١٥ أغسطس ٢٠٢٤
شارك
تتمثل أهم فوائد حمض الفوليك في دعم انقسام الخلايا وتكوين الحمض النووي وخلايا الدم الحمراء، كما يؤدي دورًا مهمًا قبل الحمل وخلال مراحله المبكرة للمساعدة في تقليل خطر عيوب الأنبوب العصبي لدى الجنين. حمض الفوليك هو الشكل الصناعي من فيتامين B9، بينما يُطلق اسم الفولات على أشكاله الموجودة طبيعيًا في الطعام.
ولا تقتصر أهمية الفوليك اسيد على الحمل، إذ يحتاج الجسم إلى الفولات في مختلف مراحل الحياة. وتختلف الحاجة إلى مكملات حمض الفوليك والجرعة المناسبة بحسب العمر والحمل والحالة الصحية والأدوية المستخدمة، لذلك لا تعني الجرعات الأعلى بالضرورة فوائد أكبر.
حمض الفوليك هو شكل صناعي من الفولات، وهو أحد فيتامينات مجموعة B ويُعرف أيضًا بفيتامين B9. يوجد الفولات طبيعيًا في بعض الأطعمة، بينما يوجد حمض الفوليك في كثير من المكملات الغذائية والأطعمة المدعمة.
يحتاج الجسم إلى الفولات لتكوين DNA وRNA، وانقسام الخلايا بصورة طبيعية، والمساهمة في تكوين خلايا الدم. ولهذا تكون الحاجة إليه مهمة في مراحل النمو السريع، وبشكل خاص قبل الحمل وأثناءه.
أما عبارة فوليك اسيد فهي التعريب الشائع للاسم الإنجليزي Folic Acid، ولذلك فإن فوائد الفوليك اسيد هي نفسها فوائد حمض الفوليك عندما يكون المقصود المادة نفسها.
يُستخدم المصطلحان أحيانًا بالتبادل، لكن يوجد فرق بينهما. الفولات هو الاسم العام لفيتامين B9 وأشكاله الموجودة طبيعيًا في الأطعمة، بينما حمض الفوليك هو الشكل الصناعي المستخدم عادة في المكملات الغذائية والأطعمة المدعمة.
|
وجه المقارنة |
الفولات |
حمض الفوليك |
|
ما هو؟ |
الشكل الطبيعي من فيتامين B9 الموجود في الغذاء |
شكل صناعي من فيتامين B9 |
|
أين يوجد؟ |
في الخضروات الورقية والبقوليات وبعض الفواكه والمكسرات |
في المكملات الغذائية وبعض الأطعمة المدعمة |
|
أمثلة على المصادر |
السبانخ، الهليون، البقوليات والخضروات الورقية |
حبوب حمض الفوليك والفيتامينات المتعددة والأغذية المدعمة |
|
الامتصاص |
تختلف كمية الفولات التي يمتصها الجسم بحسب المصدر الغذائي |
يتمتع حمض الفوليك بتوافر حيوي أعلى من الفولات الموجود طبيعيًا في الطعام |
|
كيف تُحسب الاحتياجات؟ |
تستخدم مكافئات الفولات الغذائية DFE للتعبير عن الاحتياج اليومي |
تُؤخذ كمية حمض الفوليك الموجودة في المكمل أو الغذاء المدعم في الاعتبار عند حساب DFE |
|
أهميته للجسم |
يشارك في تكوين DNA وRNA وانقسام الخلايا وتكوين خلايا الدم |
يؤدي وظائف فيتامين B9 نفسها بعد استخدامه في الجسم، ويُستخدم خصوصًا في المكملات والوقاية من نقص الفولات |
|
قبل الحمل |
يساعد الغذاء الغني بالفولات في تلبية الاحتياجات الغذائية |
يُوصى بمكمل حمض الفوليك قبل الحمل وفي بدايته للمساعدة في تقليل خطر عيوب الأنبوب العصبي |
باختصار: كلاهما يرتبط بفيتامين B9، لكن الفولات يوجد طبيعيًا في الطعام، بينما حمض الفوليك هو الشكل المستخدم عادة في المكملات والأطعمة المدعمة. ولهذا تستخدم مكافئات الفولات الغذائية DFE عند مقارنة الكميات القادمة من المصادر المختلفة.
ترتبط فوائد هذا الحمض المثبتة بوظائف الفولات الطبيعية في الجسم وبالوقاية أو العلاج من النقص عند الحاجة، وليس بفكرة أن الجرعات الأعلى تمنح فوائد أكبر.
يسهم الفولات في تصنيع DNA وRNA ويساعد الخلايا على الانقسام بصورة طبيعية. ولهذا يعد الحصول على كمية كافية منه مهمًا في المراحل التي يحدث فيها نمو سريع للخلايا.
يحتاج الجسم إلى الفولات لتكوين خلايا دم طبيعية. ويمكن أن يؤدي نقصه إلى فقر الدم ضخم الأرومات، وهو نوع من فقر الدم تكون فيه خلايا الدم الحمراء أكبر من الطبيعي ولا تعمل بالكفاءة المطلوبة.
من أكثر فوائد حمض الفوليك أهمية وثبوتًا دوره قبل الحمل وفي بدايته. يساعد الحصول على الكمية الموصى بها قبل حدوث الحمل وخلال الأسابيع الأولى على تقليل خطر عيوب الأنبوب العصبي، وهي عيوب خلقية تؤثر في الدماغ أو العمود الفقري للجنين.
يشارك الفولات في عمليات استقلاب الهوموسيستين، لذلك يمكن لمكملات حمض الفوليك أن تخفض مستواه لدى بعض الأشخاص. لكن انخفاض الهوموسيستين لا يعني أن تناول المكملات يمنع جميع أمراض القلب أو الدماغ، ولذلك لا يُنصح باستخدام المكمل لهذا الغرض دون سبب طبي واضح.
يشارك الفولات في وظائف خلوية مهمة للجسم، لكن حمض الفوليك لا يُستخدم كعلاج مستقل لمشكلات الأعصاب.
إذا ظهرت أعراض مثل التنميل أو ضعف الإحساس أو مشكلات التوازن، فيجب تقييم أسباب أخرى أيضًا، خاصة نقص فيتامين B12. ومن المهم عدم تناول جرعات مرتفعة من حمض الفوليك لعلاج هذه الأعراض ذاتيًا؛ إذ يمكن أن تتحسن بعض العلامات الدموية لنقص B12 بينما تستمر المضاعفات العصبية المرتبطة به.
يساعد الفولات الجسم على تكوين خلايا جديدة بصورة طبيعية، ولذلك قد يكون نقصه أحد العوامل التي تؤثر في صحة الشعر لدى بعض الأشخاص. لكن هذا لا يعني أن تناول حمض الفوليك للشعر يزيد نمو الشعر أو يعالج التساقط لدى الجميع.
قد تظهر فائدة المكمل عندما يكون الشخص يعاني فعلًا من نقص في الفولات، لأن تصحيح النقص يساعد الجسم على استعادة مستوياته الطبيعية. أما تناول حبوب حمض الفوليك للشعر دون وجود نقص مثبت، فلا يُعد علاجًا مباشرًا أو مضمونًا لتساقط الشعر.
إذا كان تساقط الشعر مستمرًا أو ملحوظًا، فالأفضل تقييم أسبابه المحتملة مثل نقص بعض العناصر الغذائية، أو اضطرابات الغدة الدرقية، أو العوامل الهرمونية، أو أسباب أخرى مرتبطة بفروة الرأس، بدل الاعتماد على مكمل واحد فقط.
تحتاج المرأة البالغة غير الحامل عادةً إلى نحو 400 ميكروغرام من مكافئات الفولات الغذائية (DFE) يوميًا، ويمكن الحصول على جزء كبير من هذه الكمية من نظام غذائي متوازن يحتوي على الخضروات الورقية والبقوليات وغيرها من مصادر الفولات.
أما تناول حبوب حمض الفوليك فلا يرتبط بكون المرأة متزوجة أو غير متزوجة، وإنما يعتمد على احتياجاتها الصحية. فقد يُنصح بالمكمل عند التخطيط للحمل، أو عند وجود نقص في الفولات، أو في بعض الحالات الصحية التي يحدد فيها الطبيب الحاجة إلى جرعة إضافية.
لذلك، إذا كانت المرأة غير حامل ولا تخطط للحمل ولا تعاني من نقص مثبت، فلا يعني ذلك بالضرورة أنها تحتاج إلى تناول مكمل حمض الفوليك بشكل روتيني، خاصة أن الجرعة المناسبة تختلف من حالة إلى أخرى.
أما وقت تناول حمض الفوليك لغير الحامل فهو لا يحتاج عادة إلى ساعة محددة خلال اليوم. الأهم هو الالتزام بالجرعة الموصوفة أو الموصى بها وعدم مضاعفة الجرعة دون سبب.
وإذا كان حمض الفوليك جزءًا من دواء أو مكمل مركب، فيجب اتباع التعليمات الموجودة على المنتج أو توجيهات الطبيب أو الصيدلي. وتشير إرشادات NHS إلى أن الجرعة وطريقة الاستخدام تعتمد على سبب تناول المكمل وقوته.
تبدأ فوائد حمض الفوليك قبل حدوث الحمل لأن الأنبوب العصبي للجنين يتكوّن في مرحلة مبكرة جدًا. لذلك يُفضّل أن يكون مستوى الفولات مناسبًا في الجسم قبل حدوث الحمل، وليس بعد اكتشافه بأسابيع فقط.
بحسب وزارة الصحة السعودية في مقالها عن صحة المرأة قبل الحمل، يجب تناول 400 ميكروغرام من حمض الفوليك يوميًا أثناء محاولة الحمل وحتى الأسبوع 12 من الحمل للمساعدة في تقليل خطر عيوب الأنبوب العصبي. وقد تُستخدم جرعة أعلى تبلغ 5 ملجم لبعض النساء ذوات عوامل الخطورة الأعلى، مثل المصابات بالصرع أو السكري أو من لديهن ولادة سابقة لطفل مصاب بعيب في الأنبوب العصبي.
كما يبلغ الاحتياج الغذائي المرجعي من الفولات أثناء الحمل 600 ميكروغرام DFE يوميًا. وهذه القيمة تعبّر عن إجمالي الاحتياج من الفولات، ولا تعني أن كل حامل يجب أن تختار قرصًا يحتوي على 600 ميكروغرام من حمض الفوليك دون الرجوع إلى توصيات المكمل المناسبة لها.
أما حمض الفوليك للحامل في الشهور الاولى، فله أهمية خاصة لأن الأسابيع الأولى تشمل المراحل المبكرة لتكوين الجهاز العصبي للجنين. ولهذا توصي الجهات الصحية بالبدء قبل الحمل والاستمرار خلال الثلث الأول.
ولا يشترط وقت تناول حمض الفوليك للحامل ساعة محددة خلال اليوم للاستفادة من المكمل. الأهم هو الانتظام على الجرعة المناسبة. ويجب أن تتبع الحامل الجرعة التي أوصى بها الطبيب أو الجهة الصحية، خاصة إذا كانت تستخدم أكثر من مكمل أو فيتامين قبل الولادة.
يحتاج الرجال أيضًا إلى الفولات لدوره في تكوين الخلايا والحمض النووي وخلايا الدم. ولتفاصيل أكثر حول استخدامه للرجال والخصوبة، اقرأ: فوائد حمض الفوليك للرجال
تعبّر القيم التالية عن مكافئات الفولات الغذائية DFE وفق NIH:
|
العمر أو المرحلة |
الاحتياج اليومي |
|
من الولادة إلى 6 أشهر |
65 ميكروغرام DFE* |
|
7–12 شهرًا |
80 ميكروغرام DFE* |
|
1–3 سنوات |
150 ميكروغرام DFE |
|
4–8 سنوات |
200 ميكروغرام DFE |
|
9–13 سنة |
300 ميكروغرام DFE |
|
14 سنة فأكثر |
400 ميكروغرام DFE |
|
أثناء الحمل |
600 ميكروغرام DFE |
|
أثناء الرضاعة |
500 ميكروغرام DFE |
القيم للرضع هي مدخول كافٍ AI وليست RDA. ولا ينبغي استخدام هذا الجدول لاختيار قوة حبوب حمض الفوليك بصورة ذاتية؛ لأن كمية حمض الفوليك في المكمل تختلف عن مكافئات الفولات الغذائية DFE.
تتوفر حبوب حمض الفوليك بتركيزات مختلفة، وقد تكون جزءًا من مكمل منفرد أو من فيتامينات متعددة أو مكملات الحمل. وتختلف الجرعة بحسب سبب الاستخدام.
يمكن تناول حمض الفوليك وفق تعليمات المنتج أو وصف الطبيب، ولا توجد أفضلية عامة لتناوله صباحًا أو مساءً. بالنسبة لمعظم الأشخاص، يكون الانتظام على الجرعة الصحيحة أهم من اختيار وقت محدد من اليوم.
يمكن عادة تناول حمض الفوليك مع الطعام، كما يمكن تناول بعض مستحضراته دون طعام. وإذا سبب غثيانًا أو انزعاجًا بالمعدة، فيمكن سؤال الطبيب أو الصيدلي عن الطريقة الأنسب حسب المستحضر المستخدم.
أما بالنسبة لافضل وقت لتناول حمض الفوليك فهو الوقت الذي يساعد على الالتزام بالجرعة الموصى بها يوميًا، ما لم يحدد الطبيب توقيتًا مختلفًا بسبب دواء آخر أو سبب علاجي محدد.
الفرق بين حمض الفوليك 1 ملجم و 5 ملجم كبير من حيث كمية المادة الفعالة:
|
التركيز |
ما يعادله بالميكروغرام |
|
1 ملجم |
1000 ميكروغرام |
|
5 ملجم |
5000 ميكروغرام |
لذلك فإن حمض الفوليك ١ ملجم وحمض الفوليك 5 مجم ليسا مجرد بديلين متساويين للجرعة اليومية المعتادة. وتُستخدم الجرعات الأعلى في حالات معينة وفق تقييم طبي.
قد يصف الطبيب حمض الفوليك 5 مجم في حالات محددة. وفي سياق الحمل بالذات، تذكر وزارة الصحة السعودية جرعة 5 ملجم لبعض النساء المصابات بالصرع أو السكري أو اللواتي سبق لهن ولادة طفل بعيب في الأنبوب العصبي. لذلك فإن دواعي استعمال حمض الفوليك 5 مجم تعتمد على الحالة ولا تعني أن هذه الجرعة مناسبة لكل شخص.
ترتبط اضرار حمض الفوليك 5 ملجم المحتملة خصوصًا باستخدام جرعة مرتفعة دون حاجة أو متابعة مناسبة. فالجرعات المرتفعة من حمض الفوليك قد تخفي بعض العلامات الدموية لنقص فيتامين B12 بينما تستمر المضاعفات العصبية المرتبطة بنقص B12. كما يمكن أن توجد تداخلات مع بعض الأدوية، لذلك يجب استخدام الجرعات العلاجية المرتفعة تحت إشراف مختص.
يوجد الفولات طبيعيًا في عدد كبير من الأطعمة، بينما يُضاف حمض الفوليك إلى بعض الأغذية المدعمة ويُستخدم في المكملات الغذائية.
|
المجموعة الغذائية |
أمثلة على مصادر الفولات |
|
الخضروات الورقية |
السبانخ والخضروات ذات الأوراق الخضراء الداكنة |
|
خضروات أخرى |
الهليون وبراعم بروكسل |
|
البقوليات |
الفاصوليا والبازلاء والعدس |
|
الفواكه |
البرتقال وبعض الحمضيات وعصائرها |
|
المكسرات والبذور |
الفول السوداني وأنواع مختلفة من المكسرات |
|
مصادر أخرى |
البيض وبعض منتجات الألبان واللحوم |
|
الأغذية المدعمة |
بعض أنواع الحبوب والخبز والدقيق ومنتجات الحبوب المدعمة |
وتشمل مصادر حمض الفوليك الغذائية المهمة الخضروات الورقية والبقوليات وبعض الفواكه والمكسرات، في حين يوجد حمض الفوليك الصناعي في الأغذية المدعمة والمكملات.
يمكن أن يؤدي نقص حمض الفوليك إلى فقر الدم ضخم الأرومات. وقد تشمل الأعراض:
هذه الأعراض لا تثبت وحدها وجود النقص؛ لأنها قد تظهر مع حالات صحية أخرى.
قد يزيد خطر نقص حمض الفوليك عند وجود:
يبدأ تشخيص نقص حمض الفوليك عادةً بمراجعة الأعراض والتاريخ الصحي والنظام الغذائي والأدوية المستخدمة، ثم يطلب الطبيب تحاليل دم عند الاشتباه بوجود النقص.
قد تشمل الفحوصات صورة الدم الكاملة (CBC) لتقييم وجود فقر دم وحجم خلايا الدم الحمراء، إلى جانب قياس مستوى الفولات في الدم. وفي بعض الحالات قد يطلب الطبيب أيضًا فحص فيتامين B12 لأن نقصه قد يسبب أعراضًا وتغيرات في صورة الدم تشبه نقص الفولات.
ولهذا لا يُفضّل تشخيص الحالة اعتمادًا على التعب أو الشحوب أو غيرها من الأعراض وحدها؛ لأن هذه العلامات قد تحدث لأسباب متعددة، ويجب تحديد السبب قبل بدء العلاج بالمكملات.
يكون حمض الفوليك آمنًا عادةً عند استخدامه بالجرعات المناسبة، لكن الإفراط في تناوله أو استخدام جرعات مرتفعة دون حاجة طبية قد يؤدي إلى بعض المشكلات، منها:
لذلك، لا يُنصح بتناول جرعات مرتفعة من حمض الفوليك أو استخدام تركيزات مثل 1 ملجم أو 5 ملجم لفترات طويلة دون سبب طبي واضح أو متابعة من الطبيب.
زيادة الوزن ليست من الآثار الجانبية المعتادة المذكورة لحمض الفوليك عند استخدامه بالجرعات المناسبة. وتذكر NHS آثارًا محتملة مثل الغثيان والانتفاخ والغازات وفقدان الشهية، وليس زيادة الوزن ضمن الآثار المعتادة.
لذلك فإن الإجابة عن سؤال هل حمض الفوليك يسمن هي أنه لا يُستخدم لزيادة الوزن، ولا توجد توصية طبية بتناوله لهذا الغرض.
وينطبق الأمر نفسه على استعلام هل الفوليك اسيد يزيد الوزن؛ فإذا حدث تغير واضح في الوزن بعد بدء مكمل ما، فمن الأفضل النظر إلى النظام الغذائي والحالة الصحية والأدوية والمكونات الأخرى الموجودة في المنتج بدل افتراض أن حمض الفوليك هو السبب الوحيد.
يحتاج الرجال أيضًا إلى الفولات لدوره في تكوين الخلايا والحمض النووي وخلايا الدم. لكن التفاصيل المتعلقة بالمكملات والخصوبة لدى الرجال تمثل نية بحث مستقلة، لذلك لا نوسعها داخل هذا الـPillar.
للتفاصيل، اقرأ: فوائد حمض الفوليك للرجال.
يُنصح باستشارة الطبيب أو الصيدلي إذا كنت:
ترتبط فوائد حمض الفوليك الأساسية بدوره كفيتامين B9 ضروري لانقسام الخلايا وتكوين الحمض النووي وخلايا الدم، وتزداد أهميته بصورة خاصة قبل الحمل وفي الأسابيع الأولى منه.
يمكن الحصول على الفولات من الخضروات الورقية والبقوليات والفواكه ومصادر غذائية أخرى، بينما تُستخدم المكملات عندما توجد حاجة واضحة.
ولا تعني زيادة الجرعة زيادة الفائدة؛ فهناك فرق مهم بين الاحتياج الغذائي اليومي وبين أقراص 1 ملجم أو 5 ملجم. لذلك إذا كان استخدام حمض الفوليك مرتبطًا بالحمل أو فقر الدم أو نقص مثبت أو دواء آخر، فيجب اختيار الجرعة وفق التوصيات الصحية أو تقييم الطبيب.
تمت مراجعته من قبل فريق مغربي التحريري بمساعدة أطباء مختصين.
تنويه: هذا المقال لأغراض التثقيف الصحي فقط، ولا يُعد بديلاً عن استشارة الطبيب المختص.

يُعد فريق مغربي الصحية محتوى طبيًا تثقيفيًا يساعد القارئ على فهم الأعراض، الفحوصات، خيارات العلاج، وطرق الوقاية في مختلف الموضوعات الصحية، اعتمادًا على مصادر موثوقة وخبرة طبية متخصصة. ومنذ عام 1955، تمتد خبرة مغربي الصحية لأكثر من 70 عامًا في الرعاية الصحية المتخصصة، ضمن شبكة إقليمية تضم أكثر من 40 منشأة في 5 دول، مع اعتمادات وجوائز تعكس الالتزام بالجودة وسلامة المرضى، من بينها اعتماد عدة مراكز عيون كـ Centers of Excellence in Ophthalmology من SRC. هذا المحتوى للتوعية فقط ولا يُعد بديلًا عن استشارة الطبيب المختص.
حمض الفوليك هو شكل صناعي من الفولات، وهو أحد فيتامينات مجموعة B ويُعرف أيضًا بفيتامين B9. يوجد الفولات طبيعيًا في بعض الأطعمة، بينما يوجد حمض الفوليك في كثير من المكملات الغذائية والأطعمة المدعمة.
الفولات هو الاسم العام لفيتامين B9 وأشكاله الموجودة طبيعيًا في الأطعمة، بينما حمض الفوليك هو الشكل الصناعي المستخدم عادة في المكملات الغذائية والأطعمة المدعمة.
ترتبط فوائد حمض الفوليك بدعم تكوين الخلايا والحمض النووي، والمساهمة في تكوين خلايا الدم الحمراء، ودعم احتياجات الجسم قبل الحمل وأثناءه.
حمض الفوليك لا يُستخدم كعلاج مستقل لمشكلات الأعصاب، ويجب تقييم أسباب الأعراض الأخرى مثل نقص فيتامين B12.
قد يصف الطبيب حمض الفوليك 5 مجم في حالات محددة مثل النساء المصابات بالصرع أو السكري أو اللواتي سبق لهن ولادة طفل بعيب في الأنبوب العصبي.
الجرعات المرتفعة من حمض الفوليك قد تخفي بعض العلامات الدموية لنقص فيتامين B12 بينما تستمر المضاعفات العصبية المرتبطة بنقص B12.