
جراحة زراعة القوقعة إجراء طبي مُخصص للأشخاص الذين يعانون فقدان السمع، ولا يحققون الاستفادة من استخدام أجهزة السمع التقليدية.
وفي هذا المقال يستعرض خبراء علاج أمراض الأنف والأذن والحنجرة بمغربي الصحية أهم المعلومات عن جراحة زراعة القوقعة، ودورها في علاج المرضى، فابقوا على اطلاع.
تتضمن عملية زراعة القوقعة تركيب -أو زراعة- جهاز إلكتروني مُصَمَم لتجاوز الأجزاء التالفة من الأذن، وتحفيز العصب السمعي.
ويتكون هذا الجهاز من جزأين: جزء خارجي وآخر داخلي. يتكون الجزء الخارجي من ميكروفون ومعالج صوتي، أما الداخلي فيزرعه الجراح تحت الجلد.
يعمل هذا الجهاز بطريقة تختلف عن كيفية عمل أجهزة السمع التقليدية، فالأجهزة التقليدية تعتمد على تضخيم الأصوات، بينما تسهم عملية زراعة القوقعة في تحويل الصوت إلى إشارات كهربائية تنتقل بدورها إلى العصب السمعي، ما يساعد الدماغ على معالجة هذه الإشارات وترجمتها إلى أصوات مفهومة.
يُجري جراحو الأنف والأذن والحنجرة في مغربي الصحية عملية زراعة القوقعة تحت تأثير التخدير العام، وهو إجراء يستغرق عادةً ما بين الساعة والنصف إلى الساعتين، وتشمل خطواته ما يلي:
عادةً ما يعود المريض إلى منزله في نفس يوم الإجراء بعد أن يتأكد الجراح من سلامته. ولا يعمل هذا الجهاز فور انتهاء الجراحة، إنما لا بد من الانتظار إلى حين التئام الجرح، وهو الأمر الذي يستغرق نحو أربعة أسابيع.
يستطيع أغلب المرضى استئناف أداء أنشطتهم اليومية بعد مرور أيام قليلة، ولضمان تعافي سلس خالٍ من المشكلات، يقدم أطباء مغربي الصحية إلى المرضى عددًا من النصائح التي تتضمن:
قد يعاني بعض المرضى دوارًا مؤقتًا بعد الجراحة يستمر أيام قليلة، وفي حال تفاقمت المشكلة ننصح بسرعة استشارة الطبيب المختص.
بعد التئام الجرح، يعود المريض إلى استشاري السمع لتشغيل جهاز القوقعة وبرمجته، وهو إجراء بسيط يتضمن:
عادة ما تستمر مدة التدريب تلك ما بين 4 و6 أسابيع، تتبعها زيارات سنوية تهدف إلى متابعة التقدم، وضبط الإعدادات حسب الحاجة.
برامج إعادة التأهيل شرط أساسي يضمن تحقيق أفضل النتائج جراء استخدام زراعة القوقعة، وتهدف هذه البرامج إلى مساعدة المرضى على التكيف مع البيئة السمعية الجديدة، سواء للكبار أو الأطفال.
ويقدم فريق إعادة التأهيل في مغربي الصحية -الذي قد يشمل استشاريي السمع والمعالجين اللغويين- دعمًا مستمرًا للمرضى من أجل تحقيق أقصى استفادة من الجهاز.
جراحة زراعة القوقعة من الجراحات الآمنة، لكنها ككل الجراحات قد تنطوي على بعض المخاطر التي تشمل:
ولتفادي هذه المخاطر، ننصح بالاعتماد على جراحي الأنف والأذن والحنجرة المختصين، الذين يمتلكون الخبرة والمهارة في إجراء هذا النوع من العمليات.
تناسب عملية زراعة القوقعة المرضى من مختلف الأعمار الذين يعانون فقدان السمع، ولا يحققون أي استفادة من الاعتماد على أجهزة السمع التقليدية، ويتضمن أولئك المرضى:
يلاحظ معظم المرضى تحسنًا كبيرًا بعد أشهر قليلة من إعادة التأهيل والاستخدام المنتظم للجهاز.
نعم، تستطيع الأجهزة أن تحافظ على السمع المتبقي في بعض الحالات.
غالبًا لا تحتاج المكونات الداخلية من الجهاز إلى التغيير، بينما قد تحتاج المعالجات الخارجية إلى التحديث أو الاستبدال كل 5 إلى 10 سنوات.
نعم، يستطيع الأطفال الخاضعون للإجراء الاندماج في المدارس العادية، خاصة إذا حصلوا على المتابعة الدورية والتأهيل المناسب.
في ملاحظة أي أعراض غير طبيعية في الأذن، ندعوكم إلى استشارة الأطباء المختصين في الفرع الأقرب إليك من فروع مغربي الصحية المنتشرة بمختلف أنحاء المملكة، التي تضم نخبة من أفضل الأساتذة والاستشاريين في تخصص الأنف والأذن والحنجرة الدقيق، من أجل الحصول على أفضل خدمات الرعاية الصحية في المملكة والشرق الأوسط.
يؤكد خبراء مغربي هيلث على أهمية زيارة مستشفى متخصص لإجراء فحوصات دورية للعين، مما يساهم في الكشف المبكر عن أمراض العيون من خلال التشخيص الدقيق، مما يسمح بوضع خطط علاج ناجحة تقلل من الآثار الجانبية أو المضاعفات المحتملة. احجز استشارتك الطبية الآن في مغربي هيلث مع مجموعة مختارة من أفضل أخصائيي القرنية المخروطية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.