Service Image
الرئيسيةArrow IconالخدماتArrow Iconعلاج سرطان اللسان

علاج سرطان اللسان

سرطان اللسان أحد أنواع سرطانات الرأس والعنق، وهو ينتج من نمو خلايا اللسان انقسام بكيفية غير طبيعية.

 

هذا النوع من السرطانات نادر الحدوث، وهو يُصيب جزأي اللسان: المرئي والآخر القريب من الحلق، ويتطلب هذا المرض تشخيصه مبُكرًا من أجل زيادة احتمالية نجاح العلاج دون معاناة المضاعفات.

 

يستعرض خبراء الأنف والأذن والحنجرة في مغربي الصحية خلال هذا المقال كيفية علاج سرطان اللسان، وأهم أعراضه وأسبابه.

 

أعراض سرطان اللسان

 

تختلف أعراض سرطان اللسان حسب موقع الورم ومرحلته، وتشمل أعراضه الشائعة ما يلي:

 

  • ظهور بقع حمراء أو بيضاء مستمرة في اللسان.
  • وجود قروح لا تلتئم، وقد تنزف.
  • معاناة التهاب الحلق المزمن، والشعور بألم في اللسان.
  • صعوبة المضغ أو البلع.
  • صعوبة تحريك اللسان، وحدوث تغيرات في جودة النطق، والشعور بخدر الفم.

 

وقد تصاحب الأعراض السابقة بعض الأعراض الثانوية، منها:

 

  • تضخم الغدد اللمفاوية.
  • تورم الفك.
  • ألم في الأذن.

 

إن معاناة أي من الأعراض السابق ذكرها مدة تزيد عن الأسبوعين أمر يتطلب زيارة قسم الأنف والأذن والحنجرة في المستشفى المختص من أجل الخضوع لفحص دقيق.

 

أسباب الإصابة بسرطان اللسان

 

الأسباب الدقيقة الكامنة خلف الإصابة بسرطان اللسان غير معروفة، لكن الأطباء يرجحون ارتباط بعض العوامل بارتفاع احتمالية الإصابة بهذا المرض، وتتضمن هذه العوامل:

 

  • التدخين وتناول الكحوليات.
  • فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، الذي ترتبط الإصابة به بزيادة احتماليو معاناة أورام الفم والحلق.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطانات الفم أو الحلق.

 

تشخيص سرطان اللسان

 

تبدأ رحلة تشخيص سرطان اللسان في مغربي الصحية من خلال خضوع المريض لفحص طبي شامل من أجل تحديد مدى تطور المرض، وتتضمن خطوات التشخيص:

 

  • الفحص البدني: لتحديد أي تغيرات مرئية في اللسان، والكشف عن تضخم الغدد اللمفاوية.
  • الخزعة: يحصل الطبيب على عينة صغيرة من الأنسجة المُصابة لفحصها معمليًا بحثًا عن الخلايا السرطانية.
  • اختبارات التصوير: تشمل التصوير المقطعي، والتصوير بالرنين المغناطيسي.

 

علاج سرطان اللسان

 

تعتمد خطة علاج سرطان اللسان على حجم الورم وموقعه، ومدى انتشار الخلايا السرطانية في اللسان. تضمن وسائل علاج هذا المرض:

 

1. التدخل الجراحي من خلال:

  • استئصال الورم وإزالة بعض الأنسجة السليمة المحيطة به.
  • استئصال اللسان الجزئي أو الكلي، لعلاج الحالات المتقدمة، ثم إجراء جراحة ترميمية لاحقًا.
  • استئصال الغدد اللمفاوية للحد من خطر انتشار السرطان.

 

2. العلاج الإشعاعي

  • يلجأ الأطباء إلى هذا النوع من العلاج بعد إجراء الجراحة بهدف القضاء على الخلايا السرطانية المتبقية، وقد يستعينون به كعلاج رئيسي في حال عدم إمكانية خضوع المريض للجراحة.

 

3. العلاجات الدوائي

  • يتضمن هذا النوع من العلاج الاعتماد على العلاج الكيميائي، والعلاج الموجه (الذي يستهدف الخلايا السرطانية)، والعلاج المناعي.

 

التعافي بعد علاج سرطان اللسان

 

قد يؤثر علاج سرطان اللسان سلبًا في القدرة الطبيعية على النطق والبلع، وفي جودة الحياة عامة، الأمر الذي يستدعي الخضوع إلى علاج تأهيلي بعد الجراحة للحد من تأثير هذه المشكلات، ويشمل هذا العلاج التأهيلي:

 

  • علاج النطق واللغة لاستعادة القدرات اللغوية.
  • تعديل النظام الغذائي لتسهيل عملية البلع.
  • التحكم في الألم باستخدام الأدوية.

 

هل يُمكن الوقاية من سرطان اللسان؟

 

في حقيقة الأمر لا يُمكن تأكيد وجود طريقة معينة للوقاية التامة من الإصابة بسرطان اللسان، إلا أن أطباء الأنف والأذن والحنجرة في مغربي الصحية يقدمون بعضًا من النصائح المهمة التي قد تسهم في الوقاية من المرض، تتضمن:

 

  • الإقلاع عن التدخين والامتناع عن تناول الكحول.
  • التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري.
  • زيارة طبيب الأسنان بانتظام للكشف عن أي عَرَض غير طبيعي في اللسان.
  • اتّباع نمط حياة صحي يتضمن تناول الأغذية الغنية بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة.

 

أسئلة شائعة عن علاج سرطان اللسان

 

1. هل يمكن علاج سرطان اللسان بنجاح؟

  • نعم، خاصة إذا شَخَّص الأطباء المختصون المشكلة مبكرًا، ما يسهم في بناء خطة علاجية ناجحة، والحد من مضاعفات المرض.

 

1. هل يحمي لقاح فيروس الورم الحليمي البشري من الإصابة بسرطان اللسان؟

  • قد يحد لقاح فيروس الورم الحليمي البشري من خطر الإصابة بالسرطانات المرتبطة بالفيروس، التي تتضمن سرطان اللسان، لكنه لا يلغي احتمالية معاناة المرض.

 

سرطان اللسان -رغم ندرته- مرض يتطلب تشخيصه وعلاجه مبكرًا للحد من مضاعفاته وتأثيره السلبي في حياة الأفراد.

 

استشر المختصين من خلال زيارة الفرع الأقرب إليك من فروع مغربي الصحية، المستشفى الأفضل في تقديم خدمات الرعاية الصحية الخاصة بتشخيص أمراض الأنف والأذن والحنجرة وعلاجها في المملكة والشرق الأوسط.

قم بزيارتنا

يؤكد خبراء مغربي هيلث على أهمية زيارة مستشفى متخصص لإجراء فحوصات دورية للعين، مما يساهم في الكشف المبكر عن أمراض العيون من خلال التشخيص الدقيق، مما يسمح بوضع خطط علاج ناجحة تقلل من الآثار الجانبية أو المضاعفات المحتملة. احجز استشارتك الطبية الآن في مغربي هيلث مع مجموعة مختارة من أفضل أخصائيي القرنية المخروطية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.