١٥ أغسطس ٢٠٢٤
شارك
آخر تحديث: 27/7/2026
يبدأ علاج انحسار اللثة بتحديد السبب الذي أدى إلى تراجع النسيج المحيط بالأسنان، وليس بمحاولة إخفاء الأعراض فقط. يحدث الانحسار عندما تتحرك حافة اللثة بعيدًا عن موضعها الطبيعي، فتظهر أجزاء من جذور الأسنان وقد تزداد الحساسية عند تناول الأطعمة الباردة أو الساخنة.
قد يرتبط تراجع اللثة بتنظيف الأسنان بقوة، أو تراكم الجير، أو التهاب اللثة، أو رقة الأنسجة المحيطة بالأسنان. ويوضح أطباء مستشفيات مغربي أن الفحص المبكر يساعد على إيقاف تقدم المشكلة، وحماية الجذور، وتحديد ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى علاج بسيط أو إجراء متخصص.
إذا لاحظت انكشاف جزء من جذور الأسنان أو زيادة الحساسية، يمكنك التواصل مع فريق مغربي عبر واتساب لمعرفة القسم أو الفرع المناسب لتقييم حالتك.
انحسار اللثة، أو تراجع اللثة، هو تحرك حافة اللثة تدريجيًا بعيدًا عن موضعها الطبيعي حول السن. يؤدي ذلك إلى ظهور جزء من جذر السن، وقد يجعل السن يبدو أطول من الأسنان المجاورة أو يسبب اختلافًا واضحًا في شكل خط اللثة.
قد يتطور الانحسار ببطء، لذلك لا يلاحظه بعض الأشخاص إلا بعد ظهور حساسية الأسنان تجاه المشروبات الباردة أو الساخنة، أو الشعور بالألم عند تنظيف المنطقة. كما قد تصبح الجذور المكشوفة أكثر عرضة للتآكل أو التسوس؛ لأنها لا تتمتع بالحماية نفسها التي توفرها طبقة المينا لتاج السن.
لا يعني ظهور الانحسار دائمًا وجود مرض متقدم في اللثة. فقد يحدث بسبب تنظيف الأسنان بقوة، أو وجود أحد الأسنان في وضع غير مناسب، أو رقة أنسجة اللثة بطبيعتها. ومع ذلك، تظل التهابات اللثة وتراكم الجير وأمراض الأنسجة الداعمة للأسنان من الأسباب المهمة التي يجب استبعادها من خلال الفحص.
نعم، يمكن علاج تراجع اللثة والحد من تقدمه، لكن نوع العلاج يختلف حسب السبب، ودرجة التراجع، وحالة العظم والأنسجة المحيطة بالسن. لذلك يبدأ العلاج عادةً بفحص اللثة وقياس مقدار الانحسار، والتأكد من وجود التهاب أو تراكم للجير أو جيوب لثوية تحتاج إلى علاج.
قد تكفي العناية المنزلية المصححة، واستخدام فرشاة ناعمة، وتعديل طريقة تنظيف الأسنان في الحالات البسيطة الناتجة عن الضغط القوي أثناء التفريش. أما إذا كان الانحسار مرتبطًا بتراكم الجير أو التهاب اللثة، فقد يحتاج المريض إلى تنظيف مهني أو تنظيف أعمق للجذور، إلى جانب تحسين العناية اليومية بصحة الفم.
النسيج الذي فُقد بالفعل لا ينمو عادةً من تلقاء نفسه. لذلك يركز علاج انحسار اللثة على إيقاف العامل المسبب، ومنع زيادة الانحسار، وتقليل حساسية الأسنان، وحماية جذور الأسنان من التسوس أو التآكل.
في الحالات التي يكون فيها الجذر مكشوفًا بدرجة واضحة أو تكون أنسجة اللثة رقيقة، قد يناقش الطبيب خيارات مثل تغطية الجذر بمواد ترميمية أو إجراء ترقيع للثة. ويحدد الطبيب الإجراء المناسب وفق موضع الانحسار، وصحة اللثة والعظم، واحتياجات كل مريض.
قد ينتج انحسار اللثة عن سبب واحد أو مجموعة من العوامل. ومن أكثر الأسباب شيوعًا:
قد يحدث نزول اللثة حتى لدى من ينظفون أسنانهم بانتظام؛ لأن استخدام ضغط زائد أثناء التفريش قد يؤذي الحافة الرقيقة للثة مع الوقت. لذلك لا تعني المشكلة بالضرورة إهمال العناية بالفم.
قد يتطور تراجع اللثة ببطء، ولهذا لا يلاحظه المريض في بدايته. وتشمل العلامات المحتملة:
لا يسبب الانحسار ألمًا واضحًا لدى كل شخص. وقد يكون تغير شكل حافة اللثة أو زيادة حساسية الأسنان أول علامة تستدعي الفحص.
قبل علاج انحسار اللثة يبدأ التشخيص بسؤال المريض عن وقت ظهور الانحسار، ووجود حساسية أو نزيف، وطريقة تنظيف الأسنان، والتدخين، والعلاجات السابقة مثل التقويم. يساعد ذلك على معرفة العوامل التي قد تكون وراء المشكلة.
يفحص الطبيب بعد ذلك الأسنان واللثة، ويقيس مقدار تراجع النسيج حول كل سن. كما تُستخدم أداة دقيقة لقياس جيوب اللثة والتأكد من وجود التهاب أو فقدان في الأنسجة الداعمة.
قد يشمل التقييم أيضًا:
يؤكد الأطباء في مغربي أن تحديد السبب مهم قبل اختيار العلاج؛ لأن الانحسار الناتج عن التفريش القوي لا يعالج بالطريقة نفسها المستخدمة عند وجود جيوب لثوية عميقة أو فقدان في العظم.
يعتمد علاج تراجع اللثة على شدته، وسببه، ومدى وجود التهاب أو فقدان للعظم. وقد يجمع الطبيب بين أكثر من إجراء لحماية الأسنان ومنع استمرار التراجع.
|
الحالة التي تظهر بالفحص |
علاج انحسار اللثة الذي قد يناقشه الطبيب |
الهدف |
|
تفريش قوي أو احتكاك متكرر |
تصحيح طريقة التنظيف واستخدام فرشاة ناعمة |
منع زيادة الانحسار |
|
تراكم الجير والتهاب اللثة |
تنظيف مهني أو تنظيف عميق حسب الحالة |
إزالة الترسبات وتقليل الالتهاب |
|
حساسية الجذور المكشوفة |
مواد لتخفيف الحساسية أو فلورايد أو تغطية تجميلية |
حماية الجذر وتقليل الانزعاج |
|
وضع غير مناسب للسن |
تقييم تقويم الأسنان في حالات مختارة |
تحسين موضع السن وتقليل الضغط على اللثة |
|
انحسار واضح أو أنسجة رقيقة |
جراحة ترقيع اللثة أو تغطية الجذر |
زيادة سماكة الأنسجة وحماية الجذر |
إذا كان تراجع اللثة مرتبطًا بالتفريش القوي، يشرح الطبيب أو اختصاصي صحة الفم طريقة تنظيف أكثر لطفًا. يُنصح عادةً باستخدام فرشاة ناعمة وتجنب الفرك السريع أو الضغط الزائد على حافة اللثة.
لا يعني ذلك إيقاف تنظيف المنطقة؛ لأن تراكم البلاك قد يزيد الالتهاب. المطلوب هو تنظيف فعال ولطيف يحمي الأنسجة في الوقت نفسه.
يساعد تنظيف الأسنان من الجير في علاج انحسار اللثة من خلال إزالة الترسبات الصلبة التي لا تختفي بالفرشاة المنزلية. ويكون التنظيف المهني مناسبًا عندما يتركز الجير فوق حافة اللثة أو حولها.
إذا امتدت الترسبات والبكتيريا أسفل اللثة وظهرت جيوب عميقة، فقد يحتاج المريض إلى تنظيف أعمق لسطح الجذور. يزيل هذا الإجراء الترسبات من المناطق التي يصعب الوصول إليها، ويساعد اللثة على الالتئام حول الأسنان بصورة أفضل.
لا يقتصر علاج نزيف اللثة على إيقاف الدم مؤقتًا، بل يبدأ بإزالة السبب. فإذا كان النزيف ناتجًا عن تراكم البلاك أو الجير، تشمل الخطة تنظيف الأسنان وتحسين العناية اليومية ومتابعة استجابة الأنسجة.
أما علاج التهاب اللثة أو علاج اللثة الملتهبة فقد يحتاج إلى تنظيف مهني، وتعليمات مخصصة لتنظيف المسافات بين الأسنان، وأحيانًا مستحضر مضاد للميكروبات يصفه الطبيب عند وجود داعٍ طبي. المضادات الحيوية ليست ضرورية لكل حالة، ولا ينبغي استخدامها دون تقييم.
يستخدم بعض المرضى تعبير علاج حساسية اللثة لوصف الألم قرب حافتها، لكن مصدر الحساسية يكون أحيانًا جذر السن المكشوف. لا تغطي طبقة المينا الجذور بالطريقة نفسها التي تغطي بها تاج السن، ولذلك قد تتأثر بالحرارة والبرودة بسهولة أكبر.
قد يشمل علاج اللثة الحساسة أو حساسية الجذور:
تهدف هذه الإجراءات إلى علاج انحسار اللثة من خلال تقليل الانزعاج وحماية الجذر، لكنها لا تعيد النسيج المفقود من اللثة.
قد يزداد انحسار اللثة حول سن مائل أو خارج مسار الأسنان الطبيعي. في بعض الحالات، يساعد تقييم تقويم الأسنان على معرفة ما إذا كان تعديل موضع السن يمكن أن يقلل الضغط على الأنسجة المحيطة.
لا يكون التقويم مناسبًا لكل حالات الانحسار. ويجب أولًا تقييم سماكة اللثة والعظم وصحة الأنسجة الداعمة قبل اتخاذ القرار.
عندما يكون الانحسار واضحًا، أو تكون الأنسجة رقيقة، أو يحتاج جذر السن إلى حماية إضافية، قد يوصي اختصاصي بعلاج انحسار اللثة من خلال إجراء ترقيع للأنسجة. يتم خلاله وضع نسيج لثوي فوق المنطقة المكشوفة أو زيادة سماكة اللثة المحيطة بها.
قد يؤخذ النسيج من جزء آخر داخل الفم أو يُستخدم مصدر آخر مناسب حسب تقييم الطبيب. يساعد الإجراء على تغطية الجذور في بعض الحالات، وتقليل الحساسية، وحماية المنطقة من استمرار التراجع، لكن مقدار التغطية المتوقع يختلف من مريض لآخر.
لا ينتهي علاج انحسار اللثة بعد تنظيف الجير أو إجراء ترقيع اللثة. تساعد الزيارات الدورية على مراقبة خط اللثة، وقياس الجيوب، ومراجعة طريقة التنظيف، واكتشاف أي تغير جديد قبل تقدمه.
قد تختلف مواعيد المتابعة حسب سرعة تراكم الجير، ووجود مرض سابق في اللثة، والتدخين، ومدى قدرة المريض على تنظيف الأسنان يوميًا.
يمكنك الاطلاع على خدمة طب أمراض اللثة في مستشفيات مغربي للتعرف على الفحص، والخدمات المرتبطة بتنظيف الأسنان، وخيارات علاج أمراض اللثة المتاحة بحسب التشخيص.
لا يمكن للعناية المنزلية وحدها إعادة اللثة المفقودة إلى موضعها السابق. لكنها جزء أساسي من السيطرة على المشكلة ومنع استمرارها، خاصة بعد تحديد السبب ووضع الخطة المناسبة.
يمكن للمريض دعم علاج تراجع اللثة من خلال:
قد تخفف بعض منتجات علاج حساسية الأسنان، لكنها لا تقوم بعلاج انحسار اللثة أو تراكم الجير أو جيوب اللثة أو فقدان العظم. لذلك يجب ألا تؤخر زيارة الطبيب عند ظهور انكشاف الجذور أو استمرار الأعراض.
لا يمكن منع جميع الحالات، خاصة لدى من لديهم لثة رقيقة بطبيعتها. ومع ذلك، تساعد الخطوات التالية على علاج انحسار اللثة المرتبط بالالتهاب أو التنظيف الخاطئ:
تؤكد وزارة الصحة السعودية أهمية تنظيف الأسنان مرتين يوميًا، واستخدام وسائل تنظيف المسافات، وإجراء الزيارات الدورية للمحافظة على صحة الفم واللثة. كما تشير الجهات الصحية في مصر وقطر إلى دور البلاك في التهاب اللثة وأهمية العناية اليومية والوقاية المبكرة.
يوصي أطباء مستشفيات مغربي بمراجعة طبيب الأسنان إذا استمرت الأعراض، أو ازدادت شدتها، أو أثرت في الأكل والتنظيف والراحة اليومية. ويُفضّل عدم انتظار ظهور الألم؛ لأن تراجع اللثة قد يتقدم دون أعراض قوية.
يُنصح بحجز فحص عند ملاحظة:
تحتاج حركة الأسنان، أو التورم الشديد، أو الألم المتزايد إلى تقييم سريع؛ لأنها قد تشير إلى التهاب أعمق أو فقدان في الأنسجة الداعمة للأسنان.
إذا استمر نزيف اللثة أو ظهرت جذور الأسنان أو ازدادت الحساسية، يمكنك حجز موعد مع طبيب الأسنان عبر الاتصال الهاتفي أو تعبئة نموذج الحجز الإلكتروني لتقييم الحالة وتحديد الخطوة المناسبة.
يعتمد علاج انحسار اللثة على معرفة سبب تراجع الأنسجة ودرجة تأثر الجذور والعظم المحيط بالأسنان. قد تشمل الخطة تصحيح طريقة التنظيف، وإزالة الجير، وعلاج التهاب اللثة والحساسية، أو ترقيع الأنسجة في الحالات المناسبة. يساعد الفحص المبكر والمتابعة المنتظمة على حماية جذور الأسنان والحد من تقدم المشكلة، لذلك يُنصح بمراجعة الطبيب عند ملاحظة تغير خط اللثة أو استمرار النزيف والحساسية.
تم التحرير والمراجعة الطبية بواسطة الدكتور طارق محمود الطيب.
تنويه طبي: المعلومات الواردة في هذا المقال مخصصة لأغراض التثقيف الصحي فقط، ولا تُعد بديلًا عن زيارة الطبيب أو استشارة الطبيب المختص. يوصي أطباء مستشفيات مغربي بمراجعة الطبيب لتقييم الحالة بدقة وتحديد العلاج المناسب.

يُعد فريق مغربي الصحية محتوى طبيًا تثقيفيًا يساعد القارئ على فهم الأعراض، الفحوصات، خيارات العلاج، وطرق الوقاية في مختلف الموضوعات الصحية، اعتمادًا على مصادر موثوقة وخبرة طبية متخصصة. ومنذ عام 1955، تمتد خبرة مغربي الصحية لأكثر من 70 عامًا في الرعاية الصحية المتخصصة، ضمن شبكة إقليمية تضم أكثر من 40 منشأة في 5 دول، مع اعتمادات وجوائز تعكس الالتزام بالجودة وسلامة المرضى، من بينها اعتماد عدة مراكز عيون كـ Centers of Excellence in Ophthalmology من SRC. هذا المحتوى للتوعية فقط ولا يُعد بديلًا عن استشارة الطبيب المختص.
انحسار اللثة هو ابتعاد حافتها عن السن، مما يؤدي إلى ظهور جزء من جذر السن. قد يصيب سنًا واحدًا أو عدة أسنان، وقد يسبب الحساسية أو تغير شكل خط اللثة.
تشمل الأسباب التفريش القوي، وتراكم الجير، وأمراض اللثة، ورقة الأنسجة، وعدم انتظام الأسنان، والتدخين. يحدد فحص الطبيب السبب الفعلي قبل اختيار علاج انحسار اللثة المناسب.
لا يعيد العلاج المنزلي النسيج المفقود، لكنه يساعد على منع تفاقم المشكلة. تشمل العناية استخدام فرشاة ناعمة، والتنظيف اللطيف، وتنظيف المسافات بين الأسنان، مع مراجعة الطبيب لتحديد السبب.
يكشف الانحسار جزءًا من جذر السن غير المغطى بطبقة المينا، مما قد يزيد الاستجابة للبارد والساخن والحلو. يمكن للطبيب استخدام مواد لتخفيف الحساسية أو حماية الجذر حسب الحالة.
لا تنمو اللثة المفقودة عادةً من تلقاء نفسها. يمكن إيقاف تقدم الانحسار، وقد تساعد جراحة ترقيع اللثة على تغطية الجذر أو زيادة سماكة النسيج في الحالات المناسبة.
لا يعيد تنظيف الجير اللثة المفقودة، لكنه يعالج عاملًا مهمًا إذا كان الانحسار مرتبطًا بالبلاك والالتهاب. وقد يمنع إزالة الجير والتنظيف العميق استمرار التلف حول الأسنان.