٢٢ يوليو ٢٠٢٦
شارك
آخر تحديث: 22/7/2026
يُستخدم قص اللثة بالليزر لإزالة جزء زائد من أنسجة اللثة أو إعادة تشكيل خطها حول الأسنان، سواء لأسباب صحية أو لتحسين تناسق الابتسامة.
قد يُنصح به عند تغطية اللثة مساحة كبيرة من الأسنان، أو عدم انتظام خط اللثة، أو استمرار تضخم الأنسجة بعد التقويم. ورغم أن الليزر يساعد على إجراء القص بدقة وتقليل النزيف في كثير من الحالات، فإنه ليس مناسبًا للجميع.
يوضح الأطباء في مستشفيات مغربي أن القرار يعتمد على فحص اللثة، مستوى العظم حول الأسنان، وسبب زيادة الأنسجة قبل اختيار الإجراء المناسب.
هل تحتاج إلى معرفة ما إذا كان قص اللثة بالليزر مناسبًا لحالتك؟ يمكنك التواصل مع فريق مغربي عبر واتساب للاستفسار عن تقييم اللثة ومعرفة الفرع أو القسم المناسب قبل الحجز.
قص اللثة بالليزر هو إجراء يزيل فيه طبيب الأسنان أو اختصاصي أمراض اللثة أنسجة زائدة باستخدام جهاز ليزر مخصص للأنسجة الرخوة. وقد يتبع إزالة الأنسجة نحت اللثة وتعديل حوافها للحصول على خط أكثر انتظامًا حول الأسنان.
قد تكون عملية قص اللثة علاجية، مثل إزالة الأنسجة المتضخمة التي تعيق التنظيف، أو تجميلية لتحسين شكل الأسنان وعلاج بعض صور الابتسامة اللثوية. ويجب التمييز بين إزالة الأنسجة الزائدة وبين الإجراءات التي تتطلب تعديل العظم الموجود أسفلها؛ فبعض الحالات تحتاج إلى إطالة تاج السن أو إعادة تشكيل بسيطة للعظم، ولا يكفي فيها الليزر وحده.
قد يوصي الطبيب بالإجراء عندما تؤثر أنسجة اللثة الزائدة في صحة الفم أو تناسق الابتسامة. وتشمل الحالات المحتملة:
لا يعني وجود إحدى هذه الحالات أن القص هو الخيار الأول دائمًا. فقد تتحسن بعض صور التضخم بعد تنظيف الأسنان، علاج الالتهاب، وتحسين العناية اليومية قبل التفكير في إزالة الأنسجة.
قص اللثة بالليزر ليس علاجًا لعرض واحد محدد، لكن بعض العلامات تستدعي فحصًا لمعرفة سببها، ومنها:
قد يكون السبب التهابًا يحتاج إلى علاج قبل أي إجراء تجميلي. كما يجب علاج التسوس وأمراض اللثة النشطة أولًا قبل البدء في تجميل اللثة بالليزر.
يبدأ التشخيص بمناقشة ما يزعج المريض، سواء كان تضخمًا في اللثة، صعوبة في التنظيف، أو رغبة في تعديل تناسق الابتسامة. ثم يفحص الطبيب الأسنان واللثة ويتأكد من عدم وجود التهاب نشط أو تسوس يحتاج إلى العلاج أولًا.
وقد يشمل التقييم:
تبدأ عملية قص اللثة بالليزر بفحص الأسنان واللثة والتأكد من عدم وجود التهاب نشط يحتاج إلى العلاج أولًا. وقد يلتقط الطبيب صورًا للأسنان أو يحدد بقلم طبي الخط الجديد المقترح للثة، حتى تكون إعادة التشكيل متناسقة مع طول الأسنان وشكل الابتسامة.
تمر العملية عادة بالخطوات التالية:
يساعد الليزر على إغلاق الأوعية الدموية الصغيرة أثناء إزالة الأنسجة، لذلك يكون النزيف عادة أقل مقارنة ببعض الطرق الجراحية التقليدية. كما قد يقلل ذلك الحاجة إلى الغرز في الإجراءات السطحية والمحدودة، لكن بعض الحالات الأوسع قد تحتاج إلى وسائل إضافية وفق خطة الطبيب.
لا يعني استخدام الليزر أن المنطقة أصبحت معقمة بالكامل أو أنها لا تحتاج إلى العناية بعد الإجراء. يظل الالتزام بتعليمات تنظيف الفم، وتجنب تهييج اللثة، وحضور موعد المتابعة ضروريًا لمراقبة الالتئام وتقليل احتمال حدوث التهاب.
تختلف مدة الجلسة حسب عدة عوامل، منها:
قد تستغرق الإجراءات البسيطة حول سن واحد أو عدد محدود من الأسنان وقتًا قصيرًا، بينما قد تحتاج جلسة نحت اللثة التجميلي لعدة أسنان إلى نحو ساعة أو أكثر. وبعد انتهاء الإجراء، يوضح الطبيب للمريض طريقة العناية بالمنطقة والأطعمة المناسبة والعلامات التي تستدعي التواصل معه.
لمعرفة المزيد عن تقييم أمراض اللثة وخيارات علاجها، يمكنك زيارة صفحة طب أمراض اللثة في مستشفيات مغربي، والاطلاع على الخدمات المرتبطة بصحة اللثة والفحص الدوري.
قد تبدو اللثة منتفخة أو تغطي جزءًا من الأسنان خلال فترة التقويم بسبب صعوبة تنظيف المناطق المحيطة بالحاصرات والأسلاك. يؤدي تراكم البلاك في هذه المناطق إلى تهيج اللثة وتضخمها، وقد يجعل الأسنان تبدو أقصر أو يقلل وضوح شكلها بعد تحركها إلى مواضعها الجديدة.
لذلك لا يكون قص اللثة بالليزر بعد التقويم الخطوة الأولى دائمًا. يبدأ الطبيب عادة بتنظيف الأسنان وإزالة الجير، مع تحسين طريقة العناية اليومية وعلاج أي التهاب موجود، ثم يعيد تقييم شكل اللثة بعد هدوء التورم.
قد يكون الإجراء مناسبًا في الحالات التالية:
بعد إزالة جهاز التقويم، قد ينتظر الطبيب فترة تسمح للثة بالهدوء واستعادة شكلها الطبيعي قبل اتخاذ القرار. فقد ينخفض التورم تدريجيًا مع التنظيف الجيد، ولا يحتاج المريض عندها إلى إزالة الأنسجة.
وفي بعض الحالات، يمكن إجراء قص اللثة قبل انتهاء التقويم، خاصة إذا كانت الأنسجة تغطي سنًا يحتاج الطبيب إلى تثبيت حاصرة عليه، أو تعيق متابعة حركة الأسنان وتنظيفها. كما قد يساعد كشف جزء أكبر من السن طبيب التقويم على استكمال بعض خطوات العلاج، لكن هذا القرار يحتاج إلى تنسيق واضح بين طبيب التقويم واختصاصي اللثة.
قبل الإجراء، يفحص الطبيب صحة اللثة ويقيس مقدار الأنسجة الموجودة حول الأسنان، وقد يطلب أشعة لتقييم مستوى العظم. يساعد هذا التقييم على تحديد ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى نحت بسيط للثة بالليزر، أو إلى إجراء آخر يشمل تعديل الأنسجة والعظم للحصول على نتيجة مستقرة.
قبل إجراء قص اللثة بالليزر، يفحص الطبيب صحة اللثة والأسنان ويحدد سبب زيادة الأنسجة. فقد تبدو الأسنان قصيرة أو غير متساوية بسبب ارتفاع خط اللثة، أو تضخم الأنسجة، أو اختلاف مقدار اللثة التي تغطي كل سن.
قد تشمل مرحلة ما قبل الإجراء:
بعد إزالة الجزء الزائد وإعادة تشكيل الحواف، يظهر جزء أكبر من سطح الأسنان، وقد تبدو الأسنان أطول وأكثر تناسقًا. كما يصبح خط اللثة أكثر انتظامًا، خاصة عندما يكون الهدف علاج اختلاف ارتفاع الأنسجة بين سن وآخر.
في الأيام الأولى بعد الإجراء، قد يلاحظ المريض بعض التغيرات المؤقتة، ومنها:
لذلك لا يُحكم على نتيجة قص اللثة بالليزر قبل وبعد الإجراء من الصور الملتقطة مباشرة بعد الجلسة. فقد يجعل التورم اللثة تبدو غير متساوية مؤقتًا، ثم يتحسن شكلها تدريجيًا مع هدوء الأنسجة والتئامها.
يلتئم النسيج الأولي عادة خلال نحو أسبوع، وقد يستطيع كثير من المرضى العودة إلى أنشطتهم اليومية خلال يوم أو يومين. ومع ذلك، تختلف سرعة التعافي حسب كمية الأنسجة التي أزيلت، وعدد الأسنان المعالجة، وصحة اللثة، ومدى الالتزام بتعليمات الطبيب.
قد يحتاج خط اللثة إلى عدة أسابيع حتى يستقر ويظهر شكله الأقرب إلى النتيجة النهائية. وفي الحالات التي تتضمن إعادة تشكيل واسعة أو تعديلًا في العظم، قد ينتظر الطبيب من 8 إلى 12 أسبوعًا قبل تقييم النتيجة أو اتخاذ قرار بإجراء تعديل إضافي.
انحسار اللثة يعني تراجع حافة اللثة عن موضعها الطبيعي، مما يؤدي إلى انكشاف جزء من جذور الأسنان. وقد يسبب ذلك حساسية عند تناول الأطعمة الباردة أو الساخنة، أو يجعل الأسنان تبدو أطول، كما قد يزيد قابلية الجذور للتسوس إذا لم تُعالج المشكلة.
يختلف انحسار اللثة عن وجود أنسجة زائدة تحتاج إلى القص. لذلك لا يُعد قص اللثة بالليزر علاجًا للانحسار، لأن إزالة المزيد من الأنسجة قد تزيد انكشاف الجذر وتؤثر في حماية السن إذا أُجريت من دون تشخيص دقيق.
يعتمد ما يُعرف باسم علاج انحسار اللثة بالليزر على الهدف من استخدام الجهاز. فقد يستعمل الطبيب الليزر أحيانًا لإزالة الأنسجة الملتهبة أو تقليل البكتيريا داخل الجيوب اللثوية المصاحبة لمرض اللثة، لكنه لا يعيد بناء الأنسجة المفقودة أو يغطي الجذر المكشوف بمفرده.
يختار الطبيب العلاج وفق سبب الانحسار ودرجته، وقد تشمل الخطة:
في عملية ترقيع اللثة، يضيف الطبيب نسيجًا إلى المنطقة التي تراجعت منها اللثة، بهدف حماية الجذر وتحسين ثبات الأنسجة. وقد يُؤخذ النسيج من منطقة أخرى داخل الفم أو تُستخدم مادة مناسبة وفق تقييم اختصاصي اللثة.
يوضح أطباء مستشفيات مغربي أن تشخيص سبب الانحسار هو الخطوة الأساسية قبل اختيار العلاج؛ لأن بعض الحالات تحتاج فقط إلى تعديل العناية اليومية والمتابعة، بينما تتطلب حالات أخرى علاج الالتهاب أو إجراءً جراحيًا. لذلك لا ينبغي الاعتماد على الليزر باعتباره علاجًا واحدًا يناسب جميع حالات انحسار اللثة.
قد يظهر ضرس العقل بصورة جزئية، بينما يبقى جزء منه مغطى بطبقة من اللثة. يمكن أن تتجمع بقايا الطعام والبكتيريا أسفل هذا النسيج، مما يزيد احتمال حدوث التهاب وألم وتورم حول الضرس.
في بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بإزالة النسيج الذي يغطي ضرس العقل، ويُعرف هذا الإجراء بقص الغطاء اللثوي. يساعد ذلك على كشف سطح الضرس وتسهيل تنظيف المنطقة، لكنه لا يناسب جميع حالات ضروس العقل الجزئية الظهور.
قد يُفكر الطبيب في قص اللثة حول ضرس العقل عندما:
قبل الإجراء، يفحص الطبيب وضع الضرس واللثة المحيطة به، وقد يطلب صورة أشعة لمعرفة اتجاه الضرس، وشكل جذوره، والمساحة المتاحة له داخل الفك. كما يتأكد من عدم وجود تسوس أو عدوى شديدة أو ضرر في الضرس المجاور.
يُجرى قص النسيج عادة تحت التخدير الموضعي. يستخدم الطبيب الليزر أو أداة جراحية مناسبة لإزالة الغطاء اللثوي، ثم ينظف المنطقة ويوضح للمريض طريقة العناية بها خلال فترة الالتئام.
لكن إزالة النسيج لا تعالج المشكلة دائمًا، خاصة إذا كان وضع ضرس العقل يمنع ظهوره بصورة سليمة. وقد يعاود الغطاء اللثوي النمو أو يتكرر الالتهاب إذا بقي جزء من الضرس محصورًا أسفل اللثة.
يوضح أطباء مستشفيات مغربي أن الاختيار بين قص الغطاء اللثوي وخلع ضرس العقل يعتمد على وضع الضرس في الأشعة، وتكرار الالتهاب، وإمكانية تنظيف المنطقة على المدى الطويل. لذلك يجب تقييم الحالة قبل اتخاذ القرار، بدل الاكتفاء بإزالة النسيج من دون معالجة سبب المشكلة.
غالبًا تكون الأعراض بعد الإجراء محدودة ومؤقتة، لكنها تختلف من شخص إلى آخر. وقد تشمل:
ينبغي التواصل مع الطبيب إذا كان النزيف لا يتوقف، أو ازداد الألم بدل أن يتحسن، أو ظهرت إفرازات وصديد أو تورم متزايد.
يستطيع كثير من المرضى العودة إلى الأعمال اليومية خلال يوم أو يومين، بينما تحتاج اللثة عادة إلى نحو أسبوع للالتئام الأولي. ويختلف ذلك حسب عدد الأسنان المعالجة وعمق الإجراء وطبيعة استجابة الجسم.
تساعد الإرشادات التالية على التعافي:
لا ينبغي تناول مضاد حيوي أو استخدام غسول علاجي من دون وصف الطبيب. وتختلف تعليمات التنظيف إذا وُضع ضماد لثوي أو أُجري تعديل للعظم.
لا يمكن منع جميع أسباب زيادة اللثة، لكن العناية اليومية تقلل التضخم الناتج عن الالتهاب وتساعد في الحفاظ على نتيجة الإجراء.
تؤكد وزارة الصحة السعودية أهمية النظافة اليومية والفحص المبكر للوقاية من أمراض اللثة ومضاعفاتها.
يوصي أطباء مستشفيات مغربي بمراجعة طبيب الأسنان عند ملاحظة تغير مستمر في شكل اللثة أو ظهور أعراض تؤثر في تنظيف الأسنان والراحة اليومية. يساعد الفحص على معرفة ما إذا كانت المشكلة ناتجة عن التهاب، أو تراكم الجير، أو زيادة فعلية في أنسجة اللثة تحتاج إلى علاج متخصص.
يُنصح بحجز موعد للفحص في الحالات التالية:
كما ينبغي إجراء فحص شامل قبل اتخاذ قرار قص اللثة بعد التقويم أو قبل أي إجراء تجميلي؛ فقد يكون الانتفاخ مرتبطًا بالتهاب يحتاج إلى تنظيف وعلاج أولًا. ويساعد الطبيب أيضًا على تحديد ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى قص الأنسجة فقط، أو إلى إجراء آخر يتناسب مع مستوى العظم وشكل الأسنان.
وتحتاج بعض العلامات إلى مراجعة أسرع، ومنها:
قد تدل هذه الأعراض على عدوى أو التهاب يحتاج إلى علاج طبي، وليس إلى قص تجميلي فقط. لذلك لا يُنصح بمحاولة إزالة النسيج أو استخدام علاجات موضعية من دون تقييم طبي، لأن معالجة السبب الأساسي تسبق اختيار طريقة تجميل اللثة أو إعادة تشكيلها.
إذا كانت زيادة اللثة تؤثر في تنظيف الأسنان أو شكل الابتسامة، يمكنك حجز موعد عبر نموذج مغربي أو الاتصال الهاتفي، للحصول على تقييم يوضح سبب المشكلة والخيار المناسب لحالتك.
قص اللثة بالليزر إجراء يساعد على إزالة الأنسجة الزائدة وتعديل خط اللثة في حالات مختارة، لكنه يحتاج إلى تشخيص دقيق قبل إجرائه. فقد يكون علاج الالتهاب أو تنظيف الأسنان كافيًا لبعض المرضى، بينما تحتاج حالات أخرى إلى نحت اللثة أو تعديل العظم. يوصي أطباء مستشفيات مغربي باستشارة طبيب الأسنان أو اختصاصي اللثة لتقييم صحة الأنسجة، مناقشة التوقعات، واختيار الطريقة المناسبة بأمان ووضوح.
تم التحرير والمراجعة الطبية بواسطة الدكتور طارق محمود الطيب.
تنويه طبي: المعلومات الواردة في هذا المقال مخصصة لأغراض التثقيف الصحي فقط، ولا تُعد بديلًا عن زيارة الطبيب أو استشارة الطبيب المختص. يوصي أطباء مستشفيات مغربي بمراجعة الطبيب لتقييم الحالة بدقة وتحديد العلاج المناسب.

يُعد فريق مغربي الصحية محتوى طبيًا تثقيفيًا يساعد القارئ على فهم الأعراض، الفحوصات، خيارات العلاج، وطرق الوقاية في مختلف الموضوعات الصحية، اعتمادًا على مصادر موثوقة وخبرة طبية متخصصة. ومنذ عام 1955، تمتد خبرة مغربي الصحية لأكثر من 70 عامًا في الرعاية الصحية المتخصصة، ضمن شبكة إقليمية تضم أكثر من 40 منشأة في 5 دول، مع اعتمادات وجوائز تعكس الالتزام بالجودة وسلامة المرضى، من بينها اعتماد عدة مراكز عيون كـ Centers of Excellence in Ophthalmology من SRC. هذا المحتوى للتوعية فقط ولا يُعد بديلًا عن استشارة الطبيب المختص.
هو إجراء يستخدم فيه الطبيب ليزرًا مخصصًا لإزالة الأنسجة الزائدة وإعادة تشكيل خط اللثة. يمكن استخدامه لعلاج تضخم مختار في اللثة أو لتحسين تناسق الابتسامة بعد التأكد من صحة الأسنان ومستوى العظم.
قد يُنصح به عند وجود ابتسامة لثوية، خط لثة غير منتظم، تضخم بعد التقويم، أو أنسجة تعيق التنظيف والترميم. يحدد الطبيب مناسبته بعد علاج الالتهاب وقياس اللثة وتقييم العظم.
يُجرى عادة تحت التخدير الموضعي، لذلك لا يُتوقع الشعور بألم أثناء القص. قد يظهر انزعاج أو حساسية بسيطة بعد زوال التخدير، ويمكن التحكم فيها وفق تعليمات الطبيب.
يستخدم الليزر لإزالة الأنسجة مع تقليل النزيف في كثير من الحالات، بينما يستخدم القص التقليدي المشرط وقد يسمح بوصول جراحي أوسع. الاختيار يعتمد على مقدار الأنسجة والحاجة إلى تعديل العظم وخطة الطبيب.
يعود كثير من المرضى إلى نشاطهم المعتاد خلال يوم أو يومين، ويلتئم النسيج الأولي غالبًا خلال أسبوع تقريبًا. أما استقرار الشكل النهائي للثة فقد يحتاج عدة أسابيع.
قد تستمر النتائج فترة طويلة عند إزالة الأنسجة بالمقدار الصحيح ومعالجة سبب التضخم. لكن اللثة قد تنمو مجددًا في بعض الحالات، خاصة مع استمرار الالتهاب، تراكم البلاك، بعض الأدوية، أو عدم معالجة مستوى العظم.