
أمراض العيون لدى الأطفال قد تؤثر تأثيرًا كبيرًا في قدرتهم على التعلم والتطور، بالتالي تؤدي إصابتهم بهذه الأمراض إلى معاناتهم تحديات كبرى.
رغم ذلك، يؤكد خبراء مغربي الصحية أن تشخيص أمراض العيون لدى الأطفال مُبكرًا أمر يسهم في علاجها بنجاح كبير، وهو ما يستدعي ضرورة ملاحظة الأب والأم أي تغيرات تطرأ على عيون أطفالهم، وسرعة استشارة الأطباء المختصين في حال الشك بمعاناة الطفل أي مشكلة تؤثر في قدرته على الإبصار.
في هذا المقال يستعرض أطباء عيون الأطفال بمغربي الصحية أهم الأمراض التي قد تصيب عيون الأطفال، وأهم الاختبارات التي يخضع الأطفال لها، ويوضحون أهم سُبُل علاج هذه الأمراض لوقاية الطفل من تضرر العيون طويل الأمد.
ينبغي للأب والأم سرعة التوجه إلى مستشفى العيون المختص في حال لاحظا على طفلهم أي من الأعراض التالية:
تمثل الأعراض السابقة ناقوس خطر يتطلب سرعه التوجه الطفل إلى طبيب العيون المختص من أجل الخضوع لفحص العينين، بالتالي علاج المشكلة قبل تفاقمها.
يعتقد بعض الناس أن معاناة أمراض العيون أمر يرتبط فقط بتقدم العُمر والشيخوخة، لكنه اعتقاد خاطئ تمامًا؛ قد يعاني الأطفال مجموعة من أمراض العيون خلال مراحل نموهم المختلفة، الأمر الذي قد يؤثر سلبًا في قدرتهم على الإبصار.
ومن الضروري خضوع الطفل إلى بعض فحوصات العين عبر مراحل عمره المختلفة لاكتشاف إصابته بأي من أمراض العيون مبكرًا، فمعاناة بعض هذه الأمراض قد تؤدي إلى تضرر الرؤية تضررًا دائمًا.
تصيب أمراض العيون الأطفال بدرجات متفاوتة، فمنها ما يُمكن علاجه بوصف ارتداء النظارات الطبية، ومنها ما قد يكون خطيرًا ويستدعي التدخل الجراحي. وفيما يلي يستعرض خبراء طب عيون الأطفال بمغربي الصحية أشهر الأمراض التي يعانيها الأطفال:
الأخطاء الانكسارية من أكثر مشكلات العيون شيوعًا لدى الأطفال التي تسبب ضبابية الرؤية، سواء صعوبة الرؤية قصيرة المدى (طول النظر)، أو بعيدة المدى (قِصَر النظر).
إضافة إلى قِصَر النظر وطوله، قد يعاني الطفل مشكلة الاستجماتيزم، وهي خطأ انكساري آخر سببه وجود انحناء غير منتظم في القرنية، ما يؤدي إلى ضبابية الرؤية.
إن الكشف عن هذه المشكلات غالبًا ما يحدث خلال خضوع الطفل للفحوصات البصرية الروتينية، ويُمكن تصحيحها بسهولة عن طريق استخدام النظارات الطبية.
ورغم سهولة علاج الأخطاء الانكسارية، يؤدي إهمال علاجها إلى معاناة الطفل مشكلات أكثر خطورة، أهمها العين الكسولة، وهو مرض يؤدي إلى ضعف إحدى العينين مقارنة بالأخرى.
في حال الإصابة بالغمش -أو العين الكسولة-، يفضل الدماغ على واحدة من العينين دون الأخرى، فيمتلك الطفل عينًا قوية قادرة على الإبصار، وأخرى ضعيفة.
ويعود سبب الإصابة بكسل العين -كما ذكرنا- إلى إهمال علاج الأخطاء الانكسارية، أو الحول، أو ارتخاء الجفون (تدلي الجفون).
وكما هو الحال في مختلف أمراض العيون، يؤدي اكتشاف مشكلة العيون الكسولة مبكرًا إلى ارتفاع نسبة نجاح العلاج، ووقاية العين المصابة من فقدان الرؤية الدائم.
الحول يعني عدم توازن العينين، حيث قد تتحرك إحداهما إلى الداخل (تجاه الأنف)، أو الخارج (بعيدًا عن الأنف)، أو الأعلى أو الأسفل.
يؤثر هذا المرض في نحو 4٪ من الأطفال، وقد يؤدي إهمال علاجه إلى معاناة الرؤية المزدوجة، أو الغمش (العين الكسولة).
نحو 20٪ من الأطفال يولدون مع انسداد في القناة الدمعية، ما يمنع تصريف الدموع من العين طبيعيًا، فتتراكم هذه الدموع في العين، الأمر الذي قد يؤدي إلى تهيجها.
وفي أغلب الحالات تختفي هذه المشكلة من تلقاء نفسها خلال السنة الأولى من عُمْر الطفل، إلا أن بعض الأطفال تتطلب حالاتهم التدخل الجراحي لفتح هذه القناة.
التهاب الهلل عدوى بكتيرية تصيب الأنسجة المحيطة بالعين، ما يؤدي إلى تورمها واحمرارها، والشعور بالألم.
وفي الحالات المتقدمة قد ينتشر التهاب الهلل إلى أجزاء أخرى من الجسم ويصبح مهددًا للحياة في حال إهمال علاجه.
التهاب الملتحمة يعني التهاب الجزء الأبيض من العين، وقد يعود سبب الإصابة به إلى العدوى البكتيرية أو الفيروسية، أو بسبب الحساسية.
وتشمل أعراض التهاب الملتحمة: احمرار العينين، والحكة. عادةً ما يصف أطباء عيون الأطفال في مغربي الصحية قطرات العين المضادة للبكتيريا إذا كان السبب بكتيريًا، بينما قد يشفى الالتهاب الفيروسي والحساسية من تلقاء نفسها مع ضرورة الحصول على الرعاية الصحية اللازمة.
غالبًا ما تُصيب المياه البيضاء في العين المرضى من كبار السِن، إلا أن الأطفال قد يعانونه في بعض الأحيان، وهو مرض يؤدي إلى إعتام عدسة العين ما يعيق مرور الضوء إلى الشبكية.
قد يتطلب علاج الحالات المتطورة من هذا المرض التدخل الجراحي لتفتيت عدسة العين وزراعة عدسة جديدة، الأمر الذي يشير إلى أهمية الكشف المبكر عن هذا المرض.
الجلوكوما عند الأطفال حالة نادرة لكنها خطيرة، سببها زيادة الضغط داخل العين، ما يؤدي إلى تلف العصب البصري، وفقدان الرؤية بصورة دائمة في حال إهمال علاجها.
تشمل بعض أعراض المياه الزرقاء عند الأطفال: كِبَر حجم العين، وإفراط نزول الدموع، وضبابية العيون. يتطلب علاج هذا المرض استخدام الأدوية، أو التدخل الجراحي بهدف الحد من الضغط داخل العين.
يعود سبب الإصابة ببعض أمراض العيون لدى الأطفال إلى العوامل الوراثية، لذا ينصح خبراء طب عيون الأطفال في مغربي الصحية بضرورة خضوع الأطفال الذين يمتلكون تاريخًا عائليًا يرتبط بالإصابة بمثل هذه الأمراض إلى فحوصات العين روتينيًا.
إن أمراض العيون الوراثية قد تكون بسيطة، مثل قِصَر النظر الشديد، وبعضها قد يكون خطرًا على عيون الطفل، مثل ورم الشبكية (سرطان العين).
يتطلب علاج أمراض العيون لدى الأطفال خضوعهم لفحوصات تشخيصية متكاملة، ومن ثَم وضع خطط علاجية دقيقة تساعد الطفل على استعادة قدرته على الرؤية، ووقايته من مخاطر أمراض العيون المستقبلية المحتملة.
يكرر خبراء طب عيون الأطفال في مغربي الصحية نصيحتهم المتمثلة في "ضرورة الكشف المبكر عن أمراض العيون لدى الأطفال" من أجل حماية أعينهم من المضاعفات الخطيرة التي قد تصل إلى حد فقدان الرؤية.
يمكنكم الآن زيارة الفرع الأقرب إليكم من فروع مغربي الصحية بهدف فحص عيون أطفالكم والتأكد من سلامتها، عن طريق استشارة فريق متكامل من خبراء طب عيون الأطفال.
لا تهمل عيون طفلك، وسارع باستشارة خبراء مغربي الصحية فور ملاحظة أي أعراض غير طبيعية في العينين.
https://www.aao.org/eye-health/tips-prevention/common-childhood-diseases-conditions
https://www.nhs.uk/conditions/eye-tests-in-children/
https://www.orbit-eyecenter.com/ar/pediatric-eye-problems-ar/
يؤكد خبراء مغربي هيلث على أهمية زيارة مستشفى متخصص لإجراء فحوصات دورية للعين، مما يساهم في الكشف المبكر عن أمراض العيون من خلال التشخيص الدقيق، مما يسمح بوضع خطط علاج ناجحة تقلل من الآثار الجانبية أو المضاعفات المحتملة. احجز استشارتك الطبية الآن في مغربي هيلث مع مجموعة مختارة من أفضل أخصائيي القرنية المخروطية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.