٣٠ يونيو ٢٠٢٦
شارك
آخر تحديث: 30/06/2026
قد تبدو دموع العين المستمرة عرضًا بسيطًا، لكنها أحيانًا تكون علامة على انسداد القناة الدمعية أو وجود مشكلة في تصريف الدموع. في الوضع الطبيعي، تنتشر الدموع على سطح العين مع كل رمشة، ثم تمر عبر فتحات صغيرة في الجفن إلى كيس الدمع، ومنه إلى الأنف عبر مجرى الدموع.
وعند حدوث انسداد في القناة الدمعية، لا تتحرك الدموع في مسارها الطبيعي. فتتجمع على سطح العين أو تسيل على الخد، وقد تظهر إفرازات العين أو احمرار العين إذا حدث تهيج أو التهاب. لذلك يساعد فهم الأعراض مبكرًا على معرفة متى تكفي المتابعة، ومتى يحتاج المريض إلى فحص لدى طبيب العيون.
إذا كانت دموع العين المستمرة تؤثر على راحتك أو تتكرر مع إفرازات أو احمرار، يمكنك التواصل مع فريق مغربي عبر واتساب لمعرفة ما إذا كان تقييم مجرى الدموع مناسبًا لحالتك.
هو تعطل جزئي أو كامل في الطريق الذي يسمح بمرور الدموع من العين إلى الأنف. قد يحدث الانسداد في أي جزء من نظام تصريف الدموع، سواء قرب فتحات الجفن، أو داخل القنوات الصغيرة، أو في كيس الدمع، أو في القناة التي تنتهي داخل الأنف.
هذا لا يعني أن العين تنتج دموعًا أكثر دائمًا، بل قد تكون كمية الدموع طبيعية لكن تصريفها غير كافٍ. لذلك يلاحظ المريض سيلان الدموع أو تجمع الدموع في العين حتى دون بكاء أو تعرض واضح للهواء.
يختلف انسداد مجرى الدموع عن جفاف العين، رغم أن الحالتين قد تسببان دموعًا زائدة أحيانًا. لذلك لا يمكن الحكم على السبب من العرض وحده، بل يحتاج الأمر إلى فحص يوضح هل المشكلة في سطح العين أم في تصريف الدموع.
وتوضح وزارة الصحة السعودية أن استمرار أعراض العين مثل الاحمرار، التهيج، كثرة الدموع، أو تأثر وضوح الرؤية يحتاج إلى تقييم طبي، لأن هذه الأعراض قد تنتج عن أكثر من سبب، ولا يمكن تحديد العلاج المناسب إلا بعد فحص العين.
تختلف أعراض انسداد القناة الدمعية حسب العمر ودرجة الانسداد ووجود التهاب. قد تكون الأعراض خفيفة ومتقطعة، أو مستمرة ومزعجة في الحياة اليومية، ومن العلامات الشائعة:
ويوضح أطباء قسم العيون في مستشفيات مغربي أن استمرار الدموع أو تكرار الإفرازات والاحمرار لا يعني دائمًا وجود انسداد القناة الدمعية، لكنه يحتاج إلى فحص دقيق لمعرفة السبب الحقيقي، وتحديد ما إذا كانت الحالة مرتبطة بمجرى الدموع أو بسطح العين أو بالتهابات أخرى تحتاج إلى علاج مختلف.
ولمعرفة القطرة المناسبة لحالتك، يمكنك قراءة مقال اسم قطرة لعلاج انسداد القناة الدمعية، مع الانتباه إلى أن اختيار القطرة يجب أن يكون بعد فحص طبي، لأن العلاج يختلف حسب سبب الأعراض ودرجة تأثر مجرى الدموع.
تختلف الأسباب بين الرضع والأطفال والكبار. وقد يكون الانسداد خلقيًا منذ الولادة، أو مكتسبًا يظهر لاحقًا بسبب تغيرات في العين أو الأنف.
من الأسباب المحتملة:
لا يمكن تحديد السبب بدقة من كثرة الدموع وحدها. لذلك يوضح أطباء مغربي أن التشخيص يعتمد على القصة المرضية، فحص العين، وتقييم مسار تصريف الدموع قبل اختيار العلاج.
يبدأ تشخيص انسداد القناة الدمعية بفحص طبيب العيون للأعراض ومسار الدموع، لأن سيلان الدموع قد يحدث بسبب انسداد مجرى الدموع أو بسبب مشكلات أخرى في سطح العين. وخلال الفحص قد يقوم الطبيب بما يلي:
وتشير وزارة الصحة العامة القطرية إلى أن أعراض العين المستمرة لا ينبغي التعامل معها كأمر بسيط أو علاجها بقطرات عشوائية، خاصة إذا ترافقت مع إفرازات، احمرار، تورم، أو تغير في وضوح الرؤية. فالفحص الطبي يساعد على التمييز بين انسداد القناة الدمعية ومشكلات أخرى قد تسبب سيلان الدموع، مثل جفاف العين أو الالتهاب أو الحساسية.
يعتمد علاج انسداد القناة الدمعية على عمر المريض، سبب الانسداد، شدة الأعراض، ووجود التهاب. لذلك تختلف الخطة من حالة لأخرى ولا توجد طريقة واحدة تناسب الجميع، وقد تشمل الخيارات:
من المهم فهم أن القطرات لا تعالج كل حالات انسداد مجرى الدمع. فقد تخفف الإفرازات أو الالتهاب إذا وصفها الطبيب، لكنها لا تكفي إذا كان هناك انسداد ثابت يحتاج إلى إجراء لتحسين تصريف الدموع.
يظهر انسداد القناة الدمعية عند الرضع غالبًا خلال الأسابيع أو الأشهر الأولى بعد الولادة. قد يلاحظ الأهل وجود دموع مستمرة في عين واحدة أو العينين، أو إفرازات خفيفة، أو التصاق الرموش بعد النوم.
في كثير من الحالات، تتحسن مشكلة القناة الدمعية عند الأطفال مع نمو الطفل خلال السنة الأولى، لكن هذا لا يعني إهمال المتابعة. يحتاج الطفل إلى فحص إذا ظهرت إفرازات كثيرة، احمرار واضح، تورم زاوية العين، أو إذا استمر سيلان الدموع لفترة طويلة.
قد يوصي الطبيب أحيانًا بتدليك منطقة كيس الدمع بطريقة محددة، لكن يجب تعلم الطريقة من الطبيب أو الفريق الطبي. لا يُنصح بالضغط العشوائي أو استخدام قطرات للطفل دون وصفة، خاصة إذا كانت الإفرازات متكررة أو مصحوبة باحمرار.
وتشير وزارة الصحة والسكان المصرية إلى أهمية متابعة أعراض العين عند الأطفال وعدم استخدام القطرات أو الأدوية من تلقاء النفس، خاصة عند استمرار الإفرازات أو الاحمرار أو زيادة الدموع، لأن الطفل يحتاج إلى فحص طبي لتحديد السبب واختيار العلاج المناسب بأمان.
يختلف انسداد القناة الدمعية عند الكبار عن الحالة عند الرضع. عند البالغين قد يرتبط الانسداد بتغيرات العمر، التهابات متكررة، إصابات، مشكلات في الأنف أو الجيوب الأنفية، أو تضيق تدريجي في مجرى الدموع.
قد تكون الشكوى الأساسية هي دموع العين المستمرة، لكن بعض المرضى يلاحظون أيضًا إفرازات العين أو انتفاخًا قرب الأنف. وعند الضغط على زاوية العين قد تخرج إفرازات من فتحات الجفن في بعض الحالات، وهذا يستدعي تقييمًا طبيًا.
إذا كانت دموع العين المستمرة تتكرر أو ترافقها إفرازات، يمكنك زيارة صفحة خدمة علاج انسداد القناة الدمعية في مستشفيات مغربي للتعرف على الفحص، التشخيص، وخيارات العلاج والمتابعة المناسبة لكل حالة.
ينصح أطباء قسم العيون في مستشفيات مغربي بمراجعة طبيب العيون إذا استمرت دموع العين المستمرة عدة أيام، أو إذا تكررت إفرازات العين، أو ظهر احمرار العين مع ألم أو تورم، ويجب طلب التقييم بسرعة إذا لاحظت:
لا تؤجل الفحص إذا كانت الأعراض تتكرر أو تزداد. تقييم انسداد القناة الدمعية مبكرًا يساعد الطبيب على اختيار العلاج المناسب قبل حدوث التهاب متكرر أو تهيج مستمر.
انسداد القناة الدمعية ليس مجرد دموع زائدة، بل قد يكون علامة على مشكلة في تصريف الدموع تحتاج إلى تقييم دقيق. قد يكون الأمر بسيطًا عند بعض الرضع، بينما يحتاج الكبار أو الحالات المصحوبة بالتهاب إلى خطة علاج أو إجراء مناسب.
إذا كنت تعاني من دموع متكررة أو إفرازات أو تورم قرب زاوية العين، يمكنك حجز موعد عبر الاتصال الهاتفي أو نموذج الحجز في مستشفيات مغربي لتقييم الحالة وتحديد الخطة الأنسب بوضوح واطمئنان.
تم التحرير والمراجعة الطبية بواسطة د. طارق عبد الغفار
تنويه طبي: المعلومات الواردة في هذا المقال مخصصة لأغراض التثقيف الصحي فقط، ولا تُعد بديلًا عن زيارة الطبيب أو استشارة الطبيب المختص. يوصي أطباء مستشفيات مغربي بمراجعة الطبيب لتقييم الحالة بدقة وتحديد العلاج المناسب.

يُعد فريق مغربي الصحية محتوى طبيًا تثقيفيًا يساعد القارئ على فهم الأعراض، الفحوصات، خيارات العلاج، وطرق الوقاية في مختلف الموضوعات الصحية، اعتمادًا على مصادر موثوقة وخبرة طبية متخصصة. ومنذ عام 1955، تمتد خبرة مغربي الصحية لأكثر من 70 عامًا في الرعاية الصحية المتخصصة، ضمن شبكة إقليمية تضم أكثر من 40 منشأة في 5 دول، مع اعتمادات وجوائز تعكس الالتزام بالجودة وسلامة المرضى، من بينها اعتماد عدة مراكز عيون كـ Centers of Excellence in Ophthalmology من SRC. هذا المحتوى للتوعية فقط ولا يُعد بديلًا عن استشارة الطبيب المختص.
انسداد القناة الدمعية هو تعطل في مسار تصريف الدموع من العين إلى الأنف. يؤدي ذلك إلى تجمع الدموع في العين أو سيلانها على الخد، وقد يسبب إفرازات أو التهابًا إذا بقيت الدموع داخل المسار لفترة طويلة.
تشمل اعراض انسداد القناة الدمعية دموع العين المستمرة، سيلان الدموع، تجمع الدموع في العين، إفرازات العين، احمرار العين، تورم زاوية العين، وتكرار الالتهاب. قد تختلف الأعراض حسب العمر وشدة الانسداد.
عند الأطفال، تكون المشكلة غالبًا مرتبطة بتأخر اكتمال مجرى الدموع. أما عند الكبار، فقد تكون بسبب ضيق مكتسب، التهاب، إصابة، أو مشكلات في الأنف والجيوب. لذلك تختلف طريقة العلاج حسب العمر والسبب.
ليس دائمًا. دموع العين المستمرة قد تحدث بسبب جفاف العين أو الحساسية أو التهاب الجفون. لكنها قد تشير إلى انسداد القناة الدمعية إذا كانت متكررة في عين واحدة أو مصحوبة بإفرازات أو تورم قرب الأنف.
يجب زيارة طبيب العيون إذا استمرت الدموع، أو ظهرت إفرازات، أو حدث احمرار وألم، أو تورم زاوية العين. كما يجب فحص الرضع إذا استمرت الأعراض أو ظهرت علامات التهاب.