١٥ أغسطس ٢٠٢٤
شارك
آخر تحديث: 20/10/2026
تتعدد اسباب انخفاض الضغط التي يعتبر من أكثرها شيوعًا الجفاف، وفقدان الدم أو السوائل، والوقوف المفاجئ، وبعض الأدوية، والحمل، وفقر الدم، واضطرابات القلب والغدد. وقد يكون انخفاض ضغط الدم مؤقتًا أو متكررًا أو مستمرًا بحسب السبب.
يُعد ضغط الدم منخفضًا عادةً عندما تقل قراءته عن 90/60 ملم زئبقي، لكنه لا يكون خطيرًا دائمًا. تزداد أهمية الحالة عندما يحدث الانخفاض بشكل مفاجئ أو متكرر أو عندما يكون مصحوبًا بعلامات تستدعي التقييم الطبي.
في هذا المقال نتعرف على اسباب انخفاض ضغط الدم المفاجئ والمستمر، وأسباب هبوط الضغط عند النساء، وطرق العلاج، وماذا تفعل عند هبوط الضغط، ومتى يصبح انخفاض الضغط خطيرًا.
تشمل اسباب الضغط المنخفض مجموعة من العوامل اليومية والحالات الصحية التي تؤثر في حجم الدم، أو قدرة القلب على ضخه، أو قدرة الأوعية الدموية على تنظيم ضغط الدم.
ومن أبرز اسباب انخفاض ضغط الدم:
قد يجتمع أكثر من سبب انخفاض ضغط الدم لدى الشخص نفسه، ولذلك لا يمكن تحديد السبب اعتمادًا على قراءة واحدة للضغط فقط.
يشير انخفاض ضغط الدم أو هبوط الضغط إلى انخفاض ضغط الدم عن المستوى المعتاد للشخص. وتُستخدم قراءة أقل من 90/60 ملم زئبقي عادةً كمؤشر على انخفاض الضغط، لكن الرقم وحده لا يكفي للحكم على شدة الحالة.
قد يكون الضغط منخفضًا بصورة طبيعية لدى بعض الأشخاص دون أن يسبب مشكلة صحية، بينما قد يكون الانخفاض المفاجئ أكثر أهمية لدى شخص اعتاد قراءات أعلى.
لذلك يعتمد تقييم الضغط المنخفض على:
توجد عدة أسباب هبوط الضغط عند النساء، وقد ترتبط بالتغيرات الهرمونية، أو الحمل، أو فقدان الدم، أو نقص بعض العناصر الغذائية.
ومن أبرز الأسباب:
قد يحدث انخفاض الضغط المفاجئ عندما ينخفض حجم الدم سريعًا أو تتغير قدرة القلب أو الأوعية الدموية على الحفاظ على ضغط مناسب.
وتشمل اسباب انخفاض ضغط الدم المفاجئ:
وفي بعض الحالات، قد يكون سبب نزول الضغط المفاجئ بسيطًا ومؤقتًا، لكن الانخفاض الشديد المصحوب بالإغماء أو ألم الصدر أو صعوبة التنفس يحتاج إلى تدخل طبي عاجل.
قد يكون انخفاض الضغط المستمر طبيعيًا لدى بعض الأشخاص، إلا أن تكرار الحالة يستدعي البحث عن السبب.
ومن أبرز اسباب انخفاض الضغط المستمر:
وقد تختلف اسباب هبوط الضغط المتكرر بحسب توقيت ظهوره، فالبعض يعاني منه عند الوقوف، بينما يظهر لدى آخرين بعد الطعام أو التعرض للحرارة.
قد يرتبط انخفاض الضغط الانبساطي بعدة عوامل، مثل الجفاف، وبعض الأدوية، وانخفاض حجم الدم، وبعض مشكلات القلب أو توسع الأوعية الدموية. وتختلف أهميته بحسب قراءة الضغط الانقباضي، ومدى تكرار الانخفاض، والحالة الصحية العامة. ويشير الضغط الانبساطي إلى الرقم السفلي في قراءة ضغط الدم.
وقد ترتبط اسباب انخفاض الضغط الانبساطي بعوامل متعددة، مثل:
ولا يمكن تحديد أهمية انخفاض الرقم الانبساطي منفردًا دون النظر إلى الضغط الانقباضي والحالة الصحية العامة.
قد يساعد توقيت حدوث الهبوط في تحديد السبب المحتمل.
|
توقيت انخفاض الضغط |
السبب المحتمل |
ملاحظات |
|
عند الوقوف |
انخفاض ضغط الدم الانتصابي |
يحدث بعد الانتقال من الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف |
|
بعد الطعام |
انخفاض الضغط بعد الأكل |
يظهر لدى بعض الأشخاص بعد الوجبات |
|
بعد التعرض للحرارة |
الجفاف أو توسع الأوعية |
قد يرتبط بفقدان السوائل |
|
بعد تناول دواء |
تأثير بعض الأدوية |
قد يحتاج العلاج إلى مراجعة الجرعة أو نوع الدواء |
|
بصورة مفاجئة وشديدة |
نزيف أو مشكلة قلبية أو عدوى شديدة أو حساسية |
قد يحتاج إلى رعاية عاجلة |
هذا الجدول يوضح بعض الاحتمالات، ولا يُستخدم لتشخيص سبب انخفاض الضغط دون فحص طبي.
قد يصاحب انخفاض ضغط الدم بعض الأعراض مثل الدوخة، أو الشعور بالضعف، أو زغللة العين، أو الإغماء، خاصة عندما يحدث الهبوط بصورة مفاجئة أو شديدة.
وتختلف شدة أعراض انخفاض ضغط الدم من شخص لآخر، لذلك لا يمكن تقييم الحالة اعتمادًا على قراءة الضغط وحدها.
يصبح انخفاض ضغط الدم أكثر خطورة عندما يؤدي إلى عدم وصول كمية كافية من الدم إلى الأعضاء الحيوية، خاصة إذا حدث فجأة أو ترافق مع علامات تدل على ضعف الدورة الدموية.
اطلب الرعاية الطبية العاجلة إذا صاحب انخفاض الضغط:
قد يؤدي الانخفاض الشديد في ضغط الدم إلى الصدمة، وهي حالة طبية طارئة تحتاج إلى علاج سريع.
إذا شعرت بالدوخة أو الضعف نتيجة هبوط الضغط، يمكن اتخاذ بعض الخطوات الأولية:
لا تُعطِ الطعام أو الشراب لشخص فاقد الوعي أو غير قادر على البلع.
لا يوجد علاج واحد لجميع حالات انخفاض الضغط، إذ يعتمد علاج انخفاض ضغط الدم بصورة أساسية على تحديد السبب.
|
السبب |
العلاج |
|
الجفاف |
زيادة تناول السوائل وتعويض الأملاح عند الحاجة، مع علاج سبب فقدان السوائل مثل القيء أو الإسهال. |
|
فقدان الدم أو النزيف |
علاج مصدر النزيف وتعويض السوائل أو الدم حسب شدة الحالة وتقييم الطبيب. |
|
بعض الأدوية |
مراجعة الطبيب لتعديل الجرعة أو توقيت الدواء أو استبداله عند الحاجة. |
|
فقر الدم أو نقص الحديد |
علاج سبب فقر الدم وتعويض الحديد أو فيتامين B12 أو حمض الفوليك بحسب نتائج الفحوص. |
|
انخفاض ضغط الدم الانتصابي |
النهوض تدريجيًا، وشرب كمية مناسبة من السوائل، وتجنب الوقوف الطويل، وقد يوصي الطبيب بعلاجات إضافية عند الحاجة. |
|
أمراض القلب |
علاج المشكلة القلبية الأساسية وفق التشخيص الطبي. |
|
اضطرابات الغدد الصماء |
علاج اضطراب الغدة الدرقية أو الكظرية أو السبب الهرموني المسؤول. |
|
العدوى الشديدة |
علاج العدوى، وقد تحتاج الحالات الشديدة إلى سوائل وريدية وعلاج داخل المستشفى. |
|
الحساسية المفرطة |
علاج إسعافي فوري، وقد يشمل الأدرينالين والرعاية الطارئة. |
|
انخفاض الضغط بعد الطعام |
تناول وجبات أصغر ومتعددة ومراجعة الطبيب إذا تكررت الحالة. |
|
الحمل |
الحفاظ على الترطيب، وتجنب الوقوف المفاجئ، والمتابعة الطبية إذا كان الانخفاض شديدًا أو متكررًا. |
عندما يكون الجفاف هو السبب، قد يوصي الطبيب بزيادة تناول السوائل وتعويض الأملاح وفق الحالة الصحية. أما إذا كان الجفاف شديدًا نتيجة القيء أو الإسهال أو فقدان السوائل بصورة كبيرة، فقد يحتاج المريض إلى تقييم طبي وتعويض السوائل تحت إشراف متخصص.
قد تسبب بعض الأدوية انخفاض ضغط الدم. وفي هذه الحالة، قد يحتاج الطبيب إلى:
لا يجب إيقاف أدوية الضغط أو القلب أو أي علاج موصوف دون استشارة الطبيب.
عندما يكون فقر الدم هو السبب، يعتمد العلاج على تحديد نوع النقص وسببه. وقد يشمل ذلك علاج نقص الحديد أو فيتامين B12 أو حمض الفوليك، إلى جانب تحديد سبب النزيف إن وجد.
قد يشمل التعامل مع انخفاض الضغط عند الوقوف:
إذا كان انخفاض الضغط ناتجًا عن:
فإن العلاج يركز على الحالة المسببة، وقد تتطلب بعض هذه الحالات علاجًا عاجلًا داخل المستشفى.
يعتمد العلاج على تحديد السبب. فعندما يكون انخفاض الضغط مرتبطًا بالجفاف، قد يساعد تعويض السوائل، بينما يتطلب انخفاض الضغط الناتج عن فقر الدم تشخيص سبب نقص الحديد أو فقدان الدم وعلاجه. أما أثناء الحمل، فقد يكون انخفاض الضغط شائعًا لدى بعض النساء، لكن تكرار الدوخة الشديدة أو الإغماء يحتاج إلى تقييم الطبيب.
يجب طلب الرعاية الطبية سريعًا إذا صاحب انخفاض الضغط أثناء الحمل:
يعتمد علاج انخفاض ضغط الدم في المنزل على السبب وشدة الحالة. قد تساعد بعض الإجراءات البسيطة في الحالات الخفيفة، مثل:
لكن هذه الإجراءات لا تعالج جميع اسباب انخفاض الضغط. ولا يُنصح بزيادة الملح بصورة عشوائية، خاصة لدى مرضى القلب أو الكلى أو النساء الحوامل، إلا بعد استشارة الطبيب.
إذا شعرت بهبوط الضغط، فقد تساعد بعض الخطوات الأولية مثل الجلوس أو الاستلقاء، والنهوض ببطء، وشرب كمية مناسبة من الماء إذا لم يكن هناك مانع طبي. وتشير وزارة الصحة السعودية إلى أن التعامل مع انخفاض ضغط الدم قد يشمل أيضًا إعادة قياس الضغط، وتجنب التغير المفاجئ في وضعية الجسم، ومراجعة الطبيب إذا استمر انخفاض الضغط.
ومع ذلك، قد تساعد بعض العادات الغذائية في حالات محددة:
أما زيادة تناول الملح، فلا ينبغي أن تتم دون استشارة طبية لأن الإفراط فيه قد يكون غير مناسب لبعض المرضى.
يبدأ تشخيص سبب انخفاض ضغط الدم بمراجعة التاريخ الصحي والأدوية المستخدمة وقياس الضغط.
وقد يشمل التقييم:
لا يحتاج جميع المرضى إلى الفحوص نفسها، إذ يحدد الطبيب الاختبارات المناسبة بناءً على التاريخ المرضي والحالة الصحية.
قد تساعد بعض العادات اليومية على تقليل نوبات انخفاض الضغط:
إذا استمر انخفاض الضغط أو تكرر بشكل يؤثر في الحياة اليومية، فمن الأفضل البحث عن السبب بدلًا من الاعتماد على حلول مؤقتة.
تختلف اسباب انخفاض الضغط من أسباب مؤقتة مثل الجفاف أو الوقوف المفاجئ إلى حالات تحتاج إلى متابعة، مثل فقر الدم وأمراض القلب واضطرابات الغدد.
ويعتمد علاج انخفاض ضغط الدم على تحديد السبب، لذلك فإن تكرار انخفاض القراءات أو حدوث الهبوط بصورة مستمرة يستدعي مراجعة الطبيب بدلًا من الاعتماد على حلول مؤقتة.
أما إذا كان انخفاض الضغط مصحوبًا بفقدان الوعي، أو ألم الصدر، أو صعوبة التنفس، أو علامات الصدمة، فيجب طلب الرعاية الطبية الطارئة.
تمت مراجعته من قبل فريق مغربي الصحية التحريري بمساعدة أطباء مختصين.
تنويه: هذا المقال لأغراض التثقيف الصحي فقط، ولا يُعد بديلاً عن استشارة الطبيب المختص.

يُعد فريق مغربي الصحية محتوى طبيًا تثقيفيًا يساعد القارئ على فهم الأعراض، الفحوصات، خيارات العلاج، وطرق الوقاية في مختلف الموضوعات الصحية، اعتمادًا على مصادر موثوقة وخبرة طبية متخصصة. ومنذ عام 1955، تمتد خبرة مغربي الصحية لأكثر من 70 عامًا في الرعاية الصحية المتخصصة، ضمن شبكة إقليمية تضم أكثر من 40 منشأة في 5 دول، مع اعتمادات وجوائز تعكس الالتزام بالجودة وسلامة المرضى، من بينها اعتماد عدة مراكز عيون كـ Centers of Excellence in Ophthalmology من SRC. هذا المحتوى للتوعية فقط ولا يُعد بديلًا عن استشارة الطبيب المختص.
قد يكون سبب انخفاض ضغط الدم الجفاف، أو فقدان الدم والسوائل، أو الوقوف المفاجئ، أو تأثير بعض الأدوية. كما قد يرتبط بالحمل، وفقر الدم، واضطرابات القلب، أو بعض مشكلات الغدد الصماء.
قد يحدث نزول الضغط المفاجئ بسبب الجفاف الشديد، أو الوقوف بسرعة، أو النزيف، أو تأثير بعض الأدوية. وقد يرتبط أيضًا باضطرابات القلب، أو العدوى الشديدة، أو الحساسية المفرطة.
قد يؤدي انخفاض الضغط الشديد إلى الوفاة في حالات نادرة إذا تسبب في الصدمة ونقص وصول الدم والأكسجين إلى الأعضاء الحيوية ولم يُعالج سريعًا.
ليس انخفاض ضغط الدم الانبساطي خطيرًا بالضرورة، إذ يعتمد تقييمه على قيمة الضغط الانقباضي، ومدى انخفاض القراءة، وتكرارها، والحالة الصحية العامة.
قد ترتبط الضغوط النفسية والانفعالات بتغيرات مؤقتة في ضغط الدم أو الشعور بالدوخة والضعف لدى بعض الأشخاص.
يحتاج انخفاض الضغط إلى التقييم والعلاج عندما يتكرر، أو يؤثر في النشاط اليومي، أو يكون ناتجًا عن حالة صحية تحتاج إلى علاج.