٢٣ مايو ٢٠٢٦
شارك
آخر تحديث: 23/05/2026
يبدأ علاج البلغم بفهم سببه. فالبلغم ليس مرضًا مستقلًا، بل هو مخاط سميك يخرج غالبًا مع الكحة عندما يحاول الجهاز التنفسي التخلص من التهاب أو تهيج أو إفرازات زائدة.
قد يظهر البلغم مع نزلات البرد، التهاب الشعب الهوائية، التهاب الجيوب الأنفية، الحساسية، أو احتقان الصدر.
توضح Cleveland Clinic أن البلغم نوع من المخاط يخرج عادة من الجهاز التنفسي السفلي، ويزداد سمكه أثناء العدوى أو التهيج.
إذا كان البلغم بسيطًا ومصاحبًا لنزلة برد، فقد يتحسن خلال أيام مع العناية المنزلية.
لكن إذا استمر، أو صاحبه ضيق تنفس أو حرارة مرتفعة أو دم، فهنا لا يكفي علاج البلغم في المنزل ويجب مراجعة الطبيب.
البلغم هو مخاط سميك ينتجه الجهاز التنفسي عند وجود التهاب أو تهيج. يظهر غالبًا مع الكحة، لأن الجسم يحاول إخراج الإفرازات الزائدة من الشعب الهوائية أو الحلق.
قد يكون البلغم خفيفًا ومؤقتًا مع نزلات البرد. وقد يكون مستمرًا أو مزعجًا إذا كان مرتبطًا بالجيوب الأنفية، الحساسية، الربو، التدخين، أو أمراض الصدر المزمنة.
تختلف أسباب البلغم حسب مكان المشكلة. فقد يكون السبب من الأنف، الجيوب، الحلق، الشعب الهوائية، أو المعدة.
أشهر أسباب البلغم تشمل:
في بعض الحالات، يشعر المريض ببلغم مستمر دون كحة واضحة. هنا يكون السبب غالبًا من الأنف أو الجيوب أو الارتجاع، وليس من الصدر فقط.
في الحالات الخفيفة، يهدف علاج البلغم للكبار إلى جعل البلغم أقل لزوجة، حتى يسهل خروجه مع الكحة بدلًا من بقائه عالقًا في الصدر أو الحلق.
لذلك، يعتمد علاج البلغم للكبار غالبًا على ترطيب الجسم وتخفيف لزوجة المخاط أولًا، ثم علاج السبب إذا استمرت الأعراض أو تكررت.
يمكن البدء بهذه الخطوات:
تذكر NHS أن أعراض عدوى الصدر الخفيفة تتحسن غالبًا خلال 7 إلى 10 أيام، لكن الكحة المصحوبة ببلغم قد تستمر حتى 3 أسابيع.
قد تساعد بعض العلاجات الطبيعية على تخفيف البلغم وجعله أسهل في الخروج، خاصة مع نزلات البرد البسيطة.
من أهمها شرب السوائل الدافئة مثل الماء الدافئ، الأعشاب، والشوربة، مع استخدام البخار الدافئ أو ترطيب الهواء لتقليل تهيج الحلق.
لا يُنصح بالاعتماد على الثوم، البصل، الأناناس، أو الزيوت العطرية كعلاج مباشر للبلغم، لأنها قد لا تناسب الجميع وقد تسبب تهيجًا أو حساسية.
راجع الطبيب إذا استمر البلغم، أو صاحبه ضيق تنفس، حرارة، ألم صدر، أو دم.
قد تحتاج إلى مذيب للبلغم أو طارد البلغم إذا كان البلغم سميكًا ويصعب إخراجه.
مذيب البلغم يساعد على تقليل لزوجة المخاط. أما طارد البلغم فيساعد الجسم على إخراج البلغم مع الكحة.
توضح Cleveland Clinic أن أدوية إذابة البلغم وطاردات البلغم تعمل بطرق مختلفة لتنظيف المخاط من الرئتين، وأن بعض مذيبات البلغم تُستخدم أكثر في حالات تنفسية مزمنة وتحتاج وصفة طبية.
لذلك، لا تختَر دواء علاج البلغم حسب الاسم التجاري فقط. المهم هو سبب البلغم، عمر المريض، وجود ربو أو حساسية صدر، والحالة الصحية العامة.
ليس دائمًا. شراب للبلغم قد يكون أسهل لبعض المرضى، بينما تكون حبوب البلغم أنسب للبعض الآخر. الفاعلية تعتمد على المادة الفعالة، وليس على شكل الدواء.
اسأل الصيدلي أو الطبيب قبل استخدام شراب مذيب للبلغم أو دواء مذيب للبلغم إذا كنت تعاني من مرض مزمن، أو تستخدم أدوية أخرى، أو إذا كان العلاج لطفل، أو لحامل، أو لكبير سن.
تنشر هيئة الدواء المصرية إرشادات ومعلومات توعوية مرتبطة بمدى آمان الأدوية والاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية، لذلك يجب الاعتماد على الأدوية المسجلة والموثوقة وعدم استخدام أي دواء للبلغم دون استشارة مختص عند الحاجة.
غالبًا يكون علاج البلغم العالق في الحلق مرتبطًا بالأنف والجيوب الأنفية، لا بالصدر فقط.
قد يكون السبب هو التنقيط الأنفي الخلفي، أي نزول إفرازات الأنف أو الجيوب إلى خلف الحلق. يحدث ذلك مع الحساسية، نزلات البرد، التهاب الجيوب الأنفية، الدخان، الغبار، أو الهواء البارد والجاف.
في هذه الحالة قد يشعر المريض بكحة خفيفة، رغبة متكررة في تنظيف الحلق، أو إحساس دائم بوجود بلغم.
للتخفيف من البلغم العالق في الحلق:
توضح Harvard Health أن التنقيط الأنفي الخلفي قد يحدث بسبب الحساسية، نزلات البرد، التهابات الجيوب، المهيجات مثل الدخان والغبار، أو الهواء البارد والجاف، وقد يسبب كحة وتنظيفًا متكررًا للحلق.
تشير مصادر حمد الطبية في قطر إلى أن نزلات البرد قد تسبب تنقيطًا خلفيًا، أي نزول المخاط من الأنف إلى الحلق، وهذا قد يسبب كحة أو شعورًا بتراكم البلغم.
لا. علاج البلغم لا يعني استخدام مضاد حيوي تلقائيًا. أغلب نزلات البرد والكحة تكون فيروسية، والمضاد الحيوي لا يعالج الفيروسات.
توضح NHS أن المضادات الحيوية لا تفيد في نزلات البرد والإنفلونزا ومعظم حالات الكحة.
كما تذكر وزارة الصحة السعودية أن المضادات لا تُستخدم عادة للكحة إلا إذا وُجدت عدوى بكتيرية أو خطر مضاعفات. وأن المضادات لا تساعد الأشخاص الأصحاء غالبًا في نزلات البرد.
حتى لون البلغم لا يكفي وحده لتحديد الحاجة للمضاد. فقد يكون البلغم الأصفر أو الأخضر جزءًا من استجابة الجسم للعدوى، وليس دليلًا قطعيًا على عدوى بكتيرية. لذلك يجب أن يقرر الطبيب الحاجة للمضاد بعد الفحص.
اللون قد يعطي إشارة عامة، لكنه لا يكفي وحده لتحديد التشخيص أو اختيار علاج البلغم .
قد يظهر البلغم الأصفر أو الأخضر مع عدوى فيروسية أو بكتيرية. وقد يتغير اللون بسبب استجابة الجسم للالتهاب، وليس بالضرورة بسبب عدوى تحتاج مضادًا حيويًا.
بشكل عام:
المهم ليس اللون وحده، بل الأعراض المصاحبة. ضيق التنفس، ألم الصدر، الحرارة المستمرة، الدم، أو التدهور العام علامات لا يجب تجاهلها.
يحتاج البلغم إلى تقييم طبي سريع إذا ظهر مع أي علامة من هذه العلامات:
تنصح Mayo Clinic بمراجعة الطبيب عند الكحة المصحوبة ببلغم دموي، ألم صدر، صعوبة تنفس، صفير، حرارة مستمرة، أو بلغم سميك أصفر أو أخضر.
أفضل علاج للبلغم يبدأ بشرب السوائل، ترطيب الهواء، البخار الدافئ، وتجنب التدخين. إذا كان البلغم سميكًا جدًا، قد يفيد مذيب للبلغم أو طارد البلغم بعد استشارة الصيدلي أو الطبيب.
ليس دائمًا. معظم حالات البلغم مع نزلات البرد أو الكحة تكون فيروسية. المضاد الحيوي لا يُستخدم إلا إذا اشتبه الطبيب بعدوى بكتيرية أو مضاعفات.
مذيب البلغم يقلل لزوجة المخاط ليسهل خروجه. طارد البلغم يساعد الجسم على إخراج البلغم مع الكحة. الاختيار يعتمد على نوع البلغم وسبب الكحة.
يكون البلغم مقلقًا إذا صاحبه دم، ضيق تنفس، ألم صدر، حرارة مستمرة، صفير، تدهور عام، أو استمرار الكحة والبلغم أكثر من 3 أسابيع.
للتخلص من البلغم اشرب سوائل دافئة، استخدم البخار، تجنب المهيجات، وارفع رأسك أثناء النوم. إذا كان البلغم من الجيوب، قد يساعد غسول الأنف الملحي. لا تستخدم دواء البلغم عشوائيًا.
يعتمد علاج البلغم على السبب وشدة الأعراض. في الحالات الخفيفة، تساعد السوائل والبخار وتجنب المهيجات على تخفيف البلغم وإخراجه. أما إذا استمر البلغم، أو صاحبه ألم صدر، ضيق تنفس، حرارة، أو دم، فيجب مراجعة الطبيب.
لا تستخدم المضادات الحيوية أو أدوية إذابة البلغم دون توجيه طبي.
المراجعة الطبية: تم تدقيقه من قبل الفريق التحريري في مغربي بمساعدة أطباء مختصين.
تنويه: هذا المقال لأغراض التثقيف الصحي فقط، ولا يُعد بديلاً عن استشارة الطبيب المختص.