الرئيسيةArrow IconالمدونةArrow Iconسحب العصب: خطوات العلاج ومتى يحتاجه السن؟

سحب العصب: خطوات العلاج ومتى يحتاجه السن؟

١٥ أغسطس ٢٠٢٤

شارك

Facebook IconTwitter IconLinkedin IconInstagram IconEmail Icon

آخر تحديث: 21/7/2026

يُعد سحب العصب، أو علاج قناة الجذر، إجراءً يهدف إلى علاج الالتهاب أو العدوى داخل السن مع محاولة الحفاظ عليه بدلًا من خلعه. يلجأ الطبيب إليه عندما يصل التسوس أو الضرر إلى عصب السن، وهو النسيج اللين الموجود في الداخل ويحتوي على أعصاب وأوعية دموية.

وعلى الرغم من القلق الذي يرتبط بهذا العلاج، تساعد تقنيات التخدير الموضعي والأدوات الحديثة على إجرائه براحة أكبر لدى معظم المرضى. ويعتمد القرار النهائي على الفحص والأشعة وحالة السن، لأن ألم الأسنان لا يعني دائمًا الحاجة إلى علاج العصب.

 

لديك سؤال عن ألم الأسنان أو علاج العصب؟ تواصل مع فريق مغربي عبر واتساب لمعرفة الخطوة الطبية المناسبة والفرع أو التخصص الأقرب إلى حالتك.

ما هو سحب العصب؟

سحب العصب هو الاسم الشائع لإجراء طبي يُعرف باسم علاج قناة الجذر. ويهدف هذا العلاج إلى إزالة الالتهاب أو العدوى من داخل السن مع الحفاظ على السن الطبيعي قدر الإمكان، بدل اللجوء إلى خلعه.

يحتوي الجزء الداخلي من السن على نسيج لين يُسمى لب السن، ويضم الأعصاب والأوعية الدموية. عندما يصل التسوس العميق أو الكسر أو العدوى إلى هذا النسيج، قد يلتهب العصب ويسبب ألمًا مستمرًا أو حساسية شديدة أو تورمًا حول السن.

خلال العلاج، يستخدم الطبيب التخدير الموضعي، ثم يفتح مدخلًا صغيرًا للوصول إلى القنوات الموجودة داخل الجذر. بعد ذلك يزيل اللب الملتهب أو المصاب، وينظف قنوات الجذر ويعقمها بعناية، ثم يملؤها بمادة مخصصة تساعد على إغلاقها ومنع دخول البكتيريا إليها مرة أخرى.

بعد اكتمال حشو العصب، يحتاج السن عادة إلى حشوة دائمة، وقد يحتاج إلى تاج أو تلبيسة إذا كانت بنيته ضعيفة أو فقد جزءًا كبيرًا منها. والهدف النهائي من العلاج هو إيقاف مصدر الالتهاب، وتخفيف الأعراض، وإعادة السن إلى وظيفته الطبيعية في المضغ دون إزالة الجذر أو خلع السن.

ما أسباب الحاجة إلى سحب العصب؟

يحتاج المريض إلى علاج العصب عندما يتعرض لب السن لالتهاب لا يستطيع التعافي منه، أو عندما تصل إليه عدوى بكتيرية. ويحدد الطبيب ذلك بعد فحص السن، لأن بعض حالات الحساسية أو التسوس السطحي يمكن علاجها دون إزالة عصب السن.

تشمل الأسباب المحتملة:

  • التسوس العميق: قد تخترق البكتيريا طبقات السن وتصل إلى اللب الداخلي.
  • تشقق السن أو كسره: قد يفتح الشق طريقًا لدخول البكتيريا إلى عصب السن.
  • إصابة السن بحادث أو ضربة: يمكن أن يتضرر اللب حتى لو لم يظهر كسر واضح.
  • تلف حشوة قديمة أو تسربها: يسمح ذلك بدخول البكتيريا إلى الأجزاء العميقة.
  • تكرار الإجراءات على السن نفسه: قد يؤدي إلى تهيج اللب أو التهابه لدى بعض المرضى.
  • تآكل شديد في بنية السن: قد يعرّض الطبقات الداخلية للحرارة والبكتيريا.

ويشير أطباء مغربي إلى أن اكتشاف التسوس وعلاجه مبكرًا قد يقلل احتمال وصوله إلى العصب والحاجة إلى عملية سحب العصب.

ما أعراض التهاب عصب الأسنان؟

تختلف أعراض التهاب عصب الأسنان حسب شدة الالتهاب ومدته. وقد يظهر الألم بصورة متقطعة في البداية، ثم يصبح أكثر استمرارًا أو يزداد عند المضغ.

من العلامات التي تستدعي الفحص:

  • ألم قوي أو نابض في سن محدد.
  • ألم عند العض أو الضغط على السن.
  • حساسية للبارد أو الساخن تستمر بعد زوال المؤثر.
  • تورم أو ألم في اللثة المحيطة بالسن.
  • ظهور حبة أو فتحة صغيرة في اللثة قد يخرج منها إفراز.
  • تغير لون السن إلى لون أغمق.
  • امتداد الألم نحو الفك أو الأسنان المجاورة.
  • تخلخل السن في بعض الحالات المتقدمة.

لا تعني هذه العلامات وحدها أن المريض يحتاج إلى حشو العصب. فقد تتشابه مع أعراض مشكلات أخرى، ولذلك يعتمد التشخيص على الفحص السريري واختبارات عصب السن والأشعة.

كيف يتم تشخيص الحاجة إلى سحب العصب؟

يبدأ التشخيص بالسؤال عن طبيعة الألم ومدته والعوامل التي تزيده. يفحص الطبيب السن واللثة، ويتأكد من وجود تورم أو كسر أو تسوس عميق.

قد تشمل خطوات التشخيص:

  • فحص السن والحشوات المحيطة به.
  • الضغط أو الطرق الخفيف على السن لتقييم الألم.
  • اختبار استجابة السن للبرودة أو الحرارة.
  • استخدام اختبار خاص لمعرفة استجابة لب السن.
  • إجراء الأشعة لتقييم الجذر والعظم المحيط بالسن.
  • مقارنة السن بالأسنان المجاورة لتحديد مصدر الألم بدقة.

لا تظهر كل حالات التهاب العصب بالطريقة نفسها. لذلك يوضح الأطباء في مستشفيات مغربي أن التشخيص الكامل أهم من الاعتماد على مكان الألم فقط، إذ يمكن أن ينتقل الإحساس بالألم من سن إلى أخرى.

كيف تتم عملية سحب العصب وحشوه؟

تختلف تفاصيل العلاج حسب عدد قنوات الجذر وشكلها ودرجة الالتهاب. إلا أن سحب العصب وحشوه يمر عادة بعدة خطوات أساسية.

التخدير وعزل السن

يستخدم الطبيب التخدير الموضعي لتقليل الشعور بالألم أثناء العلاج. ثم يوضع حاجز مطاطي صغير حول السن لحمايته من اللعاب والمحافظة على منطقة العلاج نظيفة.

الوصول إلى قنوات الجذر

يصنع الطبيب فتحة صغيرة في الجزء العلوي من السن للوصول إلى اللب الداخلي. بعد ذلك تُزال الأنسجة الملتهبة أو المصابة باستخدام أدوات دقيقة.

تنظيف قنوات الجذر

تُنظف القنوات من الأنسجة والبكتيريا، ثم تُشكّل بعناية حتى يمكن حشوها وإغلاقها. ويُعد تنظيف قنوات الجذر مرحلة مهمة، لأن شكل القنوات وعددها يختلفان بين الأسنان.

حشو العصب وإغلاق السن

بعد التأكد من نظافة القنوات وجفافها، يضع الطبيب مادة مخصصة داخلها لإغلاق المساحات الداخلية. ثم تُوضع حشوة مؤقتة أو دائمة لحماية فتحة السن ومنع دخول الطعام واللعاب.

ترميم السن

تأتي بعد ذلك مرحلة الترميم النهائي، وقد تشمل حشوة دائمة أو تاجًا حسب كمية الأنسجة المتبقية وموقع السن. يساعد الترميم الجيد على إعادة شكل السن ووظيفته وحمايته من الكسر أو التسرب البكتيري.

هل يمكن إجراء سحب العصب بجلسة واحدة؟

يمكن إجراء سحب العصب بجلسة واحدة في بعض الحالات، خاصة عندما تكون القنوات واضحة ويمكن تنظيفها وحشوها بأمان خلال الموعد نفسه. وقد يحتاج العلاج إلى جلستين أو أكثر عندما تكون القنوات معقدة، أو توجد عدوى شديدة، أو يحتاج الطبيب إلى وضع علاج مؤقت داخل السن ومتابعة استجابته.

تستغرق الجلسة عادة نحو ساعة إلى ساعة ونصف، لكن المدة تختلف حسب السن وعدد الجذور وصعوبة الحالة. يؤكد الأطباء في مغربي أن جودة تنظيف القنوات وإغلاقها أهم من إنهاء العلاج في عدد محدد من الجلسات.

هل يمكن إجراء سحب العصب بدون ألم؟

يُجرى العلاج عادة تحت التخدير الموضعي، ولذلك يشعر معظم المرضى بالضغط أو حركة الأدوات أكثر من شعورهم بألم واضح. قد تكون بعض الأسنان شديدة الالتهاب أكثر حساسية، ويمكن للطبيب تعديل التخدير أو استخدام وسائل إضافية للمحافظة على راحة المريض.

بعد العلاج، قد تظهر حساسية أو آلام خفيفة عند المضغ لبضعة أيام. أما الألم الشديد أو التورم المتزايد أو الضغط الذي لا يتحسن، فيحتاج إلى التواصل مع الطبيب لفحص السن.

ما أهمية الحشوة الدائمة بعد سحب العصب؟

تُعد الحشوة الدائمة بعد سحب العصب جزءًا أساسيًا من استكمال العلاج، وليست مجرد خطوة تجميلية. فبعد تنظيف قنوات الجذر وحشوها، تبقى فتحة صغيرة في تاج السن استُخدمت للوصول إلى القنوات، ويجب إغلاقها بإحكام لحماية السن من اللعاب وبقايا الطعام والبكتيريا.

تساعد الحشوة الدائمة على:

  • إغلاق مدخل قنوات الجذر ومنع وصول البكتيريا إليها مرة أخرى.
  • تعويض الجزء الذي أزاله الطبيب أثناء الوصول إلى عصب السن.
  • استعادة شكل السن وقدرته على المضغ بصورة أفضل.
  • تقليل احتمال تسرب السوائل أو الطعام إلى داخل السن.
  • دعم الأجزاء المتبقية من السن وحمايتها من التآكل أو الكسر.
  • توفير قاعدة مناسبة لتركيب التاج إذا احتاج السن إلى تلبيسة لاحقًا.

قد يضع الطبيب حشوة مؤقتة بين جلسات علاج العصب أو إلى حين تجهيز الترميم النهائي. وتؤدي هذه الحشوة دورًا وقائيًا لفترة محدودة، لكنها لا تتمتع عادة بالقوة والإحكام نفسيهما اللذين توفرهما الحشوة الدائمة.

لذلك لا يُنصح بتأخير الترميم النهائي عن الموعد الذي يحدده الطبيب. فقد تتآكل الحشوة المؤقتة أو تتحرك أو تتشقق، مما قد يسمح بدخول البكتيريا ويعرض السن المعالَج لمشكلة جديدة.

وإلى حين تركيب الحشوة الدائمة أو التاج، يُفضّل:

  • تجنب مضغ الأطعمة القاسية أو اللزجة على السن المعالَج.
  • استخدام الجهة الأخرى من الفم في المضغ قدر الإمكان.
  • تنظيف المنطقة بلطف مع الاستمرار في العناية اليومية بالأسنان.
  • مراجعة الطبيب إذا سقطت الحشوة المؤقتة أو تحركت.
  • عدم تأجيل الموعد المحدد لاستكمال ترميم السن.

ويحدد الطبيب نوع الحشوة المناسبة وفق موقع السن، وحجم الجزء المفقود، وقوة الأنسجة المتبقية، وما إذا كان السن يحتاج إلى تاج لحمايته بصورة أفضل.

 

تعرّف على خدمة علاج جذور الأسنان في مستشفيات مغربي للاطلاع على تفاصيل الخدمة على فهم الفحص وخطوات العلاج المتاحة وكيف تُقيّم الحالة قبل وضع الخطة العلاجية.

هل يلزم تلبيس الأسنان بعد سحب العصب؟

لا يحتاج كل سن خضع لعلاج العصب إلى تاج، إذ يعتمد تلبيس الأسنان بعد سحب العصب على مقدار ما تبقى من بنية السن ومدى قدرتها على تحمل الضغط أثناء المضغ. كما يأخذ الطبيب في الاعتبار موقع السن، وحجم الحشوات القديمة، ووجود شقوق أو كسور، وطريقة تلامسه مع الأسنان المقابلة.

بعد علاج قناة الجذر، قد يكون السن أضعف من السابق، ليس بسبب إزالة العصب وحدها، بل لأن التسوس أو الكسر أو الحشوات السابقة قد تكون أزالت جزءًا كبيرًا من بنيته. وفي هذه الحالات يساعد التاج على تغطية الجزء الظاهر من السن وتوزيع ضغط المضغ عليه بصورة أكثر توازنًا.

قد يوصي الطبيب بالتلبيسة في الحالات التالية:

  • فقدان جزء كبير من السن بسبب التسوس العميق.
  • وجود حشوة قديمة وكبيرة تضعف جدران السن.
  • وجود شقوق أو جدران رقيقة معرضة للكسر.
  • علاج ضرس أو سن خلفي يتحمل ضغطًا كبيرًا أثناء المضغ.
  • تكرار كسر الحشوات الموجودة في السن.
  • الحاجة إلى تحسين شكل السن أو استعادة ارتفاعه ووظيفته.

يكون التلبيس شائعًا بعد سحب العصب للضرس، لأن الضروس والأسنان الخلفية تتحمل قوة مرتفعة عند طحن الطعام. وقد يؤدي ترك ضرس ضعيف دون حماية مناسبة إلى تشقق أحد جدرانه أو كسر جزء منه، خاصة عند مضغ الأطعمة الصلبة.

أما الأسنان الأمامية، فتتعرض عادة لضغط أقل من الضروس. وقد يكون ترميمها بحشوة مناسبة كافيًا إذا بقيت معظم بنيتها سليمة ولم توجد شقوق أو أضرار واسعة. وفي بعض الحالات قد تحتاج أيضًا إلى تاج إذا كان السن ضعيفًا أو متغير اللون أو تعرض لكسر كبير.

قبل اتخاذ القرار، يقيّم الطبيب عدة عوامل، منها:

  • كمية الأنسجة السليمة المتبقية من السن.
  • موقع السن ووظيفته أثناء المضغ.
  • سماكة جدران السن وقوتها.
  • وجود شقوق أو كسور سابقة.
  • حجم الحشوة المطلوبة.
  • حالة اللثة والعظم المحيط بالسن.
  • طريقة إطباق الأسنان ووجود ضغط زائد أو صرير.

يوضح أطباء مستشفيات مغربي أن التاج لا يُركب بصورة تلقائية بعد كل علاج عصب. فالخيار الأنسب قد يكون حشوة دائمة، أو ترميمًا داعمًا، أو تاجًا كاملًا، ويحدد الطبيب ذلك بعد فحص السن والأشعة وتقييم قدرته على الاستمرار في أداء وظيفته دون التعرض للكسر.

متى نحتاج إلى إعادة سحب العصب؟

قد يحتاج السن إلى اعادة سحب العصب إذا لم يلتئم كما هو متوقع، أو عاد الألم والتورم بعد أشهر أو سنوات. ولا يعني ذلك دائمًا فقدان السن؛ فقد يتيح العلاج المتكرر تنظيف القنوات وإغلاقها من جديد.

من أسباب إعادة العلاج:

  • وجود قناة ضيقة أو منحنية لم تُعالج في المرة الأولى.
  • وجود قناة إضافية لم تظهر خلال العلاج السابق.
  • تأخر تركيب الحشوة الدائمة أو التاج.
  • تسرب البكتيريا من حشوة أو تاج غير محكم.
  • ظهور تسوس جديد حول السن.
  • تشقق الترميم أو كسر جزء من السن.

خلال إعادة العلاج، يزيل اختصاصي علاج العصب مواد الحشو القديمة، ثم يفحص القنوات وينظفها ويعيد إغلاقها. وقد يقترح الطبيب إجراءً آخر أو خلع السن إذا تعذر الحفاظ عليه، ويعتمد ذلك على الفحص وحالة الجذر والعظم.

كيف تعتني بالسن بعد علاج العصب؟

بعد زوال التخدير، يمكن تناول الطعام وفق تعليمات الطبيب. ومن الأفضل تجنب العض على السن إذا كانت الحشوة مؤقتة أو لم يُركب الترميم النهائي بعد.

تساعد الإرشادات التالية على حماية السن:

  • تنظيف الأسنان مرتين يوميًا بمعجون يحتوي على الفلورايد.
  • استخدام خيط الأسنان أو أدوات التنظيف بين الأسنان.
  • تجنب مضغ الثلج والأطعمة شديدة الصلابة.
  • الالتزام بموعد الحشوة الدائمة أو التاج.
  • مراجعة الطبيب إذا ظهرت حركة في الحشوة أو التلبيسة.
  • إجراء فحوصات الأسنان الدورية حسب توصية الطبيب.
  • تجنب التدخين لأنه قد يؤثر في صحة الفم والتعافي.

وفقًا لوزارة الصحة السعودية، يساعد تنظيف الأسنان وتقليل السكريات والفحوصات المنتظمة على الوقاية من التسوس ومضاعفاته. كما تؤكد إرشادات صحة الفم المصرية أهمية النظافة اليومية والمحافظة على صحة الأسنان.

كيف يمكن تقليل احتمال الحاجة إلى علاج العصب؟

لا يمكن منع جميع إصابات عصب السن، خاصة الإصابات الناتجة عن الحوادث، لكن يمكن تقليل كثير من الأسباب المرتبطة بالتسوس والكسر.

تشمل وسائل الوقاية:

  • علاج التسوس قبل وصوله إلى الطبقات العميقة.
  • عدم تأجيل فحص الحشوات المكسورة أو المتحركة.
  • استخدام واقي الأسنان أثناء الرياضات التي قد تسبب إصابات.
  • تقليل تكرار المشروبات والأطعمة الغنية بالسكر.
  • تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط بانتظام.
  • مراجعة طبيب الأسنان عند استمرار الحساسية.
  • عدم استخدام الأسنان لفتح العبوات أو كسر الأشياء الصلبة.

تشير وزارة الصحة العامة القطرية إلى أن الوقاية اليومية والكشف المبكر من أهم وسائل المحافظة على الأسنان وتقليل الحاجة إلى الإجراءات المعقدة.

متى يجب زيارة الطبيب؟

يوصي أطباء مستشفيات مغربي بمراجعة طبيب الأسنان عند استمرار الألم أو تكراره، حتى إذا كان محتملًا أو يختفي مؤقتًا. فاختفاء الألم لا يعني دائمًا انتهاء المشكلة؛ إذ قد تقل حساسية السن بعد تضرر العصب، بينما يستمر الالتهاب أو تنتقل العدوى إلى الأنسجة المحيطة.

يُنصح بحجز موعد لفحص السن عند ملاحظة أي من العلامات التالية:

  • استمرار ألم الأسنان لأكثر من يوم أو يومين.
  • ازدياد الألم عند المضغ أو الضغط على السن.
  • حساسية شديدة للساخن أو البارد تستمر بعد زوال المؤثر.
  • ألم يوقظ المريض من النوم أو يؤثر في تناول الطعام.
  • تورم أو احمرار في اللثة المحيطة بالسن.
  • ظهور حبة صغيرة على اللثة أو خروج إفرازات منها.
  • تغير لون السن أو ظهور تشقق واضح فيه.
  • عودة الألم بعد إجراء حشوة أو علاج سابق للسن.
  • وجود طعم غير معتاد أو رائحة فم مرتبطة بالسن المصاب.

قد لا تسبب بعض حالات التهاب عصب الأسنان ألمًا واضحًا، خاصة إذا فقد العصب قدرته على الاستجابة. لذلك قد يكتشف الطبيب المشكلة أثناء الفحص أو من خلال الأشعة، حتى عندما يشعر المريض بأن الألم قد تحسن.

وتحتاج الحالة إلى تقييم طبي عاجل عند ظهور أعراض قد تدل على انتشار العدوى، مثل:

  • تورم واضح أو متزايد في الوجه أو الفك.
  • تورم يمتد نحو العين أو الرقبة.
  • ارتفاع درجة الحرارة أو الشعور بالتعب العام.
  • صعوبة فتح الفم بصورة طبيعية.
  • صعوبة البلع أو التنفس.
  • ألم شديد لا يتحسن أو يزداد بسرعة.

تساعد المراجعة المبكرة على تحديد ما إذا كان الألم ناتجًا عن تسوس عميق، أو التهاب في اللثة، أو كسر في السن، أو مشكلة تحتاج إلى علاج التهاب عصب الأسنان. كما تمنح الطبيب فرصة لعلاج السبب والمحافظة على السن قبل أن تصبح الحالة أكثر تعقيدًا.

 

إذا استمر ألم السن أو كنت بحاجة إلى تقييم مدى حاجتك لعلاج العصب، يمكنك حجز موعد مع أطباء الأسنان في مغربي عبر نموذج الحجز أو الاتصال الهاتفي. يبدأ العلاج المناسب بفحص واضح للسن وتحديد سبب الأعراض.

الخاتمة

يساعد سحب العصب على علاج الالتهاب أو العدوى داخل السن والمحافظة عليه عندما يكون ذلك ممكنًا. يمر العلاج عادة بالتخدير وتنظيف قنوات الجذر وحشوها، ثم ترميم السن بحشوة دائمة أو تاج وفق حالته. لا يعني كل ألم الحاجة إلى علاج العصب، لذلك يبقى الفحص والأشعة أساس التشخيص. وينصح أطباء مستشفيات مغربي بمراجعة طبيب الأسنان عند استمرار الألم أو الحساسية أو ظهور تورم.

 

تم التحرير والمراجعة الطبية بواسطة الدكتور محمد مجدي.

تنويه طبي: المعلومات الواردة في هذا المقال مخصصة لأغراض التثقيف الصحي فقط، ولا تُعد بديلًا عن زيارة الطبيب أو استشارة الطبيب المختص. يوصي أطباء مستشفيات مغربي بمراجعة الطبيب لتقييم الحالة بدقة وتحديد العلاج المناسب.

المراجع

فريق تحرير مغربي الصحية

فريق تحرير مغربي الصحية

يُعد فريق مغربي الصحية محتوى طبيًا تثقيفيًا يساعد القارئ على فهم الأعراض، الفحوصات، خيارات العلاج، وطرق الوقاية في مختلف الموضوعات الصحية، اعتمادًا على مصادر موثوقة وخبرة طبية متخصصة. ومنذ عام 1955، تمتد خبرة مغربي الصحية لأكثر من 70 عامًا في الرعاية الصحية المتخصصة، ضمن شبكة إقليمية تضم أكثر من 40 منشأة في 5 دول، مع اعتمادات وجوائز تعكس الالتزام بالجودة وسلامة المرضى، من بينها اعتماد عدة مراكز عيون كـ Centers of Excellence in Ophthalmology من SRC. هذا المحتوى للتوعية فقط ولا يُعد بديلًا عن استشارة الطبيب المختص.

الأسئلة الشائعة

ما هو سحب العصب؟

سحب العصب هو علاج يُزال خلاله اللب الملتهب أو المصاب من داخل السن. ينظف الطبيب قنوات الجذر ويعقمها، ثم يملؤها ويغلق السن بحشوة أو ترميم مناسب بهدف المحافظة عليه.

متى يحتاج السن إلى سحب العصب؟

قد يحتاج السن إلى العلاج عند وصول التسوس إلى اللب، أو حدوث كسر أو إصابة، أو وجود التهاب لا يمكن للعصب التعافي منه. يحدد الطبيب الحاجة بعد الفحص واختبارات استجابة السن والأشعة.

هل سحب العصب مؤلم؟

يستخدم الطبيب التخدير الموضعي، لذلك يكون معظم المرضى مرتاحين أثناء الإجراء. قد يشعر المريض بضغط بسيط خلال الجلسة أو حساسية خفيفة بعدها، لكن الألم الشديد أو المستمر يحتاج إلى مراجعة الطبيب.

كم تستغرق جلسات سحب العصب؟

يكتمل العلاج في جلسة واحدة أو جلستين لدى كثير من المرضى، وقد يحتاج إلى جلسات إضافية في الحالات المعقدة. يعتمد العدد والوقت على نوع السن وعدد القنوات ودرجة الالتهاب وصعوبة تنظيف الجذور.

ما الفرق بين سحب العصب وحشو الأسنان؟

تعالج الحشوة العادية تسوسًا لم يصل إلى لب السن، بينما يعالج سحب العصب الالتهاب أو العدوى الموجودة داخل القنوات. وبعد تنظيف القنوات وحشوها، يحتاج السن إلى حشوة دائمة أو تاج لاستعادة بنيته.

هل يحتاج السن إلى تلبيسة بعد سحب العصب؟

ليست التلبيسة ضرورية لكل الأسنان. تحتاج الضروس والأسنان الضعيفة غالبًا إلى تاج لحمايتها من الكسر، بينما قد تكفي الحشوة لبعض الأسنان الأمامية إذا بقيت بنيتها قوية.