثل:
وكما هو الحال في أي جراحة، ترتبط عملية تسوس الأذن ببعض المخاطر المحتملة التي تتضمن:
عادةً ما يستغرق التعافي التام بعد عملية تسوس الأذن ما بين 6 و12 أسبوعًا، رغم ذلك يستطيع معظم المرضى استئناف أنشطتهم اليومية خلال أسبوع إلى أسبوعين فقط.
تسهم عملية تسوس الأذن في القضاء على العدوى ومنع انتشارها، وتساعد على التخلص من بعض مشكلات الأذن المزمنة، إلا أن إجراءها يتطلب الاستعانة بجراح الأنف والأذن والحنجرة الخبير صاحب المهارة.
تضم مغربي الصحية فريقًا متكاملًا من أساتذة واستشاريي الأنف والأذن والحنجرة، الذين يعتمدون في أثناء التشخيص والعلاج على استخدام أحدث التقنيات، واتباع البروتوكولات المتعارف عليها عالميًا، لضمان تقديم أفضل خدمات الرعاية الصحية، والحصول على أفضل النتائج العلاجية.
احجز موعدًا في الفرع الأقرب إليك من فروع مغربي الصحية للحصول على تشخيص دقيق، وخطة علاجية ناجحة، من قِبَل أفضل الأطباء في المملكة والشرق الأوسط.
يؤكد خبراء مغربي هيلث على أهمية زيارة مستشفى متخصص لإجراء فحوصات دورية للعين، مما يساهم في الكشف المبكر عن أمراض العيون من خلال التشخيص الدقيق، مما يسمح بوضع خطط علاج ناجحة تقلل من الآثار الجانبية أو المضاعفات المحتملة. احجز استشارتك الطبية الآن في مغربي هيلث مع مجموعة مختارة من أفضل أخصائيي القرنية المخروطية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.