١٥ أغسطس ٢٠٢٤
شارك
آخر تحديث: 31/8/2026
افرازات بنية هي إفرازات مهبلية يختلط بها مقدار بسيط من الدم، وغالبًا يظهر اللون البني عندما يكون الدم قد استغرق وقتًا أطول قبل خروجه. قد تظهر قبل الدورة أو بعدها، مع التغيرات الهرمونية، أو أحيانًا أثناء الحمل. وغالبًا لا تكون مقلقة إذا كانت خفيفة ومؤقتة، لكن استمرارها أو ظهورها مع ألم شديد، نزيف غزير، رائحة كريهة أو أعراض أثناء الحمل يستدعي تقييمًا طبيًا.
الافرازات البنية قد تكون طبيعية عندما تظهر لفترة قصيرة في بداية الدورة أو نهايتها، وقد ترتبط أحيانًا بالإباضة أو تغيرات هرمونية أو الحمل. أما إذا استمرت أو تكررت، أو صاحبها ألم شديد، نزيف غزير، رائحة كريهة، حكة، دوخة، أو ظهرت أثناء الحمل، فينبغي تقييم السبب طبيًا بدل الاعتماد على اللون وحده.
افرازات بنية هي إفرازات مهبلية اكتسبت لونًا بنيًا بسبب وجود كمية صغيرة من الدم فيها. ومع مرور الوقت يتغير لون الدم من الأحمر إلى البني نتيجة الأكسدة، لذلك قد يظهر الإفراز بدرجات تتراوح من البني الفاتح إلى البني الداكن.
ولا تعكس درجة اللون وحدها سبب المشكلة أو شدتها؛ فقد يتأثر شكل الإفراز بكمية الدم المختلطة به، ومدة بقائه قبل الخروج، وطبيعة الإفرازات المهبلية نفسها.
ولهذا يعتمد تفسير الافرازات البنية على عدة عوامل مجتمعة، أهمها توقيت ظهورها، ومدة استمرارها، وكميتها، وما إذا كانت مصحوبة بأعراض أخرى مثل الألم أو الحكة أو الرائحة غير المعتادة أو النزيف الواضح.
أما السبب الفعلي لظهور افرازات مهبلية بنية، فيختلف حسب توقيتها بالنسبة للدورة الشهرية أو وجود الحمل، وهو ما نوضحه في الأقسام التالية.
يختلف سبب نزول افرازات بنية حسب توقيت ظهورها والأعراض المصاحبة لها. ففي بعض الحالات يكون السبب مرتبطًا بالدورة الشهرية أو التغيرات الهرمونية، بينما قد يرتبط في حالات أخرى بالحمل أو التهاب أو نزيف بين الدورات.
يساعد الجدول التالي على فهم اسباب نزول افرازات بنية والفرق بين أكثر الاحتمالات شيوعًا:
|
الاحتمال |
لماذا قد يسبب افرازات بنية؟ |
ما الذي قد يساعد على تمييزه؟ |
|
بداية الدورة الشهرية |
قد يبدأ نزول الدم بكمية صغيرة وببطء، فيختلط بالإفرازات ويظهر باللون البني قبل بدء النزيف المعتاد |
تظهر غالبًا قبل الدورة مباشرة ثم تتحول إلى دم الدورة المعتاد |
|
نهاية الدورة الشهرية |
قد تبقى كمية صغيرة من دم الحيض وتخرج ببطء بعد انتهاء الجزء الأكبر من الدورة |
تكون عادة خفيفة وتظهر في الأيام الأخيرة من الدورة أو بعدها بقليل |
|
الإباضة |
قد يحدث لدى بعض النساء تبقع بسيط نتيجة التغيرات الهرمونية المصاحبة للإباضة |
يظهر عادة في منتصف الدورة ويكون خفيفًا وقصير المدة |
|
التغيرات الهرمونية |
اضطراب مستويات الهرمونات قد يؤدي إلى نزيف بسيط أو غير منتظم بين الدورات |
قد يصاحبه تغير في موعد الدورة أو مدتها أو انتظامها |
|
وسائل منع الحمل الهرمونية |
بعض وسائل منع الحمل قد تسبب تبقعًا أو نزيفًا غير منتظم، خصوصًا في بداية الاستخدام أو عند تغيير الوسيلة |
يرتبط غالبًا ببدء وسيلة جديدة أو تغيير الجرعة أو عدم الانتظام في استخدامها |
|
بداية الحمل |
قد يحدث تبقع خفيف في بعض حالات الحمل المبكر، فيختلط الدم بالإفرازات ويظهر بلون بني |
قد يحدث قرب موعد الدورة المتوقع مع تأخرها، لكن لا يمكن تأكيد الحمل من الإفرازات وحدها |
|
تغيرات عنق الرحم |
قد يصبح عنق الرحم أكثر قابلية للنزف نتيجة التغيرات الهرمونية أو التهيج |
قد يظهر التبقع بعد الجماع أو الفحص، خاصة أثناء الحمل |
|
الالتهابات المهبلية أو التناسلية |
بعض الالتهابات قد تسبب تهيج الأنسجة ونزيفًا بسيطًا يختلط بالإفرازات |
قد تظهر معها رائحة غير معتادة أو حكة أو حرقان أو ألم |
|
نزيف بين الدورات |
قد يحدث بسبب اضطرابات هرمونية أو حالات نسائية أخرى تؤدي إلى نزيف خارج موعد الحيض |
يتكرر بعيدًا عن بداية أو نهاية الدورة وقد يحتاج إلى تقييم السبب |
|
الحمل خارج الرحم أو مشكلات الحمل المبكر |
قد تسبب بعض مشكلات الحمل نزيفًا أو تبقعًا يظهر أحيانًا باللون البني |
يزداد القلق عند وجود ألم شديد، خاصة في جانب واحد، أو دوخة أو نزيف متزايد |
ولا يمكن الاعتماد على الجدول لتشخيص السبب بشكل نهائي؛ إذ قد تتشابه أكثر من حالة في شكل الافرازات البنية. ويظل توقيت ظهورها، ومدتها، وكميتها، ووجود حمل أو أعراض مصاحبة هي العوامل الأهم في تحديد ما إذا كانت تحتاج إلى تقييم طبي.
قد تكون افرازات بنية قبل الدورة بداية بطيئة لنزول الحيض، حيث تخرج كمية صغيرة من الدم وتختلط بالإفرازات قبل بدء تدفق الدورة المعتاد. وقد ترتبط أيضًا بتغيرات هرمونية أو تبقع قريب من الإباضة أو استخدام موانع الحمل الهرمونية.
أما نزول افرازات بنية قبل الدورة مع تأخر الحيض ووجود احتمال للحمل، فلا يكفي بمفرده لتأكيد الحمل. الأفضل انتظار موعد الدورة، ثم إجراء اختبار حمل إذا تأخرت عن موعدها المتوقع.
قد يحدث تبقع خفيف في بداية الحمل لدى بعض النساء، لكنه قد يحدث أيضًا قبل الدورة لأسباب غير مرتبطة بالحمل. لذلك فإن نزول افرازات بنية قبل الدورة بيومين من علامات الحمل ليس قاعدة يمكن الاعتماد عليها، واختبار الحمل هو الوسيلة الأدق عندما تتأخر الدورة.
قد يظهر تبقع خفيف قبل موعد الدورة، لكن نزول إفرازات بنية قبل الدورة بأسبوع من علامات الحمل لا يؤكد حدوث الحمل؛ لأن التوقيت والأعراض يتداخلان مع تغيرات الدورة الطبيعية. إذا تأخرت الدورة بعد ذلك وكان الحمل ممكنًا، يمكن إجراء اختبار حمل وفق تعليمات الاختبار المستخدم.
غالبًا ما ترتبط افرازات بنية بعد الدورة بخروج كمية صغيرة متبقية من دم الحيض، خاصة إذا كانت خفيفة واختفت خلال وقت قصير ولم يصاحبها ألم أو رائحة غير طبيعية.
أما استمرار الإفرازات لعدة أيام، أو تكرار نزول افرازات بنية بعد الدورة في أكثر من دورة، أو حدوث نزيف بين الدورات أو بعد الجماع، فقد يحتاج إلى تقييم السبب بدل اعتباره بقايا من الدورة في كل مرة.
قد تظهر افرازات بنية بعد الدورة باسبوع نتيجة نزيف خفيف بين الدورات أو بسبب بعض التغيرات الهرمونية. وفي بعض الحالات قد يكون لها سبب آخر يحتاج إلى تقييم. إذا تكررت الإفرازات، أو صاحَبها ألم، أو رائحة غير معتادة، أو نزيف بعد الجماع، فمن الأفضل مراجعة الطبيب لمعرفة السبب بدقة.
يساعد توقيت نزول افرازات بنية على تضييق الاحتمالات، لكنه لا يقدم تشخيصًا نهائيًا بمفرده.
|
توقيت نزول الافرازات البنية |
ما الذي قد يشير إليه التوقيت؟ |
الخطوة المناسبة |
|
قبل الدورة مباشرة |
قد تكون بداية لنزول الدورة |
مراقبة ما إذا كانت الدورة تبدأ بصورة طبيعية |
|
بعد الدورة مباشرة |
غالبًا خروج بقايا بسيطة من دم الحيض |
المراقبة إذا كانت خفيفة واختفت سريعًا |
|
بعد الدورة بأسبوع |
قد يكون تبقعًا بين الدورات أو مرتبطًا بتغيرات هرمونية |
مراجعة الطبيب إذا تكرر أو صاحبه ألم أو رائحة |
|
منتصف الدورة |
قد يتزامن مع الإباضة لدى بعض النساء |
مراقبة التكرار ووجود أعراض أخرى |
|
في موعد الدورة دون نزولها |
قد تكون بداية دورة متأخرة أو يوجد احتمال حمل |
إجراء اختبار حمل عند تأخر الدورة |
|
أثناء الحمل |
قد يكون تبقعًا بسيطًا أو له أسباب أخرى تحتاج إلى تقييم |
إبلاغ مقدم الرعاية الصحية، خصوصًا إذا تكرر |
|
أثناء الحمل مع ألم أو نزيف متزايد |
قد يحتاج إلى استبعاد مشكلات في الحمل |
طلب تقييم طبي سريع |
تختلف دلالة الإفراز البني أثناء الحمل حسب كمية النزيف والأعراض المصاحبة وعمر الحمل.
|
الحالة |
قد تكون أقل إثارة للقلق |
تحتاج إلى تقييم طبي سريع |
|
الكمية |
نقاط أو تبقع بسيط |
نزيف يزداد أو يصبح غزيرًا |
|
الألم |
لا يوجد أو انزعاج خفيف |
ألم شديد أو مستمر |
|
مكان الألم |
لا يوجد ألم محدد |
ألم شديد في جانب واحد |
|
الأعراض العامة |
لا توجد أعراض واضحة |
دوخة، إغماء أو ضعف شديد |
|
أعراض إضافية |
لا شيء واضح |
ألم في الكتف أو خروج كتل أو أنسجة |
|
الاستمرار |
إفراز بسيط لفترة قصيرة |
تكرر النزيف أو استمراره أو زيادة كميته |
وتوصي NHS بالحصول على نصيحة طبية عند حدوث نزيف أثناء الحمل، وطلب مساعدة عاجلة عند وجود نزيف مع ألم شديد أو ألم في الكتف أو دوخة أو إغماء أو نزيف غزير.
يختلف معنى افرازات مهبلية بنية مصحوبة برائحة قوية أو حكة أو حرقان عن الإفراز البني البسيط في نهاية الدورة. فقد تشير هذه الأعراض إلى وجود التهاب أو مشكلة مهبلية تحتاج إلى فحص.
وتوضح وزارة الصحة السعودية أن بعض التهابات المهبل قد تسبب تغيرًا في الإفرازات مع رائحة قوية، وقد تكون مصحوبة بالحكة أو الألم أو الحرقة. لذلك لا يُنصح بتحديد السبب اعتمادًا على لون الإفراز وحده، خاصة عند وجود أعراض أخرى.
راجعي الطبيب إذا ظهرت الإفرازات مع:
يبدأ التشخيص عادة بسؤال الطبيب عن موعد ظهور الإفرازات بالنسبة للدورة، ومدتها، وانتظام الحيض، واحتمال الحمل، والأدوية أو وسائل منع الحمل المستخدمة، ووجود ألم أو رائحة أو حكة أو نزيف بعد الجماع.
وقد يحتاج التقييم، حسب الحالة، إلى:
لا يوجد علاج واحد لجميع هذه الحالات؛ لأن العلاج يعتمد على السبب. وإذا كان الإفراز البني مرتبطًا بنهاية الدورة واختفى سريعًا دون أعراض أخرى، فقد لا يحتاج إلى علاج. أما إذا كان مرتبطًا بعدوى، أو اضطراب في الدورة، أو مشكلة في وسائل منع الحمل، أو نزيف غير طبيعي، أو مشكلة أثناء الحمل، فيحدد الطبيب العلاج بعد معرفة السبب.
ولا يُنصح باستخدام المضادات الحيوية أو مضادات الفطريات من تلقاء نفسك اعتمادًا على لون الإفراز فقط، لأن اللون البني لا يحدد نوع العدوى أو وجودها.
يفضل الحصول على تقييم طبي إذا كانت الإفرازات البنية:
أما أثناء الحمل، فاطلبي نصيحة طبية عند حدوث نزيف. ويصبح التقييم أكثر إلحاحًا إذا كان النزيف غزيرًا أو صاحبته آلام شديدة أو دوخة أو إغماء أو ألم في الكتف.
يمكن أن يكون نزول افرازات بنية أمرًا بسيطًا مرتبطًا ببداية الدورة أو نهايتها، كما قد يظهر بسبب تغيرات هرمونية أو في الحمل أو مع أسباب أخرى تحتاج إلى تشخيص. وأفضل طريقة لفهم الحالة ليست الاعتماد على اللون وحده، بل النظر إلى توقيت الإفراز، وكميته، ومدته، ووجود ألم أو رائحة أو حكة أو حمل.
إذا تأخرت الدورة وكان الحمل ممكنًا، يمكن إجراء اختبار حمل. أما إذا ظهرت إفرازات بنية أثناء الحمل، أو تكرر النزيف، أو صاحبه ألم شديد أو دوخة أو نزيف غزير، فالحصول على تقييم طبي هو الخطوة الأنسب.
تمت مراجعته من قبل فريق مغربي التحريري بمساعدة أطباء مختصين.
تنبيه طبي: هذا المحتوى للتثقيف الصحي ولا يغني عن تقييم الطبيب، خاصة أثناء الحمل أو عند وجود نزيف غير معتاد أو أعراض شديدة.

يُعد فريق مغربي الصحية محتوى طبيًا تثقيفيًا يساعد القارئ على فهم الأعراض، الفحوصات، خيارات العلاج، وطرق الوقاية في مختلف الموضوعات الصحية، اعتمادًا على مصادر موثوقة وخبرة طبية متخصصة. ومنذ عام 1955، تمتد خبرة مغربي الصحية لأكثر من 70 عامًا في الرعاية الصحية المتخصصة، ضمن شبكة إقليمية تضم أكثر من 40 منشأة في 5 دول، مع اعتمادات وجوائز تعكس الالتزام بالجودة وسلامة المرضى، من بينها اعتماد عدة مراكز عيون كـ Centers of Excellence in Ophthalmology من SRC. هذا المحتوى للتوعية فقط ولا يُعد بديلًا عن استشارة الطبيب المختص.
افرازات بنية هي إفرازات مهبلية اكتسبت لونًا بنيًا بسبب وجود كمية صغيرة من الدم فيها. ومع مرور الوقت يتغير لون الدم من الأحمر إلى البني نتيجة الأكسدة.
يختلف سبب نزول افرازات بنية حسب توقيت ظهورها والأعراض المصاحبة لها، وقد يكون مرتبطًا بالدورة الشهرية، التغيرات الهرمونية، الحمل، أو التهاب.
قد يحدث تبقع خفيف في بداية الحمل، لكنه قد يحدث أيضًا قبل الدورة لأسباب غير مرتبطة بالحمل.
تكون الافرازات البنية مقلقة إذا كانت كمية النزيف تزداد، أو كانت مصحوبة بألم شديد، أو دوخة، أو نزيف غزير.
يبدأ التشخيص بسؤال الطبيب عن موعد ظهور الإفرازات، ومدتها، وانتظام الحيض، واحتمال الحمل، وقد يحتاج إلى اختبارات إضافية.
يعتمد العلاج على السبب، فإذا كانت مرتبطة بنهاية الدورة واختفت سريعًا، فقد لا تحتاج إلى علاج.