١٥ أغسطس ٢٠٢٤
شارك
آخر تحديث: 21/7/2026
خراج اللثة هو تجمع موضعي للصديد ينتج عن عدوى بكتيرية داخل أنسجة اللثة أو الفراغ المحيط بالسن. وقد يظهر على شكل انتفاخ مؤلم، أو ما يشبه حبة صغيرة أو كيس صديد في اللثة، مع احمرار أو طعم غير مستحب في الفم.
يحتاج صديد اللثة إلى فحص طبيب الأسنان؛ لأن تخفيف الألم وحده لا يعالج مصدر العدوى. ويؤكد الأطباء في مستشفيات مغربي أن التشخيص المبكر يساعد على تحديد ما إذا كان الخراج ناتجًا عن التهاب اللثة، أو مشكلة داخل السن، أو مضاعفات بعد إجراء سني.
إذا لاحظت تورمًا أو صديدًا في اللثة، يمكنك التواصل مع فريق مغربي عبر واتساب لتوجيهك إلى طبيب الأسنان المناسب وشرح الخطوة التي تسبق الحجز.
صديد اللثة هو تجمع صغير من الصديد يتكوّن داخل أنسجة اللثة أو في الفراغ الموجود بينها وبين السن. يحدث ذلك عندما تدخل البكتيريا إلى هذه المنطقة وتتسبب في التهاب موضعي، فيحاول الجسم مقاومة العدوى وتتجمع الإفرازات داخل ما يشبه الجيب الصغير.
قد يظهر الخراج على شكل حبة أو انتفاخ أحمر بجانب أحد الأسنان، وقد يكون مؤلمًا عند اللمس أو أثناء المضغ. وفي بعض الحالات، قد يخرج منه صديد يسبب طعمًا غير مستحب في الفم أو رائحة غير معتادة، بينما قد لا يسبب ألمًا واضحًا لدى بعض المرضى.
من المهم التمييز بين صديد اللثة وخراج جذر السن. يبدأ صديد اللثة عادة في الأنسجة المحيطة بالسن، وقد يرتبط بتراكم الجير أو وجود جيوب عميقة في اللثة. أما خراج جذر السن، فيبدأ من داخل السن غالبًا نتيجة تسوس عميق أو كسر سمح للبكتيريا بالوصول إلى العصب.
قد تتشابه الحالتان في التورم والألم، لذلك يصعب تحديد مصدر الخراج من مظهره فقط. يفحص طبيب الأسنان اللثة والسن، وقد يطلب أشعة لتحديد مكان العدوى واختيار العلاج المناسب.
تتكون معظم حالات صديد اللثة عندما تتجمع البكتيريا داخل جيوب اللثة أو في منطقة يصعب تنظيفها. ومن أبرز الأسباب:
ويُعد ضعف نظافة الفم والإكثار من السكريات من العوامل التي تزيد احتمال أمراض اللثة والتسوس، وهما من الأسباب المعروفة للخراجات الفموية.
قد تكون العلامة الأوضح هي انتفاخ اللثة بسبب خراج أو ظهور حبة مليئة بالصديد بجانب أحد الأسنان. وتشمل الأعراض المحتملة:
قد لا يسبب الالتهاب الصديدي في اللثة ألمًا شديدًا دائمًا، لذلك لا يعني غياب الألم أن المشكلة انتهت أو أنها لا تحتاج إلى فحص.
تعرّف على خطوات تقييم وعلاج مشكلات اللثة من خلال صفحة طب أمراض اللثة في مستشفيات مغربي، والتي توضح خدمات تشخيص أمراض اللثة وعلاجها.
يبدأ تشخيص صديد اللثة بمناقشة الأعراض مع المريض، ثم فحص اللثة والأسنان لتحديد مكان العدوى ومصدرها. لا يعتمد الطبيب على شكل الانتفاخ وحده؛ لأن صديد اللثة قد يتشابه مع خراج ناتج عن التهاب عصب السن أو مشكلة في مكان خلع سابق.
يتضمن التشخيص عادة الخطوات التالية:
بعد جمع هذه المعلومات، يحدد الطبيب نوع الخراج ودرجة تأثيره في اللثة والسن. ويؤكد الأطباء في مستشفيات مغربي أن التشخيص الدقيق هو الأساس لاختيار العلاج المناسب، سواء كان تنظيف اللثة، أو تصريف الخراج، أو علاج جذور الأسنان.
لا يوجد علاج واحد يناسب جميع الحالات. يعتمد أفضل علاج لصديد اللثة على مصدر العدوى، وامتدادها، وصحة السن والأنسجة المحيطة به.
الهدف الأساسي من علاج الخراج في اللثة هو تصريف الصديد، وإزالة مصدر البكتيريا، والمحافظة على السن متى كان ذلك ممكنًا. وقد تتضمن الخطة إجراءً واحدًا أو مجموعة من الإجراءات التالية.
قد يفتح طبيب الأسنان الخراج بطريقة طبية لتصريف الصديد وتخفيف الضغط. ثم تُنظف المنطقة المصابة لإزالة البكتيريا وبقايا الطعام والجير.
لا ينبغي محاولة ثقب الخراج أو الضغط عليه في المنزل؛ فقد يؤدي ذلك إلى إصابة الأنسجة أو انتشار العدوى دون معالجة مصدرها.
إذا كان السبب مرضًا في اللثة، فقد يحتاج المريض إلى تنظيف عميق أسفل مستوى اللثة وإزالة الجير المتراكم حول الجذور. وفي بعض الحالات، قد يقترح اختصاصي اللثة إجراءً إضافيًا لعلاج الجيوب العميقة أو الأنسجة المتضررة.
يحدد الطبيب الحاجة إلى تنظيف اللثة أو التدخل الجراحي البسيط بعد تقييم حالة العظم وثبات السن.
يمكن علاج خراج الأسنان بدون خلع عندما يكون السن قابلًا للحفاظ عليه. فإذا كانت العدوى بدأت من عصب السن، فقد يساعد علاج جذور الأسنان على تنظيف القنوات وإغلاقها، مع ترميم السن وحمايته.
يكون الخلع خيارًا فقط عندما يكون السن متضررًا بدرجة لا تسمح بإصلاحه، أو عندما لا يمكن السيطرة على مصدر العدوى بوسائل المحافظة على السن.
قد يصف الطبيب مضادًا حيويًا إذا ظهرت علامات انتشار العدوى، أو ارتفاع الحرارة، أو تورم الوجه، أو كانت حالة المريض الصحية تستدعي ذلك. لكن المضاد الحيوي لا يغني عادة عن تصريف الخراج أو علاج السن واللثة المسببة للعدوى.
ينصح أطباء مغربي بعدم تناول مضاد حيوي متبقٍ من وصفة سابقة، أو استخدام دواء بناءً على تجربة شخص آخر. يختار الطبيب العلاج المناسب وفق الفحص والحالة الصحية والحساسية الدوائية.
قد يحدث بعض الألم والتورم الطبيعي بعد الخلع، خاصة خلال الأيام الأولى. لكن زيادة الألم أو التورم بدل تحسنه، أو ظهور الصديد والحمى والطعم السيئ، تستدعي مراجعة طبيب الأسنان.
يجب أن يميز الطبيب بين العدوى بعد الخلع وبين التهاب مكان الخلع أو ما يُعرف بالسنخ الجاف، لأن كل حالة تحتاج إلى تدبير مختلف. لا تُدخل أي أداة في مكان الخلع ولا تبدأ المضمضة القوية دون الالتزام بتعليمات الطبيب.
يتطلب علاج صديد اللثة عند الأطفال تقييمًا سريعًا لدى طبيب أسنان الأطفال، حتى لو كان الخراج حول سن لبني. يحدد الطبيب ما إذا كان مصدر العدوى من اللثة أو من تسوس وصل إلى عصب السن.
قد يشمل علاج خراج اللثة للأطفال تنظيف المنطقة، أو علاج السن، أو خلعه عندما لا يمكن الحفاظ عليه. ولا تكون المضادات الحيوية بديلًا عن معالجة مصدر العدوى، خصوصًا عندما تكون العدوى موضعية ولا توجد حرارة أو تورم بالوجه.
لا ينبغي تأجيل علاج خراج اللثة للحامل إلى ما بعد الولادة؛ لأن العدوى تحتاج إلى تقييم وعلاج. تُعد فحوص الأسنان والعلاجات العاجلة، بما فيها علاج الجذور أو الخلع عند الضرورة، ممكنة خلال الحمل مع تطبيق الاحتياطات المناسبة.
يجب إبلاغ طبيب الأسنان بمرحلة الحمل والأدوية المستخدمة وأي حالة صحية مصاحبة. ويختار الطبيب التخدير والأدوية المناسبة، وقد ينسق مع طبيب النساء عندما تستدعي الحالة ذلك.
لا يمكن علاج خراج اللثة في المنزل بشكل كامل؛ لأن الخراج ينتج عن عدوى تحتاج غالبًا إلى تنظيف المنطقة، أو تصريف الصديد، أو علاج السن واللثة المسببة للمشكلة. وقد يخف الألم أو يقل التورم مؤقتًا، لكن ذلك لا يعني أن العدوى انتهت.
إلى حين زيارة طبيب الأسنان، يمكن اتباع بعض الخطوات البسيطة لتقليل الانزعاج والمحافظة على نظافة الفم:
يوصي أطباء مستشفيات مغربي بعدم تأجيل الفحص، حتى إذا خف الألم أو خرج بعض الصديد من تلقاء نفسه. فقد يبقى مصدر العدوى موجودًا ويحتاج إلى علاج لمنع تكرار الخراج أو امتداد الالتهاب إلى الأنسجة المحيطة.
يمكن تقليل احتمال تكرار الخراج من خلال العناية اليومية والمتابعة الدورية:
تؤكد وزارة الصحة السعودية أن تنظيف الأسنان، والعناية بالمسافات بينها، والفحوص الدورية تساعد على الوقاية والكشف المبكر عن أمراض الفم واللثة.
يوصي أطباء مستشفيات مغربي بمراجعة طبيب الأسنان عند ظهور تورم مؤلم أو صديد في اللثة، حتى إذا كان الألم محتملًا. خراج الأسنان أو اللثة لا يختفي عادة من تلقاء نفسه، وقد يخف الألم مؤقتًا بينما تبقى العدوى موجودة.
يجب الحصول على تقييم عاجل عند ظهور أي من العلامات التالية:
|
العلامة |
الخطوة المناسبة |
|
زيادة التورم أو امتداده إلى الخد والفك |
مراجعة طبيب الأسنان بصورة عاجلة |
|
ارتفاع الحرارة أو الشعور بالإعياء |
التواصل مع جهة طبية دون تأخير |
|
صعوبة فتح الفم أو المضغ |
طلب تقييم عاجل |
|
صعوبة البلع أو التنفس أو الكلام |
التوجه إلى قسم الطوارئ |
|
تورم قريب من العين أو تغير الرؤية |
طلب رعاية طبية طارئة |
هذه العلامات لا تعني بالضرورة وجود مضاعفات خطيرة، لكنها تستدعي فحصًا سريعًا للتأكد من عدم انتشار العدوى.
الاطمئنان يبدأ بتشخيص واضح. عند استمرار التورم أو الصديد، يمكنك تعبئة نموذج الحجز أو عبر الاتصال الهاتفي لاختيار الموعد والفرع المناسبين لتقييم الأسنان واللثة.
خراج اللثة عدوى موضعية قابلة للعلاج عند معرفة مصدرها والتعامل معه مبكرًا. قد يتطلب العلاج تصريف الصديد وتنظيف اللثة أو علاج السن، ولا يكون الخلع ضروريًا في جميع الحالات. يوصي أطباء مستشفيات مغربي بعدم الضغط على الخراج أو الاعتماد على المضادات الحيوية دون فحص، ومراجعة طبيب الأسنان عند ظهور التورم أو الصديد أو استمرار الألم.
تم التحرير والمراجعة الطبية بواسطة الدكتور طارق محمود الطيب
تنويه طبي: المعلومات الواردة في هذا المقال مخصصة لأغراض التثقيف الصحي فقط، ولا تُعد بديلًا عن زيارة الطبيب أو استشارة الطبيب المختص. يوصي أطباء مستشفيات مغربي بمراجعة الطبيب لتقييم الحالة بدقة وتحديد العلاج المناسب.

يُعد فريق مغربي الصحية محتوى طبيًا تثقيفيًا يساعد القارئ على فهم الأعراض، الفحوصات، خيارات العلاج، وطرق الوقاية في مختلف الموضوعات الصحية، اعتمادًا على مصادر موثوقة وخبرة طبية متخصصة. ومنذ عام 1955، تمتد خبرة مغربي الصحية لأكثر من 70 عامًا في الرعاية الصحية المتخصصة، ضمن شبكة إقليمية تضم أكثر من 40 منشأة في 5 دول، مع اعتمادات وجوائز تعكس الالتزام بالجودة وسلامة المرضى، من بينها اعتماد عدة مراكز عيون كـ Centers of Excellence in Ophthalmology من SRC. هذا المحتوى للتوعية فقط ولا يُعد بديلًا عن استشارة الطبيب المختص.
خراج اللثة هو تجمع للصديد داخل أنسجة اللثة بسبب عدوى بكتيرية. يظهر غالبًا كانتفاخ أو حبة بجانب السن، وقد يسبب ألمًا أو طعمًا سيئًا في الفم. يحتاج إلى فحص وعلاج لدى طبيب الأسنان ولا يختفي عادة من تلقاء نفسه.
تشمل الأسباب أمراض اللثة، والجيوب العميقة، وتراكم الجير والبكتيريا، وانحشار الطعام، وإصابة اللثة أو تلف الحشوات. وقد يكون الانتفاخ ناتجًا عن خراج بدأ داخل السن بسبب التسوس أو الكسر، لذلك يحدد الطبيب المصدر بالفحص والأشعة.
يجب مراجعة الطبيب عند ظهور تورم مؤلم، أو صديد، أو طعم سيئ، أو ألم عند المضغ، أو تحرك السن. ويحتاج تورم الوجه، وارتفاع الحرارة، وصعوبة فتح الفم إلى تقييم عاجل، بينما تتطلب صعوبة التنفس أو البلع التوجه إلى الطوارئ.
لا يمكن علاج مصدر الخراج في المنزل. قد تخفف المضمضة اللطيفة بالماء الدافئ والملح والأطعمة الطرية الانزعاج مؤقتًا، لكنها لا تصرف الخراج بصورة آمنة ولا تعالج السن أو جيب اللثة المسبب للعدوى.
يعتمد العلاج على تصريف الصديد وتنظيف المنطقة وإزالة مصدر العدوى. وقد يحتاج المريض إلى تنظيف عميق للثة، أو علاج جذور، أو خلع السن غير القابل للإصلاح. يصف الطبيب المضاد الحيوي فقط عندما تستدعي الحالة ذلك.
نعم، قد يعود إذا بقي السبب الأساسي، مثل جيوب اللثة العميقة أو تراكم الجير أو تسوس السن. تقل احتمالية عودته عند استكمال الخطة العلاجية، والمحافظة على تنظيف الفم، وحضور مواعيد المتابعة والتنظيف الدوري.