الرئيسيةArrow IconالمدونةArrow Iconخراج اللثة: أسبابه وأعراضه وطرق العلاج المناسبة

خراج اللثة: أسبابه وأعراضه وطرق العلاج المناسبة

١٥ أغسطس ٢٠٢٤

شارك

Facebook IconTwitter IconLinkedin IconInstagram IconEmail Icon

آخر تحديث: 21/7/2026

خراج اللثة هو تجمع موضعي للصديد ينتج عن عدوى بكتيرية داخل أنسجة اللثة أو الفراغ المحيط بالسن. وقد يظهر على شكل انتفاخ مؤلم، أو ما يشبه حبة صغيرة أو كيس صديد في اللثة، مع احمرار أو طعم غير مستحب في الفم.

يحتاج صديد اللثة إلى فحص طبيب الأسنان؛ لأن تخفيف الألم وحده لا يعالج مصدر العدوى. ويؤكد الأطباء في مستشفيات مغربي أن التشخيص المبكر يساعد على تحديد ما إذا كان الخراج ناتجًا عن التهاب اللثة، أو مشكلة داخل السن، أو مضاعفات بعد إجراء سني.

 

إذا لاحظت تورمًا أو صديدًا في اللثة، يمكنك التواصل مع فريق مغربي عبر واتساب لتوجيهك إلى طبيب الأسنان المناسب وشرح الخطوة التي تسبق الحجز.

ما هو خراج اللثة؟

صديد اللثة هو تجمع صغير من الصديد يتكوّن داخل أنسجة اللثة أو في الفراغ الموجود بينها وبين السن. يحدث ذلك عندما تدخل البكتيريا إلى هذه المنطقة وتتسبب في التهاب موضعي، فيحاول الجسم مقاومة العدوى وتتجمع الإفرازات داخل ما يشبه الجيب الصغير.

قد يظهر الخراج على شكل حبة أو انتفاخ أحمر بجانب أحد الأسنان، وقد يكون مؤلمًا عند اللمس أو أثناء المضغ. وفي بعض الحالات، قد يخرج منه صديد يسبب طعمًا غير مستحب في الفم أو رائحة غير معتادة، بينما قد لا يسبب ألمًا واضحًا لدى بعض المرضى.

من المهم التمييز بين صديد اللثة وخراج جذر السن. يبدأ صديد اللثة عادة في الأنسجة المحيطة بالسن، وقد يرتبط بتراكم الجير أو وجود جيوب عميقة في اللثة. أما خراج جذر السن، فيبدأ من داخل السن غالبًا نتيجة تسوس عميق أو كسر سمح للبكتيريا بالوصول إلى العصب.

قد تتشابه الحالتان في التورم والألم، لذلك يصعب تحديد مصدر الخراج من مظهره فقط. يفحص طبيب الأسنان اللثة والسن، وقد يطلب أشعة لتحديد مكان العدوى واختيار العلاج المناسب.

ما أسباب خراج اللثة؟

تتكون معظم حالات صديد اللثة عندما تتجمع البكتيريا داخل جيوب اللثة أو في منطقة يصعب تنظيفها. ومن أبرز الأسباب:

  • التهاب دواعم السن وتكوّن جيوب عميقة بين السن واللثة.
  • تراكم البلاك والجير نتيجة عدم تنظيف الأسنان والمسافات بينها بانتظام.
  • انحشار بقايا الطعام أو جسم صغير داخل جيب اللثة.
  • إصابة اللثة أو تعرض السن لضربة أو كسر.
  • تلف حشوة أو تاج أو تركيبة سنية تسمح بتجمع البكتيريا.
  • التسوس العميق أو تشقق السن، مما قد يؤدي إلى خراج الأسنان وامتداده إلى اللثة.
  • التهاب الأنسجة حول ضرس العقل الذي لم يظهر بالكامل.

ويُعد ضعف نظافة الفم والإكثار من السكريات من العوامل التي تزيد احتمال أمراض اللثة والتسوس، وهما من الأسباب المعروفة للخراجات الفموية.

ما أعراض خراج اللثة؟

قد تكون العلامة الأوضح هي انتفاخ اللثة بسبب خراج أو ظهور حبة مليئة بالصديد بجانب أحد الأسنان. وتشمل الأعراض المحتملة:

  • ألم اللثة أو الشعور بنبض في المنطقة.
  • تورم اللثة واحمرارها.
  • خروج صديد اللثة أو إفرازات ذات طعم غير مستحب.
  • الألم عند المضغ أو الضغط على السن.
  • حساسية السن تجاه الأطعمة الساخنة أو الباردة.
  • رائحة فم غير معتادة.
  • تحرك السن في الحالات المرتبطة بأمراض اللثة المتقدمة.
  • تورم الخد أو الفك.
  • ارتفاع الحرارة أو تضخم الغدد القريبة في بعض الحالات.

قد لا يسبب الالتهاب الصديدي في اللثة ألمًا شديدًا دائمًا، لذلك لا يعني غياب الألم أن المشكلة انتهت أو أنها لا تحتاج إلى فحص.

 

تعرّف على خطوات تقييم وعلاج مشكلات اللثة من خلال صفحة طب أمراض اللثة في مستشفيات مغربي، والتي توضح خدمات تشخيص أمراض اللثة وعلاجها.

كيف يتم تشخيص خراج اللثة؟

يبدأ تشخيص صديد اللثة بمناقشة الأعراض مع المريض، ثم فحص اللثة والأسنان لتحديد مكان العدوى ومصدرها. لا يعتمد الطبيب على شكل الانتفاخ وحده؛ لأن صديد اللثة قد يتشابه مع خراج ناتج عن التهاب عصب السن أو مشكلة في مكان خلع سابق.

يتضمن التشخيص عادة الخطوات التالية:

  • مراجعة الأعراض: يسأل الطبيب عن وقت ظهور التورم، ودرجة الألم، وما إذا كان الألم يزداد عند المضغ أو الضغط على السن. كما يستفسر عن خروج الصديد، أو وجود طعم غير مستحب، أو ارتفاع في الحرارة.
  • فحص اللثة والفم: يفحص الطبيب المنطقة المتورمة ويبحث عن الاحمرار، والإفرازات، والنزيف، أو وجود حبة صغيرة على اللثة. كما يفحص الأسنان القريبة للتأكد من عدم وجود تسوس عميق أو حشوة تالفة أو كسر في السن.
  • تقييم ثبات السن: قد يحرك الطبيب السن برفق لمعرفة ما إذا كانت العدوى أثرت في الأنسجة والعظم المحيطين به. كما قد يضغط بلطف على المنطقة لتحديد مصدر الألم، دون محاولة تفريغ الخراج بطريقة غير آمنة.
  • قياس جيوب اللثة: يستخدم الطبيب أداة رفيعة ومخصصة لقياس المسافة بين اللثة والسن. تساعد الجيوب العميقة على اكتشاف أمراض اللثة وتحديد المكان الذي قد تتجمع فيه البكتيريا والصديد.
  • اختبار استجابة عصب السن: قد يجري الطبيب اختبارًا بسيطًا لمعرفة ما إذا كان عصب السن سليمًا. تساعد هذه الخطوة على التمييز بين خراج بدأ من اللثة وخراج ناتج عن عدوى داخل السن.
  • أشعة الأسنان: توضح الأشعة حالة جذور الأسنان والعظم المحيط بها، وتساعد على معرفة مدى انتشار العدوى. كما تكشف ما إذا كان مصدر الخراج من جيب اللثة، أو جذر السن، أو منطقة خلع سابقة.

بعد جمع هذه المعلومات، يحدد الطبيب نوع الخراج ودرجة تأثيره في اللثة والسن. ويؤكد الأطباء في مستشفيات مغربي أن التشخيص الدقيق هو الأساس لاختيار العلاج المناسب، سواء كان تنظيف اللثة، أو تصريف الخراج، أو علاج جذور الأسنان.

ما أفضل علاج لخراج اللثة؟

لا يوجد علاج واحد يناسب جميع الحالات. يعتمد أفضل علاج لصديد اللثة على مصدر العدوى، وامتدادها، وصحة السن والأنسجة المحيطة به.

الهدف الأساسي من علاج الخراج في اللثة هو تصريف الصديد، وإزالة مصدر البكتيريا، والمحافظة على السن متى كان ذلك ممكنًا. وقد تتضمن الخطة إجراءً واحدًا أو مجموعة من الإجراءات التالية.

تصريف الخراج وتنظيف المنطقة

قد يفتح طبيب الأسنان الخراج بطريقة طبية لتصريف الصديد وتخفيف الضغط. ثم تُنظف المنطقة المصابة لإزالة البكتيريا وبقايا الطعام والجير.

لا ينبغي محاولة ثقب الخراج أو الضغط عليه في المنزل؛ فقد يؤدي ذلك إلى إصابة الأنسجة أو انتشار العدوى دون معالجة مصدرها.

تنظيف اللثة وعلاج الجيوب

إذا كان السبب مرضًا في اللثة، فقد يحتاج المريض إلى تنظيف عميق أسفل مستوى اللثة وإزالة الجير المتراكم حول الجذور. وفي بعض الحالات، قد يقترح اختصاصي اللثة إجراءً إضافيًا لعلاج الجيوب العميقة أو الأنسجة المتضررة.

يحدد الطبيب الحاجة إلى تنظيف اللثة أو التدخل الجراحي البسيط بعد تقييم حالة العظم وثبات السن.

علاج خراج الأسنان بدون خلع

يمكن علاج خراج الأسنان بدون خلع عندما يكون السن قابلًا للحفاظ عليه. فإذا كانت العدوى بدأت من عصب السن، فقد يساعد علاج جذور الأسنان على تنظيف القنوات وإغلاقها، مع ترميم السن وحمايته.

يكون الخلع خيارًا فقط عندما يكون السن متضررًا بدرجة لا تسمح بإصلاحه، أو عندما لا يمكن السيطرة على مصدر العدوى بوسائل المحافظة على السن.

هل المضاد الحيوي يعالج الخراج؟

قد يصف الطبيب مضادًا حيويًا إذا ظهرت علامات انتشار العدوى، أو ارتفاع الحرارة، أو تورم الوجه، أو كانت حالة المريض الصحية تستدعي ذلك. لكن المضاد الحيوي لا يغني عادة عن تصريف الخراج أو علاج السن واللثة المسببة للعدوى.

ينصح أطباء مغربي بعدم تناول مضاد حيوي متبقٍ من وصفة سابقة، أو استخدام دواء بناءً على تجربة شخص آخر. يختار الطبيب العلاج المناسب وفق الفحص والحالة الصحية والحساسية الدوائية.

علاج خراج اللثة بعد خلع الضرس

قد يحدث بعض الألم والتورم الطبيعي بعد الخلع، خاصة خلال الأيام الأولى. لكن زيادة الألم أو التورم بدل تحسنه، أو ظهور الصديد والحمى والطعم السيئ، تستدعي مراجعة طبيب الأسنان.

يجب أن يميز الطبيب بين العدوى بعد الخلع وبين التهاب مكان الخلع أو ما يُعرف بالسنخ الجاف، لأن كل حالة تحتاج إلى تدبير مختلف. لا تُدخل أي أداة في مكان الخلع ولا تبدأ المضمضة القوية دون الالتزام بتعليمات الطبيب.

علاج خراج اللثة عند الأطفال

يتطلب علاج صديد اللثة عند الأطفال تقييمًا سريعًا لدى طبيب أسنان الأطفال، حتى لو كان الخراج حول سن لبني. يحدد الطبيب ما إذا كان مصدر العدوى من اللثة أو من تسوس وصل إلى عصب السن.

قد يشمل علاج خراج اللثة للأطفال تنظيف المنطقة، أو علاج السن، أو خلعه عندما لا يمكن الحفاظ عليه. ولا تكون المضادات الحيوية بديلًا عن معالجة مصدر العدوى، خصوصًا عندما تكون العدوى موضعية ولا توجد حرارة أو تورم بالوجه.

علاج خراج اللثة للحامل

لا ينبغي تأجيل علاج خراج اللثة للحامل إلى ما بعد الولادة؛ لأن العدوى تحتاج إلى تقييم وعلاج. تُعد فحوص الأسنان والعلاجات العاجلة، بما فيها علاج الجذور أو الخلع عند الضرورة، ممكنة خلال الحمل مع تطبيق الاحتياطات المناسبة.

يجب إبلاغ طبيب الأسنان بمرحلة الحمل والأدوية المستخدمة وأي حالة صحية مصاحبة. ويختار الطبيب التخدير والأدوية المناسبة، وقد ينسق مع طبيب النساء عندما تستدعي الحالة ذلك.

هل يمكن علاج خراج اللثة في المنزل؟

لا يمكن علاج خراج اللثة في المنزل بشكل كامل؛ لأن الخراج ينتج عن عدوى تحتاج غالبًا إلى تنظيف المنطقة، أو تصريف الصديد، أو علاج السن واللثة المسببة للمشكلة. وقد يخف الألم أو يقل التورم مؤقتًا، لكن ذلك لا يعني أن العدوى انتهت.

إلى حين زيارة طبيب الأسنان، يمكن اتباع بعض الخطوات البسيطة لتقليل الانزعاج والمحافظة على نظافة الفم:

  • المضمضة بلطف بالماء الدافئ والملح: قد تساعد على تهدئة اللثة وتنظيف المنطقة مؤقتًا، لكنها لا تزيل مصدر العدوى ولا تستبدل العلاج الطبي.
  • تنظيف الأسنان برفق: استخدم فرشاة أسنان ناعمة، وتجنب الضغط القوي على المنطقة المتورمة أو ملامستها بشكل متكرر.
  • تناول أطعمة طرية: اختر الأطعمة التي يسهل مضغها، وحاول استخدام الجهة الأخرى من الفم إذا كان المضغ يسبب الألم.
  • تجنب المهيجات: ابتعد مؤقتًا عن الأطعمة شديدة السخونة أو البرودة، والأطعمة القاسية، والمشروبات الغنية بالسكر إذا كانت تزيد الألم.
  • عدم الضغط على الخراج: لا تحاول ثقب كيس الصديد في اللثة أو تصريفه باستخدام الأصابع أو الأدوات المنزلية، لأن ذلك قد يسبب إصابة الأنسجة أو انتشار العدوى.
  • استخدام الأدوية بحذر: يمكن استخدام المسكنات المناسبة وفق النشرة الدوائية أو تعليمات الطبيب أو الصيدلي. ويجب مراعاة العمر، والحمل، والحساسية، والأمراض المزمنة، والأدوية الأخرى المستخدمة.
  • عدم تناول مضاد حيوي من دون وصفة: المضاد الحيوي ليس مناسبًا لجميع حالات صديد اللثة، كما أنه لا يعالج السبب وحده إذا كان الخراج يحتاج إلى تنظيف أو تصريف.

يوصي أطباء مستشفيات مغربي بعدم تأجيل الفحص، حتى إذا خف الألم أو خرج بعض الصديد من تلقاء نفسه. فقد يبقى مصدر العدوى موجودًا ويحتاج إلى علاج لمنع تكرار الخراج أو امتداد الالتهاب إلى الأنسجة المحيطة.

كيف يمكن الوقاية من خراج اللثة؟

يمكن تقليل احتمال تكرار الخراج من خلال العناية اليومية والمتابعة الدورية:

  • تنظيف الأسنان مرتين يوميًا بمعجون يحتوي على الفلورايد.
  • تنظيف المسافات بين الأسنان بالخيط أو الفرش المخصصة.
  • استخدام فرشاة ناعمة وعدم الضغط بقوة على اللثة.
  • إجراء فحص وتنظيف دوري وفق ما يوصي به الطبيب.
  • علاج التسوس والحشوات التالفة مبكرًا.
  • متابعة نزيف اللثة وعلاج تورمها بدل تجاهله.
  • تقليل تكرار تناول الأطعمة والمشروبات السكرية.
  • تجنب التدخين.
  • الالتزام بتعليمات الطبيب بعد خلع الأسنان أو إجراءات اللثة.

تؤكد وزارة الصحة السعودية أن تنظيف الأسنان، والعناية بالمسافات بينها، والفحوص الدورية تساعد على الوقاية والكشف المبكر عن أمراض الفم واللثة.

متى يجب زيارة طبيب الأسنان؟

يوصي أطباء مستشفيات مغربي بمراجعة طبيب الأسنان عند ظهور تورم مؤلم أو صديد في اللثة، حتى إذا كان الألم محتملًا. خراج الأسنان أو اللثة لا يختفي عادة من تلقاء نفسه، وقد يخف الألم مؤقتًا بينما تبقى العدوى موجودة.

يجب الحصول على تقييم عاجل عند ظهور أي من العلامات التالية:

العلامة

الخطوة المناسبة

زيادة التورم أو امتداده إلى الخد والفك

مراجعة طبيب الأسنان بصورة عاجلة

ارتفاع الحرارة أو الشعور بالإعياء

التواصل مع جهة طبية دون تأخير

صعوبة فتح الفم أو المضغ

طلب تقييم عاجل

صعوبة البلع أو التنفس أو الكلام

التوجه إلى قسم الطوارئ

تورم قريب من العين أو تغير الرؤية

طلب رعاية طبية طارئة

هذه العلامات لا تعني بالضرورة وجود مضاعفات خطيرة، لكنها تستدعي فحصًا سريعًا للتأكد من عدم انتشار العدوى.

 

الاطمئنان يبدأ بتشخيص واضح. عند استمرار التورم أو الصديد، يمكنك تعبئة نموذج الحجز أو عبر الاتصال الهاتفي لاختيار الموعد والفرع المناسبين لتقييم الأسنان واللثة.

الخاتمة

خراج اللثة عدوى موضعية قابلة للعلاج عند معرفة مصدرها والتعامل معه مبكرًا. قد يتطلب العلاج تصريف الصديد وتنظيف اللثة أو علاج السن، ولا يكون الخلع ضروريًا في جميع الحالات. يوصي أطباء مستشفيات مغربي بعدم الضغط على الخراج أو الاعتماد على المضادات الحيوية دون فحص، ومراجعة طبيب الأسنان عند ظهور التورم أو الصديد أو استمرار الألم.

 

تم التحرير والمراجعة الطبية بواسطة الدكتور طارق محمود الطيب

تنويه طبي: المعلومات الواردة في هذا المقال مخصصة لأغراض التثقيف الصحي فقط، ولا تُعد بديلًا عن زيارة الطبيب أو استشارة الطبيب المختص. يوصي أطباء مستشفيات مغربي بمراجعة الطبيب لتقييم الحالة بدقة وتحديد العلاج المناسب.

المراجع

فريق تحرير مغربي الصحية

فريق تحرير مغربي الصحية

يُعد فريق مغربي الصحية محتوى طبيًا تثقيفيًا يساعد القارئ على فهم الأعراض، الفحوصات، خيارات العلاج، وطرق الوقاية في مختلف الموضوعات الصحية، اعتمادًا على مصادر موثوقة وخبرة طبية متخصصة. ومنذ عام 1955، تمتد خبرة مغربي الصحية لأكثر من 70 عامًا في الرعاية الصحية المتخصصة، ضمن شبكة إقليمية تضم أكثر من 40 منشأة في 5 دول، مع اعتمادات وجوائز تعكس الالتزام بالجودة وسلامة المرضى، من بينها اعتماد عدة مراكز عيون كـ Centers of Excellence in Ophthalmology من SRC. هذا المحتوى للتوعية فقط ولا يُعد بديلًا عن استشارة الطبيب المختص.

الأسئلة الشائعة

ما هو خراج اللثة؟

خراج اللثة هو تجمع للصديد داخل أنسجة اللثة بسبب عدوى بكتيرية. يظهر غالبًا كانتفاخ أو حبة بجانب السن، وقد يسبب ألمًا أو طعمًا سيئًا في الفم. يحتاج إلى فحص وعلاج لدى طبيب الأسنان ولا يختفي عادة من تلقاء نفسه.

ما أسباب خراج اللثة؟

تشمل الأسباب أمراض اللثة، والجيوب العميقة، وتراكم الجير والبكتيريا، وانحشار الطعام، وإصابة اللثة أو تلف الحشوات. وقد يكون الانتفاخ ناتجًا عن خراج بدأ داخل السن بسبب التسوس أو الكسر، لذلك يحدد الطبيب المصدر بالفحص والأشعة.

ما أعراض خراج اللثة التي تستدعي زيارة طبيب الأسنان؟

يجب مراجعة الطبيب عند ظهور تورم مؤلم، أو صديد، أو طعم سيئ، أو ألم عند المضغ، أو تحرك السن. ويحتاج تورم الوجه، وارتفاع الحرارة، وصعوبة فتح الفم إلى تقييم عاجل، بينما تتطلب صعوبة التنفس أو البلع التوجه إلى الطوارئ.

هل يمكن علاج خراج اللثة في المنزل؟

لا يمكن علاج مصدر الخراج في المنزل. قد تخفف المضمضة اللطيفة بالماء الدافئ والملح والأطعمة الطرية الانزعاج مؤقتًا، لكنها لا تصرف الخراج بصورة آمنة ولا تعالج السن أو جيب اللثة المسبب للعدوى.

كيف يتم علاج خراج اللثة عند طبيب الأسنان؟

يعتمد العلاج على تصريف الصديد وتنظيف المنطقة وإزالة مصدر العدوى. وقد يحتاج المريض إلى تنظيف عميق للثة، أو علاج جذور، أو خلع السن غير القابل للإصلاح. يصف الطبيب المضاد الحيوي فقط عندما تستدعي الحالة ذلك.

هل يمكن أن يعود خراج اللثة بعد العلاج؟

نعم، قد يعود إذا بقي السبب الأساسي، مثل جيوب اللثة العميقة أو تراكم الجير أو تسوس السن. تقل احتمالية عودته عند استكمال الخطة العلاجية، والمحافظة على تنظيف الفم، وحضور مواعيد المتابعة والتنظيف الدوري.