١٥ أغسطس ٢٠٢٤
شارك
آخر تحديث: 6/7/2026
قد يحدث انخفاض الضغط بسبب الجفاف، الوقوف المفاجئ، بعض الأدوية، الحمل، فقر الدم، أو مشكلات القلب والغدد. وقد يكون طبيعيًا لدى بعض الأشخاص إذا لم يسبب أي أعراض أو يؤثر في النشاط اليومي.
لكن انخفاض الضغط لا يُقيَّم من الرقم وحده، فقراءة أقل من 90/60 قد تكون مقبولة عند بعض الأشخاص، بينما قد تكون مقلقة عند آخرين إذا ظهرت معها أعراض واضحة. لذلك من المهم الانتباه إلى توقيت الهبوط، وتكراره، والأعراض المصاحبة له.
إذا صاحب انخفاض الضغط دوخة، إغماء، زغللة في العين، ألم في الصدر، ضيق في التنفس، أو ضعف شديد، فالأفضل مراجعة الطبيب لمعرفة السبب. تحديد اسباب انخفاض الضغط يساعد على اختيار التعامل الصحيح، بدل الاكتفاء برفع الضغط مؤقتًا أو الاعتماد على حلول منزلية لا تناسب كل الحالات.
انخفاض ضغط الدم هو حالة تكون فيها قراءة الضغط أقل من 90/60 ملم زئبقي في أغلب الحالات. لكن هذه القراءة لا تعني دائمًا وجود مشكلة، لأن الرقم وحده لا يكفي للحكم على الخطورة، فقد يكون طبيعيًا لدى بعض الأشخاص دون أن يسبب أي أعراض أو يحتاج إلى علاج.
بعض الأشخاص لديهم ضغط منخفض بطبيعته، ويعيشون بشكل طبيعي دون دوخة أو تعب أو إغماء، وفي هذه الحالة لا يُعد الأمر مرضًا ولا يتطلب تدخلًا طبيًا.
لذلك لا يتم التعامل مع جميع الحالات بالطريقة نفسها، لأن اسباب انخفاض الضغط تختلف حسب العمر، الأعراض، الأدوية المستخدمة، والحالة الصحية العامة.
الأهم هو الأعراض المصاحبة، وليس الرقم فقط. يصبح انخفاض الضغط أكثر أهمية إذا ظهر فجأة أو صاحبه دوخة، إغماء، تشوش في الرؤية، ضعف شديد، أو أعراض تشير إلى صدمة، وهنا يجب تقييم الحالة بشكل سريع لمعرفة السبب والتعامل معه.
تشمل اسباب انخفاض الضغط الشائعة مجموعة من العوامل والحالات الصحية المختلفة مثل:
وقد يجتمع أكثر من سبب في نفس الوقت، لذلك لا يعتمد التشخيص على قراءة واحدة فقط. تحديد السبب يحتاج إلى مراجعة التاريخ المرضي، والأدوية المستخدمة، وطبيعة الأعراض، وتكرار قياسات الضغط في أوقات مختلفة، حتى يتم الوصول إلى السبب الحقيقي والتعامل معه بشكل صحيح.
قد تكون اسباب انخفاض الضغط عند النساء مرتبطة بعوامل متعددة، وليس الحمل فقط، وتشمل:
في أغلب الحالات يكون الهبوط بسيطًا ومؤقتًا، لكنه يحتاج متابعة إذا تكرر أو صاحبه إغماء أو أعراض مزعجة.
تنبيه: الحامل التي تعاني من دوخة شديدة، إغماء، نزيف، ألم في الصدر، ضيق في التنفس، أو ضعف شديد يجب أن تطلب رعاية طبية فورًا.
اسباب انخفاض الضغط المفاجئ قد تشمل مجموعة من العوامل والحالات الصحية المختلفة مثل:
يُعد الهبوط المفاجئ أكثر أهمية من انخفاض الضغط المزمن، خاصة إذا صاحبه أعراض مثل الدوخة الشديدة، الإغماء، أو تشوش الرؤية. في هذه الحالات، لا يُنصح بالانتظار، بل يجب طلب المساعدة الطبية بشكل عاجل لتحديد السبب والتعامل معه بسرعة.
انخفاض الضغط المستمر قد يكون طبيعيًا لدى بعض الأشخاص، خاصة إذا لم يسبب أي أعراض مزعجة أو يؤثر على النشاط اليومي. لكن في حالات أخرى، قد يكون علامة على مشكلة صحية تحتاج إلى تقييم.
يحتاج انخفاض الضغط إلى فحص طبي إذا صاحبه:
وقد يكون انخفاض الضغط المستمر مرتبطًا بعدة أسباب، منها:
في هذه الحالات، لا يكفي علاج الأعراض فقط، بل من المهم البحث عن السبب الأساسي لتحديد العلاج المناسب.
تشمل أعراض انخفاض الضغط مجموعة من العلامات التي قد تختلف في شدتها من شخص لآخر، وقد تظهر بشكل مفاجئ أو تدريجي حسب السبب:
في الحالات البسيطة، قد تكون الأعراض خفيفة ومؤقتة مثل الدوخة عند الوقوف أو التعب العام، وغالبًا تتحسن بالراحة أو شرب السوائل.
أما في الحالات الشديدة أو ما يُعرف بالصدمة، فقد تظهر أعراض أكثر خطورة مثل:
إذا تكررت هذه الأعراض أو ظهرت بشكل مفاجئ وشديد، يجب البحث عن اسباب انخفاض الضغط ومراجعة الطبيب لتقييم الحالة.
يكون انخفاض الضغط خطيرًا إذا صاحبه أي من العلامات التالية، خاصة إذا ظهرت بشكل مفاجئ أو تكررت:
هذه العلامات قد تشير إلى حالة طبية طارئة تتطلب تقييمًا سريعًا. اطلب مساعدة طبية عاجلة فورًا ولا تنتظر تحسن الأعراض من تلقاء نفسها.
عند الشعور بهبوط الضغط، من المهم التصرف بهدوء وبخطوات آمنة لتجنب السقوط أو تفاقم الأعراض:
قد يوصي الطبيب بزيادة الملح أو السوائل لبعض الحالات، لكن هذا لا يناسب الجميع، خصوصًا مرضى القلب أو الكلى أو ارتفاع الضغط أو الحوامل. كما لا يُنصح بإيقاف أدوية الضغط أو القلب دون استشارة الطبيب.
إذا لم تتحسن الحالة أو تكررت، يجب مراجعة الطبيب.
يعتمد علاج انخفاض الضغط على السبب، ولا يوجد علاج واحد يناسب جميع الحالات، لذلك يجب تحديد السبب بدقة قبل البدء بأي تدخل:
لا يُنصح باستخدام أي أدوية أو اتباع حلول عامة دون استشارة طبية، خاصة إذا كانت الأعراض متكررة أو لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، حيث تبقى مراجعة الطبيب هي الخطوة الأهم لتحديد السبب والعلاج المناسب.
لتقليل تكرار انخفاض الضغط يمكن اتباع مجموعة من العادات اليومية التي تساعد على استقرار الدورة الدموية وتقليل فرص حدوث الدوخة أو الإغماء:
في النهاية، قد يكون انخفاض الضغط أمرًا بسيطًا في بعض الحالات، لكنه قد يشير أحيانًا إلى مشكلة تحتاج إلى تقييم. إذا كنت تعاني من تكرار انخفاض الضغط أو ظهور أعراض مثل الدوخة أو زغللة العين، فلا تعتمد على الحلول المنزلية فقط. معرفة اسباب انخفاض الضغط هي الخطوة الأهم للوصول إلى التشخيص الصحيح والعلاج المناسب.
تمت مراجعته من قبل فريق مغربي التحريري بمساعدة أطباء مختصين.
تنويه: هذا المقال لأغراض التثقيف الصحي فقط، ولا يُعد بديلاً عن استشارة الطبيب المختص.

يُعد فريق مغربي الصحية محتوى طبيًا تثقيفيًا يساعد القارئ على فهم الأعراض، الفحوصات، خيارات العلاج، وطرق الوقاية في مختلف الموضوعات الصحية، اعتمادًا على مصادر موثوقة وخبرة طبية متخصصة. ومنذ عام 1955، تمتد خبرة مغربي الصحية لأكثر من 70 عامًا في الرعاية الصحية المتخصصة، ضمن شبكة إقليمية تضم أكثر من 40 منشأة في 5 دول، مع اعتمادات وجوائز تعكس الالتزام بالجودة وسلامة المرضى، من بينها اعتماد عدة مراكز عيون كـ Centers of Excellence in Ophthalmology من SRC. هذا المحتوى للتوعية فقط ولا يُعد بديلًا عن استشارة الطبيب المختص.
تشمل اسباب انخفاض الضغط الجفاف، الوقوف المفاجئ، بعض الأدوية، الحمل، فقر الدم، اضطرابات القلب، ومشكلات الغدد. وقد يكون طبيعيًا لدى بعض الأشخاص إذا لم يسبب أعراضًا.
قد يحدث هبوط الضغط عند النساء بسبب الحمل، فقر الدم، فقدان السوائل، اضطرابات الهرمونات، أو استخدام بعض الأدوية. كما قد يزيد خلال الدورة الشهرية عند بعض الحالات.
تشمل اسباب انخفاض الضغط المفاجئ الجفاف الشديد، النزيف، الحساسية الحادة، العدوى، اضطراب ضربات القلب، أو انخفاض السكر. وقد يحدث أيضًا عند الوقوف بسرعة. إذا صاحبه إغماء أو ألم في الصدر، يجب التوجه للطبيب فورًا.
قد يكون انخفاض الضغط المستمر مرتبطًا بحالات مزمنة مثل اضطرابات الغدد، أمراض القلب، فقر الدم، أو تأثير بعض الأدوية. ويحتاج إلى تقييم طبي لمعرفة السبب بدقة.
انخفاض الضغط ليس خطيرًا دائمًا، خاصة إذا لم توجد أعراض. لكنه يصبح مقلقًا إذا صاحبه إغماء، ألم في الصدر، ضيق تنفس، أو تشوش، وهنا يحتاج إلى تقييم طبي سريع.
يكون انخفاض الضغط خطيرًا عندما يحدث بشكل مفاجئ أو يصاحبه إغماء، ألم في الصدر، ضيق تنفس، نزيف، أو ارتباك شديد. في هذه الحالات يجب طلب المساعدة الطبية فورًا.