الرئيسيةArrow IconالمدونةArrow Iconسرطان اللثة: الأعراض المبكرة وطرق التشخيص والعلاج

سرطان اللثة: الأعراض المبكرة وطرق التشخيص والعلاج

٢٢ يوليو ٢٠٢٦

شارك

Facebook IconTwitter IconLinkedin IconInstagram IconEmail Icon

آخر تحديث: 22/7/2026

قد يثير ظهور قرحة أو نزيف أو كتلة غير معتادة في اللثة القلق، لكن معظم تغيرات اللثة ترتبط بأسباب شائعة، مثل الالتهاب أو إصابة الأنسجة أثناء تنظيف الأسنان. ومع ذلك، قد يكون سرطان اللثة أحد الأسباب الأقل شيوعًا التي تحتاج إلى تقييم طبي، خاصة إذا استمر التغير ولم يتحسن.

يندرج هذا المرض ضمن أورام الفم، ويمكن أن يظهر على هيئة قرحة لا تلتئم، أو نمو غير طبيعي، أو تغير في لون اللثة. يساعد الفحص المبكر على معرفة السبب بدقة واختيار الخطوة المناسبة دون افتراض أن كل جرح أو نزيف يعني وجود سرطان.

 

إذا لاحظت تغيرًا مستمرًا في اللثة ولا تعرف القسم المناسب لفحصه، يمكنك التواصل مع فريق مغربي عبر واتساب للحصول على توجيه مبدئي قبل الحجز.

ما هو سرطان اللثة؟

سرطان اللثة هو نمو غير طبيعي لخلايا خبيثة يبدأ في الأنسجة التي تحيط بالأسنان وتغطي عظام الفك، ويُصنَّف ضمن سرطانات تجويف الفم. وقد يظهر في اللثة العلوية أو السفلية على شكل قرحة لا تلتئم، أو كتلة صغيرة، أو منطقة سميكة، أو تغير غير معتاد في لون اللثة.

في بعض الحالات، قد يؤثر الورم مع مرور الوقت في الأنسجة المجاورة، مثل عظام الفك أو الأسنان القريبة، لذلك يساعد التشخيص المبكر على تحديد حجم التغير وطبيعته واختيار الخطة العلاجية المناسبة. ومع ذلك، لا يعني ظهور نزيف أو تورم أو جرح في اللثة وجود سرطان، إذ تنتج معظم هذه الأعراض عن أسباب أكثر شيوعًا، مثل التهاب اللثة أو تراكم الجير أو إصابة الفم.

لا يمكن تشخيص سرطان اللثة من شكل الأعراض وحده؛ لأن القرح والالتهابات والإصابات البسيطة قد تتشابه ظاهريًا مع بعض علاماته. يبدأ التقييم بفحص الفم واللثة، وقد يوصي الطبيب بأخذ خزعة، وهي عينة صغيرة من النسيج المشتبه به، لفحصها وتأكيد التشخيص عند الحاجة.

هل كل تقرح أو نزيف يعني وجود سرطان اللثة؟

لا. يعد التهاب اللثة وتراكم الجير والإصابات الناتجة عن الطعام القاسي أو الفرشاة وأطقم الأسنان غير المناسبة أسبابًا أكثر شيوعًا لتقرحات اللثة أو نزيفها.

لكن استمرار التغير لأكثر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، أو ظهوره دون سبب واضح، يستدعي الفحص. ويجب عدم الاعتماد على الألم وحده، لأن بعض التغيرات المهمة قد لا تكون مؤلمة في بدايتها.

التغير الملحوظ

ما قد يحدث في الحالات الشائعة

متى يحتاج إلى فحص؟

قرحة في اللثة

قد تنتج عن عضّة أو طعام حاد أو فرشاة قوية

إذا لم تلتئم خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع

نزيف اللثة

قد يرتبط بالتهاب اللثة أو تراكم الجير

إذا كان متكررًا، غير مفسر، أو يصاحبه نمو غير طبيعي

تورم اللثة

قد يحدث بسبب التهاب أو خراج سني

إذا كان صلبًا، مستمرًا، أو يزداد حجمه

تغير اللون

قد يرتبط بالالتهاب أو التصبغات الطبيعية

إذا ظهرت بقعة بيضاء أو حمراء جديدة ولم تختفِ

تحرك الأسنان

قد ينتج عن أمراض اللثة المتقدمة

إذا حدث دون سبب واضح أو صاحبه تورم أو كتلة

هذا الجدول للتوضيح فقط، ولا يمكن استخدامه لتأكيد أو استبعاد التشخيص.

ما أسباب سرطان اللثة؟

لا يوجد سبب واحد مباشر للإصابة. يبدأ السرطان عندما تحدث تغيرات في طريقة نمو خلايا الفم وانقسامها، بينما توجد عوامل قد ترفع احتمال حدوث هذه التغيرات.

تشمل أهم عوامل الخطورة:

  • استخدام التبغ: يشمل التدخين والتبغ غير المدخن ومنتجات مثل الشمة، وهي من أهم عوامل خطر سرطان الفم.
  • الجمع بين التبغ والكحول: يزيد استعمالهما معًا خطر أورام الفم بصورة أكبر من استخدام أي منهما وحده.
  • مضغ التبغ أو جوز الأريكا: يرتبط بزيادة واضحة في معدلات سرطان الفم في المناطق التي تنتشر فيها هذه العادات.
  • التقدم في العمر: يزداد تشخيص أورام الفم مع العمر، لكنها قد تظهر في أعمار مختلفة.
  • وجود تاريخ سابق لأورام الفم أو الرأس والرقبة: قد يستدعي متابعة منتظمة وفق خطة الطبيب.
  • بعض عدوى فيروس الورم الحليمي البشري: ترتبط بصورة أوضح ببعض سرطانات الحلق الخلفي، وقد يختلف دورها بحسب موضع الورم.

وجود عامل خطورة واحد أو أكثر لا يعني أن الشخص سيصاب بالمرض. كما يمكن أن يظهر سرطان الفم لدى أشخاص لا توجد لديهم عوامل واضحة.

ما أعراض سرطان اللثة؟

قد تختلف علامات سرطان اللثة من شخص إلى آخر، كما يمكن أن تنتج الأعراض نفسها عن التهابات أو مشكلات غير سرطانية.

تشمل العلامات التي تحتاج إلى الانتباه:

  • قرحة أو جرح في اللثة لا يلتئم.
  • كتلة في اللثة أو منطقة سميكة وصلبة.
  • ظهور بقعة بيضاء أو حمراء على اللثة.
  • نزيف غير معتاد أو متكرر دون سبب واضح.
  • ألم مستمر أو تنميل في اللثة أو الفم.
  • تغير لون اللثة بصورة جديدة وغير مفسرة.
  • انتفاخ أو تورم في الفك أو اللثة.
  • تحرك أحد الأسنان دون وجود سبب سني واضح.
  • تغير طريقة ملاءمة طقم الأسنان.
  • صعوبة المضغ أو البلع أو تحريك الفك.
  • شعور مستمر بوجود شيء داخل الفم أو الحلق.
  • ظهور كتلة أو تورم في الرقبة.

توضح وزارة الصحة السعودية أن القرح الحمراء أو البيضاء التي لا تلتئم، والنزيف غير المعتاد، وألم الفم أو تورم الفك من العلامات التي تستدعي التقييم. كما تذكر وزارة الصحة العامة القطرية أن القرح المستمرة، والكتل، وصعوبة المضغ أو البلع قد تظهر ضمن أعراض سرطان الفم.

 

للتعرف على خدمات فحص ومتابعة مشكلات اللثة، يمكنك الاطلاع على صفحة طب أمراض اللثة في مستشفيات مغربي ومعرفة خطوات التقييم والخدمات المتاحة.

كيف يتم تشخيص سرطان اللثة؟

يبدأ التشخيص بمراجعة الأعراض والتاريخ الصحي وعادات استخدام التبغ. ثم يفحص الطبيب اللثة وبقية الفم واللسان والشفاه، ويتحسس الفك والرقبة للتحقق من وجود أي تورم أو عقد لمفاوية متضخمة.

قد تشمل خطوات التشخيص:

فحص الفم واللثة

يبحث الطبيب عن قرحة أو بقعة متغيرة اللون أو كتلة أو منطقة سميكة. كما يفحص الأسنان وطقم الأسنان والأسباب المحتملة للجرح أو الالتهاب.

الخزعة

الخزعة هي الخطوة الأساسية لتأكيد التشخيص. يأخذ الطبيب عينة صغيرة من النسيج غير الطبيعي، ثم يفحصها اختصاصي الأمراض تحت المجهر لمعرفة طبيعة الخلايا.

لا تكفي الصور أو فحوص الإضاءة المساعدة وحدها لتأكيد سرطان اللثة. وتوصي إرشادات الجمعية الأمريكية لطب الأسنان بأخذ خزعة أو الإحالة السريعة إلى اختصاصي عند وجود آفة مشتبه بها.

فحوص التصوير

إذا أكدت الخزعة وجود خلايا سرطانية، فقد يطلب الفريق الطبي أشعة مقطعية أو رنينًا مغناطيسيًا أو تصويرًا آخر. تساعد هذه الفحوص على تحديد حجم الورم ومدى وصوله إلى العظم أو العقد اللمفاوية أو المناطق القريبة.

لا يحتاج كل مريض إلى جميع أنواع التصوير. يحدد الطبيب الفحوص المناسبة وفق موضع الورم ونتيجة الخزعة والحالة الصحية العامة.

ما طرق علاج سرطان اللثة؟

يعتمد علاج سرطان اللثة على موقع الورم وحجمه ومرحلته ومدى وصوله إلى الأنسجة القريبة، إضافة إلى صحة المريض وقدرته على تحمل العلاج. وقد يحتاج المريض إلى علاج واحد أو إلى مجموعة علاجات يحددها فريق متعدد التخصصات.

الجراحة

تُعد الجراحة خيارًا رئيسيًا في كثير من أورام تجويف الفم الموضعية. يزيل الجراح الورم مع هامش من النسيج المحيط، وقد يتطلب الأمر إزالة جزء محدود من العظم أو بعض الأسنان إذا امتد الورم إليها.

إذا وُجد احتمال لانتقال الخلايا إلى العقد اللمفاوية، فقد يوصي الفريق بإزالة بعض عقد الرقبة وفحصها. وقد تُجرى جراحة ترميمية للمساعدة على استعادة شكل الفم ووظائف المضغ والكلام.

العلاج الإشعاعي

يمكن استخدام العلاج الإشعاعي بعد الجراحة لتقليل احتمال بقاء خلايا سرطانية، أو بصفته علاجًا أساسيًا في حالات مختارة. يعتمد القرار على مرحلة الورم وموضعه ونتائج فحص الأنسجة.

العلاج الدوائي

قد يشمل العلاج الكيميائي أو العلاج الموجّه أو العلاج المناعي، خاصة في بعض الحالات المتقدمة أو المتكررة. ويمكن الجمع بين العلاج الكيميائي والإشعاعي عندما يرى الفريق الطبي أن ذلك مناسب.

الرعاية الداعمة وإعادة التأهيل

قد يحتاج المريض قبل العلاج أو بعده إلى متابعة الأسنان واللثة، ودعم التغذية، وعلاج صعوبات البلع أو الكلام. تساعد هذه الرعاية على الحفاظ على صحة الفم وتحسين القدرة على تناول الطعام والتواصل خلال رحلة العلاج.

يوضح المعهد الوطني الأمريكي للسرطان أن اختيار العلاج يتأثر بموضع الورم ومرحلته، وقد يتضمن الجراحة أو الإشعاع أو الأدوية أو مزيجًا منها.

كيف يختلف علاج تقرحات اللثة وعلاج جروح اللثة عن علاج السرطان؟

يبدأ علاج تورم اللثة أو علاج جرح اللثة بتحديد السبب الذي أدى إلى تلف الأنسجة. فقد ينتج الجرح عن حافة سن حادة، أو حشوة بارزة، أو طقم أسنان غير مناسب، أو تناول أطعمة قاسية، أو استخدام فرشاة الأسنان بعنف. وقد ترتبط التقرحات أيضًا بالتهابات الفم أو نقص بعض العناصر الغذائية أو حالات صحية أخرى تحتاج إلى تقييم الطبيب.

في الحالات البسيطة، تلتئم جروح اللثة عادة بعد إزالة السبب ومنح الأنسجة وقتًا كافيًا للتعافي. وقد تشمل الخطة العلاجية:

  • تعديل السن الحاد أو الحشوة التي تسبب الاحتكاك.
  • ضبط طقم الأسنان إذا كان يضغط على اللثة أو يسبب جروحًا متكررة.
  • تنظيف الأسنان واللثة وعلاج الالتهاب أو تراكم الجير.
  • استخدام فرشاة ناعمة وتجنب الأطعمة الحارة أو القاسية مؤقتًا.
  • وصف علاج موضعي لتخفيف الألم أو الالتهاب عندما يراه الطبيب مناسبًا.
  • علاج أي مشكلة صحية أو نقص غذائي ثبت ارتباطه بتكرار التقرحات.

أما علاج سرطان اللثة فيختلف بصورة واضحة، لأنه لا يقتصر على تهدئة القرحة أو إزالة مصدر الاحتكاك. يبدأ العلاج بعد تأكيد التشخيص بالخزعة وتحديد حجم الورم ومرحلته، وقد يشمل الجراحة أو العلاج الإشعاعي أو بعض العلاجات الدوائية وفق حالة المريض وتوصيات الفريق الطبي.

لذلك، لا ينبغي استخدام مستحضرات موضعية لفترات طويلة بهدف إخفاء الألم أو التقرح دون معرفة السبب. فإذا استمر الجرح أكثر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، أو تكرر في المكان نفسه، أو صاحبه نزيف غير معتاد أو كتلة أو تغير في لون اللثة، فمن الأفضل مراجعة الطبيب لإجراء فحص دقيق واستبعاد الأسباب التي تحتاج إلى علاج متخصص.

كيف يتم علاج نزيف اللثة أو تورمها؟

يعتمد علاج نزيف اللثة على السبب. فإذا كان النزيف ناتجًا عن التهاب اللثة أو تراكم الجير، فقد يشمل العلاج تنظيف الأسنان احترافيًا وتحسين التفريش واستخدام الخيط وفق إرشادات الطبيب.

أما علاج انتفاخ اللثة أو علاج تورم اللثة فقد يتطلب علاج التهاب اللثة أو خراج أو مشكلة في أحد الأسنان. ويختلف علاج اللثة الملتهبة تمامًا عن علاج الأورام، لذلك لا يمكن تحديد الخطة من العرض وحده.

يجب تقييم النزيف أو التورم إذا استمر رغم العناية، أو صاحبه جرح لا يلتئم، أو كتلة، أو تحرك غير مفسر للأسنان. وتوضح منظمة الصحة العالمية أن النزيف والتورم من العلامات الشائعة لأمراض اللثة، وهي أكثر انتشارًا من أورام الفم.

كيف يمكن تقليل خطر سرطان اللثة؟

لا توجد وسيلة تمنع جميع الحالات، لكن يمكن تقليل عوامل الخطر المعروفة باتباع خطوات عملية:

  • الامتناع عن التدخين وجميع منتجات التبغ، بما فيها الشمة والتبغ غير المدخن.
  • طلب المساعدة الطبية للإقلاع عن التبغ عند صعوبة التوقف.
  • تجنب مضغ التبغ أو جوز الأريكا.
  • الحد من تناول الكحول أو تجنبه.
  • زيارة طبيب الأسنان بانتظام، خاصة عند وجود عوامل خطورة.
  • فحص الفم واللثة وملاحظة أي تغير يستمر ولا يلتئم.
  • تنظيف الأسنان مرتين يوميًا واستخدام الخيط بالطريقة المناسبة.
  • معالجة الأسنان الحادة أو الأطقم غير الملائمة التي تسبب جروحًا متكررة.
  • اتباع توصيات الجهات الصحية بشأن لقاح فيروس الورم الحليمي البشري.

تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن التوقف عن التبغ وتقليل استهلاك الكحول من أهم إجراءات الحد من خطر سرطان الفم. كما توصي وزارة الصحة السعودية بزيارة طبيب الأسنان بانتظام وتجنب منتجات التبغ.

متى يجب زيارة الطبيب؟

يوصي أطباء مستشفيات مغربي بمراجعة الطبيب إذا استمرت الأعراض أو ازدادت شدتها أو أثرت في المضغ أو الكلام أو الحياة اليومية.

يُفضل حجز فحص إذا لاحظت:

  • قرحة لم تلتئم خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
  • كتلة أو نموًا غير طبيعي في اللثة.
  • نزيفًا متكررًا لا يرتبط بتنظيف الأسنان.
  • بقعة بيضاء أو حمراء مستمرة.
  • تحرك سن دون سبب واضح.
  • ألمًا أو تنميلًا مستمرًا.
  • تورمًا متزايدًا في اللثة أو الفك.
  • صعوبة جديدة في المضغ أو البلع.

يحتاج النزيف الغزير الذي لا يتوقف، أو التورم السريع، أو صعوبة التنفس والبلع إلى تقييم عاجل. أما وجود قرحة عابرة أو التهاب بسيط، فلا يعني تلقائيًا وجود ورم، لكن استمرارها هو ما يجعل الفحص ضروريًا.

 

إذا استمر جرح اللثة أو تغير لونها أو ظهر نمو غير طبيعي، يمكنك حجز موعد للتقييم عبر نموذج الحجز الرسمي، أو الاتصال الهاتفي  لاختيار الفرع والموعد المناسبين.

الخاتمة

سرطان اللثة من أورام الفم التي قد تبدأ بتغير بسيط يشبه الالتهاب أو الجرح المعتاد، لكن معظم تقرحات اللثة ونزيفها لا تكون سرطانية. تكمن أهمية الفحص في التمييز بين الأسباب الشائعة والتغيرات التي تحتاج إلى خزعة أو متابعة متخصصة. إذا استمرت القرحة أو الكتلة أو البقعة غير المعتادة، فإن مراجعة الطبيب تساعد على الوصول إلى تشخيص واضح واختيار العلاج الملائم دون تهويل أو تأخير.

 

تم التحرير والمراجعة الطبية بواسطة الدكتور باهر رامز رمزي.

تنويه طبي: المعلومات الواردة في هذا المقال مخصصة لأغراض التثقيف الصحي فقط، ولا تُعد بديلًا عن زيارة الطبيب أو استشارة الطبيب المختص. يوصي أطباء مستشفيات مغربي بمراجعة الطبيب لتقييم الحالة بدقة وتحديد العلاج المناسب.

المراجع

فريق تحرير مغربي الصحية

فريق تحرير مغربي الصحية

يُعد فريق مغربي الصحية محتوى طبيًا تثقيفيًا يساعد القارئ على فهم الأعراض، الفحوصات، خيارات العلاج، وطرق الوقاية في مختلف الموضوعات الصحية، اعتمادًا على مصادر موثوقة وخبرة طبية متخصصة. ومنذ عام 1955، تمتد خبرة مغربي الصحية لأكثر من 70 عامًا في الرعاية الصحية المتخصصة، ضمن شبكة إقليمية تضم أكثر من 40 منشأة في 5 دول، مع اعتمادات وجوائز تعكس الالتزام بالجودة وسلامة المرضى، من بينها اعتماد عدة مراكز عيون كـ Centers of Excellence in Ophthalmology من SRC. هذا المحتوى للتوعية فقط ولا يُعد بديلًا عن استشارة الطبيب المختص.

الأسئلة الشائعة

ما هو سرطان اللثة؟

هو ورم خبيث يبدأ في خلايا اللثة، ويُعد أحد سرطانات تجويف الفم. قد يظهر على هيئة قرحة لا تلتئم، أو كتلة، أو بقعة بيضاء أو حمراء، ولا يمكن تأكيده دون فحص طبي وخزعة.

ما أعراض سرطان اللثة المبكرة؟

قد تشمل الأعراض قرحة مستمرة، أو بقعة متغيرة اللون، أو كتلة صغيرة، أو نزيفًا غير معتاد، أو ألمًا وتنميلًا مستمرين. لا تعني هذه العلامات وجود سرطان بالضرورة، لكنها تحتاج إلى فحص إذا لم تختفِ.

كيف أفرق بين التهاب اللثة وسرطان اللثة؟

يسبب التهاب اللثة غالبًا احمرارًا ونزيفًا أثناء التفريش وقد يتحسن بعد التنظيف والعلاج. أما التغير المستمر أو القرحة التي لا تلتئم أو الكتلة الصلبة فتحتاج إلى فحص. لا يمكن التفريق بدقة من الأعراض وحدها.

متى تكون تقرحات أو نزيف اللثة علامة تستدعي الفحص؟

يُنصح بالفحص إذا استمرت القرحة أكثر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، أو تكرر النزيف دون سبب، أو ظهرت كتلة أو بقعة بيضاء أو حمراء أو تحرك في أحد الأسنان.

كيف يتم تشخيص سرطان اللثة؟

يبدأ التشخيص بفحص الفم واللثة والعقد اللمفاوية. إذا لاحظ الطبيب نسيجًا مشتبهًا به، تُؤخذ خزعة لفحص الخلايا. وقد تُستخدم الأشعة بعد ذلك لمعرفة حجم الورم ومدى انتشاره.

ما خيارات علاج سرطان اللثة؟

قد يشمل العلاج الجراحة أو العلاج الإشعاعي أو الكيميائي أو الموجّه أو المناعي. يعتمد الاختيار على حجم الورم ومرحلته وموضعه والحالة العامة للمريض، وقد يحتاج المريض إلى أكثر من نوع من العلاج.