Service Image
الرئيسيةArrow IconالخدماتArrow Iconاستئصال اللوزتين

استئصال اللوزتين

عملية استئصال اللوزتين إجراء جراحي يهدف -كما يوضح الاسم- إلى إزالة اللوزتين بغرض التخلص من التهابات الحلق المتكررة وبعض المشكلات التنفسية.

 

ورغم دورهما المهم في الحفاظ على صحة الفرد، قد تتضرر اللوزتان فيسببان مشكلات صحية متكررة على المدى القصير والطويل.

 

في هذا المقال يستعرض خبراء الأنف والأذن والحنجرة بمغربي الصحية أهم أسباب اللجوء إلى جراح استئصال اللوزتين، ويوضحون أهم التفاصيل المتعلقة بهذا الإجراء.

 

ما عملية استئصال اللوزتين؟

 

اللوزتان غدتان صغيرتان تقعان في الجزء الخلفي من الحلق، وظيفتهما الأساسية المساعدة على مكافحة العدوى من خلال إنتاج كُرات الدم البيضاء، لكن في بعض الأحيان، قد تصبح اللوزتان مصدرًا للمشكلات الصحية بدلاً من الدفاع عن الجسم تجاه الأمراض، ما يؤدي إلى معاناة المرضى مضاعفات متنوعة.

 

تهدف الجراحة ببساطة إلى استئصال اللوزتين كليًا، ويجريها أطباء مغربي الصحية تحت تأثير التخدير العام، وعادةً ما يحتاج المريض إلى فترة تعافي بعدها تصل إلى نحو الأسبوعين.

 

 

 

متى يُجري أطباء مغربي الصحية عملية استئصال اللوزتين؟

 

يُوصي خبراء علاج أمراض الأنف والأذن والحنجرة في مغربي الصحية بخضوع المرضى لعملية استئصال اللوزتين في حالات عدة، لعل أبرزها:

 

1. تكرار التهاب اللوزتين.. أو معاناة التهابهما الشديد

 

تعاني اللوزتان التهابًا جراء الإصابة بالعدوى الفيروسية أو البكتيرية. تشمل أعراض هذا الالتهاب: الحمى (ارتفاع درجة حرارة الجسم)، وصعوبة البلع، وألم الحلق.

 

لا يُشكِّل التهاب اللوزتين في حد ذاته سببًا لاستئصالهما، إلا أن خبراء مغربي الصحية يوصون بالخضوع للعملية في حال:

 

  • تكررت الإصابة 7 مرات أو أكثر خلال العام الواحد.
  • معاناة الالتهاب 5 مرات أو أكثر سنويًا خلال عامين متتاليين.
  • سببت شدة الالتهاب تكرار تغيب الطفل عن المدرسة، أو تكرار الغياب عن العمل لدى الكبار.

 

2. انقطاع التنفس في أثناء النوم

 

يسبب التهاب اللوزتين تضخمهما، الأمر الذي قد يؤدي إلى انسداد مجرى الهواء، بالتالي معاناة صعوبة التنفس في أثناء النوم، وهي حالة يُطلق عليها أيضًا اسم "انقطاع النفس الانسدادي النومي".

 

تتضمن أعراض هذه المشكلة: الشخير مرتفع الصوت، وصعوبة استمرار النوم، وقد يصل الأمر إلى معاناة ما يشبه اللهاث خلال فترة النوم، وأخيرًا الشعور بالتعب بعد الاستيقاظ.

 

3. حصوات اللوزتين أو الخراجات

 

قد تتكون بعض الحصوات في اللوزتين مسببة التهاب اللوز المتكرر، ومعاناة رائحة النفس الكريهة. في بعض الحالات النادرة، قد يعاني المريض خُرّاجًا حول اللوز (الخرّاج تَجَمُّع للقيح والصديد)، وهي مشكلة تسبب تورم اللوزتين والشعور بألم شديد.

 

4. سرطان اللوزتين

 

نمو الأورام السرطانية في اللوزتين مشكلة نادرة الحدوث، وتُشَكِّل عملية استئصال اللوزتين جزءًا أساسيًا من خطة علاج هذا المرض.

 

التحضير لعملية استئصال اللوزتين

 

يؤمن خبراء الأنف والأذن والحنجرة في مغربي الصحية أن تحضير المريض للجراحة تحضيرًا جيدًا أمر يضمن نجاح الإجراء ويسهم في سرعة التعافي بعده.

 

يتضمن تحضير المريض للجراحة خضوعه لعدد من الفحوصات والاختبارات المعملية من أجل التأكد من جاهزيته للإجراء، والتَعَرُّف إلى كافة الأدوية التي يتناولها، إضافة إلى توجيه مجموعة من التعليمات إليه، تتضمن:

 

  • التوقف عن تناول بعض الأدوية: يطلب الجراح المختص من المريض الامتناع عن تناول الأدوية المضادة للالتهاب، مثل الأسبرين والإيبوبروفين، قبل العملية بنحو 10 أيام، بهدف الحد من خطر النزيف في أثناء الجراحة أو بعدها.
  • الصيام قبل الجراحة: يُمنع المريض من تناول الطعام أو الشراب بدءًا من منتصف ليل ما قبل الجراحة، بهدف الحد من خطر الغثيان الناتج من التخدير.

 

كيفية إجراء عملية استئصال اللوزتين

 

تُجرى عملية استئصال اللوزتين تحت تأثير التخدير العام لضمان راحة المريض وعدم شعوره بالألم خلال إجرائها، ويعتمد جراحو الأنف والأذن والحنجرة في مغربي الصحية على تقنيات عدة لاستئصال اللوزتين، أهمها:

 

  • الجراحة التقليدية: يستخدم الجراح المشرط التقليدي لاستئصال اللوزتين، ثم يغلق الجرح بالغرز الطبية.
  • الكي الكهربائي: تُستخدم الحرارة لقطع الأنسجة وكيّها، ما يحد من النزيف.

 

تستغرق الجراحة عادةً ما بين 20 و30 دقيقة، بعدها يُنقَل المريض إلى غرفة خاصة للإفاقة وفحص مؤشراته الحيوية، قبل السماح له بمغادرة المستشفى.

 

المضاعفات المحتملة بعد عملية استئصال اللوزتين

 

عملية استئصال اللوزتين تُعَد إجراءً آمنًا وروتينيًا، لكنها -مثل أي عملية جراحية- قد ترتبط بتطور بعض المضاعفات، منها:

 

  • النزيف خلال الجراحة أو بعدها.
  • الإصابة بالعدوى.
  • ردود فعل تجاه التخدير.
  • تورم اللسان أو الحلق.

 

يمثل النزيف أخطر هذه المضاعفات، ويستدعي حدوثه سرعة التوجه إلى المستشفى المختص. جدير بالذكر أن احتمالية تطور هذه المضاعفات تنخفض عند الاستعانة بجراحي الأنف والأذن والحنجرة المختصين من أصحاب الخبرة والمهارة.

 

التعافي بعد الجراحة

 

كما ذكرنا، يستغرق التعافي بعد عملية استئصال اللوزتين مدة قد تصل إلى نحو الأسبوعين، ولضمان رحلة تعافي سلسة خالية من المشكلات، يقدم خبراء الأنف والأذن والحنجرة في مغربي الصحية عددًا من النصائح المهمة:

 

  • الالتزام بتناول الأدوية الموصوفة التي غالبًا ما تتضمن المضاد الحيوي ومسكنات الألم.
  • الحرص على رطوبة الجسم من خلال تناول الماء والشاي والحساء.
  • خلال الأيام الأولى بعد العملية، ينبغي للمريض تناول الأطعمة اللينة فقط، مثل الزبادي، والآيس كريم.
  • تجنب الأطعمة الحارة التي قد تهيج موضع الجراحة.
  • الامتناع عن ممارسة أي أنشطة مجهدة مدة أسبوعين، بما يتضمن ممارسة الرياضة.

 

متى ينبغي زيارة المستشفى المختص بعد الجراحة؟

 

بعد العملية يحدد الطبيب موعدًا للزيارة بهدف الاطمئنان على صحة المريض والتأكد من نجاح الإجراء، مع ذلك ينبغي للمريض سرعة زيارة الطبيب في حال لاحظ:

 

  • حدوث نزيف شديد.
  • معاناة صعوبة التنفس.
  • استمرار الشعور بالألم رغم تناول الأدوية.
  • ظهور علامات الجفاف.

 

عملية استئصال اللوزتين خيار جراحي مفيد للمرضى الذين يعانون التهابات الحلق المزمنة أو مشكلات التنفس، ورغم سهولة الجراحة يستدعي إجراؤها الاستعانة بجراحي الأنف والأذن والحنجرة المختصين من أصحاب الخبرة، الذين يعتمدون على أحدث تقنيات تشخيص الأمراض وعلاجها، وذلك لضمان سير العملية على خير ما يرام.

 

احجز موعدك في الفرع الأقرب إليك من فروع مغربي الصحية، المؤسسة الطبية المتميزة صاحبة الخبرة والباع الطويل في تشخيص أمراض الأنف والأذن والحنجرة وعلاجها، التي تضم نخبة من أفضل الأساتذة والاستشاريين في الشرق الأوسط.

قم بزيارتنا

يؤكد خبراء مغربي هيلث على أهمية زيارة مستشفى متخصص لإجراء فحوصات دورية للعين، مما يساهم في الكشف المبكر عن أمراض العيون من خلال التشخيص الدقيق، مما يسمح بوضع خطط علاج ناجحة تقلل من الآثار الجانبية أو المضاعفات المحتملة. احجز استشارتك الطبية الآن في مغربي هيلث مع مجموعة مختارة من أفضل أخصائيي القرنية المخروطية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.