الرئيسيةArrow IconالمدونةArrow Icon6 أسباب لإجراء اشعة الصبغة للرحم وكيف تستعدين للفحص

6 أسباب لإجراء اشعة الصبغة للرحم وكيف تستعدين للفحص

١٥ أغسطس ٢٠٢٤

شارك

Facebook IconTwitter IconLinkedin IconInstagram IconEmail Icon

آخر تحديث: 16/09/2026

اشعة الصبغة للرحم هي فحص بالأشعة السينية يستخدم مادة تباين لتوضيح تجويف الرحم وقناتي فالوب، ويساعد على معرفة ما إذا كانت الأنابيب مفتوحة أم يوجد ما يعيق مرور المادة خلالها. ويُطلب الفحص غالباً ضمن تقييم أسباب تأخر الحمل أو عند الحاجة إلى فحص شكل تجويف الرحم والأنابيب.

خلال الفحص، تُمرر مادة التباين عبر أنبوب رفيع من خلال عنق الرحم، ثم تُلتقط الصور أثناء انتقالها داخل الرحم وقناتي فالوب. وقد تشعر المريضة بتقلصات قصيرة أثناء الإجراء، بينما يمكن لأخرى العودة إلى المنزل بعد انتهاء الفحص. ويعتمد تفسير النتيجة على شكل تجويف الرحم ومدى مرور مادة التباين عبر قناتي فالوب.

أهم ما يجب معرفته

  • يُجرى الفحص عادة في النصف الأول من الدورة الشهرية وقبل الإباضة.
  • يجب التأكد من عدم وجود حمل قبل إجراء الفحص.
  • قد تسبب اشعه بالصبغه ع الرحم تقلصات شبيهة بآلام الدورة 
  • لا تحتاج جميع الحالات إلى مضاد حيوي أو تخدير.
  • قد يحدث نزيف بسيط أو إفرازات لفترة قصيرة بعد الفحص.
  • الحمى أو النزيف الغزير أو الألم الشديد أو الإفرازات ذات الرائحة غير الطبيعية تستدعي التواصل مع الطبيب.
  • النتيجة جزء من تقييم الخصوبة ولا تكفي بمفردها لتحديد جميع أسباب تأخر الحمل.

ما هى اشعة الصبغة على الرحم؟

هي فحص بالأشعة السينية يُستخدم فيه سائل يسمى مادة التباين لتوضيح الجزء الداخلي من الرحم وقناتي فالوب. تمر المادة من عنق الرحم إلى تجويف الرحم ثم باتجاه الأنابيب. ويستطيع الطبيب أثناء ذلك متابعة حركة المادة بالتصوير. إذا مرت المادة عبر قناتي فالوب وخرجت من نهايتيهما، فهذا يشير عادة إلى أن القنوات مفتوحة. أما توقفها في موضع معين فقد يستدعي تقييم احتمال وجود انسداد.

تساعد صبغة الرحم المستخدمة أثناء فحص HSG على إظهار تجويف الرحم وقناتي فالوب بوضوح في صور الأشعة، لذلك يستخدم فحص الاشعه بالصبغه على الرحم لتوضيح تجويف الرحم وقناتي فالوب باستخدام مادة التباين . لا يفحص هذا الإجراء جميع أسباب تأخر الحمل، ولا يعطي التقييم نفسه الذي توفره فحوص المبايض أو بقية أعضاء الحوض.

لماذا يتم إجراء اشعة بالصبغة على الرحم والانابيب؟

تساعد اشعة بالصبغة على الرحم والانابيب الطبيب على تقييم عدد من المشكلات المتعلقة بتجويف الرحم وقناتي فالوب.

ومن أبرز أسباب طلب الفحص:

  1. تقييم ما إذا كانت قناتا فالوب مفتوحتين.
  2. البحث عن سبب محتمل لتأخر الحمل مرتبط بانسداد الأنابيب.
  3. تقييم شكل تجويف الرحم.
  4. الكشف عن بعض التغيرات أو الالتصاقات داخل الرحم.
  5. تقييم بعض الحالات بعد عمليات سابقة في قناتي فالوب.
  6. المساعدة ضمن تقييم بعض حالات فقدان الحمل المتكرر عندما يرى الطبيب أن الفحص مناسب.

أما الاشعة بالصبغة للرحم فلا تستطيع بمفردها تقييم الإباضة أو مخزون المبيض أو الأسباب المتعلقة بالزوج، لذلك قد يطلب الطبيب فحوصاً أخرى وفق الحالة.

متى يتم عمل اشعة الصبغة للرحم؟

يُفضل إجراء اشعة الصبغة للرحم خلال النصف الأول من الدورة الشهرية، أي بعد انتهاء نزول الدم وقبل حدوث الإباضة. توصي الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد بإجراء الفحص عادة خلال الأيام 1 إلى 14 من الدورة، بينما تحدد RadiologyInfo الفترة المثالية غالباً بنحو 7 إلى 10 أيام من اليوم الأول للدورة وقبل الإباضة. يساعد هذا التوقيت على تقليل احتمال وجود حمل وقت إجراء الفحص.

ولا يعني ذلك أن على المريضة اختيار يوم الفحص بنفسها، إذ يحدد الطبيب أو مركز الأشعة الموعد المناسب بحسب طول الدورة وانتظامها والحالة الطبية.

قد يطلب الطبيب تأجيل اشعة الصبغة للرحم إذا:

  • كان هناك حمل أو احتمال لوجود حمل.
  • وُجد التهاب أو عدوى نشطة في الحوض.
  • كان هناك نزيف رحمي وقت إجراء الفحص.
  • كانت لدى المريضة حساسية متوسطة أو شديدة معروفة من مادة التباين المستخدمة في الفحص.

إذا كانت الدورة غير منتظمة أو كان توقيت الإباضة غير واضح، فمن المهم إبلاغ الطبيب قبل تحديد الموعد، حتى يتم التأكد من التوقيت المناسب وإجراء الفحص بأمان.

نصائح قبل أشعة الصبغة على الرحم

يجب إبلاغ الطبيب أو مركز الأشعة بجميع المعلومات التي يمكن أن تؤثر في سلامة الإجراء، ولا سيما إذا:

  • كان هناك احتمال لوجود حمل.
  • كانت لديك حساسية سابقة من مادة التباين.
  • كنت تعانين من أعراض التهاب أو عدوى بالحوض.
  • كان هناك نزيف غير معتاد في وقت الفحص.
  • كنت تتناولين أدوية بانتظام.
  • سبق أن تعرضت لمشكلة أثناء فحص استخدمت فيه مادة تباين.

يمكن عادة تناول الطعام والشراب بصورة طبيعية قبل الفحص ما لم يقدم لك الطبيب أو المركز تعليمات مختلفة.

كيف يتم عمل اشعة الصبغة على الرحم؟

يتم الفحص باستخدام الأشعة السينية ومادة التباين لمتابعة شكل تجويف الرحم ومدى مرور المادة عبر قناتي فالوب. وتوضح مؤسسة حمد الطبية – فحص أشعة الصبغة للرحم والأنابيب أن الفحص يتضمن إدخال قسطرة رفيعة عبر عنق الرحم إلى الرحم، ثم حقن مادة التباين ومتابعتها بالتصوير.

تمر العملية عادة بالخطوات التالية:

  1. تستلقي المريضة على طاولة الفحص بطريقة مشابهة لفحص النساء.
  2. يُستخدم منظار مهبلي للوصول إلى عنق الرحم.
  3. يتم تنظيف عنق الرحم وتجهيزه للفحص.
  4. يُدخل الطبيب أو المختص أنبوباً رفيعاً أو قسطرة عبر عنق الرحم.
  5. تُحقن مادة التباين تدريجياً داخل تجويف الرحم.
  6. تتحرك المادة من الرحم باتجاه قناتي فالوب.
  7. تُلتقط الصور أثناء حركة المادة باستخدام الأشعة السينية والتنظير التألقي.
  8. بعد الحصول على الصور المطلوبة، تتم إزالة القسطرة وينتهي الفحص.

وتساعد الصور الناتجة الطبيب على تقييم شكل تجويف الرحم ومعرفة ما إذا كانت مادة التباين تمر عبر قناتي فالوب أو تتوقف عند موضع قد يحتاج إلى تقييم إضافي.

اشعة الصبغة على الرحم بالتخدير: هل تحتاج كل الحالات إليه؟

لا تحتاج معظم الحالات إلى إجراء اشعة الصبغة على الرحم بالتخدير، إذ يمكن عادة إجراء الفحص دون تخدير عام. وقد يوصي الطبيب بمسكن للألم أو يناقش وسائل أخرى لتخفيف الانزعاج بحسب حالة المريضة وطريقة إجراء الفحص.

أما استخدام التخدير أو التهدئة، فيُحدد بصورة فردية عندما تكون هناك حاجة طبية لذلك، ولا يُعد جزءاً روتينياً من الفحص لكل المريضات. لذلك من الأفضل مناقشة خيارات السيطرة على الألم مسبقاً مع الطبيب أو مركز الأشعة.

ماذا يظهر تقرير اشعة الصبغة على الرحم؟

يهتم تقرير اشعة الصبغة على الرحم بشكل تجويف الرحم ومدى مرور مادة التباين عبر قناتي فالوب.

قد يوضح التقرير:

  • شكل وحجم تجويف الرحم من الداخل.
  • وجود تغيرات في شكل التجويف تحتاج إلى تقييم.
  • مرور مادة التباين في قناة فالوب اليمنى.
  • مرورها في قناة فالوب اليسرى.
  • وجود موضع يشتبه فيه بانسداد إحدى القنوات.
  • خروج مادة التباين من نهايتي القناتين عندما تكونان مفتوحتين.

ينبغي مناقشة التقرير مع الطبيب الذي طلب الفحص، لأن النتيجة لا تُفسر بمعزل عن التاريخ الطبي وبقية فحوص الخصوبة.

وتساعد أشعة الصبغة على الرحم بالصور على فهم هذه النتيجة بصرياً؛ ففي الصور الطبيعية يمكن متابعة انتقال مادة التباين من تجويف الرحم إلى قناتي فالوب ثم خروجها من نهايتيهما، بينما قد يظهر في بعض الحالات توقف المادة عند جزء معين من إحدى القنوات. ومع ذلك، لا تكفي الصورة وحدها لتأكيد وجود انسداد، بل يجب أن يفسرها الطبيب أو اختصاصي الأشعة مع بقية نتائج الفحص والحالة الطبية.

كما يمكن أن يساعد اشعة الصبغة على الرحم فيديو توضيحي صادر عن جهة طبية موثوقة في فهم كيفية الحصول على هذه الصور، بدءاً من وضعية المريضة وإدخال الأنبوب الرفيع، وصولاً إلى حقن مادة التباين ومتابعة حركتها داخل الرحم وقناتي فالوب بالأشعة. وقد تختلف بعض تفاصيل الإجراء من مركز طبي إلى آخر.

لذلك ينبغي مناقشة التقرير والصور مع الطبيب الذي طلب الفحص، لأن النتيجة لا تُفسر بمعزل عن التاريخ الطبي وبقية فحوص الخصوبة.

ماذا يحدث بعد اشعة الصبغة للرحم؟

بعد اشعة الصبغة للرحم تستطيع معظم النساء العودة إلى المنزل في اليوم نفسه. وقد تظهر مؤقتاً بعض الأعراض، مثل:

  • تقلصات بسيطة.
  • بقع دم خفيفة.
  • إفرازات لزجة مع خروج جزء من مادة التباين.
  • دوخة أو شعور بالغثيان لدى بعض الحالات.

تشمل أهم نصائح بعد أشعة الصبغة للرحم استخدام فوطة صحية ومراقبة الأعراض خلال الفترة التالية للفحص والالتزام بأي تعليمات طبية خاصة بالحالة. ويمكن العودة إلى الأنشطة المعتادة وفق شعورك وتعليمات الطبيب، لكن ينبغي التواصل مع الطبيب إذا أصبح الألم شديداً أو ازدادت الأعراض بدلاً من تحسنها.

أعراض تستدعي زيارة الطبيب لا تهمليها

بعد اشعة الصبغة للرحم قد تعاني بعض النساء من تقلصات خفيفة أو نزول بقع بسيطة من الدم أو بعض الإفرازات لفترة قصيرة، وهي أعراض قد تحدث بعد الفحص. لكن ظهور أعراض شديدة أو استمرارها بدلاً من تحسنها قد يشير إلى مشكلة تحتاج إلى تقييم طبي.

تواصلي مع الطبيب أو اطلبي المساعدة الطبية إذا ظهرت أي من الأعراض التالية:

  1. ارتفاع درجة الحرارة أو الشعور بالقشعريرة.
  2. ألم شديد أو متزايد في أسفل البطن أو الحوض ولا يتحسن مع الوقت.
  3. نزيف مهبلي غزير أو مستمر بصورة غير معتادة.
  4. إفرازات مهبلية ذات رائحة غير طبيعية.
  5. قيء متكرر أو غثيان شديد لا يتحسن.
  6. دوخة شديدة أو فقدان الوعي.
  7. تورم أو طفح جلدي أو صعوبة في التنفس، خاصة إذا ظهرت بعد استخدام مادة التباين.
  8. أي أعراض جديدة أو غير معتادة تزداد شدتها خلال الساعات أو الأيام التالية للفحص.

قد ترتبط بعض هذه العلامات بعدوى أو تفاعل مع مادة التباين أو إحدى المضاعفات النادرة للفحص، لذلك لا يُنصح بتجاهلها أو انتظار اختفائها إذا كانت شديدة أو تتفاقم. أما التقلصات الخفيفة والبقع الدموية البسيطة بعد الفحص، فعادة تختلف عن هذه العلامات التحذيرية من حيث شدتها واستمرارها.

ما هي أضرار أشعة الصبغة على الرحم؟

تُعد المضاعفات الخطيرة غير شائعة، لكن توجد بعض أضرار أشعة الصبغة على الرحم والمخاطر المحتملة التي يجب معرفتها.

ومنها:

  • حدوث عدوى بالحوض في حالات نادرة.
  • رد فعل تحسسي تجاه مادة التباين.
  • تقلصات أو ألم أثناء الفحص.
  • نزيف بسيط أو إفرازات بعد الإجراء.
  • إصابة الرحم، وهي من المضاعفات النادرة.
  • التعرض لكمية محدودة من الأشعة السينية اللازمة لإجراء الفحص.

لهذا السبب يجب إخبار الطبيب بالحمل أو احتمال وجوده، والالتهابات، والنزيف، والحساسية السابقة من مادة التباين قبل بدء الفحص.

ماذا بعد أشعة الصبغة؟ فتح الأنابيب وفرص الحمل وظهور النتيجة

بعد إجراء أشعة الصبغة، يتركز اهتمام كثير من النساء على أمرين: هل ساعد الفحص في تحسين مرور الصبغة عبر الأنابيب؟ ومتى يمكن معرفة النتيجة أو التفكير في محاولة الحمل؟ وتختلف الإجابة بحسب نتيجة الفحص والحالة الطبية لكل مريضة.

هل أشعة الصبغة تفتح الأنابيب المسدودة؟

الغرض الأساسي من الفحص هو تشخيص حالة الرحم وقناتي فالوب، وليس علاج انسداد الأنابيب. ومع ذلك، قد يساعد مرور مادة التباين في بعض الحالات على إزالة عائق بسيط أو تحسين مرور السائل عبر القناة.

لذلك فإن الإجابة على هذا السؤال تعتمد على طبيعة الانسداد ومكانه وسببه. فلا يمكن اعتبار الفحص علاجاً مضموناً، خاصة إذا كان الانسداد ناتجاً عن التصاقات شديدة أو تندب أو مشكلة بنيوية في قناة فالوب. إذا أظهرت الصور احتمال وجود انسداد، يحدد الطبيب الخطوة التالية بعد مراجعة مكان الانسداد ونتائج الفحص وبقية عوامل الخصوبة.

هل يمكن الحمل بعد أشعة الصبغة مباشرة؟

بالنسبة إلى سؤال هل يمكن الحمل بعد أشعة الصبغة مباشرة، فقد يسمح الطبيب بمحاولة الحمل خلال الفترة التالية للفحص في كثير من الحالات، لكن التوقيت المناسب يعتمد على الحالة الطبية وتعليمات الطبيب وطريقة إجراء الفحص.

وقد يحدث الحمل لدى بعض النساء خلال الدورات التالية، إلا أن حدوثه لا يعتمد على الفحص وحده، بل يتأثر أيضاً بالإباضة، وعمر المرأة، وحالة قناتي فالوب، وعوامل الخصوبة الأخرى لدى الزوجين.

ولا ينبغي اعتبار حدوث الحمل بعد الفحص دليلاً على أن الأشعة عالجت انسداداً كان موجوداً، إلا إذا أكد الطبيب ذلك بناءً على النتيجة والفحوص الأخرى.

هل توجد علامات الحمل بعد أشعة الصبغة؟

لا توجد علامات معينة للحمل بعد أشعة الصبغة تختلف عن أعراض الحمل المعتادة. فإذا حدث الحمل، قد تظهر أعراض مثل تأخر الدورة أو تغيرات الثدي أو الغثيان، لكن هذه الأعراض لا تكفي وحدها لتأكيد الحمل.

ويظل إجراء اختبار الحمل في التوقيت المناسب هو الطريقة العملية للتحقق. كما يجب عدم الخلط بين أعراض الحمل وبين التقلصات أو الإفرازات التي قد تظهر مباشرة بعد الفحص، لأنها قد تكون من الآثار المؤقتة للإجراء نفسه.

متى تظهر نتيجة أشعة الصبغة؟

عند السؤال عن متى تظهر نتيجة أشعة الصبغة، يمكن للطبيب أو اختصاصي الأشعة متابعة الصور أثناء الفحص نفسه، لكن إصدار التقرير النهائي يختلف بحسب نظام المركز الطبي ووقت مراجعة الصور.

بعد صدور التقرير، من المهم مناقشة النتيجة مع الطبيب الذي طلب الفحص، خاصة إذا أظهرت الصور احتمال وجود انسداد أو تغير في تجويف الرحم، حتى يحدد ما إذا كانت هناك حاجة إلى فحوص إضافية أو خطوة علاجية لاحقة.

العوامل المؤثرة على سعر أشعة الصبغة على الرحم والأنابيب

لا يوجد رقم ثابت لسعر أشعة الصبغة على الرحم والأنابيب يمكن تطبيقه على جميع المستشفيات أو مراكز الأشعة.

تختلف التكلفة وفق:

  • الدولة والمدينة.
  • المستشفى أو مركز الأشعة.
  • الرسوم الطبية.
  • مادة التباين المستخدمة.
  • وجود أدوية أو إجراءات إضافية.
  • ما إذا كانت التكلفة تشمل التقرير الطبي.

لذلك يفضل التواصل مع الجهة التي ستجري الفحص للحصول على السعر الفعلي قبل الموعد.

الخلاصة

تساعد اشعة الصبغة للرحم على تقييم شكل تجويف الرحم ومدى انفتاح قناتي فالوب، ولذلك تُستخدم كثيراً ضمن فحوص تأخر الحمل.

التحضير الصحيح يبدأ بإجراء الفحص في التوقيت الذي يحدده الطبيب وإبلاغه بأي احتمال للحمل أو عدوى أو نزيف أو حساسية سابقة من مادة التباين. وقد تحدث تقلصات أو بقع دموية بسيطة بعد الإجراء، بينما تستدعي الحمى أو الألم الشديد أو النزيف الغزير أو الإفرازات غير الطبيعية مراجعة الطبيب.

ولا ينبغي تفسير تقرير اشعة الصبغة على الرحم بشكل منفرد أو اعتبار الفحص علاجاً مضموناً لانسداد الأنابيب؛ فالنتيجة جزء من تقييم طبي أشمل يحدد الطبيب بناءً عليه الخطوة التالية.

 

تمت مراجعته من قبل فريق مغربي التحريري بمساعدة أطباء مختصين.

تنويه: هذا المقال لأغراض التثقيف الصحي فقط، ولا يُعد بديلاً عن استشارة الطبيب المختص.

المراجع الطبية

فريق تحرير مغربي الصحية

فريق تحرير مغربي الصحية

يُعد فريق مغربي الصحية محتوى طبيًا تثقيفيًا يساعد القارئ على فهم الأعراض، الفحوصات، خيارات العلاج، وطرق الوقاية في مختلف الموضوعات الصحية، اعتمادًا على مصادر موثوقة وخبرة طبية متخصصة. ومنذ عام 1955، تمتد خبرة مغربي الصحية لأكثر من 70 عامًا في الرعاية الصحية المتخصصة، ضمن شبكة إقليمية تضم أكثر من 40 منشأة في 5 دول، مع اعتمادات وجوائز تعكس الالتزام بالجودة وسلامة المرضى، من بينها اعتماد عدة مراكز عيون كـ Centers of Excellence in Ophthalmology من SRC. هذا المحتوى للتوعية فقط ولا يُعد بديلًا عن استشارة الطبيب المختص.

الأسئلة الشائعة

ما هى اشعة الصبغة على الرحم؟

هي فحص بالأشعة السينية يُستخدم فيه سائل يسمى مادة التباين لتوضيح الجزء الداخلي من الرحم وقناتي فالوب.

لماذا يتم إجراء اشعة بالصبغة على الرحم والانابيب؟

تساعد اشعة بالصبغة على الرحم والانابيب الطبيب على تقييم عدد من المشكلات المتعلقة بتجويف الرحم وقناتي فالوب.

متى يتم عمل اشعة الصبغة للرحم؟

يُفضل إجراء اشعة الصبغة للرحم خلال النصف الأول من الدورة الشهرية، أي بعد انتهاء نزول الدم وقبل حدوث الإباضة.

نصائح قبل أشعة الصبغة على الرحم؟

يجب إبلاغ الطبيب أو مركز الأشعة بجميع المعلومات التي يمكن أن تؤثر في سلامة الإجراء.

كيف يتم عمل اشعة الصبغة على الرحم؟

يتم الفحص باستخدام الأشعة السينية ومادة التباين لمتابعة شكل تجويف الرحم ومدى مرور المادة عبر قناتي فالوب.

هل تحتاج كل الحالات إلى تخدير أثناء اشعة الصبغة على الرحم؟

لا تحتاج معظم الحالات إلى إجراء اشعة الصبغة على الرحم بالتخدير، إذ يمكن عادة إجراء الفحص دون تخدير عام.