١٠ نوفمبر ٢٠٢٥
شارك
آخر تحديث: 14/9/2026
تظهر اعراض التهاب اللوزتين غالبًا في صورة ألم في الحلق، وصعوبة أو ألم عند البلع، واحمرار وتورم اللوزتين، وارتفاع درجة الحرارة، وتضخم العقد الليمفاوية في الرقبة. وقد تظهر أيضًا بقع بيضاء أو صديد اللوز في بعض الحالات. لكن وجود الصديد أو شكل اللوزتين وحده لا يكفي لتحديد ما إذا كان الالتهاب فيروسيًا أم بكتيريًا، وقد يحتاج تحديد السبب إلى فحص الطبيب ومسحة للحلق.
أما صعوبة التنفس، أو عدم القدرة على البلع، أو التورم الواضح والسريع داخل الفم والحلق، فهي علامات تستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا.
يقدم هذا الدليل شرحًا شاملًا حول اعراض اللوز، وشكل اللوز الملتهبة، والأعراض لدى الكبار والأطفال، وأسباب الالتهاب، والفرق بين العدوى الفيروسية والبكتيرية، والتشخيص والمضاعفات، ومتى يكون التهاب اللوزتين خطير، مع تناول العلاج بشكل مختصر لأن له دليلًا مستقلًا.
إذا كانت اعراض التهاب اللوزتين المذكورة في هذا المقال تشبه حالتك، يمكنك التواصل مع فريق مغربي الصحية عبر واتساب للاستفسار عن الأعراض ومعرفة الخطوة الطبية المناسبة لحالتك.
التهاب اللوزتين هو التهاب يصيب اللوزتين الموجودتين على جانبي الجزء الخلفي من الحلق، وقد يؤدي إلى احمرارهما وتورمهما وظهور ألم عند البلع أو احتقان في الحلق. وتعد اللوزتان جزءًا من الجهاز الليمفاوي، إذ تشاركان في الاستجابة المناعية وتساعدان الجسم على التعامل مع الميكروبات التي تدخل عبر الفم والأنف.
غالبًا ما ينتج التهاب اللوزتين عن عدوى فيروسية، وهي السبب الأكثر شيوعًا، كما يمكن أن يكون سببه بكتيريًا. ومن أشهر البكتيريا المرتبطة بالتهاب الحلق واللوزتين المكورات العقدية من المجموعة A أو Streptococcus pyogenes.
وقد تختلف شدة الالتهاب من حالة إلى أخرى؛ فبعض الحالات تكون خفيفة وتتحسن خلال أيام، بينما قد تظهر في حالات أخرى أعراض أكثر وضوحًا مثل الحمى، وتضخم العقد الليمفاوية، وظهور بقع بيضاء أو صديد على اللوزتين. ولا يمكن تحديد سبب الالتهاب بدقة من شكل اللوزتين وحده، لذلك قد يحتاج الطبيب إلى فحص الحلق وإجراء اختبار عند الاشتباه بعدوى بكتيرية.
عند الحديث عن اعراض التهاب اللوز، فإنها تختلف في شدتها من حالة إلى أخرى، لكنها قد تشمل:
ولا يعني وجود واحد من هذه الأعراض بالضرورة أن المشكلة هي التهاب اللوزتين؛ إذ يمكن أن تتشابه بعض العلامات مع التهاب البلعوم أو نزلات البرد وغيرها من عدوى الجهاز التنفسي.
تشمل أعراض التهاب اللوزتين للكبار عادةً:
وتتشابه أعراض التهاب اللوزتين عند الكبار مع الأعراض العامة للالتهاب، لكن شدتها ومدة استمرارها تختلف بحسب سبب العدوى والحالة الصحية للمريض.
تتشابه أعراض التهاب اللوزتين عند الاطفال مع الأعراض التي تظهر لدى البالغين، لكن الأطفال الأصغر قد لا يستطيعون وصف ألم الحلق أو صعوبة البلع بشكل واضح.
وقد تلاحظ الأسرة:
لذلك لا يعتمد تقييم التهاب اللوزتين لدى الأطفال فقط على وصف الطفل للألم، بل أيضًا على قدرته على الأكل والشرب والتنفس والتغيرات التي تظهر على سلوكه.
يختلف شكل اللوز الملتهبة عن الشكل المعتاد في عدة جوانب. فقد تصبح اللوزتان أكثر احمرارًا أو تورمًا، وقد تظهر على سطحهما بقع بيضاء أو صفراء أو إفرازات.
|
العلامة |
اللوزتان في الحالة الطبيعية |
عند الالتهاب |
|
اللون |
وردي عادةً |
احمرار أكثر وضوحًا |
|
الحجم |
دون تورم ملحوظ |
قد يظهر تضخم أو تورم |
|
السطح |
دون إفرازات واضحة |
قد تظهر بقع أو إفرازات بيضاء أو صفراء |
|
البلع |
دون ألم مرتبط باللوزتين |
قد يصبح مؤلمًا أو صعبًا |
|
العقد الليمفاوية |
دون تورم مؤلم |
قد تصبح مؤلمة أو متضخمة |
ومن الجدير بالذكر أن التهاب اللوزتين بالصور عند الكبار لا تساعد في تحديد الحالة بنفسك، لأن الصورة وحدها لا تستطيع تحديد سبب الالتهاب، ويجب استشارة الطبيب المختص.
يظهر شكل صديد اللوز بالصور عادةً على هيئة بقع أو طبقة بيضاء أو صفراء تغطي جزءًا من سطح اللوزتين، وقد يصاحبها احمرار وتورم في اللوزتين وألم عند البلع أو ارتفاع في درجة الحرارة.
لكن وجود الصديد لا يعني بالضرورة أن الالتهاب بكتيري؛ فقد تتشابه بعض العدوى الفيروسية مع العدوى البكتيرية من حيث مظهر الحلق. كما يجب التمييز بين الصديد وحصى اللوزتين، التي تظهر غالبًا ككتل صغيرة بيضاء أو مائلة إلى الصفرة داخل تجاويف اللوزتين وقد لا تكون مصحوبة بحمى أو التهاب حاد.
إذا ظهرت بقع بيضاء على اللوزتين مع حرارة أو بقع بيضاء على اللوزتين مع ألم، خاصة مع صعوبة البلع أو ازدياد التورم أو تدهور الأعراض، فمن الأفضل إجراء تقييم طبي لتحديد السبب بدل الاعتماد على شكل اللوزتين وحده.
قد تترافق اعراض صديد اللوزتين مع:
لكن لا يمكن استخدام وجود الصديد وحده لتحديد نوع الميكروب المسبب للعدوى.
قد يصبح التهاب اللوزتين أكثر خطورة عندما تؤثر الأعراض في التنفس أو البلع، أو عندما يظهر تورم شديد أو ألم يتفاقم بسرعة. كما قد تشير بعض العلامات إلى مضاعفات مثل خراج حول اللوزة وتحتاج إلى تقييم طبي عاجل.
يحتاج المريض إلى رعاية عاجلة عند ظهور:
وتشير NHS في مقالها عن التهاب اللوزتين إلى أن الألم الشديد الذي يزداد بسرعة، خاصة إذا صاحبه تورم في الفم أو الحلق أو صعوبة في الكلام أو البلع أو التنفس أو فتح الفم، قد يكون علامة على خراج حول اللوزة ويستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا.
لمعرفة متى يكون التهاب اللوزتين خطير عند الكبار، يجب التركيز على شدة اعراض التهاب اللوزتين وليس فقط على شكل اللوزتين.
يُنصح بالتقييم الطبي السريع عند وجود:
كما يُنصح بمراجعة الطبيب إذا لم تتحسن الأعراض خلال نحو أسبوع، أو إذا تكررت النوبات بصورة تؤثر في الأكل أو النوم أو النشاط اليومي.
ترتبط الإجابة بقدرة الطفل على التنفس والبلع والحفاظ على شرب السوائل. ولكن تحتاج الحالة إلى تقييم طبي فوري عند وجود:
وتوضح وزارة الصحة السعودية في مقالها «التهاب الحلق عند الأطفال» أن صعوبة التنفس أو البلع، وسيلان اللعاب المفرط لدى الأطفال الصغار، وعلامات الجفاف، واستمرار التهاب الحلق أكثر من أسبوع من الحالات التي تستدعي مراجعة الطبيب. كما تشير الوزارة إلى أهمية مراجعة الطبيب فورًا إذا كان الطفل دون ثلاثة أشهر ويعاني ارتفاع درجة الحرارة.
إذا كانت اعراض التهاب اللوزتين مستمرة أو يصاحبها صعوبة في البلع أو أعراض أخرى في الحلق، يمكنك التعرف على خدمة طب الحنجرة وطب النطق في مغربي الصحية ومعرفة المزيد عن الحالات التي يتم تقييمها والخدمات الطبية المتاحة.
يرى أطباء مغربي أن اسباب التهاب اللوزتين تنقسم بصورة رئيسية إلى عدوى فيروسية وعدوى بكتيرية.
الفيروسات هي السبب الأكثر شيوعًا في العديد من حالات التهاب الحلق واللوزتين. وقد تميل بعض العلامات إلى الإشارة إلى سبب فيروسي، ومنها:
يمكن أن يحدث التهاب اللوزتين أيضًا بسبب عدوى بكتيرية، وتعد المكورات العقدية من المجموعة A من أهم البكتيريا المرتبطة بالتهاب الحلق واللوزتين.
وتوضح وزارة الصحة والسكان المصرية – قطاع الطب الوقائي، في نشرتها عن المكورات العقدية من المجموعة A أن بكتيريا Streptococcus pyogenes قد توجد في الحلق، ويمكن أن تسبب التهاب اللوزتين والتهاب البلعوم، كما تعد من الأسباب الشائعة لالتهاب البلعوم البكتيري لدى الأطفال في سن المدرسة.
قد تتداخل اعراض التهاب اللوزتين البكتيري مع الالتهاب الفيروسي، ولذلك لا يمكن الاعتماد على علامة واحدة للفصل بينهما.
|
العلامة |
العدوى الفيروسية قد ترتبط بـ |
العدوى العقدية قد ترتبط بـ |
|
ألم الحلق |
شائع |
شائع وقد يبدأ فجأة |
|
الحمى |
ممكنة |
شائعة |
|
ألم البلع |
ممكن |
شائع |
|
تورم اللوزتين |
ممكن |
ممكن |
|
الصديد |
قد يظهر |
قد يظهر |
|
السعال |
أكثر ارتباطًا بالفيروسات |
أقل شيوعًا |
|
سيلان الأنف |
أكثر ارتباطًا بالفيروسات |
أقل شيوعًا |
|
بحة الصوت |
قد تظهر |
أقل ارتباطًا بالعدوى العقدية |
|
تضخم عقد الرقبة |
ممكن |
قد يكون واضحًا |
وتوضح وزارة الصحة والسكان المصرية في نشرتها عن المكورات العقدية من المجموعة A أن التهاب البلعوم العقدي قد يظهر ببداية مفاجئة لألم الحلق والحمى والألم عند البلع والتهاب اللوزتين وتضخم العقد الليمفاوية الأمامية في الرقبة.
أما CDC فتوضح في دليلها السريري أن غياب العلامات الفيروسية الواضحة يجعل الفحص السريري وحده غير كافٍ دائمًا للفصل بين العدوى الفيروسية والعقدية، وقد يلزم إجراء اختبار.
يمكن تقسيم التهاب اللوزتين وفق طريقة ظهوره واستمراره أو تكراره.
التهاب اللوزتين الحاد هو التهاب يبدأ خلال فترة قصيرة، وغالبًا ما يسبب ألم الحلق والحمى وصعوبة البلع وتورم اللوزتين. وقد يكون سببه عدوى فيروسية أو بكتيرية.
يشير إلتهاب اللوزتين المتكرر إلى عودة نوبات التهاب اللوزتين على فترات متقاربة أو متكررة. ويعتمد تقييم الحالة على عدد النوبات وشدتها وتأثيرها في الأكل أو النوم أو الحياة اليومية.
يشير التهاب اللوزتين المزمن إلى استمرار الأعراض أو تكرارها لفترات طويلة، وقد يصاحبه ألم متكرر في الحلق أو رائحة فم غير مستحبة أو انزعاج مستمر. وتحتاج هذه الحالات إلى تقييم طبي لتحديد السبب واستبعاد مشكلات أخرى.
نعم، يمكن أن تكون العدوى المسببة لالتهاب اللوزتين معدية، خاصة إذا كان السبب فيروسيًا أو بكتيريًا. ولا ينتقل الالتهاب نفسه، وإنما تنتقل الفيروسات أو البكتيريا التي تسببه من شخص إلى آخر.
يمكن أن تنتقل العدوى عبر:
ولتقليل انتقال العدوى، يُفضل غسل اليدين بانتظام، وتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية، وتقليل المخالطة القريبة عند وجود حمى أو أعراض واضحة للعدوى.
يكمن الفرق بين التهاب الحلق والتهاب اللوزتين في أن التهاب الحلق وصف أوسع للألم أو الالتهاب في منطقة البلعوم، بينما يعني التهاب اللوزتين وجود التهاب في نسيج اللوزتين تحديدًا.
|
التهاب الحلق أو البلعوم |
التهاب اللوزتين |
|
يؤثر في منطقة الحلق أو البلعوم |
يتركز في اللوزتين |
|
له أسباب معدية وغير معدية |
غالبًا يرتبط بعدوى فيروسية أو بكتيرية |
|
لا يلزم حدوث تضخم للوزتين |
قد يظهر تضخم واحمرار واضح |
|
لا يلزم وجود بقع على اللوزتين |
قد تظهر بقع أو إفرازات في بعض الحالات |
وقد يحدث التهاب البلعوم والتهاب اللوزتين في الوقت نفسه.
يبدأ تشخيص التهاب اللوزتين عادةً بمراجعة الأعراض ومدة ظهورها، ثم فحص الفم والحلق واللوزتين، مع ملاحظة وجود احمرار أو تورم أو بقع بيضاء، وفحص العقد الليمفاوية في الرقبة.
وقد يشمل التشخيص:
ولا يمكن تحديد سبب التهاب اللوزتين من شكل الحلق وحده، لأن الأعراض قد تتشابه بين العدوى الفيروسية والبكتيرية. لذلك يعتمد التشخيص النهائي على الفحص، والأعراض، والاختبارات عند الحاجة.
معظم الحالات لا تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، لكن يمكن أن تحدث مضاعفات في بعض حالات العدوى الشديدة أو المتكررة.
يشير خراج اللوزتين أو الخراج حول اللوزة إلى تجمع للصديد في الأنسجة المجاورة لإحدى اللوزتين. وقد تظهر معه:
يحتاج الاشتباه في وجود خراج حول اللوزة إلى تقييم طبي سريع.
قد تشمل:
وتذكر Mayo Clinic في مقالها التهاب اللوزتين: الأعراض والأسباب خراج حول اللوزة وانتشار العدوى إلى الأنسجة المحيطة واضطرابات التنفس أثناء النوم ضمن المضاعفات المحتملة المرتبطة ببعض حالات التهاب اللوزتين.
يعتمد العلاج على سبب الالتهاب وشدة الأعراض. ففي حالات كثيرة من العدوى الفيروسية يركز التعامل على الراحة، وشرب السوائل، وتخفيف الأعراض بالطريقة المناسبة للعمر والحالة الصحية. أما المضادات الحيوية فلا تستخدم لعلاج العدوى الفيروسية، وتوصف عندما يحدد الطبيب وجود عدوى بكتيرية تستدعيها.
وتؤكد مؤسسة حمد الطبية في قطر في نشرتها «تجنب استخدام المضادات الحيوية لعلاج التهاب الحلق الفيروسي» أن المضادات الحيوية تستهدف البكتيريا وليس الفيروسات، وأن استخدامها بصورة غير مناسبة قد يسهم في مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية. لذلك لا ينبغي اختيار مضاد حيوي اعتمادًا فقط على وجود صديد اللوز أو مظهر الحلق.
يمكن تقليل انتقال العدوى المرتبطة بالتهاب الحلق واللوزتين من خلال:
وتوصي وزارة الصحة السعودية بضرورة تعليم الأطفال غسل اليدين واستخدام المناديل عند السعال والعطس وتجنب الاتصال المباشر بالأشخاص المصابين بالتهابات الجهاز التنفسي.
يُنصح بالحصول على تقييم طبي إذا كانت الأعراض:
أما صعوبة التنفس، وعدم القدرة على البلع، والتورم السريع في الفم والحلق، أو صعوبة فتح الفم، فتحتاج إلى رعاية عاجلة. وإذا كانت اعراض التهاب اللوزتين شديدة أو متكررة، يمكن لطبيب الأنف والأذن والحنجرة تقييم اللوزتين والحلق وتحديد ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى اختبارات أو متابعة إضافية.
إذا كانت اعراض التهاب اللوزتين مستمرة أو متكررة، أو تؤثر على البلع أو التنفس أو النوم، فمن الأفضل تقييم الحالة لدى طبيب مختص. يمكنك حجز موعدك مع أطباء مغربي عبر نموذج الحجز أو الاتصال الهاتفي لاختيار الموعد المناسب وتحديد الخطوة الطبية الأنسب لحالتك.
تختلف اعراض التهاب اللوزتين من ألم بسيط في الحلق وصعوبة البلع إلى الحمى وتضخم اللوزتين والعقد الليمفاوية وظهور بقع بيضاء أو صديد. ولا يمكن الاعتماد على شكل اللوز الملتهبة أو الصديد وحدهما لمعرفة ما إذا كانت العدوى فيروسية أم بكتيرية.
كما أن معرفة متى يكون التهاب اللوزتين خطير مهمة بقدر معرفة الأعراض نفسها؛ فصعوبة التنفس أو عدم القدرة على البلع أو التورم السريع داخل الحلق أو صعوبة فتح الفم تحتاج إلى تقييم عاجل. أما إذا استمرت الأعراض، أو تكررت النوبات، أو أثرت في الأكل أو النوم، فيساعد فحص طبيب الأنف والأذن والحنجرة على تحديد السبب والخطوة المناسبة.
تمت مراجعته من قبل فريق مغربي التحريري بمساعدة أطباء مختصين.
تنويه: هذا المقال لأغراض التثقيف الصحي فقط، ولا يُعد بديلاً عن استشارة الطبيب المختص.

يُعد فريق مغربي الصحية محتوى طبيًا تثقيفيًا يساعد القارئ على فهم الأعراض، الفحوصات، خيارات العلاج، وطرق الوقاية في مختلف الموضوعات الصحية، اعتمادًا على مصادر موثوقة وخبرة طبية متخصصة. ومنذ عام 1955، تمتد خبرة مغربي الصحية لأكثر من 70 عامًا في الرعاية الصحية المتخصصة، ضمن شبكة إقليمية تضم أكثر من 40 منشأة في 5 دول، مع اعتمادات وجوائز تعكس الالتزام بالجودة وسلامة المرضى، من بينها اعتماد عدة مراكز عيون كـ Centers of Excellence in Ophthalmology من SRC. هذا المحتوى للتوعية فقط ولا يُعد بديلًا عن استشارة الطبيب المختص.
تتضمن اعراض اللوز عند حدوث التهاب ألم الحلق وصعوبة البلع وتورم واحمرار اللوزتين والحمى وتضخم العقد الليمفاوية، وقد يظهر الصديد أو البقع البيضاء في بعض الحالات.
يمكن أن يؤثر تضخم شديد في اللوزتين أو التورم الناتج عن بعض المضاعفات في مجرى الهواء. لذلك فإن صعوبة التنفس تحتاج إلى تقييم طبي عاجل.
نعم، قد يظهر ألم في الأذن لدى بعض المصابين بالتهاب اللوزتين بسبب انتقال الإحساس بالألم من منطقة الحلق. لكن استمرار ألم الأذن أو شدته يستدعي الفحص للتأكد من عدم وجود مشكلة أخرى.
ليس بالضرورة. قد يظهر الصديد مع بعض حالات العدوى البكتيرية، لكنه لا يكفي وحده لتحديد السبب، وقد يحتاج الطبيب إلى اختبار سريع أو مزرعة للحلق.
تتحسن كثير من الحالات خلال عدة أيام. وتذكر NHS أن الأعراض غالبًا تتحسن خلال 3 إلى 4 أيام، لكنها قد تستمر لفترة أطول. ويُنصح بالتقييم إذا لم يحدث تحسن خلال نحو أسبوع أو ظهرت علامات خطر.