
فيمتو سمايل إجراء جراحي متطور يلجأ إليه خبراء جراحات العيون في مغربي الصحية من أجل علاج مشاكل الإبصار المختلفة، مثل قِصَر النظر والاستجماتيزم، أي أنه مخصص لعلاج بعض الأخطاء الانكسارية في العين.
وتعتمد هذه التقنية على استخدام ليزر الفيمتو ثانية المتقدم لإعادة تشكيل القرنية، ما يوفر للمرضى حلًا جراحيًا محدود التوغل، وقد اكتسبت تقنية فيمتو سمايل شهرة كبيرة بفضل دقتها ومميزاتها مقارنة بجراحة الليزك التقليدية.
وفي هذا المقال يستعرض جراحو العيون بمغربي الصحية مجموعة من المعلومات المهمة عن تقنية فيمتو سمايل، وعن دورها في علاج أخطاء العين الانكسارية، والفرق بينها وبين الليزك والفيمتو ليزك.
بدأ تطوير إجراء فيمتو سمايل في العام 2007 كبديل لجراحة الليزك من أجل علاج المرضى الذين يعانون قِصَر النظر الشديد.
وتعتمد هذه التقنية على صُنع شِق صغير في القرنية لا يزيد حجمه عن 2 إلى 3 مليمترًا، ثم يزيل جراح العيون جزء رقيق من لحاء القرنية (Lenticule) عبر هذا الشِق دون الحاجة إلى صُنع "شريحة القرنية" المتعارف عليها في الليزك والفيمتو ليزك.
حصل هذا الإجراء على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في العام 2016 لعلاج قِصَر النظر، كما حصل على موافقة إضافية في العام 2018 لعلاج الاستجماتيزم المركب الناتج من قِصَر النظر.
ذكرنا سابقًا أن تقنية فيمتو سمايل من الإجراءات محدودة (طفيفة) التوغل، أي أنها لا تستدعي صُنع شقوق جراحية كبيرة، ولا تتطلب هذه التقنية إنشاء فيمتو سمايل إجراء غير جراحي لا يتطلب إنشاء شريحة (سديلة) القرنية كما هو الحال في الليزك والفيمتو ليزك.
توفر هذه التقنية وسيلة ذات تدخل أقل توغلًا مقارنة بعملية الليزك التي تحتاج إلى صُنع شريحة القرنية ثم إعادتها إلى موضعها.
تحظى تقنية فيمتو سمايل بإشادة أطباء عدة نظرًا لمميزاتها المتنوعة التي تتضمن:
رغم أن كلا التقنيتين تساعدان على تصحيح أخطاء الإبصار الانكسارية، فلكل منهما مميزات وعيوب، لذا يمثل اختيار وسيلة علاج عيوب الإبصار في العين قرارًا ينفرد باتخاذه جراح العيون المختص.
ويلجأ أطباء مغربي الصحية إلى تقنية فيمتو سمايل كونها التقنية الأكثر أمانًا - مقارنة بتقنيات علاج الأخطاء الانكسارية الأخرى - من أجل علاج الحالات التي تعاني:
ولا تخلو أي تقنية علاجية - في أغلب الأحيان - من بعض العيوب، وتتضمن عيوب تقنية فيمتو سمايل عدم قدرتها على علاج:
وفي حال إمكانية خضوع المريض لعمليتي الفيمتو ليزك والفيمتو سمايل، يُرجح أطباء مغربي الصحية إجراء عملية الفيمتو ليزك لأنها توفر كفاءة أعلى للعين في أثناء الرؤية الليلية، وقدرة أعلى على تمييز الألوان.
وكما ذكرنا: جراح العيون المختص هو الشخص الوحيد القادر على اختيار التقنية المناسبة لعلاج ضعف الإبصار، وهو يتخذ هذا القرار بناءً على مجموعة من الفحوصات والاختبارات الشاملة التي تُقَيِم حالة القرنية وصحة العين بوجه عام.
تُعَد مضاعفات الفيمتو سمايل نادرة، لكن مثلها كمثل أي جراحة قد تؤدي إلى بعض الأعراض الجانبية والمضاعفات.
في أثناء الجراحة قد يحرك المريض رأسه عرضًا في أثنائها (مشكلة يُطلَق عليها فقدان الشفط)، الأمر الذي قد يؤثر سلبًا في نتائج العملية، وقد يتطلب إعادتها من جديد.
وقد يعاني المريض بعض المضاعفات أيضًا في حال لم يستطع جراح العيون استخراج طبقة القرنية (اللحاء) بأسلوب صحيح.
ورغم ارتفاع نسبة أمان الإجراء، قد يعاني المريض ترقق القرنية الذي ذكرناه سابقًا، إلا أنه عرض شديد الندرة.
ويُمكن للمرضى تجنب مثل هذه المضاعفات من خلال اختيار مستشفى العيون المختص الذي يضم أفضل جراحو العيون، ويعتمد على أحدث تقنيات علاج أمراض العيون.
اختر الفرع الأقرب إليكم من فروع مغربي الصحية، المستشفى الأفضل في مجال علاج أمراض العيون في المملكة والشرق الأوسط، كي تنعم بعينين صحيتين خاليتين من الأمراض.
https://eyewiki.org/Small_Incision_Lenticule_Extraction_(SMILE)
يؤكد خبراء مغربي هيلث على أهمية زيارة مستشفى متخصص لإجراء فحوصات دورية للعين، مما يساهم في الكشف المبكر عن أمراض العيون من خلال التشخيص الدقيق، مما يسمح بوضع خطط علاج ناجحة تقلل من الآثار الجانبية أو المضاعفات المحتملة. احجز استشارتك الطبية الآن في مغربي هيلث مع مجموعة مختارة من أفضل أخصائيي القرنية المخروطية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.