٢٢ مايو ٢٠٢٦
شارك
آخر تحديث: 22/5/2026
البلغم هو مخاط سميك قد يتجمع في الأنف، أو الحلق، أو الشعب الهوائية. قد يظهر على شكل كحة ببلغم عند الأطفال، أو صوت خشن أثناء التنفس، أو انسداد في الأنف، أو احتقان صدر الطفل.
عند الرضع، قد يبدو الأمر أوضح أثناء الرضاعة أو النوم. فقد تلاحظ الأم أن الطفل يرضع بصعوبة، أو يتوقف كثيرًا لالتقاط النفس، أو يصدر صوتًا بسبب بلغم الرضيع أو احتقان الأنف.
الهدف من علاج البلغم للاطفال ليس إيقاف الكحة دائمًا. فالكحة تساعد الجسم أحيانًا على تنظيف الحلق والممرات الهوائية من المخاط والمهيجات، بحسب وزارة الصحة السعودية. لذلك يجب التعامل مع بلغم الطفل بهدوء، مع الانتباه إلى علامات الخطر.
إذا كان الطفل يعاني صعوبة في التنفس، صفير الصدر، حرارة مستمرة، ضعف الرضاعة، أو خمولًا واضحًا، نوصي في مستشفيات مغربي بمراجعة الطبيب وعدم الاكتفاء بالعلاج المنزلي.
تختلف أسباب البلغم حسب عمر الطفل والأعراض المصاحبة. أكثر الأسباب شيوعًا تشمل:
توضح وزارة الصحة السعودية أن نزلات البرد عدوى فيروسية قد تسبب سيلان الأنف وارتفاع الحرارة، ويتحسن أغلب المصابين بها خلال 7 إلى 10 أيام. لذلك لا يحتاج كل بلغم إلى مضاد حيوي أو دواء بلغم.
لا يخرج البلغم عند الأطفال دائمًا من الفم. قد يخرج مخاط الطفل من الأنف، أو مع الكحة، أو يبتلعه الطفل دون أن يلاحظه الأهل. وقد يتقيأ بعض الأطفال بعد نوبة كحة قوية، فيخرج جزء من البلغم مع القيء.
لذلك، عدم رؤية البلغم لا يعني أن الطفل لا يتحسن. الأهم هو تحسن التنفس، الرضاعة، النوم، ونشاط الطفل.
قد يُشتبه في الارتجاع إذا زادت كحة الرضع بعد الرضاعة أو عند الاستلقاء، أو إذا تكررت القشطات، البكاء بعد الرضاعة، أو ضعف زيادة الوزن. هنا لا يكون الحل في دواء البلغم للاطفال، بل في تقييم السبب عند الطبيب.
يعتمد علاج البلغم للاطفال في المنزل على عمر الطفل وشدة الأعراض. في الحالات البسيطة، تساعد الرعاية الداعمة على تليين المخاط وتخفيف الاحتقان.
تشمل الطرق الآمنة:
يختلف علاج البلغم للاطفال حسب العمر. ما يناسب طفلًا في عمر 5 سنوات قد لا يناسب رضيعًا بعمر شهرين. لذلك يجب تقسيم التعامل مع البلغم بين الأطفال الأكبر سنًا والرضع وحديثي الولادة.
الأهم هو تخفيف المخاط، مساعدة الطفل على التنفس، الحفاظ على السوائل أو الرضاعة، ومراقبة علامات الخطر.
عند الأطفال الأكبر سنًا، يكون علاج البلغم للاطفال غالبًا داعمًا إذا كانت الحالة بسبب نزلة برد بسيطة. يمكن مساعدة الطفل عبر السوائل، الراحة، ترطيب الجو، وتنظيف الأنف إذا كان الاحتقان واضحًا.
يمكن استخدام المحلول الملحي لتخفيف انسداد الأنف. وإذا كان الطفل كبيرًا بما يكفي، يمكن تشجيعه على تنظيف أنفه بلطف. كما يمكن تقديم مشروبات دافئة مناسبة لعمره لتخفيف تهيج الحلق.
إذا كان الطفل فوق عمر سنة، يمكن استخدام العسل لتخفيف الكحة، بشرط عدم إعطائه للرضع أقل من سنة. أما إذا كانت كحة الأطفال شديدة، أو ظهرت حرارة الطفل، صفير الصدر، ألم في الصدر، أو صعوبة في التنفس، فيجب مراجعة الطبيب.
هل يمكن استخدام دواء البلغم للاطفال؟
لا يوجد دواء بلغم للاطفال يناسب كل الأعمار وكل الحالات. اختيار العلاج يعتمد على عمر الطفل، سبب البلغم، وجود حرارة، حالة التنفس، وهل توجد حساسية أو ربو أو التهاب بكتيري.
في كثير من نزلات البرد، لا يحتاج الطفل إلى دواء بلغم. كما أن لون المخاط الأصفر أو الأخضر لا يعني وحده أن الطفل يحتاج مضادًا حيويًا.
تذكر CDC أن المخاط قد يتحول إلى أبيض أو أصفر أو أخضر خلال نزلة البرد، وهذا لا يعني بالضرورة الحاجة إلى مضاد حيوي.
كما تنصح هيئة الدواء المصرية بعدم استخدام المضادات الحيوية دون وصفة طبية أو دون استشارة الطبيب أو الصيدلي، لأن الإفراط في استخدامها أو استخدامها بشكل خاطئ قد يؤدي إلى مقاومة المضادات الحيوية وصعوبة علاج بعض العدوى.
هل يوجد طارد للبلغم للاطفال؟
قد يصف الطبيب طارد للبلغم للاطفال في أعمار وحالات محددة، لكن لا يجب استخدامه من الصيدلية دون استشارة، خصوصًا للأطفال الصغار.
يحتاج علاج البلغم للرضع إلى حذر أكبر، لأن الرضيع لا يستطيع إخراج البلغم مثل الطفل الأكبر سنًا. وقد يؤثر البلغم عند الرضع على الرضاعة والنوم والتنفس.
ما طريقة اخراج البلغم من الرضيع؟
أفضل طريقة اخراج البلغم من الرضيع هي تنظيف الأنف، لا محاولة إخراج البلغم من الفم أو الضغط على الصدر. يمكن وضع قطرات من المحلول الملحي في كل فتحة أنف، ثم الانتظار قليلًا، ثم استخدام شفاط الأنف برفق دون إدخاله بعمق.
توصي Mayo Clinic في حالات البرد عند الرضع بتخفيف الأعراض عبر السوائل المناسبة، قطرات المحلول الملحي، شفط الأنف بلطف، وترطيب الهواء بمرطب بارد مع تنظيفه يوميًا.
في هذا العمر لا يُستخدم دواء البلغم للاطفال أو أدوية الكحة والبرد دون وصفة طبية. كما لا يُنصح باستخدام مذيب البلغم للرضع أو أي طارد بلغم من الصيدلية.
الخطوات الآمنة غالبًا تشمل تنظيف الأنف بقطرات المحلول الملحي، ثم استخدام شفاط الأنف بلطف عند الحاجة، خاصة قبل الرضاعة. يساعد ذلك على تخفيف انسداد الأنف وتحسين قدرة الطفل على الرضاعة والتنفس.
يجب مراجعة الطبيب فورًا إذا ظهرت حرارة، صعوبة في التنفس، زرقة حول الشفاه، ضعف واضح في الرضاعة، قلة الحفاضات المبللة، أو خمول غير معتاد. في هذه الحالات لا يكفي علاج البلغم في المنزل.
لا نوصي بمحاولة “تنظيف صدر الطفل” بالخلطات أو الزيوت أو البخار الساخن. الأفضل هو تخفيف احتقان الأنف، متابعة الرضاعة، ومراقبة التنفس.
هل يمكن إعطاء الرضيع مذيب بلغم؟
لا يُنصح بإعطاء مذيب البلغم للرضع دون وصفة طبية. الرضع أكثر حساسية للأدوية، وبعض أدوية الكحة والبلغم قد لا تكون مناسبة أو فعالة لهم.
تحذر هيئة الغذاء والدواء السعودية من استخدام أدوية الكحة والبرد للرضع والأطفال أقل من 6 سنوات، وتشمل هذه الأدوية مضادات السعال، مضادات الاحتقان، مضادات الهيستامين، وطاردات البلغم.
لذلك، إذا كنت تبحث عن مذيب البلغم للرضع، فالأفضل أن تسأل الطبيب أولًا، خاصة إذا كان الطفل أقل من 6 أشهر.
لا يكفي علاج البلغم للاطفال في المنزل إذا ظهرت علامات إنذار. بعض الحالات تحتاج فحصًا سريعًا، لأن البلغم قد يكون جزءًا من مشكلة تنفسية أهم.
راجع الطبيب إذا ظهر على الطفل:
كثرة البلغم ليست خطيرة دائمًا. قد تزداد مع نزلات البرد عند الأطفال أو الحساسية ثم تقل تدريجيًا. لكنها تصبح مقلقة إذا أثرت على النوم، الرضاعة، التنفس، أو نشاط الطفل.
إذا كان بلغم الطفل مستمرًا أو متكررًا، فلا يكفي البحث عن علاج البلغم للاطفال فقط. يجب معرفة السبب لتحديد العلاج الصحيح.
يجب القلق بشأن البلغم عند الأطفال إذا زاد بدل أن يتحسن، أو استمر طويلًا، أو صاحبه ألم صدر، حرارة متكررة، ضيق تنفس، صفير الصدر، أو تدهور في نشاط الطفل.
كما يحتاج الطفل المصاب بالربو، مرض قلبي، ضعف مناعة، أو تاريخ مرضي تنفسي إلى تقييم أسرع عند ظهور كحة ببلغم عند الأطفال.
قد تستمر كحة الأطفال بعد نزلات البرد عدة أيام، وقد تصل إلى 10 أو 14 يومًا مع التحسن التدريجي. تذكر CDC أن سيلان أو انسداد الأنف والكحة قد تستمر حتى 10 إلى 14 يومًا، ويجب أن تتحسن بمرور الوقت.
إذا استمرت الكحة أكثر من 3 أسابيع، أو كانت تزداد، أو ظهرت معها حرارة أو صعوبة تنفس، فيجب فحص الطفل.
لتجنب الضرر، لا تفعل الآتي:
كما يجب أن ينام الرضيع على ظهره، على سطح ثابت ومسطح وغير مائل، دون وسائد أو أغراض رخوة في مكان النوم. لذلك لا نوصي برفع رأس الرضيع بوسادة لعلاج الاحتقان.
يمكن مساعدة الطفل على النوم بطريقة آمنة عبر:
إذا كان الطفل يستيقظ بسبب الاختناق، أو يتنفس بسرعة، أو يظهر حول فمه لون أزرق، فهذه ليست مشكلة نوم فقط. يجب طلب الرعاية الطبية.
يعتمد علاج البلغم للاطفال على العمر والسبب. غالبًا تساعد السوائل المناسبة، الرضاعة، المحلول الملحي، شفاط الأنف للرضع، وترطيب الجو. لا تستخدم أدوية الكحة أو البلغم للأطفال الصغار دون طبيب.
لا يُنصح بإعطاء مذيب البلغم للرضع دون وصفة. الأفضل هو المحلول الملحي، شفط الأنف بلطف، الرضاعة، وترطيب الجو. إذا ظهرت صعوبة تنفس أو صفير صدر، يجب مراجعة الطبيب.
أفضل طريقة اخراج البلغم من الرضيع هي تنظيف الأنف بالمحلول الملحي ثم استخدام شفاط الأنف بلطف. لا تحاول إخراج البلغم بإصبعك، ولا تستخدم خلطات أو زيوتًا داخل الأنف.
يكون البلغم خطيرًا إذا صاحبه صعوبة تنفس، صفير، ازرقاق الشفاه، حرارة مستمرة، ضعف رضاعة، خمول، قلة بول، ألم صدر، أو دم في البلغم. هذه العلامات تحتاج فحصًا طبيًا.
ليس دائمًا. قد يحدث البلغم عند الرضع بسبب نزلة برد بسيطة. لكنه يحتاج طبيبًا إذا كان الرضيع صغيرًا جدًا، أو لديه حرارة، ضعف رضاعة، صعوبة تنفس، صفير، أو خمول.
يعتمد علاج البلغم للاطفال على عمر الطفل وسبب البلغم وشدة الأعراض. في الحالات البسيطة، تساعد الرضاعة، السوائل المناسبة، المحلول الملحي، شفاط الأنف، وترطيب الجو على تخفيف بلغم الطفل.
أما الرضع وحديثو الولادة فيحتاجون حذرًا أكبر، ولا يجب إعطاؤهم دواء البلغم للاطفال أو مذيب البلغم للرضع دون طبيب.
عند صعوبة التنفس، الحرارة، ضعف الرضاعة، أو الخمول، يجب طلب الرعاية الطبية فورًا.
تم تدقيقه من قبل الفريق التحريري في مغربي بمساعدة أطباء مختصين.
تنويه: هذا المقال لأغراض التثقيف الصحي فقط، ولا يُعد بديلًا عن استشارة الطبيب المختص.