١٥ أغسطس ٢٠٢٤
شارك
آخر تحديث: 16/09/2026
اشعة الصبغة للرحم هي فحص بالأشعة السينية يستخدم مادة تباين لتوضيح تجويف الرحم وقناتي فالوب، ويساعد على معرفة ما إذا كانت الأنابيب مفتوحة أم يوجد ما يعيق مرور المادة خلالها. ويُطلب الفحص غالباً ضمن تقييم أسباب تأخر الحمل أو عند الحاجة إلى فحص شكل تجويف الرحم والأنابيب.
خلال الفحص، تُمرر مادة التباين عبر أنبوب رفيع من خلال عنق الرحم، ثم تُلتقط الصور أثناء انتقالها داخل الرحم وقناتي فالوب. وقد تشعر المريضة بتقلصات قصيرة أثناء الإجراء، بينما يمكن لأخرى العودة إلى المنزل بعد انتهاء الفحص. ويعتمد تفسير النتيجة على شكل تجويف الرحم ومدى مرور مادة التباين عبر قناتي فالوب.
هي فحص بالأشعة السينية يُستخدم فيه سائل يسمى مادة التباين لتوضيح الجزء الداخلي من الرحم وقناتي فالوب. تمر المادة من عنق الرحم إلى تجويف الرحم ثم باتجاه الأنابيب. ويستطيع الطبيب أثناء ذلك متابعة حركة المادة بالتصوير. إذا مرت المادة عبر قناتي فالوب وخرجت من نهايتيهما، فهذا يشير عادة إلى أن القنوات مفتوحة. أما توقفها في موضع معين فقد يستدعي تقييم احتمال وجود انسداد.
تساعد صبغة الرحم المستخدمة أثناء فحص HSG على إظهار تجويف الرحم وقناتي فالوب بوضوح في صور الأشعة، لذلك يستخدم فحص الاشعه بالصبغه على الرحم لتوضيح تجويف الرحم وقناتي فالوب باستخدام مادة التباين . لا يفحص هذا الإجراء جميع أسباب تأخر الحمل، ولا يعطي التقييم نفسه الذي توفره فحوص المبايض أو بقية أعضاء الحوض.
تساعد اشعة بالصبغة على الرحم والانابيب الطبيب على تقييم عدد من المشكلات المتعلقة بتجويف الرحم وقناتي فالوب.
ومن أبرز أسباب طلب الفحص:
أما الاشعة بالصبغة للرحم فلا تستطيع بمفردها تقييم الإباضة أو مخزون المبيض أو الأسباب المتعلقة بالزوج، لذلك قد يطلب الطبيب فحوصاً أخرى وفق الحالة.
يُفضل إجراء اشعة الصبغة للرحم خلال النصف الأول من الدورة الشهرية، أي بعد انتهاء نزول الدم وقبل حدوث الإباضة. توصي الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد بإجراء الفحص عادة خلال الأيام 1 إلى 14 من الدورة، بينما تحدد RadiologyInfo الفترة المثالية غالباً بنحو 7 إلى 10 أيام من اليوم الأول للدورة وقبل الإباضة. يساعد هذا التوقيت على تقليل احتمال وجود حمل وقت إجراء الفحص.
ولا يعني ذلك أن على المريضة اختيار يوم الفحص بنفسها، إذ يحدد الطبيب أو مركز الأشعة الموعد المناسب بحسب طول الدورة وانتظامها والحالة الطبية.
قد يطلب الطبيب تأجيل اشعة الصبغة للرحم إذا:
إذا كانت الدورة غير منتظمة أو كان توقيت الإباضة غير واضح، فمن المهم إبلاغ الطبيب قبل تحديد الموعد، حتى يتم التأكد من التوقيت المناسب وإجراء الفحص بأمان.
يجب إبلاغ الطبيب أو مركز الأشعة بجميع المعلومات التي يمكن أن تؤثر في سلامة الإجراء، ولا سيما إذا:
يمكن عادة تناول الطعام والشراب بصورة طبيعية قبل الفحص ما لم يقدم لك الطبيب أو المركز تعليمات مختلفة.
يتم الفحص باستخدام الأشعة السينية ومادة التباين لمتابعة شكل تجويف الرحم ومدى مرور المادة عبر قناتي فالوب. وتوضح مؤسسة حمد الطبية – فحص أشعة الصبغة للرحم والأنابيب أن الفحص يتضمن إدخال قسطرة رفيعة عبر عنق الرحم إلى الرحم، ثم حقن مادة التباين ومتابعتها بالتصوير.
تمر العملية عادة بالخطوات التالية:
وتساعد الصور الناتجة الطبيب على تقييم شكل تجويف الرحم ومعرفة ما إذا كانت مادة التباين تمر عبر قناتي فالوب أو تتوقف عند موضع قد يحتاج إلى تقييم إضافي.
لا تحتاج معظم الحالات إلى إجراء اشعة الصبغة على الرحم بالتخدير، إذ يمكن عادة إجراء الفحص دون تخدير عام. وقد يوصي الطبيب بمسكن للألم أو يناقش وسائل أخرى لتخفيف الانزعاج بحسب حالة المريضة وطريقة إجراء الفحص.
أما استخدام التخدير أو التهدئة، فيُحدد بصورة فردية عندما تكون هناك حاجة طبية لذلك، ولا يُعد جزءاً روتينياً من الفحص لكل المريضات. لذلك من الأفضل مناقشة خيارات السيطرة على الألم مسبقاً مع الطبيب أو مركز الأشعة.
يهتم تقرير اشعة الصبغة على الرحم بشكل تجويف الرحم ومدى مرور مادة التباين عبر قناتي فالوب.
قد يوضح التقرير:
ينبغي مناقشة التقرير مع الطبيب الذي طلب الفحص، لأن النتيجة لا تُفسر بمعزل عن التاريخ الطبي وبقية فحوص الخصوبة.
وتساعد أشعة الصبغة على الرحم بالصور على فهم هذه النتيجة بصرياً؛ ففي الصور الطبيعية يمكن متابعة انتقال مادة التباين من تجويف الرحم إلى قناتي فالوب ثم خروجها من نهايتيهما، بينما قد يظهر في بعض الحالات توقف المادة عند جزء معين من إحدى القنوات. ومع ذلك، لا تكفي الصورة وحدها لتأكيد وجود انسداد، بل يجب أن يفسرها الطبيب أو اختصاصي الأشعة مع بقية نتائج الفحص والحالة الطبية.
كما يمكن أن يساعد اشعة الصبغة على الرحم فيديو توضيحي صادر عن جهة طبية موثوقة في فهم كيفية الحصول على هذه الصور، بدءاً من وضعية المريضة وإدخال الأنبوب الرفيع، وصولاً إلى حقن مادة التباين ومتابعة حركتها داخل الرحم وقناتي فالوب بالأشعة. وقد تختلف بعض تفاصيل الإجراء من مركز طبي إلى آخر.
لذلك ينبغي مناقشة التقرير والصور مع الطبيب الذي طلب الفحص، لأن النتيجة لا تُفسر بمعزل عن التاريخ الطبي وبقية فحوص الخصوبة.
بعد اشعة الصبغة للرحم تستطيع معظم النساء العودة إلى المنزل في اليوم نفسه. وقد تظهر مؤقتاً بعض الأعراض، مثل:
تشمل أهم نصائح بعد أشعة الصبغة للرحم استخدام فوطة صحية ومراقبة الأعراض خلال الفترة التالية للفحص والالتزام بأي تعليمات طبية خاصة بالحالة. ويمكن العودة إلى الأنشطة المعتادة وفق شعورك وتعليمات الطبيب، لكن ينبغي التواصل مع الطبيب إذا أصبح الألم شديداً أو ازدادت الأعراض بدلاً من تحسنها.
بعد اشعة الصبغة للرحم قد تعاني بعض النساء من تقلصات خفيفة أو نزول بقع بسيطة من الدم أو بعض الإفرازات لفترة قصيرة، وهي أعراض قد تحدث بعد الفحص. لكن ظهور أعراض شديدة أو استمرارها بدلاً من تحسنها قد يشير إلى مشكلة تحتاج إلى تقييم طبي.
تواصلي مع الطبيب أو اطلبي المساعدة الطبية إذا ظهرت أي من الأعراض التالية:
قد ترتبط بعض هذه العلامات بعدوى أو تفاعل مع مادة التباين أو إحدى المضاعفات النادرة للفحص، لذلك لا يُنصح بتجاهلها أو انتظار اختفائها إذا كانت شديدة أو تتفاقم. أما التقلصات الخفيفة والبقع الدموية البسيطة بعد الفحص، فعادة تختلف عن هذه العلامات التحذيرية من حيث شدتها واستمرارها.
تُعد المضاعفات الخطيرة غير شائعة، لكن توجد بعض أضرار أشعة الصبغة على الرحم والمخاطر المحتملة التي يجب معرفتها.
ومنها:
لهذا السبب يجب إخبار الطبيب بالحمل أو احتمال وجوده، والالتهابات، والنزيف، والحساسية السابقة من مادة التباين قبل بدء الفحص.
بعد إجراء أشعة الصبغة، يتركز اهتمام كثير من النساء على أمرين: هل ساعد الفحص في تحسين مرور الصبغة عبر الأنابيب؟ ومتى يمكن معرفة النتيجة أو التفكير في محاولة الحمل؟ وتختلف الإجابة بحسب نتيجة الفحص والحالة الطبية لكل مريضة.
الغرض الأساسي من الفحص هو تشخيص حالة الرحم وقناتي فالوب، وليس علاج انسداد الأنابيب. ومع ذلك، قد يساعد مرور مادة التباين في بعض الحالات على إزالة عائق بسيط أو تحسين مرور السائل عبر القناة.
لذلك فإن الإجابة على هذا السؤال تعتمد على طبيعة الانسداد ومكانه وسببه. فلا يمكن اعتبار الفحص علاجاً مضموناً، خاصة إذا كان الانسداد ناتجاً عن التصاقات شديدة أو تندب أو مشكلة بنيوية في قناة فالوب. إذا أظهرت الصور احتمال وجود انسداد، يحدد الطبيب الخطوة التالية بعد مراجعة مكان الانسداد ونتائج الفحص وبقية عوامل الخصوبة.
بالنسبة إلى سؤال هل يمكن الحمل بعد أشعة الصبغة مباشرة، فقد يسمح الطبيب بمحاولة الحمل خلال الفترة التالية للفحص في كثير من الحالات، لكن التوقيت المناسب يعتمد على الحالة الطبية وتعليمات الطبيب وطريقة إجراء الفحص.
وقد يحدث الحمل لدى بعض النساء خلال الدورات التالية، إلا أن حدوثه لا يعتمد على الفحص وحده، بل يتأثر أيضاً بالإباضة، وعمر المرأة، وحالة قناتي فالوب، وعوامل الخصوبة الأخرى لدى الزوجين.
ولا ينبغي اعتبار حدوث الحمل بعد الفحص دليلاً على أن الأشعة عالجت انسداداً كان موجوداً، إلا إذا أكد الطبيب ذلك بناءً على النتيجة والفحوص الأخرى.
لا توجد علامات معينة للحمل بعد أشعة الصبغة تختلف عن أعراض الحمل المعتادة. فإذا حدث الحمل، قد تظهر أعراض مثل تأخر الدورة أو تغيرات الثدي أو الغثيان، لكن هذه الأعراض لا تكفي وحدها لتأكيد الحمل.
ويظل إجراء اختبار الحمل في التوقيت المناسب هو الطريقة العملية للتحقق. كما يجب عدم الخلط بين أعراض الحمل وبين التقلصات أو الإفرازات التي قد تظهر مباشرة بعد الفحص، لأنها قد تكون من الآثار المؤقتة للإجراء نفسه.
عند السؤال عن متى تظهر نتيجة أشعة الصبغة، يمكن للطبيب أو اختصاصي الأشعة متابعة الصور أثناء الفحص نفسه، لكن إصدار التقرير النهائي يختلف بحسب نظام المركز الطبي ووقت مراجعة الصور.
بعد صدور التقرير، من المهم مناقشة النتيجة مع الطبيب الذي طلب الفحص، خاصة إذا أظهرت الصور احتمال وجود انسداد أو تغير في تجويف الرحم، حتى يحدد ما إذا كانت هناك حاجة إلى فحوص إضافية أو خطوة علاجية لاحقة.
لا يوجد رقم ثابت لسعر أشعة الصبغة على الرحم والأنابيب يمكن تطبيقه على جميع المستشفيات أو مراكز الأشعة.
تختلف التكلفة وفق:
لذلك يفضل التواصل مع الجهة التي ستجري الفحص للحصول على السعر الفعلي قبل الموعد.
تساعد اشعة الصبغة للرحم على تقييم شكل تجويف الرحم ومدى انفتاح قناتي فالوب، ولذلك تُستخدم كثيراً ضمن فحوص تأخر الحمل.
التحضير الصحيح يبدأ بإجراء الفحص في التوقيت الذي يحدده الطبيب وإبلاغه بأي احتمال للحمل أو عدوى أو نزيف أو حساسية سابقة من مادة التباين. وقد تحدث تقلصات أو بقع دموية بسيطة بعد الإجراء، بينما تستدعي الحمى أو الألم الشديد أو النزيف الغزير أو الإفرازات غير الطبيعية مراجعة الطبيب.
ولا ينبغي تفسير تقرير اشعة الصبغة على الرحم بشكل منفرد أو اعتبار الفحص علاجاً مضموناً لانسداد الأنابيب؛ فالنتيجة جزء من تقييم طبي أشمل يحدد الطبيب بناءً عليه الخطوة التالية.
تمت مراجعته من قبل فريق مغربي التحريري بمساعدة أطباء مختصين.
تنويه: هذا المقال لأغراض التثقيف الصحي فقط، ولا يُعد بديلاً عن استشارة الطبيب المختص.

يُعد فريق مغربي الصحية محتوى طبيًا تثقيفيًا يساعد القارئ على فهم الأعراض، الفحوصات، خيارات العلاج، وطرق الوقاية في مختلف الموضوعات الصحية، اعتمادًا على مصادر موثوقة وخبرة طبية متخصصة. ومنذ عام 1955، تمتد خبرة مغربي الصحية لأكثر من 70 عامًا في الرعاية الصحية المتخصصة، ضمن شبكة إقليمية تضم أكثر من 40 منشأة في 5 دول، مع اعتمادات وجوائز تعكس الالتزام بالجودة وسلامة المرضى، من بينها اعتماد عدة مراكز عيون كـ Centers of Excellence in Ophthalmology من SRC. هذا المحتوى للتوعية فقط ولا يُعد بديلًا عن استشارة الطبيب المختص.
هي فحص بالأشعة السينية يُستخدم فيه سائل يسمى مادة التباين لتوضيح الجزء الداخلي من الرحم وقناتي فالوب.
تساعد اشعة بالصبغة على الرحم والانابيب الطبيب على تقييم عدد من المشكلات المتعلقة بتجويف الرحم وقناتي فالوب.
يُفضل إجراء اشعة الصبغة للرحم خلال النصف الأول من الدورة الشهرية، أي بعد انتهاء نزول الدم وقبل حدوث الإباضة.
يجب إبلاغ الطبيب أو مركز الأشعة بجميع المعلومات التي يمكن أن تؤثر في سلامة الإجراء.
يتم الفحص باستخدام الأشعة السينية ومادة التباين لمتابعة شكل تجويف الرحم ومدى مرور المادة عبر قناتي فالوب.
لا تحتاج معظم الحالات إلى إجراء اشعة الصبغة على الرحم بالتخدير، إذ يمكن عادة إجراء الفحص دون تخدير عام.