١٥ أغسطس ٢٠٢٤
شارك
آخر تحديث: 28/7/2026
يعتمد تحديد السكر الطبيعي على وقت إجراء الفحص ونوع التحليل. تختلف قراءة الصيام عن القراءة بعد الأكل، كما تختلف القيم التشخيصية للشخص غير المصاب عن الأهداف العلاجية لمريض السكري.
لا تكفي قراءة منزلية واحدة لتشخيص مرض السكري. فقد تتأثر النتيجة بالطعام، والتوتر، والمرض، والأدوية، وطريقة استخدام جهاز القياس.
يكون معدل السكر الطبيعي لدى الشخص غير المصاب أقل من 100 ملغم/دل عند الصيام. ويكون أقل من 140 ملغم/دل بعد ساعتين من اختبار تحمّل الجلوكوز.
يوضح الجدول التالي القيم التشخيصية الشائعة:
|
نوع التحليل |
النتيجة الطبيعية |
مرحلة ما قبل السكري |
نتيجة تشير إلى السكري |
|
سكر الدم الصائم |
أقل من 100 ملغم/دل |
من 100 إلى 125 ملغم/دل |
126 ملغم/دل أو أكثر |
|
بعد ساعتين من اختبار تحمّل الجلوكوز |
أقل من 140 ملغم/دل |
من 140 إلى 199 ملغم/دل |
200 ملغم/دل أو أكثر |
|
السكر التراكمي HbA1c |
أقل من 5.7% |
من 5.7% إلى 6.4% |
6.5% أو أكثر |
توضح Mayo Clinic هذه الحدود التشخيصية، مع ضرورة تأكيد النتيجة المرتفعة باختبار آخر عند غياب الأعراض الواضحة.
يعني الصيام الامتناع عن الطعام والمشروبات المحتوية على سعرات مدة ثماني ساعات على الأقل. يمكن عادة شرب الماء ما لم يقدم المختبر تعليمات مختلفة.
تُفسر نتيجة السكر الطبيعي للصائم كما يلي:
وتعرض وزارة الصحة السعودية القيم نفسها لسكر الصيام والسكر بعد ساعتين والسكر التراكمي.
يُستخدم تعبير السكر الطبيعي بعد الاكل غالبًا للإشارة إلى القراءة بعد ساعتين. لكن يجب معرفة نوع القياس قبل تفسير النتيجة.
الحد الأقل من 140 ملغم/دل يُستخدم ضمن اختبار تحمّل الجلوكوز بعد تناول كمية محددة من الجلوكوز في المختبر. ولا تعادل هذه التجربة بالضرورة قياسًا منزليًا بعد وجبة عادية؛ لأن تركيب الوجبة وحجمها يؤثران في النتيجة.
وفق مؤسسة حمد الطبية، تكون قراءة الساعتين طبيعية عندما تقل عن 140 ملغم/دل. وتشير القراءة بين 140 و199 إلى اضطراب تحمل الجلوكوز، بينما قد تشير قراءة 200 أو أكثر إلى السكري.
يمكن تلخيص معدل السكر الطبيعي في الدم صائم وفاطر كما يلي:
|
وقت القياس |
المستوى الطبيعي لغير المصاب |
|
بعد صيام ثماني ساعات |
أقل من 100 ملغم/دل |
|
بعد ساعتين من اختبار تحمّل الجلوكوز |
أقل من 140 ملغم/دل |
|
السكر التراكمي |
أقل من 5.7% |
هذه القيم مخصصة للتشخيص لدى الأشخاص غير الحوامل. أما الحمل، فله معايير مختلفة يحددها الطبيب.
كما تختلف الأهداف المطلوبة لدى مرضى السكري عن القيم التشخيصية. لذلك لا ينبغي مقارنة هدف علاجي شخصي بجدول التشخيص العام.
لا توجد عادة جداول تشخيصية منفصلة لكل عمر لدى الأطفال والبالغين غير الحوامل. وتُستخدم الحدود الأساسية نفسها لتشخيص السكري ومقدماته، مع مراعاة الحالة الطبية وطريقة إجراء الاختبار.
لكن معدل السكر الطبيعي حسب العمر قد يُفهم أحيانًا على أنه الهدف العلاجي لمريض السكري. وهذه الأهداف قد تختلف فعلًا حسب العمر، ونوع العلاج، وخطر انخفاض السكر، والأمراض المصاحبة.
تُفسر تحاليل التشخيص وفق المعايير الطبية المعتمدة. أما إذا كان الطفل مصابًا بالسكري، فيحدد الطبيب أهداف القياس بناءً على العمر، ونوع العلاج، والنشاط، وخطر انخفاض السكر.
لا ينبغي استخدام أهداف شخص بالغ لتعديل جرعة الأنسولين لدى الطفل.
تظل القيم التشخيصية العامة ثابتة لدى معظم البالغين. لكن مريض السكري قد يحصل على أهداف مختلفة قبل الوجبات وبعدها وفق خطته العلاجية.
لا يعني التقدم في العمر أن ارتفاع السكر يصبح طبيعيًا. لكن الطبيب قد يضع أهدافًا علاجية أكثر مرونة لبعض كبار السن، خاصة عند وجود أمراض مزمنة أو تاريخ من انخفاض السكر.
توضح Mayo Clinic أن النطاق المستهدف لمريض السكري قد يتغير مع العمر والحمل والحالة الصحية العامة.
لا تنطبق الحدود العامة وحدها على متابعة سكر الحمل. تُستخدم أهداف أكثر دقة أثناء الحمل، ويحدد الطبيب توقيت القياس والقيم المطلوبة.
وتوضح بروتوكولات المجلس الصحي المصري أهمية القياس قبل الوجبات وبعدها ومتابعة النتائج طبيًا خلال الحمل.
نسبة السكر الطبيعي للشخص غير المصاب تستخدم لتحديد ما إذا كانت النتيجة طبيعية أو تشير إلى مقدمات السكري أو السكري.
أما الهدف العلاجي فهو النطاق الذي يحاول مريض السكري الوصول إليه بأمان. ويضعه الطبيب بناءً على:
قد يكون الهدف الشائع لدى عدد كبير من البالغين المصابين بالسكري بين 80 و130 ملغم/دل قبل الوجبة، وأقل من 180 ملغم/دل بعد بداية الوجبة بساعتين. لكنه ليس مناسبًا للجميع، ولا يُستخدم لتشخيص المرض.
قياس السكر العشوائي هو تحليل يُجرى في أي وقت دون اشتراط الصيام. ولهذا لا توجد له قيمة واحدة تمثل مستوى السكر الطبيعي في جميع الأوقات؛ لأن النتيجة تتأثر بموعد الوجبة ومكوناتها.
قد تشير قراءة تبلغ 200 ملغم/دل أو أكثر مع أعراض مثل العطش وكثرة التبول ونقص الوزن إلى مرض السكري، وتحتاج إلى تقييم طبي.
أما القراءة المنفردة الأقل من ذلك، فلا تكفي وحدها لتأكيد وجود المرض أو نفيه.
يقيس تحليل HbA1c متوسط سكر الدم خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر السابقة. ولا يحتاج عادة إلى الصيام.
تُفسر النتيجة عادة كما يلي:
قد تتأثر دقة التحليل بالحمل، وفقر الدم، وبعض اضطرابات الهيموغلوبين، وأمراض أخرى. لذلك يختار الطبيب التحليل الأنسب لكل حالة.
يساعد جهاز قياس السكر على متابعة النتيجة، لكنه لا يغني دائمًا عن تحليل المختبر.
للحصول على قراءة أكثر دقة:
كما أن مواعيد القياس تختلف حسب نوع السكري وخطة العلاج والأدوية المستخدمة.
قد تتغير نتيجة قياس السكر الطبيعي بسبب:
لذلك تُفسر القراءات ضمن نمط متكرر، وليس اعتمادًا على رقم منفرد. كما أن المرض والجفاف والتوتر وبعض الأدوية قد ترفع مستوى السكر حتى مع ثبات النظام الغذائي.
يُعد سكر الدم أقل من 70 ملغم/دل منخفضًا لدى كثير من مرضى السكري، خاصة عند استخدام الأنسولين أو بعض الأدوية.
قد تشمل الأعراض:
ويجب علاج الانخفاض وفق الخطة الطبية وإعادة القياس بعد العلاج.
تحتاج القراءة إلى مراجعة عندما تتكرر خارج الحدود الطبيعية، وخاصة إذا صاحبها:
لا تعني قراءة مرتفعة واحدة بالضرورة وجود السكري. لكن تكرار الارتفاع يستدعي تحليلًا مخبريًا وتقييمًا طبيًا.
راجع الطبيب إذا:
اطلب رعاية عاجلة عند فقدان الوعي، أو القيء المتكرر، أو صعوبة التنفس، أو التشوش الشديد.
يعتمد تحديد السكر الطبيعي على نوع التحليل وتوقيت القياس. تكون قراءة الصيام الطبيعية أقل من 100 ملغم/دل، بينما تكون قراءة الساعتين الطبيعية أقل من 140 ملغم/دل ضمن اختبار تحمّل الجلوكوز. لا تختلف الحدود التشخيصية الأساسية عادة حسب العمر، لكن الأهداف العلاجية قد تختلف. نوصي بمراجعة الطبيب عند تكرار القراءات المرتفعة أو المنخفضة، وعدم تعديل العلاج اعتمادًا على قراءة واحدة.
تم تدقيقه من قبل الفريق التحريري في مغربي بمساعدة أطباء مختصين.
تنويه: هذا المقال لأغراض التثقيف الصحي فقط، ولا يُعد بديلًا عن استشارة الطبيب المختص.

يُعد فريق مغربي الصحية محتوى طبيًا تثقيفيًا يساعد القارئ على فهم الأعراض، الفحوصات، خيارات العلاج، وطرق الوقاية في مختلف الموضوعات الصحية، اعتمادًا على مصادر موثوقة وخبرة طبية متخصصة. ومنذ عام 1955، تمتد خبرة مغربي الصحية لأكثر من 70 عامًا في الرعاية الصحية المتخصصة، ضمن شبكة إقليمية تضم أكثر من 40 منشأة في 5 دول، مع اعتمادات وجوائز تعكس الالتزام بالجودة وسلامة المرضى، من بينها اعتماد عدة مراكز عيون كـ Centers of Excellence in Ophthalmology من SRC. هذا المحتوى للتوعية فقط ولا يُعد بديلًا عن استشارة الطبيب المختص.
يكون أقل من 100 ملغم/دل أثناء الصيام، وأقل من 140 ملغم/دل بعد ساعتين من اختبار تحمّل الجلوكوز. ويكون السكر التراكمي أقل من 5.7%.
في اختبار تحمّل الجلوكوز، تكون النتيجة الطبيعية بعد ساعتين أقل من 140 ملغم/دل. وقد تختلف القراءة المنزلية بعد وجبة عادية حسب الطعام وتوقيت القياس.
تكون قراءة الصيام الطبيعية أقل من 100 ملغم/دل بعد الامتناع عن الطعام مدة ثماني ساعات على الأقل.
لا تختلف الحدود التشخيصية الأساسية عادة حسب العمر. لكن أهداف مريض السكري قد تتغير حسب العمر والعلاج وخطر انخفاض السكر والأمراض المصاحبة.
تُعد قراءة الصيام من 100 إلى 125 ضمن مرحلة ما قبل السكري. وقد تشير قراءة 126 أو أكثر إلى السكري عند تأكيدها طبيًا.
راجع الطبيب عند تكرار النتائج غير الطبيعية أو ظهور العطش وكثرة التبول ونقص الوزن، أو عند انخفاض السكر المتكرر.