١٥ أغسطس ٢٠٢٤
شارك
آخر تحديث: 7/9/2026
ما هو الكورتيزون ولماذا يصفه الأطباء؟ الكورتيزون هو الاسم الشائع الذي يستخدم للإشارة إلى مجموعة من أدوية الكورتيكوستيرويد التي تعمل على تقليل الالتهاب وتثبيط أجزاء من الاستجابة المناعية. ويُستخدم في علاج حالات التهابية ومناعية متعددة، ويتوفر في صورة حبوب وحقن وبخاخات وكريمات وقطرات. وتعتمد أضرار الكورتيزون ومدة مفعوله على نوع الدواء والجرعة وطريقة الاستخدام ومدة العلاج.
في هذا المقال نوضح ماهية الكورتيزون، وأهم استخداماته، وأضرار الكورتيزون المحتملة، ومتى يبدأ مفعوله، ومدة خروجه من الجسم، وكيف يمكن أن يؤثر في العين.
للإجابة بدقة عن هذا السؤال من المهم معرفة أن كلمة الكورتيزون تستخدم في الحديث اليومي بصورة أوسع من معناها الدوائي الدقيق، وغالبًا ما يقصد بها أدوية الكورتيكوستيرويدات.
تعمل هذه الأدوية بطريقة تحاكي بعض تأثيرات الهرمونات الطبيعية التي تنتجها الغدد الكظرية. وعند استخدامها بجرعات علاجية، يمكنها تقليل المواد والعمليات المرتبطة بالالتهاب، كما تقلل نشاط أجزاء من جهاز المناعة.
لهذا السبب تستخدم الكورتيكوستيرويدات في عدد كبير من الأمراض الالتهابية والمناعية، لكن طريقة استخدامها تختلف حسب المرض والحالة الصحية للمريض.
ومن الأدوية التي تنتمي إلى هذه المجموعة:
ولا تتساوى هذه الأدوية في قوتها أو مدة تأثيرها، لذلك لا يمكن استبدال دواء بآخر أو تحديد الجرعة اعتمادًا على الاسم العام «الكورتيزون» فقط.
الكورتيزون والكورتيزول مصطلحان مرتبطان، لكنهما ليسا اسمين متطابقين للشيء نفسه، إليك التفاصيل عن الفرق بينهما بالجدول أدناه:
|
وجه المقارنة |
الكورتيزون |
الكورتيزول |
|
ما هو؟ |
يُستخدم المصطلح شائعًا للإشارة إلى أدوية الكورتيكوستيرويد المستخدمة طبيًا |
هرمون طبيعي ينتجه الجسم |
|
مصدره |
يُستخدم دوائيًا ضمن مجموعة الكورتيكوستيرويدات |
تفرزه الغدد الكظرية طبيعيًا |
|
وظيفته الأساسية |
تقليل الالتهاب وتثبيط أجزاء من الاستجابة المناعية |
يشارك في تنظيم الاستجابة للضغط والتمثيل الغذائي والمناعة |
|
الاستخدام الطبي |
يُستخدم لعلاج حالات التهابية ومناعية وحساسية متعددة |
ليس دواءً بحد ذاته، بل هرمون يؤدي وظائف طبيعية في الجسم |
|
الأشكال |
حبوب، حقن، بخاخات، كريمات، مراهم وقطرات بحسب نوع الدواء |
يُفرز داخل الجسم بصورة طبيعية |
|
العلاقة بينهما |
يرتبط بمجموعة الهرمونات والأدوية الكورتيكوستيرويدية |
يمثل أحد الهرمونات الطبيعية الرئيسية التي تحاكي أدوية الكورتيكوستيرويد بعض تأثيراتها |
تعود أهم فوائد الكورتيزون إلى قدرته على تقليل الالتهاب وتخفيف نشاط الاستجابة المناعية. وبحسب نوع الدواء وطريقة استخدامه، قد تدخل الكورتيكوستيرويدات ضمن علاج حالات مثل:
ولا يعني استخدام الكورتيزون في علاج مرض معين أنه مناسب لكل مريض مصاب بهذا المرض؛ إذ يعتمد القرار على التشخيص والجرعة المتوقعة ومدة العلاج والحالة الصحية العامة.
تختلف طريقة استخدام الكورتيزون حسب مكان الالتهاب والمرض ومدى الحاجة إلى تأثير موضعي أو جهازي.
|
شكل الكورتيزون |
أمثلة على الاستخدام |
|
الحبوب والأقراص أو الشراب |
الحالات التي تحتاج إلى تأثير في أجزاء متعددة من الجسم |
|
الحقن |
بعض حالات الالتهاب في المفاصل أو الأنسجة أو الحالات التي تحتاج إعطاء الدواء بالحقن |
|
البخاخات وأدوية الاستنشاق |
بعض حالات الربو والحساسية والتهابات الأنف |
|
الكريمات والمراهم |
بعض الأمراض الجلدية الالتهابية |
|
قطرات وعلاجات العين |
بعض حالات التهاب العين تحت إشراف طبيب العيون |
تصل الكورتيكوستيرويدات التي تؤخذ عن طريق الفم إلى أجزاء متعددة من الجسم، ولذلك تستخدم عندما تكون هناك حاجة إلى تأثير جهازي. لكنها من الأشكال التي قد ترتبط بآثار جانبية أكثر عند استخدامها بجرعات مرتفعة أو لفترات طويلة، ولذلك يحدد الطبيب الجرعة والمدة بحسب الحالة.
تُستخدم حقن الكورتيزون في حالات مختلفة، وقد تُعطى في منطقة معينة مثل أحد المفاصل للمساعدة على تقليل الالتهاب والألم. وقد تحتوي بعض الحقن على دواء كورتيكوستيرويدي مع مخدر موضعي، ويحدد الطبيب الحاجة إليها ومدى إمكانية تكرارها.
ولا ينبغي تكرار حقن الكورتيزون اعتمادًا على تجربة سابقة أو تجربة شخص آخر، لأن مخاطرها ترتبط بالجرعة ومكان الحقن وعدد مرات استخدامها.
تستخدم الكورتيكوستيرويدات الموضعية في بعض الأمراض الجلدية للسيطرة على الالتهاب والحكة والاحمرار. ورغم أن تأثيرها يكون موضعيًا بدرجة كبيرة، فإن الاستخدام المفرط أو الطويل لبعض الأنواع قد يؤدي إلى ترقق الجلد أو ظهور آثار جانبية أخرى.
تستخدم بعض الكورتيكوستيرويدات على شكل بخاخات للأنف أو أدوية للاستنشاق لعلاج حالات مثل الحساسية أو الربو. وقد يسبب الكورتيزون المستنشق أحيانًا تهيج الفم أو الحلق أو فطريات الفم، ولذلك قد يوصي الطبيب بالمضمضة بالماء بعد الاستخدام حسب نوع العلاج.
تعد قطرات الكورتيكوستيرويد أدوية مهمة في علاج أنواع معينة من التهاب العين، لكنها يجب أن تستخدم تحت إشراف طبيب العيون. فالاستعمال غير المناسب أو المطول قد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى ارتفاع ضغط العين أو زيادة خطر حدوث مشكلات أخرى مثل المياه البيضاء.
يعتمد الوقت الذي يبدأ فيه مفعول الكورتيزون على عدة عوامل ومنها:
فقد يشعر بعض مستخدمي البريدنيزولون بتحسن خلال بضعة أيام، لكن ذلك لا ينطبق بالضرورة على جميع أنواع الكورتيزون أو جميع الأمراض.
وفي بعض الحالات قد يعمل الدواء على السيطرة على الالتهاب أو منع تفاقم الحالة حتى إذا لم يشعر المريض بتحسن واضح بصورة مباشرة. لذلك، إذا لم تتحسن الأعراض في الوقت الذي توقعه الطبيب، فلا ينبغي زيادة الجرعة أو تكرار العلاج من دون استشارته.
لا توجد مدة واحدة ثابتة لمفعول جميع أنواع الكورتيزون. فبعض الكورتيكوستيرويدات أقصر تأثيرًا من غيرها، كما تختلف المدة حسب طريقة إعطاء الدواء والجرعة والمرض.
كذلك يجب التمييز بين:
ولهذا لا يمكن استخدام رقم واحد للإجابة عن جميع الأسئلة المتعلقة بمدة مفعول الكورتيزون.
مدة خروج الكورتيزون من الجسم تختلف باختلاف المادة الفعالة ونوع الدواء والجرعة وطريقة الاستخدام ومدة العلاج. ولا يعني اختفاء معظم الدواء من الدم أن جميع تأثيراته انتهت في اللحظة نفسها، إذ قد تستمر بعض التأثيرات البيولوجية لفترة أطول.
كما تختلف المسألة لدى الأشخاص الذين استخدموا الكورتيكوستيرويدات الجهازية لفترة طويلة، لأن العلاج قد يقلل مؤقتًا قدرة الغدد الكظرية على إنتاج الهرمونات الطبيعية.
لذلك لا ينبغي الاعتماد على حساب «مدة خروج الدواء من الجسم» لتحديد موعد إيقاف العلاج، وإنما يجب اتباع الخطة التي يحددها الطبيب.
توضح مايو كلينك أن احتمالية ظهور الآثار الجانبية للكورتيكوستيرويدات تختلف بحسب الجرعة، وطريقة الاستخدام، ومدة العلاج. وقد تشمل هذه الآثار، خاصة مع الاستخدام الجهازي، زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم واضطرابات النوم، في حين قد يرتبط الاستخدام لفترات طويلة بزيادة خطر بعض المضاعفات مثل هشاشة العظام والمياه البيضاء والمياه الزرقاء.
وبوجه عام، تختلف أضرار الكورتيزون من شخص إلى آخر، ولا يعني استخدامه بالضرورة ظهور جميع الآثار الجانبية. كما تتأثر احتمالية حدوثها بعدة عوامل، من أبرزها:
قد تشمل بعض الآثار الجانبية المحتملة:
وقد تختلف هذه الأعراض بصورة كبيرة من شخص لآخر.
قد تزيد احتمالية بعض أضرار الكورتيزون مع الجرعات المرتفعة أو الاستخدام الجهازي لفترة طويلة، ومنها:
ولهذا يسعى الطبيب عادة إلى استخدام الجرعة التي تحقق الهدف العلاجي مع تقليل التعرض غير الضروري للدواء قدر الإمكان.
وتشير وزارة الصحة السعودية في محتواها التوعوي حول متلازمة كوشينغ إلى أن استخدام أدوية الكورتيكوستيرويد لفترة طويلة يُعد أحد عوامل الخطورة لارتفاع مستويات الكورتيزول ومتلازمة كوشينغ، والتي قد ترتبط بأعراض ومضاعفات مثل زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم وهشاشة العظام واضطراب مستويات السكر.
تساعد حقن الكورتيزون في تخفيف الألم والالتهاب في حالات معينة، لكنها قد ترتبط ببعض الآثار الجانبية، خصوصًا عند تكرارها أو استخدام جرعات كبيرة.
وقد تشمل:
لذلك يحدد الطبيب عدد الحقن وتوقيت تكرارها بحسب موضع العلاج والحالة الصحية للمريض.
يمكن أن تكون أضرار الكورتيزون على العين أكثر أهمية عند استخدام بعض أنواع العلاج لفترات طويلة أو عند استخدام الكورتيكوستيرويدات داخل العين أو على شكل قطرات عينية.
ومن المشكلات التي قد ترتبط بالستيرويدات لدى بعض المرضى:
ارتفاع ضغط العين هو ارتفاع الضغط داخل العين عن المعدل الطبيعي، وقد يحدث دون أعراض واضحة في البداية. وإذا استمر دون متابعة، فقد يزيد خطر تضرر العصب البصري والإصابة بالمياه الزرقاء.
يمكن أن تؤدي بعض أنواع الستيرويدات لدى بعض الأشخاص إلى ارتفاع ضغط العين، خصوصًا مع الاستخدام المطول أو استخدام قطرات الكورتيزون للعين.
المياه الزرقاء هي مجموعة من الأمراض التي تؤدي إلى تلف العصب البصري، وغالبًا ما ترتبط بارتفاع ضغط العين، وقد تسبب فقدانًا تدريجيًا في مجال الرؤية إذا لم تُكتشف وتُعالج مبكرًا.
وقد يؤدي ارتفاع ضغط العين الناتج عن الاستجابة للستيرويدات إلى زيادة خطر الإصابة بالمياه الزرقاء أو تفاقمها لدى بعض الأشخاص.
المياه البيضاء هي عتامة تصيب عدسة العين وتؤدي إلى تشوش الرؤية أو ضعفها تدريجيًا، وقد تؤثر في وضوح الألوان والقدرة على الرؤية ليلًا.
وقد يرتبط الاستخدام المطول لبعض أنواع الكورتيكوستيرويدات بزيادة خطر الإصابة بالمياه البيضاء لدى بعض الأشخاص، خصوصًا مع التعرض لفترات طويلة.
تنويه: لا تعني هذه المخاطر أن الكورتيزون يجب تجنبه عند علاج أمراض العين؛ فهو علاج مهم للعديد من حالات الالتهاب، لكن يجب أن يستخدم بالجرعة والمدة اللتين يحددهما طبيب العيون. ويُنصح بعدم استخدام قطرات كورتيزون للعين من تلقاء نفسك، أو الاستمرار عليها لفترة أطول من الموصوفة من دون متابعة طبية.
يمكن تقليل بعض المخاطر المرتبطة بالعلاج من خلال الالتزام بطريقة الاستخدام التي حددها الطبيب.
ومن النصائح المهمة:
ليس كل علاج قصير بالكورتيزون يحتاج إلى خفض تدريجي للجرعة، لكن قد يكون إيقاف بعض أنواع الكورتيكوستيرويدات الجهازية فجأة بعد استخدامها لفترة طويلة أو بجرعات مرتفعة أمرًا خطرًا. فالاستخدام المطول قد يؤدي إلى انخفاض إنتاج الجسم الطبيعي للكورتيزول نتيجة تثبيط نشاط الغدد الكظرية.
وقد تظهر عند خفض العلاج أو إيقافه بصورة غير مناسبة أعراض مثل:
لذلك يحدد الطبيب، عند الحاجة، خطة خفض تدريجي تعتمد على نوع الكورتيزون والجرعة ومدة العلاج والحالة الطبية.
ولا ينبغي تطبيق جدول لإيقاف الكورتيزون مأخوذ من الإنترنت أو من مريض آخر.
قد تحدث أعراض انسحاب الكورتيزون من الجسم لدى بعض الأشخاص بعد تقليل أو إيقاف العلاج الجهازي، خصوصًا بعد الاستخدام الطويل أو بجرعات معينة.
ومن الأعراض المحتملة:
وقد تكون بعض هذه الأعراض أيضًا مرتبطة بعودة المرض الأصلي أو بقصور الغدة الكظرية، لذلك ينبغي تقييمها طبيًا بدل محاولة تشخيص السبب ذاتيًا.
لا تعتبر جميع أدوية الكورتيكوستيرويد ممنوعة بصورة مطلقة أثناء الحمل أو الرضاعة.
فالقرار يعتمد على:
ويمكن استخدام بعض الكورتيكوستيرويدات، مثل البريدنيزولون، أثناء الحمل أو الرضاعة عندما تكون هناك حاجة طبية وبعد تقييم الطبيب. لذلك لا ينبغي للحامل أو المرضعة بدء العلاج أو إيقاف علاج موصوف لها من دون مراجعة الطبيب.
يجب التواصل مع الطبيب إذا ظهرت أعراض جديدة أو غير معتادة أثناء العلاج، خصوصًا عند استخدام جرعات مرتفعة أو العلاج لفترة طويلة.
وقد تستدعي بعض الأعراض تقييمًا طبيًا أسرع، مثل:
وإذا كنت تستخدم قطرات أو علاجات تحتوي على الكورتيزون للعين، فلا تستمر عليها مدة أطول من الموصوفة من دون مراجعة طبيب العيون.
بعد معرفة ما هو الكورتيزون، يتضح أن تقييم فوائده أو مخاطره لا يعتمد على اسم الدواء وحده، بل على نوع الكورتيكوستيرويد والجرعة وطريقة الاستخدام ومدة العلاج والحالة الصحية للمريض.
وقد تكون أدوية الكورتيزون ضرورية وفعالة في السيطرة على الالتهاب والعديد من الأمراض، في حين تزداد احتمالية بعض أضرار الكورتيزون مع الجرعات المرتفعة أو الاستخدام الطويل أو غير المناسب.
لذلك لا تغير الجرعة أو توقف العلاج الجهازي الموصوف من تلقاء نفسك. وإذا كنت تستخدم الكورتيزون للعين أو ظهرت لديك تغيرات في الرؤية أثناء العلاج، فقد يساعد فحص العين على تقييم ضغط العين وعدستها وتحديد الحاجة إلى المتابعة.
تمت مراجعته من قبل فريق مغربي التحريري بمساعدة أطباء مختصين.
تنويه: هذا المقال لأغراض التثقيف الصحي فقط، ولا يُعد بديلاً عن استشارة الطبيب المختص.

يُعد فريق مغربي الصحية محتوى طبيًا تثقيفيًا يساعد القارئ على فهم الأعراض، الفحوصات، خيارات العلاج، وطرق الوقاية في مختلف الموضوعات الصحية، اعتمادًا على مصادر موثوقة وخبرة طبية متخصصة. ومنذ عام 1955، تمتد خبرة مغربي الصحية لأكثر من 70 عامًا في الرعاية الصحية المتخصصة، ضمن شبكة إقليمية تضم أكثر من 40 منشأة في 5 دول، مع اعتمادات وجوائز تعكس الالتزام بالجودة وسلامة المرضى، من بينها اعتماد عدة مراكز عيون كـ Centers of Excellence in Ophthalmology من SRC. هذا المحتوى للتوعية فقط ولا يُعد بديلًا عن استشارة الطبيب المختص.
الكورتيزون هو الاسم الشائع الذي يستخدم للإشارة إلى مجموعة من أدوية الكورتيكوستيرويد التي تعمل على تقليل الالتهاب وتثبيط أجزاء من الاستجابة المناعية.
الكورتيزون يُستخدم للإشارة إلى أدوية الكورتيكوستيرويد المستخدمة طبيًا، بينما الكورتيزول هو هرمون طبيعي ينتجه الجسم.
يستخدم الكورتيزون لتخفيف الالتهاب وتنظيم الاستجابة المناعية في حالات مثل الحساسية، الربو، أمراض المناعة الذاتية، وأمراض المفاصل.
تختلف طرق استخدام الكورتيزون حسب مكان الالتهاب، وتشمل الحبوب، الحقن، البخاخات، الكريمات، وقطرات العين.
يعتمد الوقت الذي يبدأ فيه مفعول الكورتيزون على نوع الدواء، الجرعة، طريقة الاستخدام، وشدة الالتهاب.
لا توجد مدة واحدة ثابتة لمفعول جميع أنواع الكورتيزون، حيث تختلف المدة حسب نوع الدواء وطريقة إعطائه.