Service Image
الرئيسيةArrow IconالخدماتArrow Iconجراحة زراعة القوقعة

جراحة زراعة القوقعة

جراحة زراعة القوقعة إجراء طبي مُخصص للأشخاص الذين يعانون فقدان السمع، ولا يحققون الاستفادة من استخدام أجهزة السمع التقليدية.

 

وفي هذا المقال يستعرض خبراء علاج أمراض الأنف والأذن والحنجرة بمغربي الصحية أهم المعلومات عن جراحة زراعة القوقعة، ودورها في علاج المرضى، فابقوا على اطلاع.

 

كيف تساعد زراعة القوقعة على استعادة السمع؟

 

تتضمن عملية زراعة القوقعة تركيب -أو زراعة- جهاز إلكتروني مُصَمَم لتجاوز الأجزاء التالفة من الأذن، وتحفيز العصب السمعي.

 

ويتكون هذا الجهاز من جزأين: جزء خارجي وآخر داخلي. يتكون الجزء الخارجي من ميكروفون ومعالج صوتي، أما الداخلي فيزرعه الجراح تحت الجلد.

 

يعمل هذا الجهاز بطريقة تختلف عن كيفية عمل أجهزة السمع التقليدية، فالأجهزة التقليدية تعتمد على تضخيم الأصوات، بينما تسهم عملية زراعة القوقعة في تحويل الصوت إلى إشارات كهربائية تنتقل بدورها إلى العصب السمعي، ما يساعد الدماغ على معالجة هذه الإشارات وترجمتها إلى أصوات مفهومة.

 

كيف يُجري الأطباء جراحة زراعة القوقعة؟

 

يُجري جراحو الأنف والأذن والحنجرة في مغربي الصحية عملية زراعة القوقعة تحت تأثير التخدير العام، وهو إجراء يستغرق عادةً ما بين الساعة والنصف إلى الساعتين، وتشمل خطواته ما يلي:

 

  • صُنْع شق جراحي صغير خلف الأذن.
  • يحفر الجراح العظم الخشائي من أجل الوصول إلى القوقعة.
  • يُدْخِل الجراح مجموعة الأقطاب الكهربائية داخل القوقعة، ويثبت المعالج الداخلي تحت الجلد خلف الأذن.
  • إغلاق الجرح وخياطته.

 

عادةً ما يعود المريض إلى منزله في نفس يوم الإجراء بعد أن يتأكد الجراح من سلامته. ولا يعمل هذا الجهاز فور انتهاء الجراحة، إنما لا بد من الانتظار إلى حين التئام الجرح، وهو الأمر الذي يستغرق نحو أربعة أسابيع.

 

التعافي بعد عملية زراعة القوقعة

 

يستطيع أغلب المرضى استئناف أداء أنشطتهم اليومية بعد مرور أيام قليلة، ولضمان تعافي سلس خالٍ من المشكلات، يقدم أطباء مغربي الصحية إلى المرضى عددًا من النصائح التي تتضمن:

 

  • الحرص على تنظيف الجرح وتضميده وفقًا لتوجيهات الجراح.
  • تناول الأدوية الموصوفة في مواعيدها المحددة، مع ضرورة إبلاغ الطبيب عن أي ألم غير عادي، أو تورم، أو ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • زيارة الطبيب بعد مرور أسبوع لإزالة الغرز وتقييم الحالة.

 

قد يعاني بعض المرضى دوارًا مؤقتًا بعد الجراحة يستمر أيام قليلة، وفي حال تفاقمت المشكلة ننصح بسرعة استشارة الطبيب المختص.

 

التعامل مع الجهاز بعد عملية زراعة القوقعة

 

بعد التئام الجرح، يعود المريض إلى استشاري السمع لتشغيل جهاز القوقعة وبرمجته، وهو إجراء بسيط يتضمن:

 

  • تعديل إعدادات الجهاز لتحسين وضوح الصوت.
  • تدريب الدماغ وتطوير قدرته على التعرف إلى الإشارات السمعية الجديدة، وهو ما يتطلب الخضوع لأكثر من جلسة.

 

عادة ما تستمر مدة التدريب تلك ما بين 4 و6 أسابيع، تتبعها زيارات سنوية تهدف إلى متابعة التقدم، وضبط الإعدادات حسب الحاجة.

 

إعادة التأهيل: خطوة مهمة لنجاح الإجراء

 

برامج إعادة التأهيل شرط أساسي يضمن تحقيق أفضل النتائج جراء استخدام زراعة القوقعة، وتهدف هذه البرامج إلى مساعدة المرضى على التكيف مع البيئة السمعية الجديدة، سواء للكبار أو الأطفال.

 

ويقدم فريق إعادة التأهيل في مغربي الصحية -الذي قد يشمل استشاريي السمع والمعالجين اللغويين- دعمًا مستمرًا للمرضى من أجل تحقيق أقصى استفادة من الجهاز.

 

مخاطر عملية زراعة القوقعة

 

جراحة زراعة القوقعة من الجراحات الآمنة، لكنها ككل الجراحات قد تنطوي على بعض المخاطر التي تشمل:

 

  • العدوى.
  • التورم حول الجهاز.
  • دوار مؤقت.
  • تغيرات في حاسة التذوق.
  • تسرب السائل الشوكي أو إصابة العصب الوجهي، وهي مخاطر نادرة الحدوث.
  • الحاجة إلى إزالة الجهاز في حال تكرار الإصابة بالعدوى.

 

ولتفادي هذه المخاطر، ننصح بالاعتماد على جراحي الأنف والأذن والحنجرة المختصين، الذين يمتلكون الخبرة والمهارة في إجراء هذا النوع من العمليات.

 

من يحتاج إلى عملية زراعة القوقعة؟

 

تناسب عملية زراعة القوقعة المرضى من مختلف الأعمار الذين يعانون فقدان السمع، ولا يحققون أي استفادة من الاعتماد على أجهزة السمع التقليدية، ويتضمن أولئك المرضى:

 

  • الأطفال بدءًا من عُمْر تسعة أشهر، ويؤكد خبراء مغربي الصحية ضرورة علاج مشكلة فقدان السمع عند الأطفال مبكرًا، لضمان تطوير قدرتهم على الكلام دون عوائق.
  • البالغين الذين فقدوا السمع، ما يساعدهم على استعادة مهارات التواصل من جديد.

 

أسئلة شائعة عن جراحة زراعة القوقعة

 

1. ما المدة التي يحتاجها المريض من أجل ملاحظة التحسن؟

 

يلاحظ معظم المرضى تحسنًا كبيرًا بعد أشهر قليلة من إعادة التأهيل والاستخدام المنتظم للجهاز.

 

2. هل تفيد زراعة القوقعة الأشخاص الذين يعانون فقدان السمع الجزئي؟

 

نعم، تستطيع الأجهزة أن تحافظ على السمع المتبقي في بعض الحالات.

 

3. هل جهاز زراعة القوقعة دائم؟

 

غالبًا لا تحتاج المكونات الداخلية من الجهاز إلى التغيير، بينما قد تحتاج المعالجات الخارجية إلى التحديث أو الاستبدال كل 5 إلى 10 سنوات.

 

4. هل يمكن للأطفال الذين يجرون زراعة القوقعة للالتحاق بمدارس عادية؟

 

نعم، يستطيع الأطفال الخاضعون للإجراء الاندماج في المدارس العادية، خاصة إذا حصلوا على المتابعة الدورية والتأهيل المناسب.

 

في ملاحظة أي أعراض غير طبيعية في الأذن، ندعوكم إلى استشارة الأطباء المختصين في الفرع الأقرب إليك من فروع مغربي الصحية المنتشرة بمختلف أنحاء المملكة، التي تضم نخبة من أفضل الأساتذة والاستشاريين في تخصص الأنف والأذن والحنجرة الدقيق، من أجل الحصول على أفضل خدمات الرعاية الصحية في المملكة والشرق الأوسط.

قم بزيارتنا

يؤكد خبراء مغربي هيلث على أهمية زيارة مستشفى متخصص لإجراء فحوصات دورية للعين، مما يساهم في الكشف المبكر عن أمراض العيون من خلال التشخيص الدقيق، مما يسمح بوضع خطط علاج ناجحة تقلل من الآثار الجانبية أو المضاعفات المحتملة. احجز استشارتك الطبية الآن في مغربي هيلث مع مجموعة مختارة من أفضل أخصائيي القرنية المخروطية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.