١٦ يوليو ٢٠٢٦
شارك
آخر تحديث: 16/7/2026
يُستخدم كريم البواسير لتخفيف أعراض مؤقتة مثل الحكة، والألم، والحرقة، والتورم حول فتحة الشرج. لكنه لا يعالج جميع درجات البواسير، ولا يزيل سببها إذا كان الإمساك أو الشد أثناء التبرز مستمرًا
تختلف المستحضرات الموضعية حسب مكوناتها. فقد يحتوي بعضها على مخدر موضعي، أو مادة واقية للجلد، أو كورتيزون موضعي لفترة قصيرة.
يجب عدم استخدام أي كريم لعلاج البواسير فترات طويلة دون استشارة طبية. كما يحتاج النزيف المتكرر أو الألم الشديد إلى فحص، بدل الاعتماد على العلاج الموضعي وحده.
قد يُستخدم كريم البواسير عند وجود أعراض خفيفة ومؤقتة حول فتحة الشرج، خاصة في البواسير الخارجية.
قد يساعد في الحالات التالية:
يعتمد الاختيار على العرض الأساسي. فالمستحضر الذي يخفف الألم قد يختلف عن المستحضر المخصص للحكة أو حماية الجلد.
توضح Mayo Clinic أن الكريمات والمراهم والتحاميل المتاحة دون وصفة قد تخفف الألم والحكة مؤقتًا، لكنها لا تناسب الاستخدام الطويل دون توجيه طبي.
يختلف الكريم عن المرهم أساسًا في القوام ونسبة الماء والزيوت، وليس بالضرورة في قوة العلاج.
|
وجه المقارنة |
كريم البواسير |
مرهم البواسير |
|
القوام |
أخف وأقل دهنية |
أكثر سماكة ودهنية |
|
الامتصاص |
يمتص بسرعة نسبيًا |
يبقى على الجلد مدة أطول |
|
الإحساس على الجلد |
أخف وأسهل في النهار |
قد يترك طبقة دهنية |
|
الاستخدام الشائع |
الحكة والتهيج الخفيف |
الجفاف والاحتكاك وحماية الجلد |
|
الاختيار |
حسب المكونات والأعراض |
حسب المكونات والأعراض |
لا يعني القوام السميك أن مرهم للبواسير أقوى دائمًا. فالمادة الفعالة وتركيزها ومدة الاستخدام أهم من شكل المستحضر.
كما لا يوجد فرق ثابت يجعل الكريم مناسبًا لكل الحالات الخارجية، أو المرهم مناسبًا لكل الحالات الداخلية.
تختلف مكونات المستحضرات الموضعية، ولكل مجموعة وظيفة محددة. لذلك يجب قراءة النشرة وعدم الجمع بين عدة منتجات تحمل المكونات نفسها.
قد تحتوي بعض المستحضرات على مواد تشكل طبقة عازلة فوق الجلد، مما يقلل الاحتكاك والتهيج.
تساعد هذه المواد على حماية الجلد، لكنها لا تُصغر البواسير الكبيرة ولا توقف النزيف المستمر.
قد يحتوي كريم علاج البواسير على مخدر موضعي لتخفيف الألم أو الحرقة لفترة مؤقتة.
قد تسبب هذه المواد حساسية أو تهيجًا لدى بعض الأشخاص. لذلك يجب إيقافها عند زيادة الاحمرار أو ظهور طفح جلدي.
قد يساعد الكورتيزون الموضعي على تقليل الحكة والالتهاب لفترة قصيرة.
لا يُنصح باستخدامه مدة طويلة، لأن الإفراط فيه قد يسبب ترقق الجلد أو يزيد تهيج المنطقة.
تشير Mayo Clinic إلى أن المستحضرات المحتوية على الهيدروكورتيزون قد تضر الجلد إذا استُخدمت لأكثر من أسبوع دون توجيه طبي.
قد تحتوي بعض المنتجات على مواد تمنح إحساسًا بالبرودة أو تقلل التهيج مؤقتًا.
قد تسبب هذه المكونات حساسية لبعض الأشخاص، ولا يعني الشعور بالبرودة أن البواسير قد عولجت نهائيًا.
تختلف طريقة الاستخدام حسب المستحضر ومكان الأعراض. لذلك يجب الالتزام بالنشرة أو تعليمات الطبيب والصيدلي.
تشمل الخطوات العامة:
لا يجب إدخال المستحضر داخل المستقيم إلا إذا كانت العبوة مصممة لذلك، وكانت التعليمات تسمح به.
كما يجب عدم وضع كريم البواسير على جلد متشقق بشدة أو مصاب بعدوى دون استشارة الطبيب.
لا توجد مدة موحدة لجميع المستحضرات، لأن ذلك يعتمد على المادة الفعالة.
قد تُستخدم بعض الكريمات مرة أو أكثر يوميًا لفترة قصيرة. أما المنتجات التي تحتوي على كورتيزون موضعي، فتحتاج إلى التزام أدق بالمدة المحددة.
لا تكرر الاستخدام أكثر مما هو مكتوب على النشرة. ولا تستخدم أكثر من كريم للبواسير في الوقت نفسه دون استشارة الصيدلي.
في السعودية، يمكن التواصل مع وزارة الصحة السعودية للحصول على التوجيه الصحي الرسمي عند استمرار الأعراض أو عند الحاجة إلى استشارة حول الاستخدام الآمن للأدوية.
لا يعالج كريم البواسير البواسير نهائيًا في معظم الحالات. فهو يخفف أعراضًا مثل الحكة والألم، لكنه لا يزيل دائمًا الأوعية المتورمة.
يعتمد العلاج طويل المدى على:
قد تعود الأعراض بعد إيقاف الكريم إذا استمر السبب الأساسي.
لذلك لا توجد قاعدة تقول إن افضل كريم للبواسير هو المنتج الذي يسبب أسرع إحساس بالراحة. الأفضل هو المستحضر الملائم للأعراض، المستخدم بطريقة صحيحة ولمدة آمنة.
يُستخدم كريم للبواسير الخارجية غالبًا لتخفيف الأعراض الموجودة على الجلد حول فتحة الشرج.
قد يساعد على تخفيف:
أما ظهور كتلة شديدة الألم بصورة مفاجئة، فقد يدل على بواسير خارجية متجلطة. وفي هذه الحالة، قد لا يكون الكريم كافيًا.
تحتاج الكتلة المؤلمة المفاجئة إلى تقييم طبي، خاصة خلال الأيام الأولى، لأن الطبيب قد يناقش إجراءً لتخفيف الألم وإزالة الجلطة في بعض الحالات.
لا تصل الكريمات الخارجية العادية إلى البواسير الداخلية الموجودة داخل المستقيم.
قد تُستخدم التحاميل أو مستحضرات مزودة بأداة تطبيق داخلية إذا كانت مخصصة لهذا الغرض. ومع ذلك، لا ينبغي إدخال أي مرهم لعلاج البواسير داخليًا دون مراجعة تعليمات المنتج.
قد تسبب البواسير الداخلية نزيفًا أو تدليًا دون ألم واضح. وإذا تكرر النزيف، فلا يكفي الاعتماد على المستحضرات الموضعية.
يُستخدم الكريم أو المرهم عادة للأعراض الخارجية. أما التحاميل، فتُستخدم داخل المستقيم عندما تكون مخصصة للبواسير الداخلية.
|
المستحضر |
مكان الاستخدام المعتاد |
الهدف |
|
الكريم |
الجلد الخارجي |
تخفيف الحكة والحرقة |
|
المرهم |
الجلد الخارجي أو حسب التعليمات |
حماية الجلد وتخفيف الألم |
|
التحاميل |
داخل المستقيم |
تخفيف أعراض البواسير الداخلية |
|
الجل |
خارجي غالبًا |
تبريد المنطقة أو تخفيف التهيج |
لا يعني استخدام التحاميل أن الحالة أخطر. ويعتمد الاختيار على مكان الأعراض والمادة الفعالة.
قد تتشابه أعراض البواسير مع أعراض الشرخ الشرجي، خاصة الألم والنزيف بعد التبرز.
لكن البواسير والشرخ حالتان مختلفتان. فالشرخ هو تمزق صغير في بطانة فتحة الشرج، ويتميز غالبًا بألم حاد أثناء التبرز أو بعده.
قد يساعد مرهم للبواسير والشرخ على تخفيف الألم أو حماية الجلد، لكنه لا يعالج بالضرورة سبب الشرخ.
تحتاج بعض حالات الشرخ إلى علاج مخصص يساعد على إرخاء العضلة المحيطة بالشرج وتحسين التئام الجرح. وهذه العلاجات تحتاج إلى وصفة طبية في حالات كثيرة.
لذلك لا يمكن تحديد افضل مرهم لعلاج البواسير والشرخ دون التأكد أولًا من التشخيص.
لا يكفي كريم البواسير عندما تكون الأعراض شديدة أو مستمرة أو مرتبطة بمشكلة تحتاج إلى إجراء طبي.
راجع الطبيب عند وجود:
تحذر NHS من ضرورة طلب التقييم عند النزيف المستمر أو الغزير، أو عند الألم الشديد، أو إذا لم تتحسن الأعراض بالعناية المنزلية.
في قطر، يمكن الرجوع إلى مؤسسة حمد الطبية عند الحاجة إلى تقييم طارئ للنزيف أو الألم الشديد.
وفي مصر، يمكن الرجوع إلى الهيئة العامة للتأمين الصحي لمعرفة جهات الرعاية الرسمية، مع ضرورة تقييم النزيف بدل افتراض أنه ناتج عن البواسير.
لا ينبغي استخدام كريم البواسير أثناء الحمل دون سؤال الطبيب أو الصيدلي، حتى إذا كان المنتج متاحًا دون وصفة طبية.
تختلف سلامة المستحضرات حسب المادة الفعالة والجرعة ومدة الاستخدام ومرحلة الحمل.
قد يبدأ العلاج أثناء الحمل بخطوات غير دوائية، مثل:
يجب تقييم النزيف أو الألم الشديد أثناء الحمل للتأكد من السبب واختيار العلاج الآمن.
قد تسبب المستحضرات الموضعية آثارًا جانبية، خاصة عند استخدامها بكثرة أو لفترة طويلة.
تشمل الأضرار المحتملة:
أوقف المستحضر واطلب المشورة الطبية إذا ساءت الأعراض بعد استخدامه.
لا يعتمد اختيار افضل كريم للبواسير على اسم المنتج أو الإعلان. ويجب أولًا تحديد العرض الذي يحتاج إلى العلاج.
|
العرض الأساسي |
ما يجب مناقشته مع الطبيب أو الصيدلي |
|
الحكة |
مستحضر مهدئ للاستخدام القصير |
|
الألم البسيط |
مخدر موضعي مناسب |
|
التهيج والاحتكاك |
مادة واقية للجلد |
|
الإمساك |
ألياف أو ملين مناسب |
|
نزيف متكرر |
فحص طبي بدل الكريم |
|
كتلة شديدة الألم |
تقييم احتمال وجود جلطة |
|
أعراض أثناء الحمل |
اختيار دواء آمن للحمل |
قد يكون افضل مرهم للبواسير لشخص ما غير مناسب لشخص آخر. كما يجب مراعاة الحمل، والأمراض المزمنة، والحساسية، والأدوية الأخرى.
يعمل العلاج الموضعي بصورة أفضل عندما يُستخدم مع خطوات تقلل الإمساك والضغط أثناء التبرز.
تشمل الخطوات المفيدة:
لا يستطيع دهان البواسير تعويض هذه الخطوات، لأن استمرار الإمساك قد يؤدي إلى عودة التهيج بعد توقف العلاج.
يساعد كريم البواسير على تخفيف الحكة والألم والتورم لفترة مؤقتة، لكنه لا يعالج جميع الحالات ولا يمنع عودة الأعراض. يعتمد الاختيار بين الكريم والمرهم على المكونات ومكان الأعراض، وليس على القوام فقط. نوصي في مستشفيات مغربي بمراجعة الطبيب عند النزيف المتكرر، أو الألم الشديد، أو استمرار الأعراض رغم الاستخدام الصحيح للعلاج الموضعي.
تم تدقيقه من قبل الفريق التحريري في مغربي بمساعدة أطباء مختصين.
تنويه: هذا المقال لأغراض التثقيف الصحي فقط، ولا يُعد بديلًا عن استشارة الطبيب المختص

يُعد فريق مغربي الصحية محتوى طبيًا تثقيفيًا يساعد القارئ على فهم الأعراض، الفحوصات، خيارات العلاج، وطرق الوقاية في مختلف الموضوعات الصحية، اعتمادًا على مصادر موثوقة وخبرة طبية متخصصة. ومنذ عام 1955، تمتد خبرة مغربي الصحية لأكثر من 70 عامًا في الرعاية الصحية المتخصصة، ضمن شبكة إقليمية تضم أكثر من 40 منشأة في 5 دول، مع اعتمادات وجوائز تعكس الالتزام بالجودة وسلامة المرضى، من بينها اعتماد عدة مراكز عيون كـ Centers of Excellence in Ophthalmology من SRC. هذا المحتوى للتوعية فقط ولا يُعد بديلًا عن استشارة الطبيب المختص.
يعتمد الاختيار على العرض والمادة الفعالة. قد يناسب الكريم المهدئ الحكة، بينما يحتاج الألم إلى مستحضر مختلف. النزيف المتكرر أو الألم الشديد يحتاج إلى فحص وليس كريمًا فقط.
لا يعالج المرهم البواسير نهائيًا في معظم الحالات. فهو يخفف الألم والحكة مؤقتًا، بينما يعتمد منع عودة الأعراض على علاج الإمساك وتقليل الشد.
الكريم أخف وأسرع امتصاصًا، بينما المرهم أكثر دهنية ويبقى على الجلد مدة أطول. يعتمد الاختيار على المادة الفعالة والأعراض، وليس القوام وحده.
قد يخفف المرهم بعض الأعراض، لكن الشرخ الشرجي قد يحتاج إلى علاج مخصص. يجب التأكد من التشخيص عند وجود ألم حاد أو نزيف متكرر.
لا يكفي عند النزيف المستمر، أو الألم الشديد، أو وجود كتلة مفاجئة، أو تدلي البواسير، أو عدم تحسن الأعراض خلال نحو أسبوع.
تعتمد السلامة على مكونات المستحضر ومرحلة الحمل. يجب استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام الكريمات أو المراهم أو التحاميل أثناء الحمل.