الرئيسيةArrow IconالمدونةArrow Iconأسباب عدم خروج البراز وعلاج صعوبة التبرز مع عدم وجود إمساك

أسباب عدم خروج البراز وعلاج صعوبة التبرز مع عدم وجود إمساك

١٥ أغسطس ٢٠٢٤

شارك

Facebook IconTwitter IconLinkedin IconInstagram IconEmail Icon

آخر تحديث 7/9/2026

عدم خروج البراز أو احتباس البراز حالة شائعة تصيب الكثير من الأشخاص، وتحدث نتيجة أسباب متنوعة أبرزها الإصابة بالإمساك، أو تناول أدوية ملينة بجرعات كبيرة، أو اتباع نظام غذائي غير صحي قليل الألياف والسوائل. وقد يتساءل البعض هل احتباس البراز يسبب الوفاة، أو متى يكون عدم التبرز لعدة أيام أمرًا خطيرًا يستدعي زيارة الطبيب؟ في هذا المقال نجيب عن هذه الأسئلة بالتفصيل، ونوضح أسباب عدم خروج البراز وأعراضه وطرق تشخيصه وعلاجه.

ما هو عدم خروج البراز (احتباس البراز)؟

يختلف عدد مرات التبرز الطبيعي من شخص لآخر تبعًا لطبيعة الأمعاء ونمط الحياة والغذاء، فالمعدل الطبيعي يتراوح بين 3 مرات يوميًا إلى 3 مرات أسبوعيًا تقريبًا. ويحدث عدم خروج البراز حين يتغير هذا النمط الطبيعي لدى الشخص، فيقل عدد مرات التبرز بشكل ملحوظ، أو يحتاج إلى بذل مجهود كبير ووقت طويل أثناء عملية التبرز، أو تصعب عليه عملية إخراج البراز بشكل كامل.

أما "الإخراج غير الكامل" فهو حالة يشعر فيها الشخص بأن حركة الأمعاء لم تكتمل، فتخرج كمية قليلة جدًا من البراز الجاف أو الصلب، مع استمرار الشعور بالحاجة إلى التبرز مرة أخرى. وفي الحالتين، إذا استمر الأمر لفترة يُنصح باستشارة الطبيب لمعرفة السبب الرئيسي ومعالجته.

ما أعراض عدم خروج البراز؟

تصاحب حالة عدم خروج البراز أو احتباس البراز مجموعة من العلامات والأعراض، أبرزها:

  • انخفاض عدد مرات التبرز عن المعتاد بشكل واضح.
  • الشعور المستمر بالرغبة في التبرز دون القدرة الفعلية على ذلك.
  • خروج كمية قليلة جدًا من البراز رغم الشعور بالحاجة إلى مزيد من الإخراج.
  • تكتل البراز وصلابته وجفافه.
  • عدم القدرة على خروج الغازات.
  • انتفاخ شديد بالبطن وآلام شديدة بالمعدة.
  • آلام في أسفل الظهر.
  • نزيف المستقيم، أو وجود دم في البراز.
  • غثيان مع قيء، وارتفاع في درجة الحرارة.
  • التعب والإجهاد، وأحيانًا فقدان الوزن.

أسباب عدم خروج البراز واحتباسه

هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى احتباس البراز وصعوبة خروجه، خاصة في فصل الشتاء بسبب قلة الحركة وقلة تناول الماء والسوائل. ومن أبرز هذه الأسباب:

  1. قلة الحركة: قلة الحركة قد تسبب ضعف عضلات البطن، مما ينتج عنه كسل القولون وقد يؤدي إلى احتباس البراز.
  2. الإصابة ببعض الحالات المرضية: الإصابة بمتلازمة القولون العصبي، أو بعض أمراض القولون الأخرى، يمكن أن تؤدي إلى تراكم البراز واحتباسه، وقد يصاحب هذه الحالات صعوبة في التبرز حتى دون وجود إمساك حقيقي بالمعنى المعتاد، وهو ما نوضحه في الفقرة التالية.
  3. التقدم في العمر: كبار السن يميلون إلى أن يكونوا أقل نشاطًا، ولديهم معدل طاقة أبطأ وقوة تقلص أقل لعضلات الجهاز الهضمي، ما يجعلهم أكثر عرضة من غيرهم لعدم خروج البراز.
  4. المرأة أثناء الحمل وبعد الولادة: الجنين داخل الرحم يضيق الأمعاء مما يبطئ مرور البراز، كما أن التغيرات الهرمونية أثناء الحمل تجعل المرأة أكثر عرضة للإمساك.
  5. قلة تناول الأطعمة الغنية بالألياف: تساعد الأطعمة الغنية بالألياف على تحريك الطعام عبر الجهاز الهضمي وتسهيل عملية التبرز، وقلة تناولها من أبرز أسباب الإمساك.
  6. تناول بعض الأدوية: استخدام بعض العلاجات الدوائية مثل مضادات الحموضة، وحاصرات قنوات الكالسيوم، والمستحضرات المحتوية على الحديد، قد يضعف حركة الجهاز الهضمي وينتج عنه عدم خروج البراز.
  7. الإفراط في استخدام الملينات: يؤدي إلى اعتماد الجسم عليها، وعدم قدرة القولون على تحريك الأمعاء بشكل طبيعي دون مساعدة دوائية.

الفرق بين تحجر البراز وصعوبة دفع البراز اللين

كثير من الأشخاص يخلطون بين تحجر البراز وصعوبة دفع البراز اللين، رغم أن لكل حالة سببًا وطريقة مختلفة في التعامل معها:

العنصر

تحجر البراز

صعوبة دفع البراز اللين

طبيعة البراز

صلب وجاف

لين أو طري وغير متحجر

السبب الشائع

بقاء البراز فترة طويلة داخل الأمعاء وامتصاص السوائل منه

خلل محتمل في تناسق عضلات قاع الحوض أثناء التبرز

الشعور أثناء التبرز

صعوبة دفع البراز مع احتمال وجود ألم أو امتلاء في المستقيم

صعوبة كبيرة في دفع البراز رغم أن قوامه لين

العلاقة بالإمساك

يرتبط غالبًا بالإمساك

قد يحدث دون وجود إمساك تقليدي

المضاعفات المحتملة

قد يتطور في الحالات الشديدة إلى انحشار البراز

قد يشير إلى اضطراب في عملية التبرز مثل عسر التغوط

متى يحتاج إلى تقييم طبي؟

إذا لم يتحسن بالعلاجات المنزلية البسيطة أو تكرر بشكل متتالٍ

إذا تكررت المشكلة، إذ قد تحتاج إلى تقييم متخصص وليس فقط تعديل النظام الغذائي

علاج صعوبة التبرز مع عدم وجود إمساك

قد يعاني بعض الأشخاص من صعوبة واضحة في التبرز دون أن يكون لديهم إمساك بالمعنى التقليدي (أي أن البراز ليس صلبًا ولا نادر الحدوث)، ويكون السبب غالبًا خللًا وظيفيًا في تناسق عضلات الحوض والمستقيم أثناء الدفع. ويشمل التعامل مع هذه الحالة:

  • استشارة طبيب الجهاز الهضمي لاستبعاد الأسباب العضوية أولًا.
  • تعلم تقنيات الاسترخاء الصحيح لعضلات قاع الحوض أثناء التبرز.
  • العلاج بالتغذية الراجعة الحيوية (Biofeedback) في الحالات التي يوصي بها الطبيب، وهي من أكثر الطرق فاعلية لهذا النوع من صعوبة التبرز.
  • تجنب الشد أو المجهود الزائد أثناء الجلوس، لأنه قد يزيد المشكلة سوءًا مع الوقت.
  • ضبط توقيت الذهاب للحمام بعد الوجبات مباشرة للاستفادة من انعكاس المعدة والقولون الطبيعي.

هل من الطبيعي عدم التبرز لعدة أيام؟

يختلف الجواب باختلاف المدة والأعراض المصاحبة:

  • عدم التبرز لمدة يومين: غالبًا ما يزال ضمن الحدود الطبيعية عند كثير من الأشخاص، خاصة إذا لم تصاحبه أعراض أخرى.
  • عدم التبرز لمدة 3 أيام: يُعد بداية للإمساك لدى بعض الأشخاص، ويُفضل زيادة الألياف والسوائل والحركة، ومراقبة الأعراض.
  • عدم التبرز لمدة أسبوع: يخرج عن المعتاد لدى معظم الأشخاص، ويستحسن استشارة الطبيب إذا لم يستجب للإجراءات المنزلية البسيطة.
  • عدم التبرز لمدة 10 أيام أو أكثر: يستدعي تقييمًا طبيًا لاستبعاد انحشار البراز أو أي انسداد في الأمعاء، خاصة إذا صاحبه ألم أو انتفاخ شديد.
  • عدم التبرز لمدة شهر: حالة تستدعي مراجعة الطبيب فورًا لتحديد السبب الدقيق وعلاجه، لأنها غالبًا ليست إمساكًا بسيطًا.

في جميع الأحوال، المعيار الأهم ليس عدد الأيام فقط، بل وجود أعراض تحذيرية مصاحبة، وهو ما نوضحه في الفقرة التالية.

متى يكون عدم التبرز خطيرًا؟ وهل احتباس البراز يسبب الوفاة؟

في الغالبية العظمى من الحالات، احتباس البراز أو الإمساك حالة مزعجة لكنها ليست خطيرة، ولا تسبب الوفاة بشكل مباشر. لكن في حالات نادرة، وخاصة لدى كبار السن أو مرضى بعض الحالات المزمنة، قد يؤدي الإمساك الشديد المُهمَل إلى مضاعفات خطيرة مثل انحشار البراز أو انسداد الأمعاء، وهي حالات قد تصبح خطيرة إذا لم تُعالج في الوقت المناسب.

يُعد عدم التبرز خطيرًا ويستدعي زيارة الطبيب فورًا في الحالات التالية، وهي نفسها العلامات التي تنبّه إليها وزارة الصحة السعودية كدواعٍ لمراجعة الطبيب في حالات الإمساك:

  • ألم شديد ومستمر بالبطن مع انتفاخ ملحوظ.
  • عدم القدرة على إخراج الغازات إطلاقًا.
  • قيء متكرر مع الغثيان.
  • وجود دم في البراز أو نزيف من المستقيم.
  • ارتفاع في درجة الحرارة.
  • استمرار الحالة أكثر من أسبوع دون استجابة للعلاجات المنزلية.

مضاعفات عدم خروج البراز

الإمساك الشديد أو طويل الأمد يزيد من خطر حدوث عدة مضاعفات صحية، منها:

انحشار البراز

من أخطر المضاعفات؛ حيث يملأ البراز الصلب والجاف المستقيم والأمعاء بشدة بحيث لا يستطيع القولون دفعه خارج الجسم. وهي حالة مؤلمة جدًا لا تستجيب للملينات المعتادة، وتحتاج غالبًا إلى تدخل طبي لتفريغها يدويًا أو بحقنة شرجية تحت إشراف متخصص.

الشق الشرجي

تمزق صغير في بطانة فتحة الشرج ينتج عن الشد الزائد أثناء محاولة إخراج البراز الصلب والجاف. يسبب ألمًا حادًا أثناء التبرز وبعده، وقد يصاحبه نزول قطرات دم بسيطة على سطح البراز أو ورق التواليت.

تدلي المستقيم

يحدث عندما ينزلق جزء من جدار المستقيم ويخرج عبر فتحة الشرج نتيجة الشد المتكرر والمجهود المستمر أثناء التبرز. يظهر غالبًا ككتلة وردية بارزة من فتحة الشرج، وقد يصاحبه إفراز مخاطي أو نزيف بسيط.

البواسير

أوردة منتفخة ومؤلمة تتكون حول الجزء السفلي من المستقيم والشرج نتيجة زيادة الضغط عليها. تنتج غالبًا عن الشد المستمر أثناء التبرز، وقد تسبب حكة أو نزيفًا خفيفًا أو ألمًا عند الجلوس.

زيادة خطر أمراض القلب والأوعية الدموية

يرتبط الإمساك المزمن بزيادة مستويات التوتر والالتهابات في الجسم، وهو ما قد يؤثر سلبًا على صحة القلب والأوعية الدموية مع مرور الوقت. ومع ذلك، لا يعني هذا أن كل من يعاني من الإمساك سيصاب بمشاكل قلبية، بل إن الخطر لديهم يكون أعلى نسبيًا فقط مقارنة بغيرهم.

طرق تشخيص عدم خروج البراز

عند استشارة الطبيب المختص، قد يطلب معرفة الأدوية التي يتناولها المريض وأي أمراض أخرى يعاني منها، وقد يحتاج إلى إجراء أحد الفحوصات التالية:

  1. فحص المستقيم الرقمي: يضع الطبيب إصبعًا مرتديًا القفاز داخل فتحة الشرج للتحقق من تراكم البراز والشعور بحركة الأمعاء.
  2. اختبار الدم: للتأكد من وجود فقر الدم من عدمه.
  3. الأشعة السينية: قد تظهر انسدادًا في الأمعاء أو المستقيم.
  4. فحص الباريوم: يساعد على ظهور القولون بشكل أفضل على الأشعة.
  5. المنظار السيني: يُستخدم للتحقق من أي تغييرات في الأمعاء، بوضع أنبوب طويل بكاميرا صغيرة في نهايته، وقد تؤخذ عينة من أنسجة الأمعاء لإرسالها إلى المختبر.

طرق علاج عدم خروج البراز

يختلف علاج عدم خروج البراز بحسب السبب ودرجة شدة الحالة والأعراض المصاحبة. وقد يبدأ العلاج بإجراءات منزلية بسيطة، بينما تحتاج بعض الحالات إلى أدوية أو تدخل طبي أكثر تخصصًا.

العلاج المنزلي الأولي

يمكن أن تكون التغييرات البسيطة في نمط الحياة كافية لتحسين حركة الأمعاء في الحالات الخفيفة. ويُفضل تطبيق هذه الإجراءات تدريجيًا مع مراقبة تحسن الأعراض.

في الحالات البسيطة، يمكن البدء بإجراءات منزلية قبل اللجوء للأدوية، مثل:

  • زيادة تناول الألياف والسوائل تدريجيًا.
  • ممارسة نشاط بدني خفيف بانتظام.
  • عدم تأجيل الرغبة في التبرز عند الشعور بها.
  • استخدام حمام دافئ (سيتز باث) لتخفيف الألم في حال وجود شق شرجي أو بواسير مصاحبة.

يجب التنبه إلى أن هذه الإجراءات مناسبة للحالات الخفيفة فقط، وفي حال عدم التحسن أو وجود أعراض تحذيرية يجب مراجعة الطبيب قبل تجربة أي ملينات أو حقن شرجية دون استشارة، خاصة في حالة الاشتباه بانحشار البراز.

العلاج الدوائي

قد يحتاج بعض المرضى إلى أدوية عندما لا تكون الإجراءات المنزلية كافية أو عندما يكون السبب مرتبطًا بحالة تحتاج إلى علاج محدد. ويختار الطبيب الدواء المناسب وفق سبب صعوبة التبرز والحالة الصحية للمريض.

يصف الطبيب علاجات دوائية تساعد في إخراج البراز، ومنها:

  • أدوية تعمل على سحب الماء إلى الأمعاء.
  • مضادات مستقبلات الأفيونات المحيطية.
  • أدوية تعمل على مستقبلات السيروتونين.

العلاج الجراحي

لا يكون التدخل الجراحي ضروريًا في معظم حالات عدم خروج البراز، وإنما يُبحث عند وجود سبب أو مضاعفة تستدعي ذلك. ويحدد الطبيب الحاجة إلى التدخل وفق نتائج الفحص والتشخيص وشدة الحالة.

يلجأ الطبيب للتدخل الجراحي في حال عدم تحسن حالة المريض، وذلك من أجل:

  • إزالة البراز المتصلب وإزالة انسداد الجهاز الهضمي، وقد يشير أخصائي الجهاز الهضمي إلى استخدام تحميلة أو حقنة شرجية لعلاج الإمساك.
  • إجراء جراحة لإزالة الانسداد المعوي في الحالات الشديدة.

الخاتمة

قد يحدث عدم خروج البراز بسبب إمساك بسيط أو تغير في النظام الغذائي والحركة، لكنه قد يرتبط أيضًا بانحشار البراز أو اضطراب عملية الإخراج وعضلات قاع الحوض. لذلك من المهم التمييز بين تحجر البراز وبين صعوبة دفع البراز اللين، لأن العلاج المناسب يختلف باختلاف السبب.

وفي معظم الحالات لا يكون احتباس البراز خطيرًا عند التعامل معه مبكرًا، لكن استمرار المشكلة أو ظهور ألم شديد أو انتفاخ أو قيء أو عدم القدرة على إخراج الغازات يستدعي تقييمًا طبيًا. كما أن معرفة هل احتباس البراز يسبب الوفاة ترتبط أساسًا بوجود مضاعفات شديدة وغير معالجة، وليس بحالات الإمساك البسيطة المعتادة.

إذا استمرت صعوبة التبرز أو تكررت رغم الإجراءات المنزلية، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب واختيار العلاج المناسب بدل الاعتماد المتكرر على الملينات دون تشخيص.

 

تمت مراجعته من قبل فريق مغربي التحريري بمساعدة أطباء مختصين.

تنويه: هذا المقال لأغراض التثقيف الصحي فقط، ولا يُعد بديلاً عن استشارة الطبيب المختص.

المراجع الطبية

اعتمد هذا المقال في مراجعة معلوماته الطبية على مصادر طبية موثوقة، أبرزها:

  • كليفلاند كلينك – "انحشار البراز: ما هو وكيف يُعالج"
  • كليفلاند كلينك – الإمساك: الأعراض والأسباب
  • (Mayo Clinic Proceedings) – تقييم وعلاج الإمساك وانحشار البراز لدى البالغين
  • المعهد الوطني الأمريكي لأمراض السكري والجهاز الهضمي والكلى (NIDDK) التابع للمعاهد الوطنية للصحة الأمريكية (NIH) – الإمساك: التعريف والأعراض والأسباب والعلاج
  • وزارة الصحة السعودية
  • وزارة الصحة المصرية
  • وزارة الصحة القطرية
فريق تحرير مغربي الصحية

فريق تحرير مغربي الصحية

يُعد فريق مغربي الصحية محتوى طبيًا تثقيفيًا يساعد القارئ على فهم الأعراض، الفحوصات، خيارات العلاج، وطرق الوقاية في مختلف الموضوعات الصحية، اعتمادًا على مصادر موثوقة وخبرة طبية متخصصة. ومنذ عام 1955، تمتد خبرة مغربي الصحية لأكثر من 70 عامًا في الرعاية الصحية المتخصصة، ضمن شبكة إقليمية تضم أكثر من 40 منشأة في 5 دول، مع اعتمادات وجوائز تعكس الالتزام بالجودة وسلامة المرضى، من بينها اعتماد عدة مراكز عيون كـ Centers of Excellence in Ophthalmology من SRC. هذا المحتوى للتوعية فقط ولا يُعد بديلًا عن استشارة الطبيب المختص.

الأسئلة الشائعة

هل احتباس البراز يسبب الوفاة؟

لا يسبب احتباس البراز الوفاة بشكل مباشر في الحالات المعتادة، لكن إهمال الإمساك الشديد لفترة طويلة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل انحشار البراز أو انسداد الأمعاء، وهي حالات تحتاج تدخلًا طبيًا عاجلًا.

هل تحجر البراز خطير؟

في الغالب لا يكون خطيرًا إذا عولج مبكرًا بالإجراءات المنزلية، لكنه قد يتطور إلى انحشار البراز إذا أُهمل، وحينها يصبح حالة تستدعي زيارة الطبيب.

ما سبب خروج كمية قليلة من البراز رغم الشعور بالحاجة للتبرز؟

غالبًا ما يكون بسبب عدم اكتمال حركة الأمعاء، أو تراكم البراز في المستقيم، أو خلل في تناسق عضلات الحوض أثناء الدفع.

متى يكون عدم التبرز خطيرًا؟

عندما يستمر لأكثر من أسبوع، أو يصاحبه ألم شديد بالبطن، وانتفاخ، وعدم القدرة على إخراج الغازات، أو قيء ودم في البراز.

هل يمكن أن يكون البراز لينًا ومع ذلك يصعب إخراجه؟

نعم، قد يكون البراز لينًا ومع ذلك يصعب دفعه، وقد يرتبط ذلك بخلل في تناسق عضلات قاع الحوض أو صعوبة إفراغ المستقيم أثناء التبرز. إذا تكررت المشكلة رغم أن البراز غير صلب، يُنصح بتقييم السبب بدل الاعتماد على الملينات فقط.