Service Image
الرئيسيةArrow IconالخدماتArrow Iconجراحة الغدد اللعابية

جراحة الغدد اللعابية

جراحة الغدد اللعابية إجراء يلجأ إليه الأطباء من أجل تشخيص عدد من مشكلات هذه الغدد وعلاجها، التي تتضمن الالتهابات والانسداد ونمو الأورام الحميدة والخبيثة.

 

وفي هذا المقال يستعرض خبراء الأنف والأذن والحنجرة بمغربي الصحية أهم أسباب إجراء جراحة الغدد اللعابية، وأنواعها، ويشرحون أهم تفاصيل هذه العملية.

 

لماذا يلجأ أطباء مغربي الصحية إلى إجراء جراحة الغدد اللعابية؟

 

يوصي جراحو الأنف والأذن والحنجرة في مغربي الصحية بالخضوع لجراحة الغدد اللعابية من أجل تشخيص المشكلات الصحية التالية وعلاجها:

 

  • الأورام: قد تنمو الأورام الحميدة والخبيثة في عدد من الغدد اللعابية، مثل الغدد النكافية، وتلك الموجودة تحت الفك وتحت اللسان.
  • حصوات الغدد اللعابية وانسداد القنوات: تسبب ترسبات الكالسيوم انسداد قنوات اللعاب، ما يمنع تدفقه الطبيعي، ويسبب معاناة التورم والعدوى والألم.
  • فرط إفراز اللعاب: تسهم الجراحة في علاج مشكلات الغدد اللعابية المرتبطة بمعاناة أمراض أخرى، مثل مرض باركنسون.
  • العدوى المزمنة: إصابة الغدد اللعابية بعدوى مزمنة أمر قد يتطلب التدخل الجراحي.

 

أنواع جراحات الغدد اللعابية

 

يختار جراح الأنف والأذن والحنجرة جراحة الغدد اللعابية المناسبة بناء على نوع الغدة المصابة وحالة المريض الصحية، كما يلي:

 

1. استئصال الغدة النكافية

جراحة تهدف إلى استئصال الغدة النكافية الموجودة في الخد بالقرب من الأذن استئصالًا كاملًا أو جزئيًا، نتيجة نمو الأورام أو وجود حصوات فيها، وتتطلب هذه الجراحة عناية خاصة من أجل حماية العصب الوجهي، وهو العصب المسؤول عن إظهار تعبيرات الوجه.

 

2. استئصال الغدة تحت الفك

يهدف هذا الإجراء إلى استئصال الغدة الموجودة تحت الفك السفلى المتضررة بسبب الانسداد، أو نمو أورام، أو وجود حصوات. تستدعي هذه الجراحة توخي الجراح الحذر لحماية بعض الأعصاب المهمة، مثل العصب اللساني المسؤول عن إحساس اللسان، والعصب تحت اللساني المسؤول عن حركته.

 

3. استئصال الغدة تحت اللسان

جراحة تستهدف استئصال الغدد المتضررة الموجودة تحت اللسان جراء نمو الأورام، أو الإصابة بالعدوى، وينبغي للطبيب الحرص في أثناء إجراء الجراحة من أجل حماية العصب اللساني المسؤول عن الإحساس والتذوق.

 

4. جراحة الغدد اللعابية الصغيرة

خلال هذه العملية يتعامل الجراح مع الغدد اللعابية الصغيرة الموجودة في الشفاه وسقف الحلق والخدود (من الداخل)، التي قد تتضرر بسبب نمو الأورام.

 

5. إزالة العقد الليمفاوية

يُجري الأطباء عملية استئصال الغدد اللمفاوية في الرقبة حال انتشر الورم السرطاني إليها.

 

التحضير لإجراء جراحة الغدد اللعابية

 

دومًا ما يؤكد جراحو الأنف والأذن والحنجرة في مغربي الصحية أهمية التحضير الجيد لمختلف الجراحات، الأمر الذي يعزز احتمالية نجاح الإجراء وسلاسته، وتتضمن أهم خطوات التحضير لجراحة الغدد اللعابية:

 

  • التقييم الطبي المتكامل: يحصل الطبيب على تاريخ المريض الطبي الكامل، ويفحص الوجه والرقبة والفك فحصًا إكلينيكيًا دقيقًا.
  • الفحوصات التصويرية: غالبًا ما يطلب الطبيب خضوع المريض لبعض الفحوصات التصويرية من أجل تأكيد التشخيص، منها التصوير المقطعي المحوسب (CT)، أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).
  • تعليمات ما قبل الجراحة: يقدم الأطباء مجموعة من الإرشادات المهمة التي تعزز سهولة إجراء الجراحة وتحد من مخاطرها، منها الصيام، وإيقاف تناول بعض الأدوية (مثل أدوية سيولة الدم)، والإقلاع عن التدخين.

 

خطوات جراحة الغدد اللعابية

 

يُجري جراحو مغربي الصحية عملية الغدد اللعابية عادةً تحت التخدير العام، مُتَّبِعِين الخطوات التالية:

 

  • صُنْع الشق الجراحي: يصنع الطبيب شقًا جراحيًا في موقع مناسب يسهم في الحد من ظهور الندوب بعد الجراحة.
  • استئصال الغدة: يستأصل الجراح المختص الغدة المتضررة، مع التزام الحرص البالغ من أجل حماية الأعصاب المحيطة بالغدة المُسْتَأصَلة، والأنسجة السليمة.
  • إغلاق الجرح: تتضمن الخطوة الأخيرة خياطة الجرح ووضع أنبوب تصريف يمنع تراكم السوائل.

 

التعافي بعد جراحة الغدد اللعابية

 

تختلف مدة التعافي بعد جراحة الغدد اللعابية بين مريض وآخر طبقًا لحالته، وقد يبيت المريض ليلة واحدة في المستشفى لمراقبة مؤشراته الحيوية، والتأكد من نجاح الجراحة، وعادة ما يزيل الجراح أنبوب التصريف بعد مرور يوم أو يومين.

 

يعود أغلب المرضى إلى ممارسة أنشطتهم اليومية البسيطة بعد مرور أسبوع واحد من الجراحة، ويوصيهم الأطباء بالحفاظ على نظافة الجرح، والحرص على جفافه، والامتناع عن رفع الأحمال الثقيلة. غالبًا ما يتعافى المرضى تمامًا بعد أسابيع قليلة.

 

مضاعفات جراحة الغدد اللعابية المُحْتَمَلَة

 

جراحة الغدد اللعابية من الجراحات الآمنة، لكنها -كأي جراحة- قد تنطوي على بعض المخاطر المحتملة والمضاعفات التي تتضمن:

 

  • تلف الأعصاب: قد يعاني بعض المرضى تَغَيُرًا مؤقتًا أو دائمًا في الإحساس، وقد تتأثر حركة العضلات التي تحيط الغدد بالسلب.
  • النزيف أو العدوى: من مخاطر الجراحات الشائعة احتماليو معاناة النزيف أو الإصابة بالعدوى.
  • متلازمة فراي: تتمثل هذه المتلازمة في تَعَرُق الوجه خلال تناول الطعام، ويمكن علاجها عبر وسائل عدة، منها حقن البوتوكس.
  • متلازمة العضة الأولى: متلازمة تسبب شعور المريض بالألم عند قضم أول لقمة من الطعام.

 

ويؤكد خبراء مغربي الصحية أن الحد من احتمالية تطور هذه المضاعفات أمر يتطلب الاستعانة بجراحي الأنف والأذن والحنجرة من أصحاب الخبرة والمهارة في إجراء هذا النوع من الجراحات، إلى جانب ضرورة ضمان جودة آليات التعقيم المُتَّبَعَة في المستشفى محل إجراء العملية.

 

أسئلة شائعة عن جراحة الغدد اللعابية

 

1. هل يؤدي استئصال الغدة اللعابية إلى جفاف الفم؟

  • لا، لأن الغدد المتبقية تُعَوِض تلك المفقودة، ما يضمن إنتاج كافٍ من اللعاب.

 

2. هل يمكن إزالة جميع الأورام الموجودة في الغدد اللعابية؟

  • يُمْكِن استئصال معظم الأورام التي تنمو في الغدد اللعابية، سواء تلك الحميدة أو الخبيثة.

 

احجز موعدًا في الفرع الأقرب إليك من فروع مغربي الصحية، المستشفى الأفضل في تشخيص أمراض الأنف والأذن والحنجرة وعلاجها، من أجل الحصول على خدمات الرعاية الصحية الأعلى جودة في المملكة والشرق الأوسط.

قم بزيارتنا

يؤكد خبراء مغربي هيلث على أهمية زيارة مستشفى متخصص لإجراء فحوصات دورية للعين، مما يساهم في الكشف المبكر عن أمراض العيون من خلال التشخيص الدقيق، مما يسمح بوضع خطط علاج ناجحة تقلل من الآثار الجانبية أو المضاعفات المحتملة. احجز استشارتك الطبية الآن في مغربي هيلث مع مجموعة مختارة من أفضل أخصائيي القرنية المخروطية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.