Service Image
الرئيسيةArrow IconالخدماتArrow Iconكيفية علاج تسوس الأسنان

كيفية علاج تسوس الأسنان

تسوس الأسنان والتجاويف التي تنشأ فيما بينها من المشكلات الشائعة في مجال طب الأسنان التي يعانيها المرضى من جميع الأعمار. 

 

ودومًا ما ينصح أطباء الأسنان بضرورة الحفاظ على نظافة الفم، الأمر الذي يُسهِم في الوقاية من التسوس، إلا أن بعض المرضى -رغم عنايتهم بأسنانهم- قد يعانون هذا التسوس.

 

في هذا المقال يستعرض خبراء العناية بصحة الأسنان بمغربي الصحية أسباب تسوس الأسنان، والعوامل التي تزيد خطر الإصابة بها، وكيفية علاجها والوقاية منها.

 

ما تسوس الأسنان؟  

 

تسوس الأسنان يعني تآكل طبقة المينا، وهي الطبقة الخارجية الصلبة الواقية للسِن. تظهر مشكلة التسوس عندما تُنتج البكتيريا الموجودة في الفم أحماضًا تهاجم مينا الأسنان، ما يؤدي إلى تَكَوُن تجاويف في السن أو بين الأسنان والضروس المتتالية.

 

وتنمو هذه البكتيريا عندما يهمل الفرد العناية بنظافة أسنانه، لأنها تجد ما تحتاجه من مُغذيات تتمثل في السكريات والنشويات الناتجة من تناول الأطعمة والمشروبات.

 

من ناحية أخرى تُشَكِّل الأحماض الناتجة من هذه البكتيريا طبقة لزجة تُعْرَف باسم البلاك، وفي حال أهمل الفرد تنظيف أسنانه يتحول هذا البلاك إلى جير صلب، والجير مشكلة إضافية تزيد احتمالية الإصابة بأمراض اللثة، وتزيد التسوس سوءًا.

 

ولا يتطور التسوس دُفْعَة واحدة، إنما تدهور حالة المرضى خلال مراحل عدة، تبدأ أولاها بظهور بقع بيضاء صغيرة على مينا الأسنان، ما يعني أن طبقة المينا فقدت بعضًا من المعادن فيها، يليها اختراق التسوس لطبقات السِن المختلفة، وصولًا إلى العاج، وفي المرحلة الأخيرة يعاني المريض أعراضًا حادة، تتضمن ألم الأسنان وحساسيتها وتغير لونها.

 

عوامل الخطر التي تسهم في معاناة تسوس الأسنان

 

إلى جانب إهمال تنظيف الأسنان اليومي المستمر بالفرشاة والخيط، قد تتعرض الأسنان إلى احتمالية الإصابة بالتسوس جراء ممارسة بعض العادات اليومية والخاطئة، تتضمن ما يلي:

 

  • فرط تناول الأطعمة والمشروبات السكرية والنشوية، الأمر الذي يدعم نمو البكتيريا، فتتكاثر وتنتج مزيدًا من الأحماض التي تهاجم مينا الأسنان.
  • نقص إفراز اللعاب: يلعب اللعاب دورًا أساسيًا في معادلة الأحماض التي تنتجها البكتيريا، ما يعني أهميته في عملية حماية السِن من التآكل، ويعاني بعض مرضى التسوس هذه الحالة نتيجة إصابتهم ببعض الأمراض، مثل متلازمة شوجرن، أو بسبب تناول بعض الأدوية، التي تتضمن أدوية علاج السرطان.
  • انحسار اللثة: غالبًا ما يعاني هذه المشكلة كبار السن، والأشخاص المصابون بأمراض اللثة، وهي مشكلة تسبب انكشاف سطح جذر السِن، الذي يكون أكثر عرضة إلى التسوس نظرًا لعدم وجود طبقة المينا التي تحميه.

 

 

 

 

 

أعراض تسوس الأسنان

 

كما ذكرنا سابقًا يتطور تسوس الأسنان ببطء، لذا قد لا تظهر أعراضه خلال مراحله المبكرة، ومع تدهور الحالة يعاني مرضى التسوس الأعراض التالية:

 

  • حساسية الأسنان تجاه الأطعمة والمشروبات السُكَرِية، أو تلك الساخنة والباردة، وهو عَرَض يشير إلى تآكل مينا الأسنان.
  • الألم، خاصة في أثناء مضغ الطعام، وهو ما يدل على وجود تجاويف بين الأسنان.
  • تغير لون الأسنان: قد تظهر بقع بيضاء أو بنية أو سوداء على سطح السِن بسبب التسوس.
  • تَكَوُن الخُرّاج: قد يعاني مرضى الحالات المتقدمة من تسوس الأسنان مشكلة تَكَوُن الخُرّاج، وهو تجمع للقيح قد يسبب تورم موضع الإصابة، وارتفاع درجة حرارة الجسم، ومعاناة الألم الشديد.

 

مراحل تطور تسوس الأسنان

يتطور تسوس الأسنان عبر مراحل عدة يشرحها بمزيد من التفصيل أطباء مغربي الصحية خلال السطور القادمة:

 

  • فقدان المعادن، وهي مرحلة تتسم بظهور بقع بيضاء على مينا الأسنان، ويُمكن علاج الأسنان في هذه المرحلة عبر استخدام المعجون الغني بالفلورايد، والعناية الدائمة بنظافة الأسنان.
  • تآكل المينا: إن استمرار فقدان المعادن -بسبب إهمال نظافة الأسنان واستشارة المختصين- يؤدي إلى ضعف مينا الأسنان، وظهور التجاويف التي تظهر كبقع داكنة.
  • تسوس العاج: العاج طبقة ناعمة تحت مينا الأسنان، ويسبب إهمال علاج التسوس وصوله إلى هذه الطبقة، مسببًا معاناة مزيد من الحساسية والألم.
  • تلف اللب: اللب طبقة تحوي الأعصاب والأوعية الدموية المغذية للسِن، ووصول التسوس إلى هذه الطبقة يسبب التهابها، ومعاناة ألم شديد، وتورم الأنسجة التي تُحيطها.
  • الخُرّاج: التسوس المُهْمَل علاجه يؤدي إلى تَكَوُن الخُرّاج، وهو جيب يحوي بكتيريا تسبب العدوى، ومن الضروري سرعة استشارة طبيب الأسنان في حال ظهور الخُرَاج لمنع انتشار هذه العدوى إلى مزيد من الأنسجة.

 

الوقاية من تسوس الأسنان

 

يُقدم خبراء العناية بصحة الأسنان في مغربي الصحية مجموعة من النصائح التي تسهم في الوقاية من معاناة تسوس الأسنان، تتضمن:

 

  • تنظيف الأسنان بمعجون يحتوي على الفلورايد مرتين يوميًا، ما يُعزز قوة طبقة المينا، ويمنع فقدان المعادن الموجودة فيها.
  • الحد من تناول السكريات والنشويات الموجودة في الطعام والشراب، كذلك الحد من تناول الوجبات الخفيفة على مدار اليوم، خاصة تلك التي لا يعقبها تنظيف الأسنان.
  • الحرص على شرب الماء الذي يحفز إنتاج اللعاب، واللعاب -كما ذكرنا- يُعَادِل الأحماض، إلى جانب قدرته على إزالة بقايا الطعام الموجودة في الفم.
  • زيارات مستشفى الأسنان المختص دوريًا، حيث يخضع الفرد لفحص شامل من أجل تقييم حالة أسنانه، الأمر الذي يسهم في اكتشاف علامات التسوس المبكرة (مراحل التسوس الأولية لا تُسبب معاناة أعراض واضحة)، إلى جانب تنظيف الأسنان الاحترافي، ووضع خطة علاجية تحمي أسنانه من التضرر.
  • مضغ العلكة الخالية من السكر: تحفز العلكة تدفق اللعاب، ما يساعد على إزالة بقايا الطعام والأحماض من الفم.

 

خيارات علاج تسوس الأسنان في مغربي الصحية

 

يضع خبراء الأسنان في مغربي الصحية خطط علاج التسوس وفقًا للمرحلة التي يعانيها المريض، وبيانها كما يلي:

 

  • العلاج بالفلورايد: يساعد الفلورايد على ترميم المينا التالفة ومنع تقدم التسوس، خاصة خلال مراحل الإصابة المبكرة.
  • حشوات الأسنان: عند وجود تجويف بين الأسنان، يحتاج الطبيب المختص إلى إزالة المادة المتحللة الموجودة فيه، ثم ملئه بمواد الحشو الطبية، مثل الأمَلْجَم الفضي، الذي يستخدمه الأطباء في علاج الضروس بوجه خاص، نظرًا لقدرته على منع تراكم البلاك والأحماض.
  • علاج قناة جذر السِن: وصول التسوس إلى اللب يستدعي علاج قناة جذر السِن، وهو علاج يتضمن إزالة اللب المصاب، وتنظيف قنوات الجذر، وملئها بالحشوات المناسبة.
  • خلع الأسنان: في الحالات المتقدمة التي لا يُمكن خلالها علاج السِن من التسوس، قد يلجأ الطبيب إلى خلع السِن المصابة، واستبدالها بجِسْر أو زرعة (زراعة الأسنان) للحفاظ على وظيفة الأسنان وشكلها.

 

في النهاية يؤكد خبراء العناية بصحة الأسنان وجمالها بمغربي الصحية أهمية الخضوع لفحص الأسنان الدوري مرتين سنويًا على الأقل، من أجل تشخيص التسوس في مراحله المبكرة، وتنظيف الأسنان تنظيفًا عميقًا يحد من تراكم طبقات البلاك والجير والبكتيريا.

 

اختر الفرع الأقرب إليك من فروع مغربي الصحية لاستشارة أفضل المختصين في علاج الأسنان، لوقايتها من الأمراض المختلفة، والحفاظ على ابتسامة برّاقة جذابة على الدوام.

 

 

https://medlineplus.gov/toothdecay.html#:~:text=Tooth%20decay%20is%20damage%20to,infection%2C%20and%20even%20tooth%20loss.

https://www.nhs.uk/conditions/tooth-decay/

https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/10946-cavities

https://www.nidcr.nih.gov/health-info/tooth-decay/more-info/tooth-decay-process

قم بزيارتنا

يؤكد خبراء مغربي هيلث على أهمية زيارة مستشفى متخصص لإجراء فحوصات دورية للعين، مما يساهم في الكشف المبكر عن أمراض العيون من خلال التشخيص الدقيق، مما يسمح بوضع خطط علاج ناجحة تقلل من الآثار الجانبية أو المضاعفات المحتملة. احجز استشارتك الطبية الآن في مغربي هيلث مع مجموعة مختارة من أفضل أخصائيي القرنية المخروطية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.