الرئيسيةArrow IconالمدونةArrow Iconسبب تنميل الجسم وخفقان القلب: متى يكون الأمر خطيرًا؟

سبب تنميل الجسم وخفقان القلب: متى يكون الأمر خطيرًا؟

١٥ أغسطس ٢٠٢٤

شارك

Facebook IconTwitter IconLinkedin IconInstagram IconEmail Icon

آخر تحديث: 27/9/2026

قد يكون سبب تنميل الجسم وخفقان القلب مرتبطًا بالقلق وفرط التنفس، أو اضطراب بعض أملاح الدم مثل البوتاسيوم، أو اضطرابات نظم القلب، وقد يحدث كل عرض أحيانًا لسبب مختلف. لذلك يعتمد تحديد السبب على توقيت الأعراض ومدتها والعلامات المصاحبة لها.

إذا ترافق الخفقان مع ألم في الصدر، أو ضيق شديد في التنفس، أو إغماء، أو ضعف أو تنميل مفاجئ في جهة واحدة من الجسم، فيجب طلب رعاية طبية عاجلة.

ما سبب تنميل الجسم وخفقان القلب؟

لا يوجد سبب واحد يفسر جميع حالات تنميل الجسم المصحوب بخفقان القلب. فقد يكون العرضان ناتجين عن حالة واحدة، أو قد يحدث كل منهما لسبب مختلف في الوقت نفسه. ومن الأسباب التي يمكن أن ترتبط بظهور هذه الأعراض:

القلق ونوبات الهلع وفرط التنفس

يعد القلق والتوتر من الأسباب الشائعة لخفقان القلب، وقد تؤدي نوبة القلق أو الهلع إلى التنفس بسرعة وعمق أكثر من المعتاد، وهو ما يعرف بفرط التنفس.

عند حدوث فرط التنفس ينخفض مستوى ثاني أكسيد الكربون في الدم، وقد يشعر الشخص عندها بالدوخة، وضيق التنفس، وتسارع أو قوة ضربات القلب، إلى جانب التنميل أو الوخز، خاصة في الذراعين أو حول الفم.

لهذا يمكن أن تكون نوبات القلق وفرط التنفس أحد التفسيرات الممكنة لاجتماع التنميل والخفقان، لكن لا ينبغي افتراض أن القلق هو السبب قبل استبعاد الأسباب الطبية الأخرى إذا كانت الأعراض جديدة أو شديدة أو متكررة.

اضطراب مستوى البوتاسيوم والأملاح في الدم

يلعب البوتاسيوم دورًا مهمًا في عمل الأعصاب والعضلات والحفاظ على النشاط الكهربائي الطبيعي للقلب.

يمكن أن يؤدي انخفاض مستوى البوتاسيوم إلى أعراض تشمل ضعف العضلات أو التشنجات والشعور بالتنميل أو الوخز، كما قد يسبب الشعور بخفقان القلب أو اضطراب نظم القلب، خاصة إذا كان الانخفاض شديدًا.

وفي المقابل، قد تؤثر المستويات المرتفعة جدًا من البوتاسيوم أيضًا في نظم القلب؛ لذلك لا ينبغي تناول مكملات البوتاسيوم بهدف علاج الخفقان أو التنميل دون قياس مستواه وتقييم الطبيب.

كما أن اضطراب مستويات بعض الأملاح الأخرى، مثل الكالسيوم، قد يؤثر في وظائف الأعصاب والعضلات والقلب، ولذلك قد يطلب الطبيب قياسها عندما تشير الأعراض أو التاريخ الطبي إلى احتمال وجود خلل فيها.

اضطرابات نظم القلب

يمكن لبعض اضطرابات نظم القلب أن تسبب إحساسًا بتسارع القلب أو رفرفته أو عدم انتظام ضرباته، وقد يصاحبها أحيانًا دوار أو ضيق في التنفس أو شعور بقرب الإغماء.

لكن التنميل ليس علامة خاصة بكل اضطرابات نظم القلب؛ لذلك عندما يظهر التنميل مع الخفقان يجب تقييم نمط التنميل ومكانه والأعراض المصاحبة بدل افتراض أن السبب قلبي بصورة تلقائية.

أما إذا حدث ضعف أو تنميل مفاجئ في جانب واحد من الوجه أو الذراع أو الجسم، خاصة مع صعوبة الكلام أو اضطراب الرؤية، فهذه علامات تستدعي التعامل معها كحالة طبية طارئة.

أسباب أخرى قد تفسر التنميل أو الخفقان

في بعض الحالات لا يكون العرضان ناتجين عن مشكلة واحدة. قد يحدث التنميل في الجسم بسبب ضغط مؤقت على الأعصاب أو بعض مشكلات الأعصاب أو حالات أخرى تختلف بحسب مكان التنميل ومدته والأعراض المصاحبة له. فقد يحدث التنميل نتيجة ضغط مؤقت على أحد الأعصاب.

قد يرتبط فقر الدم أيضًا ببعض الأعراض المصاحبة للخفقان، بينما قد يؤدي نقص بعض الفيتامينات إلى أعراض عصبية مثل التنميل. ووفقًا لـ وزارة الصحة والسكان المصرية، قد تشمل أعراض الأنيميا الخفقان وزيادة معدل ضربات القلب، كما قد يؤدي نقص فيتامين B12 إلى الشعور بتنميل في الأطراف واختلال التوازن. 

لذلك قد يضع الطبيب فقر الدم أو نقص فيتامين B12 ضمن الأسباب التي تحتاج إلى الاستبعاد عند تقييم الأعراض، وفقًا للتاريخ الطبي ونتائج الفحوص.

أما خفقان القلب فقد يرتبط بالتوتر أو قلة النوم أو الكافيين أو النيكوتين أو بعض الأدوية، وقد يحدث أيضًا مع فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، أو فرط نشاط الغدة الدرقية، أو اضطرابات نظم القلب. ولهذا يعد وصف توقيت كل عرض ومدته وما الذي يسبقه جزءًا مهمًا من الوصول إلى السبب الصحيح.

هل تنميل الجسم خطير؟

لا يعني تنميل الجسم كله بالضرورة وجود حالة خطيرة، لكن تكراره أو استمراره أو ظهوره بصورة مفاجئة مع أعراض أخرى يستدعي تقييم السبب. لكن تنميل الجسم قد يكون خطيرًا في بعض الحالات، وتزداد أهمية التقييم الطبي عندما يكون التنميل جديدًا أو مستمرًا أو متكررًا أو يزداد مع الوقت.

قد يحدث تنميل الجسم والرأس لأسباب متعددة، لكن ظهوره بصورة مفاجئة، خاصة مع ضعف في أحد جانبي الجسم أو اضطراب الكلام أو الرؤية، يحتاج إلى تقييم طبي عاجل. 

اطلب رعاية طبية عاجلة إذا ظهر التنميل مع أي من العلامات التالية:

  • ضعف أو تنميل مفاجئ في جانب واحد من الوجه أو الذراع أو الجسم.
  • صعوبة مفاجئة في الكلام أو فهم الكلام.
  • اضطراب مفاجئ في الرؤية أو التوازن.
  • ألم أو ضغط شديد في الصدر.
  • ضيق شديد في التنفس.
  • فقدان الوعي أو الشعور بقرب الإغماء.
  • خفقان مستمر لا يزول ومصحوب بألم في الصدر أو ضيق التنفس أو الإغماء.

قد ترتبط بعض هذه العلامات بحالات طارئة مثل السكتة الدماغية أو مشكلة قلبية حادة، ولذلك لا ينبغي انتظار اختفائها من تلقاء نفسها.

تنميل اليد اليسرى وعلاقتها بالقلب: هل يدل على مشكلة قلبية؟

تنميل اليد اليسرى وحده لا يعني بالضرورة وجود مشكلة في القلب. فقد ينتج عن الضغط على أحد الأعصاب أو وضعية النوم أو مشكلات في الرقبة أو الأعصاب الطرفية وغيرها من الأسباب.

وفي المقابل، قد تسبب النوبة القلبية ألمًا أو ضغطًا في الصدر قد يمتد إلى أحد الذراعين أو الكتفين أو الرقبة أو الفك أو الظهر، وقد يصاحبه ضيق التنفس أو التعرق أو الغثيان أو الدوار. لذلك فإن أهمية تنميل اليد اليسرى تعتمد على الأعراض التي تحدث معه، وطريقة بدايته، ومدته.

إذا ظهر بشكل مفاجئ مع ألم أو ضغط في الصدر، أو ضيق التنفس، أو التعرق البارد، أو الدوار الشديد، أو إذا صاحبه ضعف في جانب واحد من الجسم أو اضطراب في الكلام، فيجب طلب الرعاية الطبية العاجلة.

ما أسباب تنميل الجسم بالكامل عند النوم؟

قد يكون تنميل الجسم أثناء النوم أو عند الاستيقاظ مؤقتًا مرتبطًا بوضعية النوم والضغط على أحد الأعصاب، خاصة إذا كان التنميل محدودًا في ذراع أو ساق ويختفي سريعًا بعد تغيير الوضعية.

لكن تكرار تنميل مناطق متعددة من الجسم أثناء الليل قد يحتاج إلى تقييم أسباب أخرى، مثل بعض مشكلات الأعصاب أو اضطرابات الأملاح أو حالات أخرى يحددها الطبيب بناءً على الأعراض والفحص.

أما الخفقان عند النوم فقد يصبح أكثر وضوحًا لأن الشخص يكون أكثر انتباهًا لضربات القلب في الهدوء، وقد تساعد بعض المحفزات مثل التوتر، وقلة النوم، والكافيين، والنيكوتين في حدوث الخفقان لدى بعض الأشخاص.

لذلك فإن سبب تنميل الجسم وخفقان القلب عند النوم لا يمكن تحديده من التوقيت وحده، خصوصًا إذا كانت النوبات متكررة أو تستمر عدة دقائق أو يصاحبها ضيق التنفس أو ألم الصدر أو الدوار.

لماذا يحدث تنميل الجسم مع الدوخة وضيق التنفس؟

قد يحدث تنميل الجسم والدوخة وضيق التنفس مع فرط التنفس، عندما يتنفس الشخص بسرعة أو بعمق أكبر من حاجة الجسم. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى انخفاض ثاني أكسيد الكربون في الدم وظهور مجموعة من الأعراض في الوقت نفسه، مثل:

  • الدوخة أو الشعور بخفة الرأس.
  • الإحساس بضيق التنفس.
  • سرعة أو قوة ضربات القلب.
  • ألم أو انزعاج في الصدر.
  • تنميل أو وخز في الذراعين أو حول الفم.

قد يحدث فرط التنفس نتيجة القلق أو نوبة الهلع، لكنه قد يحدث أيضًا نتيجة حالات جسدية أخرى؛ لذلك لا ينبغي اعتبار جميع حالات ضيق التنفس والتنميل ناتجة عن القلق.

إذا كان ضيق التنفس شديدًا أو بدأ للمرة الأولى بصورة مفاجئة أو ترافق مع ألم الصدر أو الإغماء، فيجب الحصول على تقييم طبي عاجل.

كيف يتم تشخيص تنميل الجسم وخفقان القلب؟

يساعد مكان التنميل وتوقيته ومدته والأعراض المصاحبة له في تحديد سبب التنميل في الجسم وما إذا كان مرتبطًا بالخفقان أو ناتجًا عن حالة أخرى.  لا توجد مجموعة واحدة من الفحوص يحتاج إليها جميع المرضى. يبدأ التشخيص عادةً بفهم طبيعة الأعراض والتاريخ الطبي ثم اختيار الفحوص وفقًا لما يشتبه به الطبيب.

قد يسأل الطبيب عن:

  • وقت بداية التنميل والخفقان ومدتهما.
  • هل يظهران معًا أم بصورة منفصلة؟
  • مكان التنميل وهل يصيب جهة واحدة أم الجهتين.
  • حدوث الأعراض أثناء النوم أو المجهود أو التوتر.
  • وجود ألم في الصدر أو ضيق التنفس أو الدوار أو الإغماء.
  • الأدوية والمكملات التي يستخدمها المريض.
  • استهلاك الكافيين والنيكوتين.
  • وجود أمراض قلب أو سكري أو اضطرابات في الغدة الدرقية أو غيرها من الأمراض المزمنة.

وقد يشمل التقييم تخطيط القلب الكهربائي ECG عند الحاجة إلى تقييم الخفقان ونظم القلب، إضافة إلى اختبارات دم يحددها الطبيب بحسب الحالة، مثل قياس بعض أملاح الدم أو فحص صورة الدم أو وظائف الغدة الدرقية.

إذا كان الخفقان متقطعًا ولا يظهر أثناء الفحص، فقد يرى الطبيب الحاجة إلى مراقبة نظم القلب لفترة أطول. وقد تجرى فحوص أخرى للقلب أو الجهاز العصبي فقط عندما توجد مؤشرات تستدعي ذلك.

هذا يعني أن تخطيط صدى القلب أو اختبار المجهود أو التصوير المتقدم أو القسطرة ليست فحوصًا روتينية مطلوبة لكل شخص يعاني من التنميل والخفقان؛ وإنما يحدد الطبيب الحاجة إليها وفق الحالة.

كيف يتم علاج تنميل الجسم وخفقان القلب؟

يختلف علاج تنميل الجسم بالكامل المصحوب بالخفقان باختلاف السبب. وبعد تحديد سبب تنميل الجسم وخفقان القلب، يختار الطبيب العلاج المناسب وفق الحالة. وقد يشمل العلاج:

  • علاج القلق أو فرط التنفس: إذا ارتبطت الأعراض بالتوتر أو القلق، فقد يركز العلاج على ضبط التنفس ومعالجة السبب النفسي عند الحاجة.
  • تصحيح اضطراب الأملاح: إذا أظهرت الفحوص وجود خلل في مستوى البوتاسيوم أو غيره من أملاح الدم، يتم تصحيح الخلل تحت إشراف طبي مع تحديد السبب المؤدي إليه.
  • علاج اضطرابات نظم القلب: إذا كان الخفقان ناتجًا عن اضطراب في نظم القلب، يحدد الطبيب العلاج المناسب وفق نوع الاضطراب وشدته والحالة الصحية للمريض.
  • علاج الأسباب العصبية: إذا كان التنميل مرتبطًا بمشكلة عصبية أو ضغط على أحد الأعصاب، يوجه العلاج إلى السبب المسؤول عن التنميل.
  • تجنب العلاج الذاتي بالمكملات: لا ينصح باستخدام مكملات البوتاسيوم أو الكالسيوم أو أي علاج آخر لمجرد وجود التنميل والخفقان قبل معرفة السبب وإجراء التقييم المناسب.

ماذا تفعل عند حدوث التنميل والخفقان؟

عند الشعور بالتنميل والخفقان معًا، من المهم ملاحظة طبيعة الأعراض بدل التركيز على عرض واحد فقط، لأن توقيتها ومدتها والأعراض المصاحبة لها قد تساعد الطبيب على تحديد السبب.

يمكن اتباع الخطوات التالية:

  • توقف عن المجهود واجلس في مكان آمن: إذا بدأت الأعراض أثناء المشي أو ممارسة نشاط بدني، توقف قليلًا واجلس حتى تتضح شدة الأعراض وتبدأ بالتحسن.
  • راقب مدة الخفقان والتنميل: حاول تحديد وقت بداية الأعراض ومدة استمرارها، وهل اختفت خلال دقائق أم استمرت أو تكررت خلال اليوم.
  • لاحظ مكان التنميل: انتبه إلى ما إذا كان التنميل يصيب اليدين أو القدمين، أو جهة واحدة من الجسم، أو مناطق متعددة، وهل يصاحبه ضعف في العضلات أم مجرد إحساس بالوخز.
  • راقب الأعراض المصاحبة: انتبه إلى وجود ألم أو ضغط في الصدر، ضيق في التنفس، دوخة شديدة، إغماء، تعرق غير معتاد، اضطراب في الرؤية أو صعوبة في الكلام.
  • حاول تهدئة التنفس إذا كنت تتنفس بسرعة: إذا ظهرت الأعراض أثناء التوتر أو القلق وكان التنفس سريعًا، حاول إبطاء التنفس تدريجيًا. وقد يساعد ذلك إذا كان فرط التنفس أحد العوامل المسببة للتنميل والدوخة والخفقان.
  • سجّل المحفزات المحتملة: لاحظ ما إذا سبقت النوبة قهوة أو مشروبات طاقة، أو قلة نوم، أو توتر شديد، أو تدخين، أو تناول دواء جديد. هذه التفاصيل قد تكون مفيدة أثناء التقييم الطبي.
  • لا تتناول مكملات أو أدوية من تلقاء نفسك: لا يُنصح باستخدام البوتاسيوم أو الكالسيوم أو أدوية لتنظيم ضربات القلب لمجرد وجود التنميل والخفقان، لأن العلاج يعتمد على السبب الفعلي وقد تحتاج بعض الحالات إلى تحاليل أو تخطيط للقلب أولًا.
  • احجز تقييمًا طبيًا إذا تكررت الأعراض: إذا أصبح التنميل أو الخفقان متكررًا، أو استمر لفترة أطول من المعتاد، أو بدأ يحدث دون سبب واضح، فمن الأفضل مراجعة الطبيب لتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى فحوص مثل تخطيط القلب أو تحاليل الدم.

متى يجب طلب المساعدة الطبية العاجلة؟

اطلب رعاية طبية عاجلة إذا كان الخفقان لا يزول أو ظهر معه أحد الأعراض التالية:

  • ألم أو ضغط شديد في الصدر.
  • ضيق شديد في التنفس.
  • فقدان الوعي أو الشعور بقرب الإغماء.
  • ضعف أو تنميل مفاجئ في جهة واحدة من الجسم.
  • صعوبة مفاجئة في الكلام أو فهم الكلام.
  • اضطراب مفاجئ في الرؤية أو التوازن.
  • خفقان شديد مصحوب بتدهور واضح في الحالة العامة.

في هذه الحالات لا يُنصح بالانتظار لمعرفة ما إذا كانت الأعراض ستختفي تلقائيًا، لأن بعضها قد يشير إلى حالة تحتاج إلى تقييم سريع.

الخلاصة

يمكن أن يكون سبب تنميل الجسم وخفقان القلب بسيطًا ومؤقتًا في بعض الحالات، مثل القلق أو فرط التنفس، وقد يرتبط في حالات أخرى باضطراب الأملاح أو نظم القلب أو بأسباب مختلفة لكل عرض.

لذلك تكمن أهمية الحالة في نمط الأعراض ومدتها والعلامات المصاحبة لها، وليس في وجود التنميل أو الخفقان وحدهما. وإذا كانت الأعراض متكررة أو غير مفسرة فالتقييم الطبي هو الطريقة المناسبة لتحديد السبب، بينما تستدعي علامات مثل ألم الصدر، وضيق التنفس الشديد، والإغماء، أو التنميل والضعف المفاجئ في جهة واحدة رعاية طبية عاجلة.

 

تمت مراجعته من قبل فريق مغربي التحريري بمساعدة أطباء مختصين.

تنويه: هذا المقال لأغراض التثقيف الصحي فقط، ولا يُعد بديلاً عن استشارة الطبيب المختص.

المراجع الطبية

فريق تحرير مغربي الصحية

فريق تحرير مغربي الصحية

يُعد فريق مغربي الصحية محتوى طبيًا تثقيفيًا يساعد القارئ على فهم الأعراض، الفحوصات، خيارات العلاج، وطرق الوقاية في مختلف الموضوعات الصحية، اعتمادًا على مصادر موثوقة وخبرة طبية متخصصة. ومنذ عام 1955، تمتد خبرة مغربي الصحية لأكثر من 70 عامًا في الرعاية الصحية المتخصصة، ضمن شبكة إقليمية تضم أكثر من 40 منشأة في 5 دول، مع اعتمادات وجوائز تعكس الالتزام بالجودة وسلامة المرضى، من بينها اعتماد عدة مراكز عيون كـ Centers of Excellence in Ophthalmology من SRC. هذا المحتوى للتوعية فقط ولا يُعد بديلًا عن استشارة الطبيب المختص.

الأسئلة الشائعة

ما سبب تنميل الجسم وخفقان القلب؟

قد يكون السبب مرتبطًا بالقلق وفرط التنفس، أو اضطراب بعض أملاح الدم مثل البوتاسيوم، أو اضطرابات نظم القلب.

هل تنميل الجسم خطير؟

لا يعني تنميل الجسم كله بالضرورة وجود حالة خطيرة، لكن تكراره أو استمراره أو ظهوره بصورة مفاجئة مع أعراض أخرى يستدعي تقييم السبب.

هل القلق يسبب تنميل الجسم وخفقان القلب؟

نعم، يمكن أن يسبب القلق ونوبات الهلع خفقان القلب، وقد يؤدي فرط التنفس المصاحب للقلق إلى الشعور بالتنميل.

هل نقص البوتاسيوم يسبب خفقان القلب وتنميل الجسم؟

قد يرتبط انخفاض مستوى البوتاسيوم بخفقان القلب وتنميل الجسم، لأنه يؤثر في وظيفة العضلات والنشاط الكهربائي للقلب.

هل تنميل اليد اليسرى يعني وجود مشكلة في القلب؟

ليس بالضرورة، توجد أسباب عديدة لتنميل اليد اليسرى، لكن إذا ظهر مع ألم أو ضغط في الصدر، فيجب طلب تقييم طبي.

متى يكون تنميل الجسم مع خفقان القلب خطيرًا؟

يحتاج الأمر إلى تقييم عاجل عندما يكون الخفقان مستمرًا ويصاحبه ألم في الصدر أو ضيق التنفس أو الإغماء.