١٥ أغسطس ٢٠٢٤
شارك
آخر تحديث: 22/7/2026
يحدث مرض السكري عندما يرتفع مستوى الجلوكوز في الدم بسبب نقص الأنسولين أو عدم قدرة الجسم على استخدامه بكفاءة.
قد تبدأ الأعراض بالعطش وكثرة التبول والتعب. لكن بعض المصابين، خاصة بالنوع الثاني، قد لا يلاحظون أي علامات واضحة لسنوات.
يساعد التشخيص المبكر على التحكم في سكر الدم وتقليل خطر تأثر العينين والكلى والأعصاب والقلب.
مرض السكري هو مجموعة من الاضطرابات المزمنة التي تؤثر في طريقة استخدام الجسم للجلوكوز.
يُعد الجلوكوز مصدرًا مهمًا للطاقة. ويساعد هرمون الأنسولين، الذي ينتجه البنكرياس، على انتقاله من الدم إلى الخلايا.
يرتفع سكر الدم عندما:
توضح Mayo Clinic أن ارتفاع الجلوكوز لفترة طويلة قد يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة، وأن السبب الأساسي يختلف حسب نوع السكري.
تشمل أنواع مرض السكري الرئيسية النوع الأول والنوع الثاني وسكر الحمل. كما توجد مرحلة ما قبل السكري.
|
النوع |
ماذا يحدث؟ |
متى يظهر غالبًا؟ |
|
النوع الأول |
يهاجم الجهاز المناعي خلايا البنكرياس المنتجة للأنسولين |
قد يظهر في الطفولة أو البلوغ |
|
النوع الثاني |
لا يستخدم الجسم الأنسولين بكفاءة أو لا ينتج كمية كافية |
أكثر شيوعًا لدى البالغين، لكنه قد يظهر في أي عمر |
|
سكر الحمل |
يرتفع سكر الدم خلال الحمل |
أثناء الحمل |
|
ما قبل السكري |
يكون السكر أعلى من الطبيعي، لكنه لا يصل إلى مستوى التشخيص |
قد يسبق النوع الثاني |
يحدث السكري النوع الاول غالبًا بسبب تفاعل مناعي يضر الخلايا المنتجة للأنسولين. لذلك يحتاج المصاب عادة إلى الأنسولين طوال حياته.
أما السكري النوع الثاني فيبدأ غالبًا بمقاومة الأنسولين. تحاول خلايا البنكرياس إنتاج كمية أكبر، لكنها قد تصبح غير قادرة على تلبية حاجة الجسم مع الوقت.
أهم الفروق:
توضح مؤسسة حمد الطبية أن النوع الثاني يحدث عند نقص إنتاج الأنسولين أو عدم استجابة خلايا الجسم له، وهو ما يعرف بمقاومة الأنسولين.
تختلف اسباب مرض السكري حسب النوع. ولا يحدث السكري بسبب تناول الحلويات وحدها.
السبب الدقيق غير معروف بالكامل. ويُعتقد أن عوامل وراثية وبيئية قد تحفز الجهاز المناعي لمهاجمة خلايا البنكرياس.
لا ينتج النوع الأول عن زيادة الوزن أو قلة النشاط، ولا يمكن للمصاب منعه بتغيير نمط حياته.
تتضمن اسباب السكري من النوع الثاني اجتماع مقاومة الأنسولين مع عدم قدرة البنكرياس على إنتاج كمية كافية.
ترتفع احتمالية الإصابة مع وجود:
تنتج المشيمة هرمونات قد تقلل استجابة الجسم للأنسولين. وقد لا يتمكن البنكرياس من تعويض هذه المقاومة لدى بعض الحوامل.
تختلف أعراض مرض السكري حسب مستوى ارتفاع السكر وسرعة تطور الحالة.
تشمل الأعراض المحتملة:
قد لا تظهر أعراض واضحة لدى بعض المصابين بالنوع الثاني أو ما قبل السكري. لذلك لا تكفي الأعراض وحدها لاستبعاد الحالة.
تذكر Mayo Clinic أن أعراض النوع الأول قد تبدأ بسرعة، بينما قد تكون أعراض النوع الثاني وما قبل السكري خفيفة أو غير ملحوظة.
يُنصح بإجراء الفحص عند ظهور أعراض محتملة أو وجود عوامل تزيد احتمال الإصابة.
قد يوصي الطبيب بالفحص عند وجود:
توفر وزارة الصحة السعودية اختبار لتقدير خطر مرحلة ما قبل السكري اعتمادًا على العمر والوزن والتاريخ العائلي وسكري الحمل وعوامل أخرى. ولا تستبدل الأداة تحليل الدم أو تشخيص الطبيب.
تشمل فحوص التشخيص الشائعة:
يمكن التحكم في مرض السكري جيدًا عند اكتشافه مبكرًا والالتزام بخطة العلاج. لكن استمرار ارتفاع السكر قد يؤثر تدريجيًا في الأوعية الدموية والأعصاب.
قد تشمل مضاعفات السكري:
لا تعني الإصابة أن المضاعفات ستحدث حتمًا. تساعد متابعة السكر وضغط الدم والدهون، والفحص الدوري للعينين والكلى والقدمين، على خفض الخطر.
لا يمكن حاليًا منع النوع الأول، لكن الوقاية من مرض السكري من النوع الثاني أو تأخيره ممكنة لدى كثير من الأشخاص.
تشمل الخطوات المهمة:
يوصي المجلس الصحي المصري ببرامج مكثفة لتحسين نمط الحياة لدى البالغين مرتفعي الخطورة، تشمل غذاءً صحيًا ونشاطًا بدنيًا منتظمًا وخفض الوزن عند الحاجة.
وتوضح مؤسسة حمد الطبية أن الغذاء الصحي والنشاط البدني والإقلاع عن التدخين من أهم الخطوات التي تساعد على منع تطور مرحلة ما قبل السكري.
لا يحتاج جميع مرضى السكري إلى قائمة طعام واحدة. تعتمد الخطة على نوع العلاج والوزن والنشاط والحالة الصحية.
يمكن أن تساعد المبادئ التالية:
لا ينبغي إيقاف الكربوهيدرات تمامًا أو اتباع حمية قاسية دون إشراف طبي.
اطلب مساعدة طبية عاجلة إذا ظهرت:
قد تشير هذه العلامات إلى ارتفاع شديد في السكر أو الحماض الكيتوني أو انخفاض حاد في السكر.
يختلف مرض السكري حسب سببه وطريقة تطوره. قد تبدأ الحالة بأعراض واضحة، أو تبقى دون علامات لسنوات. يساعد فحص السكر عند وجود عوامل خطورة على اكتشاف الحالة مبكرًا. كما يساهم الغذاء المتوازن والنشاط والوزن المناسب في تقليل خطر النوع الثاني. نوصي بمراجعة الطبيب عند استمرار العطش وكثرة التبول أو فقدان الوزن غير المبرر.
تم تدقيقه من قبل الفريق التحريري في مغربي بمساعدة أطباء مختصين.
تنويه: هذا المقال لأغراض التثقيف الصحي فقط، ولا يُعد بديلًا عن استشارة الطبيب المختص.

يُعد فريق مغربي الصحية محتوى طبيًا تثقيفيًا يساعد القارئ على فهم الأعراض، الفحوصات، خيارات العلاج، وطرق الوقاية في مختلف الموضوعات الصحية، اعتمادًا على مصادر موثوقة وخبرة طبية متخصصة. ومنذ عام 1955، تمتد خبرة مغربي الصحية لأكثر من 70 عامًا في الرعاية الصحية المتخصصة، ضمن شبكة إقليمية تضم أكثر من 40 منشأة في 5 دول، مع اعتمادات وجوائز تعكس الالتزام بالجودة وسلامة المرضى، من بينها اعتماد عدة مراكز عيون كـ Centers of Excellence in Ophthalmology من SRC. هذا المحتوى للتوعية فقط ولا يُعد بديلًا عن استشارة الطبيب المختص.
هو اضطراب يؤدي إلى ارتفاع الجلوكوز في الدم بسبب نقص الأنسولين أو ضعف استجابة الخلايا له. ويشمل النوع الأول والثاني وسكر الحمل.
ينتج النوع الأول عن تلف مناعي لخلايا البنكرياس المنتجة للأنسولين. أما النوع الثاني فيرتبط غالبًا بمقاومة الأنسولين ونقص إنتاجه تدريجيًا.
تختلف الأسباب حسب النوع. تشمل العوامل المناعة والوراثة ومقاومة الأنسولين وزيادة الوزن وقلة النشاط وسكر الحمل والتاريخ العائلي.
لا يمكن حاليًا منع النوع الأول. لكن يمكن تقليل خطر النوع الثاني عبر النشاط البدني والغذاء المتوازن والحفاظ على وزن مناسب.
قد يسبب مضاعفات في القلب والكلى والأعصاب والعينين إذا لم يُضبط. ويساعد التشخيص المبكر والمتابعة المنتظمة على خفض المخاطر.
يُنصح بالفحص عند ظهور العطش وكثرة التبول والتعب، أو عند وجود زيادة وزن أو تاريخ عائلي أو سكر حمل سابق أو عوامل خطورة أخرى.