الرئيسيةArrow IconالمدونةArrow Iconحصى اللوزتين: الأسباب والأعراض وطرق العلاج والوقاية

حصى اللوزتين: الأسباب والأعراض وطرق العلاج والوقاية

٢٣ نوفمبر ٢٠٢٥

شارك

Facebook IconTwitter IconLinkedin IconInstagram IconEmail Icon

آخر تحديث: 13/10/2026

حصى اللوزتين هي تجمعات صغيرة بيضاء أو صفراء تتكون داخل الجيوب الموجودة على سطح اللوزتين، نتيجة تراكم بقايا الطعام والخلايا الميتة والبكتيريا وبعض المعادن مثل الكالسيوم. وقد تظهر على شكل كتل صغيرة في مؤخرة الحلق، أو ترتبط برائحة الفم الكريهة والشعور بوجود شيء عالق في الحلق.

غالبًا تكون حصوات اللوزتين صغيرة وغير خطيرة، وقد لا تسبب أي أعراض. ويعتمد التعامل معها على حجم الحصوات، ومدى تكرارها، وما إذا كانت تسبب ألمًا أو صعوبة في البلع أو أعراضًا أخرى مزعجة.

 

إذا لاحظت كتلًا بيضاء متكررة في اللوزتين أو لم تعرف سبب رائحة الفم المستمرة، يمكنك التواصل مع فريق مغربي الصحية عبر واتساب للاستفسار عن عيادة الأنف والأذن والحنجرة ومعرفة الفرع المناسب لتقييم حالتك.

ما هي حصوات اللوزتين؟

حصوات اللوزتين أو حصاة اللوز هي تجمعات صلبة صغيرة تتكون داخل جيوب اللوز أو التجاويف الطبيعية الموجودة على سطحهما. وتتكون عندما تتراكم بقايا الطعام والبكتيريا والخلايا الميتة ومواد أخرى داخل هذه الجيوب، ثم تتصلب تدريجيًا مع ترسب بعض المعادن، وأبرزها الكالسيوم.

قد تكون حصوة اللوز صغيرة جدًا ولا يلاحظها الشخص، وقد تظهر على شكل كتل بيضاء أو صفراء واضحة. وقد يلاحظ بعض الأشخاص أيضًا قطعًا بيضاء تخرج من الحلق أثناء السعال أو الغرغرة، وهي إحدى الصور التي قد تظهر بها حصوات اللوزتين.

حصى اللوز ليست هي نفسها التهاب اللوزتين. فالتهاب اللوزتين يصيب أنسجة اللوزتين وقد يرتبط بعدوى، بينما تتكون الحصوات من مواد متراكمة ومتصلبة داخل الجيوب اللوزية. ومع ذلك، قد يزيد تكرار التهاب اللوزتين من عمق هذه الجيوب، مما قد يجعل تكوّن الحصى أكثر احتمالًا.

ما شكل حصى اللوزتين؟

تظهر حصوات اللوزتين عادةً على شكل حبيبات أو كتل صغيرة بيضاء أو مائلة إلى الصفرة داخل تجاويف اللوزتين. وقد تظهر حصوة واحدة فقط أو عدة حصوات متفرقة، وغالبًا تكون صغيرة الحجم.

وقد يبدو شكل حصوات اللوز مثل نقاط بيضاء صلبة داخل اللوزتين، وقد تظهر أحيانًا على هيئة حصوات بيضاء صغيرة في الفم بعد خروجها أثناء السعال أو الغرغرة. لكن وجود بقع بيضاء على اللوزتين لا يعني دائمًا وجود حصى.

ما تلاحظه

ما الذي قد يعنيه؟

كتلة صغيرة بيضاء أو صفراء داخل أحد جيوب اللوز

قد تكون حصوة لوز

خروج قطعة بيضاء صغيرة ذات رائحة غير مستحبة مع السعال أو الغرغرة

قد تكون من حصوات اللوز

بقع بيضاء منتشرة مع احمرار اللوزتين وارتفاع الحرارة وألم واضح

قد ترتبط بالتهاب اللوزتين وتحتاج إلى تقييم طبي

كتلة كبيرة أو مستمرة أو يصعب تحديد طبيعتها

يُفضل فحصها لدى طبيب الأنف والأذن والحنجرة

قد يسبب التهاب اللوزتين أيضًا بقعًا أو إفرازات بيضاء على اللوزتين، لذلك لا يُنصح بالاعتماد على الشكل وحده لتحديد المشكلة.

ما أسباب حصى اللوزتين؟

تتكون حصى اللوز عندما تتجمع بقايا الطعام والخلايا الميتة والبكتيريا ومواد أخرى داخل الجيوب اللوزية أو تجاويف اللوزتين، ثم تتصلب تدريجيًا مع ترسب بعض المعادن. ويكون بعض الأشخاص أكثر عرضة لتكوّن هذه الحصوات بسبب شكل اللوزتين وعمق الجيوب الموجودة على سطحهما.

ومن العوامل التي قد تزيد احتمالية ظهور حصى اللوزتين:

  • وجود جيوب أو تجاويف عميقة على سطح اللوزتين.
  • تكرار التهاب اللوزتين، مما قد يغير شكل هذه التجاويف ويجعلها أكثر قابلية لتجمع المواد.
  • تراكم بقايا الطعام والخلايا الميتة والبكتيريا داخل الجيوب اللوزية.
  • عدم الاهتمام الكافي بنظافة الفم واللسان، مما قد يزيد تراكم البكتيريا والبقايا.
  • جفاف الفم أو قلة الترطيب لدى بعض الأشخاص، مما قد يساعد على تراكم المواد داخل الفم.

ولا يعني وجود البكتيريا داخل الحصوات أن الشخص يعاني بالضرورة من عدوى تحتاج إلى مضاد حيوي؛ إذ يعتمد ذلك على الأعراض ونتائج الفحص الطبي.

ما أعراض حصى اللوزتين؟

قد لا تسبب حصوات اللوزتين الصغيرة أي أعراض، وقد يكتشفها الشخص بالصدفة. وعندما تظهر اعراض حصى اللوزتين، فقد تشمل رائحة الفم الكريهة، ظهور كتل بيضاء أو صفراء على اللوزتين، والشعور بوجود شيء عالق في الحلق، مع احتمال حدوث انزعاج عند البلع.

وقد تشمل الأعراض أيضًا:

  • رائحة الفم الكريهة.
  • ظهور كتل بيضاء أو صفراء داخل اللوزتين.
  • الشعور بوجود جسم غريب في الحلق.
  • مذاق غير مستحب في الفم.
  • ألم أو تهيج بسيط في الحلق.
  • صعوبة أو انزعاج عند البلع.
  • السعال في بعض الحالات.
  • ألم قد يمتد إلى الأذن أحيانًا.
  • خروج حصوات الحلق أو قطع بيضاء صغيرة أثناء السعال أو الغرغرة.

ما العلاقة بين حصى اللوزتين ورائحة الفم؟

قد تسبب حصى اللوزتين رائحة الفم الكريهة لدى بعض الأشخاص، لأنها تحتوي على بكتيريا وبقايا عضوية متراكمة داخل جيوب اللوزتين، وقد تنتج عن هذه التراكمات رائحة غير مستحبة. ولهذا قد تستمر رائحة الفم حتى مع تنظيف الأسنان إذا كان مصدرها من الحصوات الموجودة داخل اللوزتين.

لكن رائحة الفم وحدها لا تكفي لتأكيد وجود حصوات اللوزتين. فقد ترتبط أيضًا بمشكلات الأسنان واللثة، وجفاف الفم، والتدخين، وأسباب أخرى في الفم أو الجهاز التنفسي. وتؤكد وزارة الصحة السعودية أهمية تنظيف الأسنان واللسان وبين الأسنان للمساعدة في الحد من أسباب رائحة الفم.

 

إذا كانت الأعراض متكررة وتريد معرفة ما إذا كانت مرتبطة باللوزتين أو بسبب آخر في الحلق، يمكنك الاطلاع على خدمات طب الحلق والحنجرة في مغربي الصحية وما تتضمنه من فحص للحلق واللوزتين وتحديد الفحوصات اللازمة بحسب الحالة.

كيف يتم تشخيص حصى اللوزتين؟

يتم تشخيص حصى اللوزتين غالبًا من خلال معرفة الأعراض وفحص الفم والحلق واللوزتين. وفي كثير من الحالات، يستطيع الطبيب رؤية الحصوة مباشرة داخل أحد تجاويف اللوزتين، لذلك لا يحتاج المريض إلى فحوصات إضافية.

وقد يشمل التشخيص:

  • سؤال المريض عن الأعراض، مثل رائحة الفم، الشعور بجسم غريب في الحلق، أو صعوبة البلع.
  • فحص اللوزتين والبحث عن كتل بيضاء أو صفراء داخل الجيوب اللوزية.
  • تقييم ما إذا كانت الأعراض ناتجة عن الحصوات أو عن مشكلة أخرى في الحلق.
  • اللجوء إلى التصوير في حالات محددة إذا كانت الحصوة عميقة أو كبيرة، أو إذا لم يكن سبب الأعراض واضحًا.

يوضح الأطباء في مستشفيات مغربي أن نوع الفحوصات يختلف حسب نتائج الكشف، ولا يحتاج جميع المرضى إلى أشعة أو منظار لتأكيد التشخيص.

ما طرق علاج حصى اللوزتين؟

يعتمد علاج حصى اللوزتين على حجم الحصوات، الأعراض التي تسببها، ومدى تكرارها. كثير من الحصوات الصغيرة لا تحتاج إلى علاج طبي، وقد تخرج تلقائيًا، بينما قد تحتاج الحالات المتكررة أو المزعجة إلى إزالة الحصوة لدى الطبيب أو تقييم خيارات علاج أخرى.

وتشمل طرق التعامل مع حصوات اللوزتين:

  • العناية بنظافة الفم واللسان.
  • الغرغرة بالماء الدافئ والملح.
  • ترك الحصوات الصغيرة لتخرج تلقائيًا إذا لم تسبب أعراضًا.
  • إزالة الحصوة لدى الطبيب إذا كانت كبيرة أو مزعجة.
  • علاج أي عدوى بكتيرية مصاحبة عند تشخيصها.
  • مناقشة استئصال اللوزتين في حالات محددة ومتكررة.

العناية بالفم والغرغرة

قد تساعد العناية المنتظمة بالأسنان واللسان والغرغرة بالماء الدافئ والملح على تقليل بقايا الطعام والبكتيريا داخل الفم. وقد تساعد هذه الخطوات بعض الحصوات الصغيرة على الخروج تلقائيًا.

ولا يعني ذلك أن جميع الحصوات تحتاج إلى محاولة إزالتها؛ فإذا كانت صغيرة ولا تسبب أعراضًا، فقد لا تحتاج إلى تدخل.

هل يمكن إزالة حصى اللوزتين في المنزل؟

عند التفكير في إزالة حصى اللوزتين في المنزل أو تنظيف اللوزتين من الحصى، يُفضل البدء بالطرق اللطيفة مثل الغرغرة والعناية الجيدة بنظافة الفم.

وينبغي تجنب:

  • استخدام أدوات حادة داخل اللوزتين.
  • الحفر داخل الجيوب اللوزية.
  • الضغط القوي أو المتكرر على اللوزتين.
  • الاستمرار في محاولة إخراج حصوة تسبب ألمًا أو نزفًا.

إذا كانت الحصوة عميقة، أو لا تخرج بسهولة، أو تسبب ألمًا، فمن الأفضل مراجعة الطبيب بدل تكرار محاولات الإزالة في المنزل.

متى تتم إزالة حصى اللوزتين لدى الطبيب؟

قد يلجأ الطبيب إلى ازالة حصى اللوزتين إذا كانت الحصوة واضحة وتسبب أعراضًا مزعجة، أو إذا لم تتحسن الحالة بالعناية المنزلية.

يمكن للطبيب إزالة الحصوة بطريقة مناسبة لحجمها ومكانها. لكن إزالة الحصوة نفسها لا تمنع بالضرورة تكرارها، خاصة إذا كانت الجيوب اللوزية عميقة وتستمر المواد في التجمع داخلها.

هل تستخدم المضادات الحيوية لعلاج حصوات اللوزتين؟

لا تعالج المضادات الحيوية حصوات اللوزتين نفسها، لذلك لا تُستخدم عادةً لمجرد وجود الحصى. قد يصف الطبيب مضادًا حيويًا فقط إذا أظهر الفحص وجود عدوى بكتيرية مصاحبة تستدعي العلاج. ولهذا لا يُنصح باستخدام المضادات الحيوية دون تقييم طبي.

متى يمكن التفكير في استئصال اللوزتين؟

لا يُعد استئصال اللوزتين علاجًا روتينيًا لكل شخص يعاني من حصوات اللوز. وقد يناقش طبيب الأنف والأذن والحنجرة هذا الخيار في حالات محددة، مثل الحصوات الكبيرة أو المتكررة والمزعجة، خاصة إذا كانت مصحوبة بمشكلات أخرى مثل التهاب اللوزتين المتكرر.

ويحتاج قرار استئصال اللوزتين إلى تقييم الفوائد والمخاطر لكل حالة. كما توضح مؤسسة حمد الطبية في قطر أن هذا الإجراء يُناقش وفق مؤشرات طبية محددة، مثل الالتهابات المتكررة أو بعض مشكلات انسداد مجرى الهواء، وليس لمجرد وجود حصوات بسيطة.

كيف يمكن الوقاية من حصى اللوزتين؟

لا توجد طريقة تضمن منع الحصى تمامًا، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم جيوب لوزية عميقة، لكن بعض العادات قد تقلل من تراكم بقايا الطعام والبكتيريا.

يمكن أن تساعد النصائح التالية:

  • تنظيف الأسنان بانتظام.
  • تنظيف اللسان، خاصة الجزء الخلفي منه، برفق.
  • استخدام خيط الأسنان أو وسائل تنظيف ما بين الأسنان.
  • الغرغرة بالماء والملح عند الحاجة، خصوصًا بعد الطعام.
  • شرب كمية كافية من الماء للمساعدة على ترطيب الفم.
  • تجنب التدخين.
  • الاهتمام المستمر بنظافة الفم بدل تنظيف اللوزتين بصورة متكررة أو عنيفة.

وتؤكد وزارة الصحة السعودية أهمية تنظيف الأسنان واللسان وبين الأسنان للحد من تراكم بقايا الطعام والبكتيريا، كما تشدد وزارة الصحة والسكان المصرية على أن تنظيف الفم والأسنان المنتظم يساعد في الحد من تراكم البلاك وبقايا الطعام.

متى يجب زيارة الطبيب؟

يوصي أطباء مستشفيات مغربي بمراجعة الطبيب إذا استمرت الأعراض أو ازدادت شدتها أو أثرت في الحياة اليومية، خاصة عندما لا تتحسن المشكلة بالعناية المعتادة بالفم.

ويفضل مراجعة طبيب الأنف والأذن والحنجرة عند:

  • تكرار حصوات اللوزتين بصورة مزعجة.
  • استمرار رائحة الفم رغم تنظيف الأسنان واللسان والعناية بالفم.
  • وجود ألم مستمر في الحلق.
  • صعوبة أو ألم عند البلع.
  • استمرار الشعور بوجود شيء عالق في الحلق.
  • وجود حصوة كبيرة أو يصعب الوصول إليها.
  • تكرار التهاب اللوزتين.
  • عدم تحسن الأعراض بعد اتباع وسائل العناية المنزلية البسيطة.

أما صعوبة التنفس، أو عدم القدرة على البلع، أو زيادة الأعراض بسرعة، فتحتاج إلى تقييم طبي عاجل لأنها لا تُعد أعراضًا معتادة لحصوات اللوزتين البسيطة.

 

إذا استمرت حصوات اللوزتين أو أصبحت رائحة الفم أو صعوبة البلع تؤثر في راحتك اليومية، يمكن حجز موعد مع طبيب الأنف والأذن والحنجرة في مغربي الصحية لتقييم الحلق واللوزتين وتحديد الخطوة المناسبة. عبر الاتصال الهاتفي أو تعبئة نموذج الحجز لاختيار الموعد المناسب.

الخاتمة

حصى اللوزتين عبارة عن تراكمات صغيرة تتكون داخل جيوب اللوزتين، وغالبًا لا تكون خطيرة ولا تحتاج إلى علاج إذا لم تسبب أعراضًا. تساعد العناية المنتظمة بالفم واللسان والغرغرة على تقليل تراكم المواد المسببة لها، بينما تحتاج الحالات المتكررة أو المزعجة إلى تقييم طبي. إذا استمرت رائحة الفم، الألم، أو صعوبة البلع، يساعد فحص طبيب الأنف والأذن والحنجرة على تحديد السبب واختيار العلاج المناسب دون إجراءات غير ضرورية.

 

تم التحرير والمراجعة الطبية بواسطة الدكتور محمد عثمان

تنويه طبي: المعلومات الواردة في هذا المقال مخصصة لأغراض التثقيف الصحي فقط، ولا تُعد بديلًا عن زيارة الطبيب أو استشارة الطبيب المختص. يوصي أطباء مستشفيات مغربي بمراجعة الطبيب لتقييم الحالة بدقة وتحديد العلاج المناسب.

المراجع

فريق تحرير مغربي الصحية

فريق تحرير مغربي الصحية

يُعد فريق مغربي الصحية محتوى طبيًا تثقيفيًا يساعد القارئ على فهم الأعراض، الفحوصات، خيارات العلاج، وطرق الوقاية في مختلف الموضوعات الصحية، اعتمادًا على مصادر موثوقة وخبرة طبية متخصصة. ومنذ عام 1955، تمتد خبرة مغربي الصحية لأكثر من 70 عامًا في الرعاية الصحية المتخصصة، ضمن شبكة إقليمية تضم أكثر من 40 منشأة في 5 دول، مع اعتمادات وجوائز تعكس الالتزام بالجودة وسلامة المرضى، من بينها اعتماد عدة مراكز عيون كـ Centers of Excellence in Ophthalmology من SRC. هذا المحتوى للتوعية فقط ولا يُعد بديلًا عن استشارة الطبيب المختص.

الأسئلة الشائعة

ما هي حصوات اللوزتين؟

حصوات اللوزتين هي تجمعات صلبة صغيرة تتكون داخل جيوب اللوز أو التجاويف الطبيعية الموجودة على سطحهما نتيجة تراكم بقايا الطعام والبكتيريا والخلايا الميتة ومواد أخرى.

ما شكل حصى اللوزتين؟

تظهر حصوات اللوزتين عادةً على شكل حبيبات أو كتل صغيرة بيضاء أو مائلة إلى الصفرة داخل تجاويف اللوزتين.

ما أسباب حصى اللوزتين؟

تتكون حصى اللوز عندما تتجمع بقايا الطعام والخلايا الميتة والبكتيريا ومواد أخرى داخل الجيوب اللوزية أو تجاويف اللوزتين.

ما أعراض حصى اللوزتين؟

قد تشمل الأعراض رائحة الفم الكريهة، ظهور كتل بيضاء أو صفراء على اللوزتين، والشعور بوجود شيء عالق في الحلق.

ما العلاقة بين حصى اللوزتين ورائحة الفم؟

قد تسبب حصى اللوزتين رائحة الفم الكريهة لأنها تحتوي على بكتيريا وبقايا عضوية متراكمة داخل جيوب اللوزتين.

كيف يتم تشخيص حصى اللوزتين؟

يتم تشخيص حصى اللوزتين غالبًا من خلال معرفة الأعراض وفحص الفم والحلق واللوزتين.